الفصل 8 | من 23 فصل

رواية عشق السيف الفصل الثامن 8 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
16
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

سيف ضربها تاني وبعدين اتحبس. سيف بتوعد: والله لا أوريكم يا كلاب، بقا تعملوا في مراتي أنا كده؟ بس والله ما ها عديها يا زبالة منك ليها. في قصر الأكابر، في غرفة ليلة وسيف. ليلة نايمة على السرير ومغطية وشها. هاليلى بنفذ صبر: يعني نمشي عشان تقوميلي؟ ليلة بكدب: بردنة، الجو برد أوي. سها: مممم برد في الصيف؟ غريبة. هو الجو اتقلب وبقى حر في الشتاء وبرد في الصيف؟ خدي بالك لا تمطر عليكي يا حبيبتي.

ليلة قامت بغضب: بتتريقة عليا يا سها؟ بتتريقي عليا بعد كل ده؟ سها: كده نقدر نتكلم ونتفهم. أهدي بقا، إحنا عارفين إن مش انتي. ليلة بعصبية: لا أنا يا سها، اللي في الزفت ده. أنا، وخدوا عني الفكرة اللي عايزين تاخدوها.

هاليلى بنفذ صبر: كلمة كمان ها رتكب جريمة. بس يا خالتي اتهدي يا عمتي، إحنا جايين نحل ونفهم. يا سها مش نجرح. الشكل للبيع. أولا كده الفيديو ده مش حقيقي. أوي، آه انتي اللي في الفيديو، بس الغبي اللي عمل كده من غباوه جابك مع ممثل أجنبي. سها بضحك: هموت، بس بصراحة بتعرفي ترقصي، ليكي مستقبل يا لولو. أنا لو مكانك أزغرط إني بقيت تريند الحارة. هيهي. الأغنية دي لـ شاكوش مش كده؟ ليلة اتجننت على سها ونزلت فيها ضرب.

سها بتصوت وبتستنجد بـ ليلى اللي ميتة ضحك عليها. ليلة سبت سها وحدفت المخدة على ليلى: والله لا أوريكم يا جزم… دي مش جدعانة، صحاب انتوا جزم وحمير. ليلى: طب خلاص، والله ما ها نتكلم عن الموضوع ده، ممكن تهدي بقا. ليلى طالعت حاجات من شنطتها: بصي بنحبك إزاي، جبتلك عيش وحلاوة. أما زين أخويا حبيبي، روح قلبي، جاب ليكم المكسرات اللي بتحبيها. وأنتي كمان يا آخر صبري. ليلة خدت المكسرات بفرح وسها كمان.

سها طالعت حاجات من شنطتها: أما أنا بقا جبتلك المسكرة الجامدة دي والروج ده. كل سنة وانتي طيبة يا لولو. أما بقا معز اللي دايماً ظلمينو وجايين عليه كأنه جوز أمكم، معرفش ليه. جبتلك ده. ليلى: لوليتا ده طفل خالص يا سها، يا حرام مخطوبة لـ بيبي. سها بغيظ: طب مش ها تاخديها؟ هاليلى: طب أهون عليكي يا سوسو؟ سها: دلوقتي بقيت سوسو. ليلة: أنا هاخد بالبرتقال… دي سيحة بس مش مشكلة، ها كلها.

سها بضحك: معز جابلك دي وبيقولك فكيها وبطلي تكشيرة. أهلك دي زهقتي أمي. ليلة خدت السبحة منها بفرح. ليلى عطت لـ ليلة مصحف. هاليلى: ودي بقا يا ستي هدية زين وبيقولك اشكري ربنا إنه سترك وارضي باللي ربنا كتبه ليكي. وأخيراً، أنا أول ما شفت الخلخال ده افتكرتك، فجبتولك. ليلة عيونها دمعت من الفرح. سها: يا لهوووي. هاليلى: الخلخال وحش؟ أنا والله جايباه من الغالي.

ليلة: بالعكس، الهدايا عجبتني أوي. أنا بس مصدومة إن بعد اللي حصل وانتوا لسه معايا وفي ضهري. حتى معز وزين كانوا المفروض يخافوا عليكم مني. بس خليكم جيتوا، لأ وكمان بالهدايا. لو كان عندي أخوات مستحيل يكون في جدعنتكم. وسها: ما إحنا أخوات أصلاً، إيه اللي حصل عشان يمنعونا نيجي نقعد ونفرفش بدل الزهق ده؟ هاليلى: الكيك بصراحة طعمه وحش، لو منك أطرد الشغالة اللي هنا. أما عند سيف في مكان مجهول.

سيف أمر رجاله إنهم يرموا حنان وراندا في حفرة عميقة وفيها تعابين. راندا بخوف: والله العظيم يا سيف أنا ما عملت حاجة في مراتك، ذات إني بنت عمك. أهون عليك أموت في المكان القذر ده؟ ده أنا حتى حب عمرك. قبل ما تكمل كلامها، كان سيف رفع السلاح وضربها طلقة في قدامها.

سيف بجبروت وشر: دي عشان نسيتي نفسك. ودي عشان غبائك وتهورك. وبالنسبة للحب، ف أنا لقيت حب عمري اللي كنت بحلم بيها وبدور عليها من زمان. ها، انتي فكرك إني يوم ما اتجوز ها أبص لك ولا أبص للشيطانية اللي جابنك؟ وحياة ربنا ما ها تدفعوا التمن غالي. (ونظر لـ حنان)

أهلا أهلا بالـ غالية. تعرفي يا حنان، من يوم ما شفتك وأنا مش بطيقك، بس مستحملك عشان أخت مراتي. للأسف، عملتي حركات زبالة وقولت معلش لحظة غضب وصدمة من اللي حصل. لكن الرخص يوصل بيكي إنك تفضحيها؟ ف أنا مش ها أموت عشان تكسروها. أنا بقا حابب أكافئكم على الارف والغدر والطعن اللي عملتوه النهاردة مع مراتي يا كلاب. سيف أمر رجاله إنهم يطلعوا حنان وراندا، ربطوهم في الكراسي وأمر الشغالة إنها تحرقهم.

سيف: دي حاجة بسيطة تذكار يعني عشان كان ما تنسوني وتشوفوه تفتكروني. ودلوقتي رجعوهم في الحفرة، ومفيش أي أكل ولا شرب من هنا لـ الفجر. مش عايز أسمع نفس. مفهوم؟ سيف خد رجاله ومشي، وساب حنان وراندا بيصرخوا من الخوف، لأن فعلاً المكان والمنظر كان مرعب، ده غير الحشرات اللي في الحفرة والمكان. وفي قصر الأكابر في الجنينة. سماء طالعت حاجة وعطتها لـ الشغالة: امسكي دي. الشغالة بتوتر: إيه ده يا سماء هانم؟

سماء: الم..خدر ده. تدي لـ ليلة كل يوم في العصير، في قهوة، ميه، المهم إن مفيش يوم يعدي عليها إلا لما تاخده. مفهوم؟ الشغالة: بس أنا كده ممكن أروح في داهية، وحرام ندمر حياتها.. يا لهوي، كده ممكن تكون مد..منة. سماء: وأنتي مالك؟ تد..من ولا تغور في داهية، انتي تنفذي كلامي، وإلا ها أقطع عيشك. وأبقى وريني بقا ها تعالجي ابنك إزاي. يلا غوري، من النهاردة ليلة تاخد من ده، سامعااااا؟ يلا غوري.

اللحظة اللي سماء قررت إن ليلة تكون مدمنة، كانت نفس اللحظة اللي بسملة بت..دمن فيها الأسوأ. بسملة خلصت وحطت طبق اله..يروين في الدرج: آآآه، كويس جداً إني لقيت، بس ده قرب يخلص. ها أكمل إزاي؟ مممم، هاكلمه وأمر لله. وهو في غرفة عزت وحياة. حياة ماسكة ألبوم الصور بتاعتها هي وبشري وبسملة أخت فؤاد وعزت، بس ماتت. حياة بدموع: ليه سبتوني وحيدة في الدنيا دي؟ كنتو خدتوني معاكم. فلاش باك.

بسملة: اوف بقا يا حياة، كفاية بقا. والله حفظت وفهمت، مكلمش حد ومليش دعوة بحد. ولو حد قالي خدي مصاصة، اعرف إنه ها يخطفني. خلاص بقا حفظت، مش ها يبقى انتي والدنيا عليا. ده إيه الناس دي؟ مشهد تاني. حياة: يا بنتي اهدى واتهدي بقا. بشري بعصبية: ليه شايفني مجنونة؟ ولا بقطع في شعري؟ هي مش اتطلقت من فؤاد وحاسة إنه مش مناسب ليها؟ رجع بتجر معاه كلام ليه؟

ها أفهم بقا، عشان أنا خلقي بقا هنا. فؤاد جوزي ومش ها يبقى لي غيره، تمام يا حياة؟ افهمي قريبتكم الكلام ده. أنا طيبة آه، بس اللي ياخد حاجة بتاعتي، يبقى ربنا يكفيه شر بشري. ياريت تعرفيها الكلام ده. مشهد تاني. بشري بتضرب سما بجنون: بتتبلي على جوزي يا حقيرة؟ أنا ها أوريكي. بسملة: بشري ها تموت في إيدك، بلاش تضيعي نفسك عشان دي. حياة: بشري سيبك البت عشان خاطر بنتك. بشري، انتي حامل، بلاش تخسري كل حاجة عشان دي.

سماء بدموع مزيفة: جوزك هو اللي قعد عليا، ودلوقتي أنا حامل، يعني اتفض..ح. فؤاد لازم يعترف بـ بنتي. بشري: سيبوني عليها! الحقيرة دي بتتبلي على جوزي! قعدت إيه؟ ده هو لما صدق يخلص منك ومن أرفك. حياة: لا لا، بشري مستحيل ت..قتل، بشري مقتلتش بسملة، وتق..تلها ليه؟ في حاجة غريبة في الموضوع، وأنا لازم أعرفها. وفي المساء في الغرفة. ليلة بعصبية: لا يعني لا، أنا مش ها أنزل ولا أروح في حتة بعد اللي حصل. ليه محدش؟

سيف مسك وشها بين إيديه: حبيبتي، اللي حصل حصل، وكلنا بنغلط. ذات إن محدش ليه حاجة عندك عشان تخافي كده. انتي معملتيش حاجة لكل ده. اللي عايز يصدقك يصدقك، واللي مش عايز يشرب من البحر. بلاش تخافي يا ليلة، بلاش تضيعي نفسك وعمرك في خوفك من الناس. دلوقتي ها تقومي تعملي تجهزي وننزل. يلا خمس دقايق بالظبط، تمام يا حبيبتي. ليلة هزت راسها وقامت راحت على غرفة الملابس، وبعدين على التواليت. بعد دقائق، كانت ليلة خلصت وخرجت.

ليلة: أنا جاهزة. سيف نظر ليها بإعجاب، وبعدين مسك إيديها ونزلوا. وبعد وقت وصلوا المكان. ليلة بصدمة: يختي، هو ده حقيقي؟ انت ازاي تاخد القرار عني؟ أنا عندي فوبيا من البحر. سيف: ليلة حبيبتي، أنا مش بعيد كلامي كتير، وانتِ عارفه ده كويس. ف اركبي بهدوء واسمعي الكلام زي الشاطرة. ليلة ربعت إيديها بطفولة: وأنا مش ها أركب الشي ده، وده كلام نهائي. سيف: تمام يا لولو. سيف شال ليلة، وتلاقت نظراتهم لبعض. ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...