الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عشق الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء كمال

المشاهدات
36
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

يسرا: هاااا... إيه ده؟ ابعد عني. بعدته عني وأنا مش فاهمة حاجة. نبضات قلبي سريعة ودماغي لفت خالص. هو أنا آه بحبه، بس مش هنسى اللي قاله لي قبل ما نتجوز. مصطفى: ما كانش قصدي أقرب منك كده. يسرا: ماشي يا مصطفى، أما نشوف آخرتها في الجوازة الزفت دي. مصطفى: جوازة زفت؟ يسرا: أيوه زفت يا صقر باشا، وأنت اللي قلت كده قبل كتب الكتاب بدقايق.

مصطفى: خلاص بقى يا شيخة، كفاية نكد على الصبح كده. إحنا جايين هنا عشان نفك شوية، مش ننكد على بعض. يسرا: ماشي، قوم بقى صلي. مصطفى: حاضر يا شيخة يسرا. يسرا: أنا مش شيخة، أنا بس بقول لك على فرض ربنا. مصطفى: حاضر، خلاص خلاص، هقوم أصلي أهو. *** يسرا: بقولك إيه، أنا جعانة أوي. مصطفى: طلبت الأكل وجاي دلوقتي. يسرا: شكراً. مصطفى: وأنا بقول عليكي تخنتي لي كده؟ طلع من الأكل اللي مش بتبطليه دقيقة ده. يسرا: يا لهوي، تخنت؟

ليه بتحبطني كده؟ حرام عليك، أنا مش باكل أصلًا. مصطفى: هههه، محسساني إني ضربتك بالرصاص. يسرا: أكتر من الضرب بالرصاصة، وحياتك. مصطفى: هههه، أهو الأكل جه أهو. يسرا: أخيرًا! يااه، أنا هموت من الجوع. *** قعدت آكل زي ما أكون بقالي سنة ما أكلتش. كنت جعانة أوي، وأنا باكل بالطريقة المجنونة دي لقيت صقر قاعد يبص لي. يسرا: أنت هتفضل تبص لي كده؟ خلص أكل. مصطفى: طيب، هاكل يا أختي أهو. *** في مساء اليوم: مصطفى: بقولك إيه يا يسرا.

يسرا: نعم. مصطفى: أقول لك على حاجة بس متفهمنيش غلط؟ يسرا: اتفضل. مصطفى: أنا مش عارف لي أنا قلت لك قبل كتب الكتاب إني مجبور على الجوازة دي، وأنتي كمان كنتي مجبورة عليا. وكان من حقك إنك تتجوزي شاب بتحبيه، بس بحمد ربنا إن ده ما حصلش. يسرا: مش فاهمة قصدك إيه؟ يعني إيه اللي فكرك بالكلام ده دلوقتي؟ ولي بتقول إنك بتحمد ربنا إن أنا ما اتجوزتش واحد تاني؟ مصطفى: طب هسألك سؤال. يسرا: اسأل.

مصطفى: هو ممكن يكون في واحد بيحب واحدة وهو مش عارف إنه بيحبها ولا لأ؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟ أكيد أنتِ مش فاهمة سؤالي صح؟ يسرا: لا، فاهمة قصدك يا مصطفى. مصطفى: طب الحمد لله، جاوبيني بقى. يسرا: أنت عاوز توصل لإيه بالظبط من كلامك ده. مصطفى: مش عارف، بس فيه حاجة ما أحس بيها، أكذب نفسي. يسرا: مصطفى، ريح دماغك دي وبلاش كلام في اللي فات عشان مش هتستفيد حاجة. مصطفى: طيب، ممكن تقومي تلبسي ونخرج شوية نتمشى؟

يسرا: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه يا بني الكرم والحنية اللي بتطلع فجأة دي؟ مصطفى: ههههه، طول عمري كده أصلًا. يسرا: لا لا، أنت هتكدب بقى يا بني؟ ده أنا مش شفت يوم معاك غير لما كل شوية تتعصب عليا فيه. مصطفى بحزن: عارف، عشان كده بقولك تعالي نخرج شوية ياستي. يسرا: أنت مفكر إن الخروجة دي هتنسيني اللي عملته؟ مصطفى بعصبية: يووه بقى! ما قولنا خلاص يا يسرا، ولا أنتِ ناوية تنكدي عليا كل شوية؟ حرام عليكي بقى يا شيخة.

يسرا وهي تبكي مثل الأطفال: شوفت شوفت، قال حنين قال. مصطفى: مهو يا يسرا، أنتِ اللي بتعصبيني، وبعدين أنا بحاول أهدي نفسي من العصبية اللي أنا ببقى فيها دي. أنا آسف ياستي. يسرا: إيه إيه ده؟ الصقر نفسه بيقول أنا آسف؟ مصطفى: يا لهوي على الليلة اللي مش عاوزه تعدي على خير دي. هتلبسي يلا ونخرج، ولا نقعد في الجو الممل ده وخلاص. يسرا: حاضر حاضر، خلاص. ***

لبست فستان أسود فيه لمعة كده جميلة، وحطيت ميك أب خفيف، ولبست طرحة باللون الأحمر. وطلعت قدام مصطفى وبقوله: إيه رأيك؟ يسرا: هاااا، إيه رأيك؟ إيه ده؟ أنا باخد رأيك لي أصلًا؟ مصطفى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...