سيف: إيه الدراما دي بتتكلم كإن فيه مصيبة. آسر: لإن فعلاً فيه مصيبة. وعارف إني المفروض مدخلش، بس الآنسة بسملة فيها خطر على حياتها. أخت حضرتك مدمنة، محتاجة تروح لمصحة في أسرع وقت. سيف قام بصدمة: بتقول إيه؟ جبت الكلام ده منين؟ بسملة مين اللي أدمنت دي؟ عيلة بسملة أعيق من إنها تعمل حاجة زي دي. أنت واعي لكلامك؟ آسر بحزن: أنا عارف إن صعب جدًا إنك تصدق، بس حالة بسملة متطمنش. لو مش مصدقني تقدر تعملوا تحليل وتتأكد من كلامي.
سيف قعد بهدوء: حد عنده علم بـ بسملة؟ آسر: لا، أنا قلت لك بس لإنك هتقدر تتصرف وتقنعها تتعالج، لإنها تستاهل فرصة تانية. ولو فيه أي مشكلة مع عيلتها ياريت تحلوها، لإن غلب ده سبب اللي هي فيه. سيف: شكرًا يا آسر. ومشيو من المكان. أما في منزل ليلة، مشيت صاحبة بسملة بعد ما قالت لها. ليلة حطت إيديها على وشها بحزن: مستحيل، مستحيل بسملة أحسن وأعقل من كده. مستحيل، أنا لازم أتصل بـ سيف. حياة قعدت سرحانة. فلاش. يوم الحادثة.
بشري بدموع: حياة، والله أنا ما عملتش حاجة. صدقيني أنا بريئة. سماء: بريئة؟ هههههههه، يا شيخة قولي كلام غير ده. إحنا شايفينك بعنينا وإنتي واقفة جنبها ودمها كله على هدومك. إنتي اللي قتلتيه. إنتي الجانية. بشري نظرت لـ سماء وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سماء. باك.
حياة بتعب: كل واحد لازم هيجي يوم ويشرب من نفس الكاس اللي أذى بيه غيره. الكل هيدفع التمن. مهما السنين دارت بنفتكر إن خلاص كده، بس نسينا إن ربنا مش بينسى الظالم ولا بيسيب حق المظلوم. ليلة نظرت ليها بعدم فهم: قصدك إيه يا أمي؟ مش فاهمة. حياة بابتسامة حزن: بلاش تفهمي، لـ تتجنني وتفقد عقلك. حياة راحت لـ بيت أهل حنان.
حياة بضيقة: أنا مش جاية أضيف لولا الظرف ما كنتش بصيت في وشاشكم أصلًا. بس أكيد في يوم هدور على النص اللي عندكم. سماح بعدم فهم: نص إيه ودور إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. حياة: مممم، شكلكم هتتعبوني معاكم. بصوا بقى، لـ تقولوا كل حاجة عن بشرى، سلفتي الله يرحمها. يا أبلغ عنكم في تستر عن سماء بـ مقابل المال. هو انتوا فاكرين إني مصدقة إن كل الهناء ده من شغل جوزك؟ ولا إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه؟
اطمني، سماء مش هتعرف أي حاجة عن اللي هتقوليه. سماح: أنا هقول على كل حاجة. فلاش. بشري هربت من القصر بعد ما سمعت إن فؤاد هيسلمها للشرطة. خدت مبلغ صغير ومشيت من القصر من غير ما حد يحس بيها. فضلت تجري وهي خايفة مش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه. بعد ساعات من المشي والجري دخلت حارة. بشري غلبها التعب وأغمى عليها. كل اللي قاعدين اتلموا. ومن حسن الحظ إن سماح ومامت زين شافوها وخدوها على بيت سماح. (سماح الأول كانت كويسة واتغيرت)
بعد شوية فاقت بشري. بشري قامت بفزع: أنا فين؟ مين انتوا؟ أنا ما عملتش حاجة. مامت زين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اهدي، إنتي كويسة، ما فيش حد يقدر يأذيكي وإحنا معاك. سماح: بس إنتي مين وإيه اللي مبدلك كده؟ فين أهلك؟ فين جوزك؟ ولا إنتي مش متجوزة ولا إيه حكايتك؟ بشري: لا والله، أنا متجوزة. والله العظيم متجوزة، بس مش هينفع أرجع. لو رجعت هياخدوا بنتي مني. مامت زين: إنتي حكايتك حكاية، بس اتكلمي عشان نقدر نساعدك.
بشري حكت لهم كل حاجة. مامت زين من الصدمة معرفتش تقول إيه، وسماح كمان. بشري: أرجوكم محدش يعرف إني هنا. أنا نفسي بنتي تكبر في سلام. بشري أجرت شقة في عمارة مامت زين وبقت بتشتغل خياطة ومصممة فساتين. وحقيقي كل أهل الحارة حبوها وبقت واحدة منهم. مشهد تاني. بشري كانت بتشتغل لكن تعبت وراحت المستشفى. وكانت ليلة عوضها عن العذاب اللي شافته.
بشري بتعب: سماح، أنا عارفة إن مش هينفع، بس أنا مش عايزة أحرم بنتي من أهلها. عايزك تروحي العنوان اللي هقولك عليه... وتجيبي حياة معاكي. قولي لها بشري عايزك وهي هتيجي فؤاد معاها. قولي لها أختك نفسها تشوفك قبل ما تموت. أنا عارفة إني مش هكمل. لازم فؤاد يشوف بنته. مشهد تاني. بعد أربع سنين عذاب وتعب، بشري تعبت.
بشري: بنتي، لم أموت، خدي بالك من بنتي يا سماح. بلاش حد من أهلها أبوها يشوفها. فؤاد هي انتقم مني ويقتلها لو مش هو يبقى عمها. متخليش عزت يطول بنتي. ليلة أمانة عندك يا سماح. خدي بالك منها. مش عايزها تحس بغيابها. باك. حياة بعصبية: بقولك إيه اللي حصل لما الزفتة دي راحت لـ بشرى؟ قالت لها إيه؟ انطقي! فلاش. سماء راحت مع سماح المستشفى. سماء بتمثيل: مبروك يا قلبي. بسم الله ما شاء الله. إيه القمر ده؟ طبعًا قمر لأمه.
بشري: إيه اللي جابك هنا؟ سماء: اهدي يا بشري، أنا جاية أنجتك وأساعدك. تو تو تو، هو إنتي هـ تفضلي طيبة كتير كده؟ مستنية فؤاد؟ صح. عمومًا فؤاد يا ستي لما عرف قال إني معنديش بنات ولا أعرف واحدة اسمها بشري. ووصاني إني أقتلك وأطمن إنك متي كمان. بس طبعًا أنا مستحيل أعمل كده في درتي حبيبتي. صحيح كنتي عايزة تفضحيني؟
بس أنا عشان بنت أصل هـ أقف معاكي. أه صحيح، حياة مش موجودة مسافرة ومش هينفع تيجي. لإن لو جت عزت هياخد منها الولد. دي أخته برضه اللي اتقتلت. لو عايزة بنتك تفضل في الدنيا وبخير، يبقى تنسي إنك متجوزة فؤاد. تنسي حياة. سامعة؟
ياما بنتك الحلوة دي هـ تقري عليها الفاتحة. تمام. أصلًا أقولك الحقيقة، حياة لا مسافرة ولا حاجة، بس قالت مش طايقة أشوفك وقرفت منك ومن مشاكلِك. فجيت أنا أقف معاكي. كده عملت الأصول وزيادة كمان. ألف مبروك يا شوشو. سماح كانت سامعة كل ده بذهول، بس استغلت الفرصة وقالت تشتغل سماء شوية. باك. سماح: ومن ساعتها بشري بطلت تتكلم أو تطلب من حد. فين يحاول يكلمك أو يكلم فؤاد؟
حياة بانهيار وقهرة: آه يا بت، إزاي متكلمتيش معايا مع إن جيت بدل المرة عشرة. سماح: يا هانم، أنا مشوفتكيش زمان عشان أقولك دلوقتي. ده غير إن سماء دي شيطانة. هي اللي أمرتنا نعذب ليلة وناهين فيها، يبقى إزاي ها تكلمي وهي معانا على الخط؟ وممكن تأذي بنتي ولا تأذي جوزي. أتكلم إزاي؟ حياة قامت وقالت: وحياة ربنا لـ تدفعوا التمن على اللي عملتوه في بنتي ده. هل نشوف؟ ها نشوف.
ونزلت حياة بكل غضب وراحت لـ ليلة، لكن لقت بسملة بتتخنق مع ليلة وكأنها واحدة تانية. ليلة: بسملة، فوقي بقى عشان خاطري فوقي. بسملة زقت ليلة وقالت بغضب: إنتي مين عشان تسمحي لنفسك تتكلمي معايا كده؟ إنتي نسيتي نفسك؟ بس الحق على سيف عشان حب واتجوز واحدة زيك بتدخل في حياة غيرها. حياة قربت من بسملة وكأنها سماء اللي قدامها. نظرت لـ بسملة وصفعتها. حياة بعصبية وبدون وعي: اخرسي يا حيوانة! بتمدي إيدك على أختك؟
أختك اللي محدش ها يحبك ولا يخاف عليكِ قدها. صحيح ما إنتي بنت سماء، ها أستنى منك إيه؟ مش كفاية اللي أمك عملته فينا وفيها زمان؟ مش كفاية إن أمك الزبالة حرمت بنت من أهلها ومن أبوها؟ ليلة بتبقى أختك الكبيرة، سامعة؟ ومن هنا ورايح مش هتسمعي غير كلامنا. أمك خدت حياتنا زمان، ودلوقتي يا تحترمي نفسك معانا يا تغوري في داهية. سامعة؟ بسملة خدت تليفونها وفتحت الباب وجريت.
معز شاف كده: والله إحنا ولا اللي عايشين في سيرك. عيلة غريبة. آسر جري وراء بسملة: بسملة، رايحة فين؟ بسملة بعصبية ودموع: رايحة في ستين داهية. أنا محدش عايزني في الدنيا دي. الموت أهون. وإنت شوف حالك وملكش دعوة بيا. سامعة؟ ملكش دعوة بيا. اوعى تيجي ورايا سامع؟ وإلا هأذيك وها أقول لأخواتك إنك بتطردني. تمام. ودلوقتي وسع من خلقتي. بسملة فضلت ماشية وخرجت من الحارة. بسملة. بسملة التفتت وراها بزهق: اوف، وبعدين إنت مش...
(اتعصب أكتر) إنت إيه؟ يا سمسم، معقول نسيتني كده؟ يلا نروح لإن طنط قلقانة عليكِ، وأنا وعدتها إني مش ها أرجع من غيرها. وسرك في بير. بسملة: ممم، طب شوف يا عمار، إنت تاخد نفسك كده وتروح لـ طنط وتقولها تنسى إن ليها بنت اسمها بسملة. وانساني أنا. عمري ما حبيتك ولا ها أحبك. إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ إنت لو آخر واحد مستحيل أبص في وشك. عارف ليه؟ عشان اختيار أمي. روح قولها بنتك ماتت. تمام؟
أما عند سيف، حط راندا في صندوق زجاجي فيه ميه. طبعًا الصندوق مقفول. راندا بصرخ: افتح يا سيف، أنا بتخنق. ها أموت يا سيف. سيف ببرود وابتسامة: وأنا أعملك إيه؟ وبعدين إيه تموتي دي؟ اجمدي. دي أول مراحل التعذيب. بقا أنا وعدتك بـ جواز ولا إنتي وأمك اللي فرضينك عليا؟ بقا بتخربي بيتي يا راندا؟ مكنش العشم. راندا: ما حصلش. والله ما كان قصدي. والله ما كنت عايزة أعمل كده، بس مقدرتش أشوفك معاها. غيرات غصب عني.
سيف قام وقال: ابقي استحملي يا روحي الكام ساعة دول لحد ما أجي بكرة الصبح. ممم، على المغرب أخرجك. راندا: يا سيف، ها أموت. حرام عليك. سيف: ياريت تموتي وتريحني. يلا خلينا نخلص. وخرج سيف وهي بتغني. أما راندا بتصرخ من الخوف. سيف بحزن وزهق: الو، يا بسملة. بسملة بانهيار: سيف، الحقني، أبوس إيدك. سيف: رأيكم بصراحة في البارت ده؟ يا ترى بسملة حصل معاها إيه؟ وليلة عرفت كده ولا ها تفكر حاجة تانية؟ وراندا ها تموت ولا ها تعيش؟
واللي عملته حياة ده صح ولا غلط؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!