حياة: مش ده موضوعنا، قولتلك خلينا في المهم. ليلة؟ سيف: مالها ليلة؟ اتكلمي يا أمي. ليلة كويسة، فيها حاجة؟ حياة: ليلة... ليلة تبقى بنت عمك يا سيف. سيف بعدم فهم: هي مين اللي بنت عمي؟ هو أبويا عنده أخ تاني غير فؤاد؟ حياة: طبعًا لا. بس كل اللي أعرفه إنك أنت وليلة ولاد عم. بشري طلعت ما قتلتش ابنها. سيف قام بصدمة ولخبطة: هي بشري طلعت عايشة وبتضحك عليكم طول السنين دي؟
حياة: اقعد وركز معايا. مش طالبة غباء. وركز عشان بجد أنا على آخري منكم. حياة عطت لسيف دفتر مذكرات بشري. سيف بيقرأ بصدمة وذهول وهو بيلعن في عيلته. سيف: ده بجد ولا بتهزري معايا؟ طب إزاي؟ إزاي محدش شك أو خد باله؟ وأنا بقول سماء عايزة تخلص من ليلة ليه. طالع الموضوع مش موضوع راندا. الموضوع أكبر من كده بكتير. سيبلي أنا الموضوع ده، وأنتي يا أمي خليكي معاها. متسيبهاش لوحدها. حياة: أنت بتقول إيه؟
دي بنت اختي، مستحيل أسيبها. قوم أنت روح شغلك، ولو فيه حاجة تبلغني. سيف: ولا عارف أنتِ أمي ولا أختي الكبيرة. كبيرة إيه؟ أختي الصغيرة. حياة بغيظ: قوم يالا على شغلك، وخلي أيامك الجاية تعدي على خير. يالا. سيف قام قبل إيديها ومشي. وأنا وهو فرحان وخايف، متلخبط. وفي السطوح، أسر بينظر لبسملة بصدمة. بسملة التفتت وراها وقالت بصدمة وخوف: حاا! أنت إزاي تطلع وأنا موجودة؟ مش تكح أو تعمل حاجة بدل الخضة دي. أسر بجادية: خوفتي ليه؟
هو أنتي بتعملي حاجة غلط عشان تخافي؟ هو الغريبة مش خايفة لليلة تشوفك أو حد من سكان العمارة. متخيلة شكلك ممكن يكون إيه؟ بنت محترمة بتدمن. متخيلة شكلك في نظر أهلك ها، هيكون إزاي يا عاقلة يا محترمة؟ بسملة نظرت له بقوة، عكس الخوف اللي جواها: وإنت مالك؟ ها! إنت مالك أصلًا. شكل حلو وحش قدام الناس عجبني. ااانت مين عشان تحاسبني؟ هاا مين؟ إنت مين؟ هههه. ذات إنهي أهل دول اللي بتتكلم عنهم؟ آه...
قصدك بابي فؤاد بيه اللي ساب حياته وحياتي وعايش في الذكريات؟ ولا على فؤاد بيه اللي مش على لسانه؟ أنتي مهما تعملي ها تفضلي فاشلة ها! ولا قصدك على فؤاد بيه الأكابر اللي كل همهم اسم وسمعة العيلة وبس. تصدق إنهم ما يعرفوش أنا في سنة كام؟ آه والله زي ما بقولك. حتى أمي سماء هانم اللي متعرفش حاجة عن الأمومة. كل اللي عليها بس إنها تفكر في راندا ومستقبلها. أما بسملة، هي مين بسملة دي عشان أفكر فيها؟
ولا راندا اللي كل اللي عليها بس إزاي تدمر حياة ليلة وسيف. إنهي عيلة هااا؟ العيلة اللي كل هدفهم يكسروا قلبي ويجبروني على حاجات مش عايزها. تصدق إني بحسدك إنك عايش بحريتك. مامتك وباباك الله يرحمهم. صدقيني كده أحسن ما كانوا عاشوا. بس من نسبة ليك ميتين عندك بس. ولا أكن عندك معاك بس بالاسم. هو ده اللي حصل معايا. يمكن طنط حياة وسيف هما اللي مصبرني شوية. جت ليلة لعبت دور أخت اللي من يوم ما جيت على الدنيا وأنا محرومة منه.
أسر بعصبية: وده مش مبرر. مش مبرر عشان تعملي في نفسك كده. آه بتذليها؟ إنتي بتأهني نفسك عشان حاجة مش تستاهل. تقدري تقولي لو متي وإنتي بتتعاطي الزفت ده ها تنزلي قبرك إزاي؟ ها تقولي إيه لربنا؟ معلش يا رب، أصل أهلي أهملوني فعملت كده عندًا فيهم. إنتي هااا تتحاسبي على كل أفعالك دلوقتي. ها تتحاسبي على كل دقيقة ضيعتيها من عمرك على حاجة دمرتك. إنتي بصيتي لي نفسك في المرايا؟ بصيتي لي تصرفاتك؟
ما تفوقيي بقا من الارف اللي بتعمليه ده. فوقيي يا بسملة. اللي بتعمليه ده مش ها ينفعك لا دلوقتي ولا بعدين. عارفة ليه؟ لأنك بتموتي نفسك بالبطيء. بسملة بزعيق: ومين قالك إني عايزة أعيش؟ ها مين قالك؟ أنا كل يوم بيجي عليا بتمنى الموت عن اليوم اللي قبله. إنت متعرفش أنا عيشت إيه ولا مريت بإيه. أنا الموت أرحم ليا عن إني يبقى ليا أهل زي دول. أسر خد منها الحاجة بغضب: يا بسملة فوقي بقاا!
حرام عليكي نفسك. حرام عليكي أهلك واللي بتعمليه فيهم. إنتي مش بتزهقي؟ مش بتقرفي من روحك وإنتي بتعملي كده؟ عايزة توصلي لإيه؟ بسملة: وإنت مالك أصلًا؟ إنت ملكش دعوة بيا. سامععع؟ ملكش دعوة بيا. أموت أو أع.. دي حياتي أنا، وأنا اللي ها أحاسب. ملكش دعوة بيا. وهات اللي في إيدك ده ياما هاذيك. أسر بتحدي: قولتي إنك ها تأذيني صح؟ تمام. أسر خد الحاجة رماهم على الأرض وولع فيهم. قصد عينيها: قولتي عايزة تأذيني؟
ممكن ترميني أو تولعي فيا زي ما أنا عملت دلوقتي. بسملة نظرت له بغضب وجريت على تحت. أسر: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هو فيه كده؟ يعني لو زين اتعصب عليا أعمل العاملة المهببة دي؟ دي قعدة مع ليلة لازم ليلة تعرف. دي مجنونة وممكن تأذي نفسها أو اللي حواليها. أسر نزل البيت بتاعه راح للتواليت اتوضأ وصلى فرضه. أما بسملة راحت لغرفتها قعدت على السرير ضامة رجليها، حطت وشها على رجليها وقعدت تبكي.
بسملة بدموع: مش أنا. مش دي. مش أنا. دي مش أنا. حياتي اتدمرت. حياتي راحت. وكله بسببي. بعد ساعات، كانت ليلة والبنات رجعوا، وكل واحدة راحت على بيتها. بسملة كلمتني عنكم كتير لدرجة إني اتحمست إني أشوفكم. ليلة: بسملة كمان كلمتني عنك كتير، بتقول إنك أفضل أصحابها. حياة بابتسامة: ده حقيقي. الحقيقة أنا مكنتش حابة أجي دلوقتي أو إني آجي في ظروف أحسن من كده، بس حال بسملة مش عاجبني. ليلة: مالها بسملة؟
في نفس الوقت، سيف كان مع أسر بعد ما اتصل بيه وطلب منه إنه يتكلم معاه. أسر: أنا عارف إن الموضوع صعب عليك، بس ملقتش حد قدامي غيرك. سيف: إيه الدراما دي؟ بتتكلم كأن فيه مصيبة. أسر: لأن فعلًا فيه مصيبة. وعارف إني المفروض مدخلش، بس الآنسة بسملة فيه خطر على حياتها. أخت حضرتك مدمنة، محتاجة تروح لمصحة في أسرع وقت. سيف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!