ليلة قربت من سيف ونظرت له بصدمة. سيف: ليلة أنا آسف، أنا والله كنت ها أفهمك، والله العظيم أنا ما حبيت غيرك. ليلة نظرت له: الكلام ده حقيقي يا سيف؟ سيف كان ها يمسك أيديها لكن ليلة منعته. ليلة: ارجوك قولي الكلام اللي بتقول راندا ده حقيقي، اتكلم يا سيف، دافع عن نفسك، بيكدبوا صح؟ قول، وأنا والله ما ها أسيبك، بس اتكلم. سيف بعد عيونه عنها، ليلة اتصدمت أكتر. ليلة: طب ليه أذيتني؟ في إيه عشان تخدعني وتلعب بي؟ ليه؟
ليه تعشميني وتوقعيني على جدور رقبتي؟ ليه يا سيف؟ سيف برجاء: والله العظيم أنا حبيتك، والله العظيم ما ضحكت عليكي ولا كذبت عليكي في حاجة، فعلاً في الأول عشان راندا، بس لما شوفتك حسيت إني مش عايز غيرك، والله دي الحقيقة، والله ما كذبت عليكي في حاجة. ليلة قربت منه وقالت: على قد ما حبيتك واتعلقت بيك، على قد ما كرهتك واتمنى أخلص منك بأي طريقة، اللي بينا انتهى يا سيف. ليلة رفعت رأسها
وقالت وهي بتنظر في عيونهم: و بالنسبة ابنك اللي ولي العهد اللي جبتوني هنا عشانه، أوعدكم ما ها يكمل يوم في بطني من بعد النهاردة، حتى لو كمل مستحيل تشوفه، لأن أمه ماتت عشان الغريبة تربيه، من النهاردة أنا مش من العيلة دي، لأن ميشرفنيش إني أكون منها. والله العظيم ما ها تلمسوا شعرة من ابني، سواء عاش أو مات. ليلة قالت كده وطالعة جري على أوضتها، وبسملة وراها. بسملة: انتي بتعملي إيه؟
ليلة: مليش عيشة في البيت ده من بعد النهاردة، ها خد ابني وأغور في أي داهية، أنا أظهر أحلامي خنقتني، مش ها ينفع أقعد دقيقة زيادة بعد النهاردة، خدي بالك من نفسك، ووقت ما أجي على بالك انتي عارفة مكاني. بسملة: طب طب، أنا مستعدة أخليه يعتذر لك، هو والله العظيم بيحبك. ليلة: تعالي ساعديني يا بسملة، لأني مش قادرة ولا طايقة أسمع حاجة عن سيف، أنا خلاص مليش مكان هنا، ارجوكي بلاش تضغطي عليا، لأني على تكّة.
بسملة نظرت ليها بدموع، وبالفعل راحت تساعد ليلة، خلصت وشالت شنطتها وجت تمشي، سيف واقف قدامها. سيف: لا مش ها تمشي ليلة، أنا والله بحبك، أنا خوفت أقول لك تسبيني، أنا والله ما كنت ها أعمل بكلامه.
ليلة: سيف، أنا والله ما قادرة ولا فاوقة لكدبك، ف سبيني أمشي، ارجوك، لو عايزني أفتكرك بالحلول وأحفظ اللي باقي من حبي ليك، ف سبيني أمشي، لو بتحبني يبقا سبني، اللي بينا انتهى، وانت اللي نهيته، بس تعرف الحق مش عليك، الحق على الغبية اللي صدقتك وصدقت كلامك، سبني أمشي. ليلة بعدت سيف عن الباب ومشيت. سيف مشي وراها وراكبها السيارة بالعافية. بعد ساعتين كانت ليلة وصلت الحارة، بس مخلتش سيف يدخل الحارة معاها. أسـر: إيه ده؟
ليلة إنتي إيه اللي جابك دلوقتي؟ انتي كويسة؟ ليلة: كويسة يا أسر، بس تعبانة شوية. أسـر: طب هاتي عنك، شكلك تعبانة فعلاً، انتي كويسة؟ سيف زعلك في حاجة؟ والله... ليلة: أسر، أنا مش فاوقة لليشـك دلوقتي. أسـر خد منها الشنطة: ها طالع دي على بيتك. ليلة: أمين وسماح بيتهم مش بيتي، وادي الشنطة على بيتي، بيت أمي. أسـر: الله يرحمها، بس البيت مترب ده من زمان أوي، طب تعالي اقعدي معانا، وأنا وزين نقعد في الأوضة اللي فوق.
ليلة: أسر، اسمع الكلام. أسـر بالفعل عمل زي ما ليلة طلبت، طالع الشنطة على بيتي بشري، وراح خد المفتاح من أمين. ليلة دخلت بيت أمها وعيونها بتدور عليها، ده غير ذكرياتها مع مامتها. ليلة: شكراً يا أسر، تعبتك معايا، عقبال ما أتعبلك في فرحك. أسـر: المكان مترب، لازم تقعدي فوق، على الأقل المكان بيتنضف. ليلة: أنا ها أعمله كمان شوية، روح انت شوف ها تعمل إيه.
أسـر مشي، ليلة قفلت الباب كويس ووقعت تبكي بقهرة. بعد شوية جت ليلي وسها وزين ومعز. معز: إيه اللي حصل؟ حد زعلك في حاجة؟ ليلة: لا، بس أنا عايزة أقعد هنا. سها: هنا إزاي؟ وتقعدي لوحدك ليه؟ هو إحنا متنا يا ليلة؟ زين: أو جايز أغراب؟ معز: مثال؟
ليلة: لا أغراب ولا حاجة، أنا بس عايزة أقعد هنا، وحشتني بشري، وحياتي معاها، مفيش غير المكان ده اللي باقي منها، ارجوكم احترموا رغبتي، ودلوقتي كل واحد يشوف حاله، لما أروق أبقى أقعد معاكم. زين ومعز قاموا مشيوا، أما سها وليلي ظبطوا البيت مع ليلة وقعدوا شوية معاها، وبعدين مشيوا. ليلة علقت صور بشري.
ليلة بدموع وانهيار: بنتك تعبت أوي، تعبت يا أمي، والله ما قادرة أستحمل، أنا بموت يا أمي، ياريتني كنت موت معاكي، أنا اتدمرت يا ماما. أما في قصر الأكابر في غرفة عزت. حياة بعصبية: ارتاحت يا عزت؟ ها؟ ابنك بيته اتخرب بسبب مرات أخوك وبنتها؟ يا كش تكون فرحان دلوقتي؟ خربتوا حياة اللي بتعزت.
عزت ببرود: اللي يشوفك كده يقول إنك ميتة فيها، دي بت من الشارع ملهاش أصل ولا فصل عشان تحرقي دمك عشانها، عادي، والواد برضه ها ناخده منها، ابن الأكابر مستحيل واحدة زي دي تربيه. حياة انهارت: حررررام عليك بقا، انت مش بتتهد؟ عايز إيه من ابني؟ مكفيكش الضغوطات اللي ضغطت عليه فيها زمان؟ جاي تكمل عليه دلوقتي؟
ارحموا بقا عشان ربنا يرحمك، الرحمة يا عزت، كفاية كفاية بقا، أبوس إيدك كفاية، أنا تعبت، مش قادرة أستحمل تحكماتك ولا ظلمك لينا أكتر من كده، ارحم ابنك، ليلة مش زي بشري، بشري والله العظيم بريئة، مستحيل تعمل كده، انت متعرفش علاقتها بأختك كانت عاملة إزاي، بلاش تاخد ليلة بذنب بشري. عزت بغضب: شكلك نسيت نفسك يا حياة ونسيت إني أنا اللي عملتك.
حياة ضحكت بقهرة: ما أنا نسيتها من زمان، أنا من ساعة ما اتجوزتك وحبيتك وأنا نسيت نفسي، نسيت إني بنادمة، وكل ده ليه؟ عشان حبيت واحد من غير قلب ولا رحمة؟ أنا إزاي مكنتش شايفة في الأول؟ إزاي معرفتش إنك وحش أوي كده؟ انت مين؟ انت مين؟ فين الإنسان اللي حبيته وكبرت معاه؟ فين البنادم اللي مش بيحكم على حد من غير ما يفهمه؟
اللي قدامي دلوقتي واحد معرفوش، ميشرفنيش إني أعرفه، أنا بكرهك يا عزت، وبكره ظلمك، زمان كنت بتهددني بطلاقنا، دلوقتي أنا اللي ها أمشي، يا عزت همشي، وأخيرا ها تحرر من ظلمك. حياة لمّت حاجاتها ومشيت، بسملة بتشهد كل ده وهي بتبكي في صمت، طبعاً حاولت توقف حياة بس معرفتش، طبعاً سيف كل ده مرجعش البيت ومعرفش حاجة عن أمه وأبوه.
حياة ده كله مش عارفة تروح فين، بس كل اللي تعرفه إنها مش ها تتخلى عن ليلة ومش ها تسيبها إلا وهي واقفة على رجليها. حياة: طب ها أروح فين دلوقتي؟ أنا إيه اللي عملته ده؟ ما كنت استحملت بس والله ما قادرة، عزت بقا واحد تاني، بقا شيطان. وبعد ساعات في منزل ليلة.. ليلة قاعدة مع سها، فجأة الباب خبط. ليلة بذهول: حماتي؟ سها: حماتك؟ مش معقول. ليلة: حضرتك كويسة؟ سيف كويس؟ حياة: طب ينفع أدخل ولا ها نتكلم على الباب؟
ليلة: ده كلام، اتفضلي. حياة دخلت منزل ليلة، فجأة شافت صور كتير لبشري مع ليلة. حياة: صور مين دي؟ سها: دي صور ليلة مع مامتها الحقيقية يا طنط. حياة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!