صور مين دي؟ دي صور ليلة مع مامتها الحقيقة يا طنط. مامتك الحقيقة؟ اومال سماح دي تبقى مين؟ اللي ربتني. طب، اطلع أنا. متنسيش بكرة تصحي بدري عشان نروح نجيب حاجات الحنة. ما تفكري يا بنتي، ده جواز. فكري و بعدين هما اللي اتجوزوا، خدوا إيه غير وجع القلب؟ أفكر إيه؟ انتي مش عارفة حصل إيه بقالي خمس سنين. خطيبتي خمس سنين و أنا مستنية الغتت ده. لا، خمس سنين إيه؟
ده أكتر. يا ماما، معز يموت، أه يكون لي غيري. لا، و أنا مش هاسيبه. أسيبك إيه؟ ماشي يا حبيبتي. وطلعت سها، وليلة قفلت الباب وراحت قعدت على الكنبة جنب حماتها. حياة كانت بتنظر للصور بصدمة وذهول، وفي بالها مليون سؤال. كده يا ليلة؟ في واحدة عاقلة تسيب بيتها؟ بس ده مكنش ولا هيكون بيتي. لو حضرتك جاية عشان تقولي كده، ففهمي ابنك إنه جرح كرامتي و أنا مش هرجع له مهما حصل. وقولي له كمان، أنا مش هنزل عن ابني، تمام.
بس سيف معرفش إني جيت ليكي، ولا حتى يعرف إني سيبت البيت من أصله. سيف بيحبك يا ليلة، صدقيني يا بنتي، ده ابني وأنا عارفة لما بيحب حد مش بيسيبه ولا بيتخلى عنه. طب إنتي سبتي البيت ليه؟ زهقت من كل اللي في القصر، مش حاسة إنه قصر، سميه أي حاجة غير إنه بيت. عمري راح على ناس متستاهلش. الحمد لله كبرت ابني وينفع أعيش لنفسي. ليكي في الفساتين و التصميم. طبعاً، أنا بحب الرسم والفساتين جداً. حياة حطت إيديها على إيد ليلة.
متخافيش، طول ما أنا عايشة مش هخلي حد يجي جنب ابنك. لازم تعرفي إني مش هخلي عنك ولا هسيبك. طب إيه رأيك لو سيف يسيب القصر وتبدأوا من تاني مع بعض؟ صدقيني مش هينفع. أنا وثقت في سيف وهو كسر ثقتي. لو كان قال من الأول يمكن مكنتش سبته. منكرش إني حبيته، وأوي. بس أنا غبية، غبية أوي. حضرتك لو بتحبيني وخايفة عليا زي ما بتقولي، ياريت متجيبيش سيرة سيف، أرجوكي.
ليلة قامت خدت حاجاتها وراحت للتواليت. حياة لفت انتباهها تفاصيل صغيرة اتجهت ليها. بشري... يا ترى فيه إيه؟ والبت دي بت بشري بجد؟ معقول تكون بشري اتجوزت؟ بس هي مطلقتش أصلاً. إيه اللغز ده؟ حياة فتحت مذكرات بشري وقعدت تقرا فيها. كانت بتقرا وهي بتبتسم ودموعها نازلة في نفس الوقت. لكن وقعت عينيها على ورقة بشري حطها في قلب التفتر.
"أختي وحياة قلبي، لو الورقة دي وقعت في إيدك، مع إن صعب جداً، بس لو وقعت في إيدك اعرفي إني سبت الدنيا ومشيت. عايزة أقولك حاجة مهمة، بنتي مماتتش. مفيش أم بتقتل ابنها، صح؟ أنا دلوقتي كويسة جداً، بس زعلانة منك لأنك مأخدتيش بكلامي وقولتي لفؤاد الحقيقة. معقول مصدقة الكلام عليا؟
بقالي أسبوع خارجة من المستشفى وفؤاد حتى مجاش يسأل عن بنته، مع إن بعد ليكي مع سماح وإني في المستشفى. عموماً، مش وقت العتاب. في حاجة مهمة لازم تعرفيها، راندا مش بنت فؤاد. والله العظيم زي ما بقولك، إزاي مش عارفة، بس راندا مش بنت فؤاد. سما لما عرفت إني كشفت أمرها أنا وبسملة، قررت تخلص منا. خدي بالك من بنتي، صحيح يوم ما أوحشك بصي في وش ليل، كأنك قدامي. ليلى نسخة مني في كل حاجة. صحيح، لو مش متأكدة من كلامي، يبقى لازم تدوري ورا سما. المهم، ابعديها عن بنتي."
حياة قفلت الورقة ورجعت كل حاجة مكانها وهي في صدمة وذهول. طب إزاي؟ إزاي سما تطلع بالقذارة دي؟ إزاي تعمل كده؟ لا لا، ما برضو بشري مش بتكذب. فلاش باك. حياة كانت راجعة من مشوار. مالك يا فاطمة؟ أصلاً يا هانم، في ست سألت عليكي، وسماح هانم شافتها وراحت معاها المستشفى وقالت بعدين. سما هانم لما رجعت قالت ما أقولش ليكي حاجة. طب الست دي مقالتش ليكي اسمها أو عنوانها، رقمها، أي حاجة؟ يمكن تكون عايزة مساعدة.
والله يا هانم، حاولت أعرف اسمها بس مرضيتش تقول. كلامها كان غريب، كأنها عايزة تتخنق. فسماح هانم جت على صوتها وخدتها وطلعوا بره القصر. بعد ما رجعت قالت إني مقولش ليكي. باك. حياة انهارت في البكاء. إزاي؟ إزاي مخدتش بالي؟ إزاي مخدتش بالي إن سما أقذر من كده؟ يا ترى قالت إيه لبشري؟ سيف لازم يعرف، لازم أعرف الحقيقة كاملة. وقتها هرمي الدليل في وش عز. بعد شوية، ليلة خرجت وهي بتجفف شعرها. حضرتك كويسة؟
آه يا حبيبتي كويسة. ده تلقي تراب بس. تعالي يا ليلة، تعالي. ليلة اتجهت لحياة. حياة حضنت ليلة بحنية. أما ليلة فهي مستغربة. حضرتك كويسة يا طنط؟ قولي ماما يا ليلة، قوليلي ماما. أنا أمك يا بنتي، من هنا ورايح أنا أمك. هي طنط مالها النهارده. ده تراب يا حبيبتي.. انتي مش جعانة ولا إيه؟ أنا هطلب بيتزا عقبال ما نرتب نفسنا بكرة بإذن الله. هو الباب بيخبط. استني، أنا هفتح الباب. حياة بصدمة. بسملة.
مساء الخير يا جماعة. كان نفسي أقعد هناك بس القصر لا يطاق. عايزة مياة يا جدعان. بس المياه من الحنفية. ولو، هاتي يا عمتي. ها موت من العطش. اقفلي الباب يا مرات عمي. مفيش غيري اللي جاه. أبوكي يعرف؟ اتخنقت مع أمي وراندا، فلميت هدومي وأشيائي وجيت. وبعد لي بابي رسالة في الموبايل إني ها أروح ليكي، واديني جيت. أنا لازم أروح التواليت حالاً.
بسملة راحت للتواليت، وبرضو عملت اللي بتعمله عشان مودها يتحسن. بسملة اتنهدت بارتياح وبعدين خرجت. حياة طلبت دليفري وتناولوا الطعام، وبعدين كل واحدة راحت لغرفتها. وفي اليوم التالي، بسملة واقفة في البلكونة وماسكة جردل المياة. والله لأخد حقي منك. اهو جاه اهو، استنى عليا يا أسر. واحد، اتنين، تلاتة. (وplunged بسملة المياة على أسر وجريت) أسر نظر للبلكونة بعصبية. آه يا بنت. بتضحكو على إيه يا زفت إنت وهو؟
يا بختك يا أسر، إتروق عليك. كتر خيرها، في حد يتلقى على حد مياة في الحر ده؟ ده جزاته. بس والله ليقين على بعض 😂. أسر بعصبية: لما أنزلكم بتتريقوا عليا. ده إيه الأرف اللي على الصبح ده. وهو طالع، أسر على بيتهم، غير هدومه، وبعدين طالع على السطوح. كانت بسملة قاعدة في السطوح. أسر بصدمة. أما تحت، طبعاً حياة اتصلت بسيف. أخيراً جيت. فين ليلة يا أمي؟
مع أصحابها، وملكش دعوة بيها يا سيف. سيبها لما تهدأ. أصلاً مش متصلة بيك عشان كده. اومال عشان إيه؟ وإنتي إزاي تسيب البيت؟ إزاي يا أمي؟ مش ده موضوعنا. قولتلك خلينا في المهم. ليلة. مالها ليلة؟ اتكلمي يا أمي، ليلة كويسة؟ فيها حاجة؟ ليلة... ليلة تبقى بنت عمك يا سيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!