ليلة: انتي متأكدة؟ سلوى: يا هانم بقولك بقالها كتير في الحمام. هي في العادة مش بتقعد كل ده في البيت ولا أوضتها. أرجوكي ساعديني. ليلة رمت موبايلها وراحت مع الشغالة. غرفت بسملة وحاولت لحد ما فتحت باب التواليت. لقت بسملة على الأرض، وجنبها سكينة. ليلة من الصدمة كانت واقفة مكانها، بس فاقت على صوت الشغالة. ليلة جريت على بسملة بلهفة: بسملة فوقي، بسملة ردي عليا. روحي اتصلي بالإسعاف، اعملي حاجة بسرعة.
الشغالة راحت عملت زي ما ليلة قالت. أما عند سيف، شاف فيديو لليلة في وضع مش كويس. سيف قفل الموبايل بكل برود وهدوء، واتجه لطارق. فجأة ضرب طارق بوكس في وشه، ومسكه وقعد يضرب فيه بكل غضب وغيرة. سيف بغضب جحيمي: بتقول على مراتي كده يا كلب. انت فاكر بالفيديو الزبالة اللي معاك هاسبها؟ فاكرني ساذج عشان أصدق ندل زيك؟ لولا دخل فؤاد وعز بقلق. فؤاد: سيف الواد ها يموت في إيدك، سيبه. عز: سيف بلاش توادي نفسك في داهية عشان كلب زي ده.
سيف مش شايف أي حاجة غير الفيديو. هو أكيد مش مصدق، بس هي برضه مراته، وأكيد مش ها يستحمل إن حد يقول أو يتهمها بحاجة زي دي ويعديها كده. فجأة تليفون سيف رن. سيف قام بعد ما ضرب طارق: الو، يا ليلة. ليلة: سيف تعال بسرعة، بسملة انتحرت. سيف قال ببرود: تمام، أنا جاي حالا. خدي بالك من نفسك، سلام. في منزل أهل ليلة، في السطوح. حنان طلعت فلاشة. حنان: امسك يا فتحي الفلاشة دي. فتحي نظر للفلاشة بعدم فهم: إيه ده؟ فلاشة؟
ودي أعمل بيها إيه؟ حنان بخبثة: ها تجيب بيها حقك من ليلة اللي ضربتك بالشبشب الشهر اللي فات. فاكر عشان عاكستها؟ بص يا سيدي الفلاشة دي عليها حاجة جميلة لست الحسن، إنما إيه ها تطفي نارك وناري. فتحي بطمع: بس ده له تمن. راندا بنفذ صبر: اعمل اللي حنان قالت عليه، وأنا هديك اللي تعوزه، بس عايزة بكرا الدنيا كلها تتفرج على ليلة. عايزك تخلصني منها. المهم إن سيف يرجع لي.
حنان بابتسامة: وأنا المهم إني آخد حقي من ليلة زي ما سرقت الإنسان اللي كان متقدملي. أول ما شافها سابني ورحلها. المهم بكرا فيديو ليلة يكون على جميع المواقع، وزود حبة حاجات من عندك، تمام؟ فتحي: اعتبره حصل. بكرا الزفتة ليلة دي تتربى. بعديها ها يبقى خبر وفاتها. سلام دلوقتي. ومشي فتحي وترك راندا وحنان. الابتسامة على وشوشهم. حنان: شوفتي بقا إن معرفتي خير؟
وإن كل الارف اللي ليلة عملتيه معاكي.. بعد كل ده ها تاخدي حقك منها، وده بفضل. راندا بغرور: متفرحيش أوي كده. أنا ليش سيف، وإني بحبه. إن عمي ومرات عمي وأمي وهو وعدوني إنه ها يكون ليا، وكبرت على أساس ده، اوكي؟
بس سيف نسي إني مريضة، وإني كام يوم أو كام شهر وهموت. مكنتش اشتركت معاكي في الارف ده، بس أختك زودتها معايا. وأنا اللي ياخد حاجة بتاعتي أشرب من دم. أنا عندي سيف يموت، بس ما يكون ليش غيري. سيف بتاعي أنا وبس، تمام يا قطة؟ ودلوقتي باي باي. في المستشفى عند سيف وليلة، في غرفة بسملة. ليلة حطت إيديها على كتفه: انت كويس يا حبيبي. سيف نظر ليها.
ليلة حطت إيديها على وشه: انت كويس.. عارفة إنك مضايق عشان بسملة، بس صدقني هاتكون أحسن. سيف نزل إيديها من على وشه. ليلة: شكل دلعنا فيها جنانها لدرجة إن تنتحر. ليلة نظرت ليه: انت إزاي كده؟ بصراحة حيرتني فيك. شوية بارد، وشوية عصبي وقاسي، وحنين في نفس الوقت. هو انت عندك انفصام شخصية بجد؟ مش عارفة ولا قادرة أفهمك. سيف رجع نظره ليها ببرود وجمود: والأحسن إنكِ متفهمنيش، لأنك ها تزعلي أوي لو فهمتني. ليلة: انت كويس؟
سيف: ياريت تطلعي من الدور ده، لأني فاهمك وعارفك يا ليلة. بعد شوية بسملة فاقت والدكتور خرجت من المستشفى ورجعوا للقصر. في غرفة بسملة. بسملة: ممكن محدش يعرف اللي حصل؟ سيف بسخرية: خايفة على أهلك؟ طب طالما خايفة أوي كده انتحرتي ليه؟ ها؟ ما تتكلمي، ولا هي قلة أدب وخلاص؟ ليلة مسكت إيد سيف: سيف ممكن تهدى. سيف شال إيديها بعصبية: انتي اخرسي خالص. ثم انتي مين عشان تقعدي تتكلمي معايا بالطريقة الزفت دي؟ متنسيش نفسك.
ليلة نظرت ليه بصدمة وحرج وجرت على غرفته. بسملة بعتاب: انت بتتكلم معاها إزاي كده؟ ده بدل ما تشكرها إنها أنقذت حياتي. ذات إنها متستاهلش منك جدا، هي متستاهلكش أصلا. الست يا حبيبي بتحب اللي يحترمها ويقدرها. يخسارة يا سيف بجد، صدمتني فيك يا ابن عمي. سيف نظر ليها بغضب وخرج من الغرفة وراح لغرفته. لقى ليلة بتلم حاجاتها. والغضب عميها. سيف: الأستاذة بتعمل إيه؟ ليلة مش بترد عليه، بتلم حاجاتها.
في السكات سيف اتجه ليها ومسك دراعها بغضب. سيف: لما بكون بكلمك تردي عليا، إيه؟ شايفني هوا قدامك؟ ليلة نظرت ليه: سيبني يا سيف، سيبني أمشي، عشان أنا مش شبهك ولا انت شبهي. سيبني أحسن لك. سيف بسخرية: ها تعملي إيه بقى المرة دي؟ ها تقت*لي نفسك؟ ولا تقل*ليني وتروحي لحبيب القلب؟ مستحملني عشانه؟ تو يا حرام بجد حرام. بقا حبيب القلب طارق بيه جاي وبيفرجني على فيديو ليكي إنتي مع واحد تاني؟
مانتي حلوة أهو، أومال عاملة فيها بريئة ليه؟ ليلة محسيتش بنفسها غير وهي بتضربه كف. ليلة بصدمة وانهيار: اخررررس خالص، اخررررس. أنا أشرف منك ومن مليون واحد زيك وزيه. بتشك في أخلاقي وشرفي يا سيف؟ بتشككك فياا؟ الحقيقة أنا اللي ميشرفنيش إني اتجوز واحد زيك أو زيو. الكلب اللي صدقته.. ده أقذر واحد رسم عليا دور الحب، وفي الآخر كان ها يعت*دي عليا. عارف ليه؟ عشان رفضت أتزوجه. ع*رفي؟
أنا بكرهك، بكرهكككك. بكرهكم كلكم، انتوا غدارين. وأغمي عليها من الانهيار والضغوطات. أما عند سماء. طارق: عملت زي ما أمرتي، بس ضربت. سماء بفرح: المهم إن سيف يكرها، ده المهم. ودلوقتي تختفي وما أشوفش وشك. طارق: تمام. ومشي طارق وترك سماء لحالها. سماء بشر: لازم أخلص منها قبل ما أسراري تتكشف بسببها. مش كفاية أمها، ها تبقا هي كمان. لازم محدش يعرف إني قت*لت أخت زوجي العزيز بسملة، وأنا برضو اللي قتلت بشرب. بعد مرور ساعتين.
في الشركة، في مكتب سيف. سيف بيكلم ليلة في الموبايل بمنتهى الحب والهزار. لحد ما شاف فيديو لليلة وهي بترق*ص (طبعاً الفيديو منتشر على كل المواقع) سيف بينظر للفيديو وهو بيحاول يستوعب: لا، مستحيل، مستحيل. ليلة باستغراب من صوته: إيه اللي مستحيل؟ سيف، انت كويس يا حبيبي؟ سيف: ليلة، أنا لازم أقفل دلوقتي، أبقى أكلمك بعدين، لأن عندي شغل. ليلة: طب... سيف قفل من غير ما ليلة تخلص كلامها، ونظر تاني للفيديو.
سيف بصدمة: لا، لا، مستحيل. ليلة مش كده. أنا لازم أتحرك، لازم أعمل حاجة. ليلة مش كده. أما في المنطقة اللي أهل ليلة عايشين فيها. زين بينظر لأهل الحارة اللي بيشهدوا الفيديو بصدمة. زين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الله يكون في عونك يا عم أمين. آخر ما تم، بتفضح أهلها على آخر الزمن. واحد من أهل الحارة: أما تحت الساهي دواهي. كانت باينة من الأول. الحمد لله إنها غارت من هنا. زين باستغراب: صباح الخير يا جماعة.
الجميع: صباح النور يا زين. زين: مالكم مش شايلين عيونكم من التليفونات؟ خير، مسلسل جديد؟ واحد من أهل الحارة: والله يا بني ما عارف أقولك إيه. الناس شكلها اتجننت لدرجة إن... خد شوف بنفسك. زين خد التليفون ونظر للفيديو بصدمة. وفي منزل أهل ليلة. أمين: بركة إنها غارت في داهية. أمها لو كانت عايشة وشافت كده كانت ماتت فيها. البت دي ملهاش حظ زي أمها. ها تموت نفس موتة أمها. بقهرة عيني عليكي يا ليلة، بس تستاهل.
سامح: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنا بكرهها آه، بس كله إلا كده. لا هي مش بنتي آه، بس أنا اللي ربيت، وتربيتي مستحيل تخون*ي. ليلة مش زي بنات دول. ليلة أشرف من كده. يارب استرها معاها، دي يتيمة. أمين نظر ليها بصدمة: انتي بتدعلها يا سماح؟ دي السبب في حزن وقهرة بنتك الوحيدة. سماح بنفذ صبر: جرى إيه يا أمين؟
زي ما حنان بنتي، ليلة كمان بنتي. صحيح أمها سابتها وهي أربع سنين، بس والله بحبها زي حنان. أنا بس كنت واخدة على خاطري بسبب إن ابن الأكابر ساب بنتي ورحلها. هو اللي كسر بخاطر بنتي، مش ليلة. وبعدين هي مرحتش لحد غريب، ابن عمها، وأكيد ها يخاف عليها. أمين: ده لو طلقها يبقى الحمد لله. أنا مش عارف أودي وشي من الناس فين. منك لله يا ليلة. أشوف فيكي يوم يا بعيدة. حنان كانت في غرفتها، لكن كانت فرحانة أوي.
حنان: معلشي بقا لولو، بس الحق حق. الله، ده أنا ها تسلى لحد ما أقول يا بس. بس يا ترى ليلة بيحصل فيها إيه دلوقتي؟ بتطلق ولا بتضرب ولا اتسجنت؟ ياااه، شكلي ها زورها في السرايا الصفرة. بس تستاهل. فلاش. غرفة ليلة. ليلة كانت في غرفتها وبترقص عادي، لكن مكنتش تعرف إن حنان بتصورها، وإنها ممكن تغ*در بيها. وطبعاً حنان أجلت نشر الفيديو لحد ما يجي الوقت المناسب. باك.
حنان بابتسامة: وكده سيف ها يجيلي راكع، وأنا اللي ها أقول لأ. بس قدام الدنيا كلها. هههههه. اشربي يا لولو، ههههه. وفي منزل ليلى. ليلى: لا، لا، لا. في حاجة غلط. دي مش ليلة. آه، ليلة مش كده. سها: آه مش كده، أكيد. وأبصم بالعشرة. بس متنسيش يا ناصحة إن دي أوضة ليلة، ودي الجلابية اللي ليلة بتلبسها. إيه، ها نشك في دي كمان؟ ليلى ضربت على وشها: بتشكي في صاحبت عمرك يا سها لدرجة دي؟ مش واثقة في أخلاق ليلة؟
أشحال إننا مش بنفرق بعض. سها: لا، مش ها ينفع. ليلى: ممم، معاكي حق. تروحي لصاحبتك وتقفي جنبها، ليه؟ حتى معز يزعل. معاكي حق. أنا رايحة لها، واللي يحصل يحصل. سها: اهدي يا ليلي، أنا مش قصدي. ذات معز ده بيحبكم زي أخواته، وليلة أكتر. ليلى: عارفة. أنا يلا يا سها، روحي قولي لأهلك، وأنا ها بعت لزين في رسالة. وفي قصر الأكابر، في غرفة سيف. سيف كان رجع القصر، وليلة كانت عرفت. سيف مسك إيديها: أنا عارف إن دي مش انتي.
ليلة تنظر في الفراغ حرفياً: الدنيا اسودت في عينيها. أنا اللي برقص في الفيديو يا سيف. سيف بيحاول يهدى حاله: أنا عارف إنك مصدومة، وبتقولي إيه حاجة.
ليلة نظرت ليه: أنا لسه بعقلي. دي أنا، وفي أوضي، وبيرق*ص عادي. ما ج*رمتش. بس والله العظيم ما أعرف اللي معايا، ولا أعرف مين. أنا كل اللي فاكره إن ماما كانت في السوق وبابا في الشغل، وحنان كانت نايمة. كنت زهقانة، فقعدت أرقص. والله العظيم ما بكذب عليك بكلمة. هو ده اللي حصل. ولو عايز نطلق، طلقني، مش ها أزعل، لأنه حقك.
سيف جذبها ليه وحض*نها: هششش، كله ها يعدي. طول ما إحنا مع بعض، ها تعدي. أنا واثق فيكي، وعارف إنك معملتيش كده. سيف افتكر لما حنان حر*قت الفستان وقالت ليلة، ولم سجلت كلامها مع زين. سيف: والله لأعرف مين الكلب اللي عمل كده. أهدي، مش عايزك تخافي. طول ما انتي على حق، متخفيش غير من اللي خلقك. خلاص بقا، كفاية عياط.
ليلة بعياط: أنا اتدمرت يا سيف. شكلي بقا زي الزفت قدام الناس. مش ها أعرف أرفع عيني في عين حد، حتى لو بريئة. الناس مش بيعرفوا غير اللي بيشوفوا. سيف: يا ستي، ملعون الناس اللي ها نوقف حياتنا عليهم. إحنا مش ملائكة. وبعدين الناس اللي خايفة منهم دول، كل واحد ما يعلم بفعله إلا ربنا.
ليلة حضنت سيف أوي: ارجوك متسبنيش يا سيف. أنا خايفة، بلاش تسبني…. صحيح، مش بطيق غروك، بس مش بحس بالأمان إلا معاك. من بعد وفاة مامتي وأنا لوحدي. خليك معايا. سيف قبل رأسها: أنا عمري ما ها أسيبك. مفيش أب بيسيب بنته. صحيح لسانك طويل، بس انتي الوحيدة اللي حسيت معاها بالأمان. ثم مش اسمها غرور، اسمها هيبة وكاريزما. ليلة لسه بتعيط. سيف: أحلى حاجة في الزفت ده إنك كنتي بتضحكي. هو انتي آخر مرة هزارتي فيها كانت سنة كام؟
ليلة: سنة ست وتسعين. سيف: لا، موهوبة. اخلص بس، وأخليكي تمثلي مع أشرف عبد الباقي في مسرح مصر. ليلة بعدت عنه وحطت راسها قدامه وهي بتبكي. سيف فضل يمسد على شعرها لحد ما نامت. وبعدين راح لمباحث الإنترنت، مسح الفيديو نهائياً، وجاب اللي عمل كده. سيف ضربه بغضب ووشه مش يبشر بالخير: مين اللي قالك تعمل في مراتي كده؟ انطق.
الشخص: حنان وواحدة اسمها راندا. والله العظيم يا باشا، هو ده اللي حصل. والله ما بكذب، حتى أنا معايا الدليل. هما متفقين معايا امبارح على كده، إن أنشر الفيديو، بس أزود عليه حاجات. سيف ضربه تاني، وبعدين اتحبس الشاب. سيف بتوعد: والله لأوريكم يا كلاب، بقا تعملوا في مراتي أنا كده؟ بس والله ما ها عديها. يا زبالة منك ليها. يا ترى سيف ها يعمل إيه في حنان وراندا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!