الفصل 10 | من 23 فصل

رواية عشق السيف الفصل العاشر 10 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
17
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سيف نظر إليها بعشق. "أنتِ اللي قبلتِني." ليلة نظرت إليه بحب ورقة. "حبيبي." سيف نظر إليها، جذبها إليه. في المساء، في قصر الأكابر، راندا رجعت للقصر ودخلت غرفتها وهي ترتعش من الخوف وتصرخ من الألم. "آه آه، بقا تعمل فيا كده عشانها؟ عشان الجربوعة دي؟ ماشي يا سيف. عموماً، فضل خطوة صغيرة خالص وها تكون ليا أنا وبس. منك لله يا حنان، ياريتني ما اشتركت معاكي في الارف ده. آآآه، أه أه." أما عند حنان في غرفتها.

"قومي هنا وكلميني، كنتي فين كل ده ومش بتردي على تليفونك ليه؟ إزاي تيجي وش الفجر ها؟ احمدي ربنا إن أبوكي نايم وإلا كان موتك فيها. من امتى بنرجع بيتنا وش الفجر ها؟ انطقي! حنان بتعب. "أنام وأصحى، ها أقولك كل حاجة بس سبيني أنام. عايزة أنام، مش قادرة. آه يا دماغي، آه يا رجلي. آآآه. اطلعي بره وسبيني أنام، أرجوكي." سماح. "طب غيري هدومك، إزاي ها تنامي كده؟ حنان بتعب.

"سبيني أنام وبكرة أبقى أغير، بس سبني أنام. مش قادرة. اطفي النور وسبني أنام، عايزة أنام." سماح نظرت إليها بصدمة من حالتها واستغراب، وخرجت. وفي اليوم التالي، في غرفة سيف. ليلة. "مين؟ بسمة. "ممكن أدخل؟ ليلة ظبطت حالها وفتحت الباب. "اتفضلي." بسمة نظرت إليها. "تصدقي شكلك حلو أوي وإنتي بتضحكي. أنا جيت أطمن عليكي. لسه دايخة؟ ليلة بابتسامة.

"الحمد لله بقيت أحسن. هو بس كان حبة صداع ودوخة، بس الحمد لله بقيت أحسن كتير. شكراً على سؤالك وإنك ساعدتني." بسمة. "مفيش شكر بين الأخوات. بس هو إنتي بتاخدي أي أدوية مخدرة؟ لأن اللي حصلك امبارح كان بسبب المخدر." ليلة بصدمة. "مخدر؟ لا طبعاً مستحيل. أنا عمري ما خدت حاجة زي كده... بس غريب، أنا فعلاً لما شربت القهوة فجأة لقيت نفسي دوخت وصدعت وحاجات غريبة بتحصل." بسمة. "شكلك طيبة أوي يا ليلة. تعرفي إنكِ وسيف لايقين على بعض؟

سيف على قد ما هو وحيد، عمره ما اكتمل ليه حاجة أو حلم صحيح. مغرور بس والله طيب جداً." ليلة. "ممم، أكيد عشان أخوكي بتقولي الكلام ده." بسمة. "لا والله أبداً. أنا قولت الكلام ده لأن سيف يستاهل كل خير، وإنتي كمان. صحيح، هو مين الرخم اللي كان في فرحك إنتي وسيف؟ ليلة. "واد مين؟ بسمة. "واد كده مش متربي، ماشي بيهزر مع بنات الجيران." ليلة.

"آه، ده أسر أخو زين وليلى، وهو آخر العنقود. هو مش متعود يكون كده، بس هو اتعود على سها أوي لأننا في سن أخته. بس هو محترم جداً، يمكن بس كان متعصب أو متخانق مع زين." بسمة. "برضه واحد حيوان ومايتعشرش. ده واحد مغرور وبارد، ده بوظ لي فستاني أنا، يدلق على فستاني عصير؟ ليلة. "احم، هو فعلاً حركة غريبة جداً، بس أكيد في سبب." بسمة. "بس مش هاسيبه وراه لحد ما آخد حقي منه. هو إنتي رايحة لـ أهلك النهاردة؟ ليلة.

"مش عارفة، بس أعتقد آه. هروح. إيه رأيك لو تيجي معايا؟ بسمة قامت. "خمس دقايق وأكون جهزت. وبالنسبة لبابا، طالما رايحة معاكي فها يوافق. وشك، جهزي يلا." وبالفعل راحت بسمة تحضر حالها، وبعدين راحت مع ليلة عند ليلى وسها. وطبعاً بسمة كانت بتتعامل بلطف معاهم. وعدى اليوم على خير. وبعد مرور أيام، في غرفة سيف. سيف كان راجع من الشغل. ليلة حضنته بفرح. "وحشتني أوي يا حبيبي." سيف بحب. "وإنتي كمان يا قلبي. إنتي كويسة؟

أوعي يكون حد ضايقك؟ ليلة. "مفيش غير مرات عمك، بس وقفتها عند حدها. صحيح، أنا روحت لدكتور." سيف بقلق. "دكتور؟ ليه؟ إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ ليلة. "اهدأ يا حبيبي، أنا كويسة. مفيش حاجة. إيه ده كله؟ ليلة مسكت إيديه ووضعتها على بطنها وقالت بابتسامة. "الدكتور قال إنك ها تكون أب. أنا حامل في ابننا يا سيف." سيف فرح جداً، بس حزن لما افتكر كلام أبوه. فلاش باك. عزت.

"أوعى تكون فاكر إني ها أخليك تغلط غلطة عمك. حبها وكل حاجة، بس الطفل ها يتولد واللي ها تكون أمه هي راندا. إنت وافقت على كده، يبقى تكمل للآخر. وبعدين الولد برضه ابن ليلة، يعني ها يفكرك بيها برضو. بلاش تحبها أحسن لك. بلاش تتعلق بيها عشان متبقاش نفس جنان عمك دلوقتي." ليلة بعدت عنه. "سيف، إنت كويس يا حبيبي؟ سيف. "كويس، بس تعبان شوية. حد عرف؟ ليلة.

"مامتك، لأنها أصرت تروح معايا. وأنا من فرحتي قولت لـ بسمة وفؤاد والبنات طبعاً." سيف قبل رأسها. "مبروك يا حبيبتي، مبروك." وراح للتواليت، نظر لحاله في المرايا. سيف بحزن. "وبعدين يا سيف؟ ها تبص في وشها إزاي؟

إنت حبيتها ووافقت عشان تخلص من الموضوع ده، بس ده كله جاه على دماغك. ليلة مش حمل زعل. ليلة عانت كتير أوي في حياتها، بلاش تكمل عليها. أنا لازم أفهمها، وبعدين آخدها وأسافر. بس مش ها فرقها عن ابنها. ليلة هي اللي ها تربيه، لأنها أمه. ليلة هي أم ابني، وهي اللي ها تربيه." بعد شوية، خرج سيف من التواليت. كانت ليلة قاعدة بتقرا كتاب. سيف اتجه ليها، خد منها الكتاب، نام على قدامها ومسك إيديه. ليلة نظرت ليه بقلق.

"إنت كويس يا حبيبي؟ مالك؟ شكلك تعبان. حاسه إنك متغير من ساعة ما عرفت. إنت مش مبسوط بـ الحمل؟ سيف بتعب. "ليلة، أنا محتاجلك. بلاش تسبيني. أنا بحبك ومش عايز غيرك. بلاش تسبيني." ليلة. "سيف، أنا بدأت أقلق. لو فيه حاجة تعبك، اتكلم. أنا سمعك. مستحيل أسيبك. مفيش أم بتسيب ابنها. أنا عمري ما ها أسيبك." سيف قبل إيديها ونام. وفي اليوم التالي، في الصالون. راندا حضنت سيف بفرح. "مبروك يا حبيبي، وأخيراً. كلها كام شهر وتكون ليا."

سيف بعدها عنه. "راندا، أنا بقول كفاية تمثيل لحد كده. أنا تعبت ومش عايزك. يعني أنا مش ها أحمل حاجة أنا مش عايزها، وأنا مش عايز أتجوزك. أنا بحب مراتي وعايز أكمل معاها. إنتي مش ها تقدري تكوني أم. ليلة ذنبها إيه؟ تبعد عن ابنها؟ راندا. "ذنبها إنك وعدتني، والدنيا كلها وعدتني إنك ها تكون ليا، وإنت وابنك ليا. فاهم؟ ليلة دي إنت مش بتحبها، ده ده خيالك، تعاطفت معاها، بس ده مش حبك." هنا جت ليلة. "مالكم؟ فيه إيه؟

راندا، إنتي كويسة يا حبيبتي؟ راندا بعدت إيد ليلة عنها ومسحت دموعها. "أنا ها أبقى كويسة لم المسرحية السخيفة دي تخلص. ما تقوليلي يا مرات عمي، اتكلمي. يا ماما، عمي، إنت ساكت ليه؟ ما تقولها هي هنا ليه؟ حقيقي، مع إني بكرهك، بس صعبانة عليا أوي يا ليلة. عارفة ليه؟ ههههههه. لأن العيلة الكريمة دي واخدينك كوبري لهدفهم. هههههههه. هههههههه." عزت. "اخرسي يا راندا، وغوري على أوضتك." راندا.

"لا لا يا عزت بيه، مش ها تنقل في مكان غير لم ليلة تعرف حقيقتكم الزبالة. هههههههه. إنتي هنا يا ليلة، عشان أنا مش ها أخالف. في حياتي لا دلوقتي ولا بعدين. عارفة ليه؟ عشان مريضة، مريضة، و عمري ما ها كون أم. طبعاً محدش ها يقبل بيا، فـ سيف بعد ضغط كتير عليه وافق إنه يتجوز أي واحدة يجيب طفل يشيل اسم عيلة الأكابر، العيلة المحترمة." راندا قربت منها ووضعت إيديها على بطنها.

"يعني بعد كام شهر ابنك ها يكون ليا ويتسجل بـ اسمي، بعد ما تطلعي بره حياتنا. سيف لا بيحبك ولا حاجة، دي تمثيلية من إنتاج عزت بيه، وإخراج أمي، وطنط حياة، وتمثيل سيف. سيف بيكرهك أصلاً. مستحيل يتجوز واحدة أقل من مستواه. إنتي محدش بيحبك، ها تعيشي لوحدك، وها تموتي لوحدك." ليلة نظرت ليها بصدمة وبعدت عنها بخوف. "إنتِ كدابة! إنتِ عايزة مني إيه؟ مكفيكي كل اللي عملتيه فيا؟ عايزة توقعي بيني وبين جوزي يا حيوانة؟ عزت.

"عندك يا ليلة، أوعي تنسي نفسك. وبالمناسبة، كل كلام راندا حقيقي. صدقيني يا بنتي، هي دي الحقيقة." ليلة قربت من سيف. "سيف... سماء بابتسامة. "أيوه يا حبيبتي، هي دي الحقيقة. وفيه مليون دليل على كلام راندا. سيف لا بيحبك ولا ها يحبك." ليلة قربت من سيف ونظرت ليه بصدمة. سيف. "ليلة، أنا آسف. أنا والله كنت ها أفهمك. والله العظيم أنا ما حبيت غيرك." ليلة... يا ترى ليلة ها تعمل إيه؟ وسيف ها يتصرف إزاي بعد ما ليلة عرفت الحقيقة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...