ليلة ربعت يديها بطفولة: -وأنا مش ها أركب الشيء ده، وده كلام نهائي. سيف: -تمام يا لولو. سيف شال ليلة، وتلاقت نظراتهم لبعض، وطلعوا لليخت. سيف نزل ليلة. ليلة نظرت حواليها بدهشة. سيف من الخلف: -كل سنة وأنتِ طيبة ومعايا يا روحي. ليلة نظرت ليه: -وأنت طيب، بس عرفت منين إن عيد ميلادي النهاردة؟ سيف نظر ليها بحب واتجه ليها وحاوط خصرها:
-أنا مافيش حاجة مش بعرفها عنك، حتى إنك كدبتي عليا وإني مافيش حد في حياتك لا زمان ولا دلوقتي. الدموع دي مش عايز أشوفها حتى لو بالصدفة، طول ما إحنا مع بعض مافيش أي حاجة غير فرح وبس. ليلة: -أنا كويسة، بس المفاجأة لخبطتني شوية. تعرف إن دي أول مرة أحتفل بعيد ميلادي من زمان أوي. سيف: -أوعدك هحاول على قد ما أقدر إني أسعدك. ليلة بابتسامة جذابة: -طول ما أنت معايا وفي حياتي أنا مبسوطة.
سيف وليلة يقطعون قالب الكيك. أكلت ليلة الكيك، وسيف كمان نفس الكلام. وبعدين قعدوا يتناولوا الطعام بكل فرح وسعادة، ودي كانت أول مرة ليلة تضحك وتبقى مبسوطة من قلبها. سيف مد إيده ليها: -ممكن ترقصي معايا؟ ليلة: -بس أنا توبت الحمد لله، مبقتش أرقص. أنا أصلاً مش بحب الرقص. سيف مسك إيديها وراحوا يرقصوا على أغنية رومانسية. سيف نظر ليها: -تعرفي إن ضحكتك تجنن؟
أول مرة أعرف إن ضحكتك حلوة أوي كده. بعشقك بكل حالاتك، إنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي. ليلة نظرت ليه بحب: -هو أنا مش متأكدة يعني، بس أنا حاسة إني بحبك. مع إن ضد الحب، بس شكلي حبيتك. هو مش إحساس، أنا بحبك يا سيف، بحبك أوي. سيف بدهشة: -قولتي إيه؟ مش سامع. ليلة ابتسمت برقة: -بحبك يا سيف. قلبي، إمتى وإزاي؟ كل اللي أعرفه إني مش مستعدة أبعد عنك دلوقتي ولا بعدين. سيف بعدها عنه، حاوط خصرها، نظر ليها بحب وقبلها على شفايفه.
ليلة بعدته عنها: -سيف، أرجوك. احم، صحيح بحبك واتعودت إنك في حياتي، بس مش لدرجة دي. سيف: -مش لدرجة دي إيه؟ ليلة: -مش لدرجة اللي حصل دلوقتي. عيب، إنت راجل محترم، مينفعش يعمل كده. سيف: -هو أنا شقطك يا بنتي؟ والله إنتِ مراتي ومتجوزين على سنة الله ورسوله. وبعدين مش عيب عليا أكون سيف الأكابر أقع الواقعة اللي وقعة دي. ليلة حطت إيديها على رأسها: -بتحبني صح؟ سيف: -بحبك، بس ده أنا بعشقك، ويمكن دي كمان قليلة عليكي.
ليلة نظرت ليه: -مممم، حس كده يا حبيبي. اثبتلي حبك ليا. احم، نط في البحر و... إنت روحت فين يا عم أنت؟ سيف وقف اليخت: -كنتي بتقولي اثبت حبي ليكي وأنط في المياة؟ ليلة: -بهزر والله، إنت هتنط بجد؟ بلاش يا سيف، ممكن تموت غرقان. أنا بهزر والله. سيف وقف على السور: -أنا مستعد أعمل أي حاجة لو ده ها يثبتلك إني بحبك. وكو نط سيف في المياة. ليلة نظرت عليه: -يا ابن المجنونة! سيف، إنت كويس؟ سيف رد عليا! سيف! ليلة: -معقول يكون مات؟
لا، مظنش. ها أروح أشوف. ليلة جريت لـ سلم اليخت وقعدت عليه: -حاا! إنت كنت فين يا عم أنت؟ قلقتني عليك. خوفت تكون غرقان ولا حاجة. خضتني يا سيف. سيف: -هاتي إيدك يا ليلة. ليلة بخوف: -كله إلا دي، أنا مش بعرف أعوم. وغير كده أنا عندي فوبيا من البحر. إفرد غرقت يعني موت غرقانة وأتجوّز عليك، صح؟ إنت جبتني عشان أغرق وأتجوّز عليا؟ بس ده بعينك. أنا قاعدة على قلبك ومش ها أسيبك. ها، وطلع بقا لتغرق أو تاخد برد وست راندا تزعل يا حرام.
سيف قرب منها: -يعني مفيش أمل؟ ليلة: -ولا وفاة يا سيف. أوووه، ااااع! سيف، أنا مش بعرف أعوم. يخرب بيت كسر. سيف نظر ليها بحب: -مستحيل تغرقي وإنتِ معايا. اثقي فيا يا حبيبتي، أنا مستحيل أسيبك مهما حصل. ليلة أوعدني إنك مش ها تسيبني، أوعدني إنك مش ها تتخلى عني مهما حصل. ليلة مسكت فيه جامد: -وعد. بوعدك إني مستحيل أسيبك مهما حصل. بوعدك إني مش ها أتخلى عنك مهما حصل يا حبيبي. سيف: -قوليها تاني. ليلة: -أوعدك إني مش ها أسيبك.
سيف نظر ليها بعشق: -قولي اللي قبليه. ليلة نظرت ليه بحب ورقة: -حبيبي. سيف نظر ليها، جذبها ليه، وووو. ويا ترى ليلة لم تعرف بـ سيف ها تعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!