سماء بتوتر: قصدك إيه؟ أمين: احسبي معايا كده، ابتدائي، وإعدادي، وثانوي. ده غير أكلها. ده أنا معيشها في رفاهية. أومال إيه؟ بعملها أحسن معاملة زي ما أمرتي بالظبط. بس عايز تمن سكوتي، وإلا ها روح أقول لفؤاد بيه، وهو يديني تمن سكوتي. سماء: ولا تعرف تعمل حاجة، لأنك جبان. والفلوس ها تاخدها على الجزمة. بس الطمع وحش أوي يا أمين. سماء لبست نضارتها ومشيت، والخوف مالي قلبها. مش من أمين، من فؤاد لو عرف بأفعالها.
في قصر الأكابر، سيف فاق من النوم. ليلة كانت خارجة من التواليت وبتجفف شعرها بالمنشفة. ليلة بهدوء: صباح الخير. سيف بحب: صباح النور يا قمر قلبي. ليلة نظرت له ووجهت وشها الناحية التانية، وقعدت قدام المرايا. بعدت المنشفة عنها. سيف قام مسك المشط وبدأ يمشط شعره. ليلة: إيه الرومانسية دي كلها؟ أنا كده ممكن أتغزل. سيف: إنتي مغرورة لوحدك. ليلة: أفندم؟ بتقول حاجة؟ سمعني قولت إيه عشان مسمعتش.
سيف حضنها بحب: بقول إنكِ أحلى حاجة حصلت في حياتي، وحبي الوحيد. ليلة ابتسمت وحطت إيديها على إيده: ويا ترى بقا الكلام ده اتقال لـ كام واحدة قبلي؟ سيف بحب: ها تصدقني لو قولت إن عمري ما قلبي دق غير ليكي؟ ليلة بابتسامة: وأنا مصدقاك يا زوجي العزيز. جهز سيف حاله ونزل هو وليلة. كانوا ماسكين إيدينا بعض وبيضحكوا. راندا لنفسها: (لا بقا كده كتير، هي فاكرة نفسها مين؟ المفروض أنا اللي مكانها، بس اصبري عليا.)
سيف بابتسامة: صباح الخير. الجميع: صباح النور. راندا بغيرة: كل ده تأخير؟ إيه هو الجواز ها ياخدك مننا ولا إيه يا حبيبي؟ ليلة بتحاول تهدي حالها بعد الكلمة دي: معلشي بس سيف كان نايم ولسه صاحي حالا، وأنا مهانش عليا أصحيه وأقلقه. (ليلة مسكت إيد سيف تقول بتغيظ راندا) معلشي عريس بقا. حياة: يلا يا جماعة، إيه ها نقضيها كلام ولا إيه؟ وبدأ الجميع في تناول الطعام، وكل واحدة منهم بتنظر للتانية نظرة تحدي. وبعد الطعام،
فؤاد: لبس الخاتم لمراتك يا سيف، ليلة دلوقتي واحدة من العيلة. الجميع نظر لـ فؤاد بصدمة. سماء: ها تلبس خاتم سلمى هانم؟ … ها تلبس خاتم والدتك دي؟ حيلة. فؤاد بتجاهل لكلامها: لبس مراتك الخاتم يا سيف. سلمى هانم هي نفسها، لو كانت عايشة كانت لبست ليلة الخاتم بنفسها. من هنا ورايح ليلة مسؤولة في القصر ده زيكم بالظبط. سماء بغضب: ها تدي خاتم والدتك لـ واحدة زي دي؟ عز: إيه اللي عملتوه ده يا فؤاد؟
فؤاد: بعمل زي ما أمي الله يرحمها لو كانت عايشة كانت عملت. راندا: بس الخاتم ده غالي أوي، ومعتقدش إنها ها تحافظ عليه. حتى شكله كبير عليها ومش من مقامها. سيف نظر لـ راندا: هو فعلاً مش من مقامها، لأن مقام ليلة أغلى وأكبر من كده عندي. سيف نظر لـ ليلة وفعلاً لبس ليلة الخاتم، وقبل إيديها بحب: بحبك أوي يا قلب السيف. راندا مربعة إيديها وبتنظر لـ ليلة بحقد: مبروك يا حبيبتي، ربنا يهنيكي يارب.
ليلة: الله يبارك فيكي، عقبالك يا روحي. راندا: عن إذنكم. فؤاد: على فين؟ راندا: خارج مع أصحابي، سلام، لأن اتأخرت عليهم جداً. ومشيت راندا. وسيف راح الشركة مع فؤاد وعز. والباقي مع نفسه. وبعد مرور ساعتين في غرفة سيف، ليلة بزهق: لا كده كتير أوي. أنا مش متعودة على التكتيف، أنا بحب أكون حرة. يعني إيه أقعد كل ده؟ أنا ها أكلم البنات أشوف سها عملت إيه مع المستفز التاني. يديها على دماغه وترجع تعيط؟
اتصلت ليلة بـ صحابها وقعدت تتكلم معاهم بالساعات. وفي الشركة في مكتب سيف، سيف: إنت مين؟ أنا فعل خير وجاي أنورك وأعرفك حقيقة زوجتك. سيف بابتسامة سخرية: والله؟
أنا طارق. المدام كانت خطيبتي، كان فاضل أيام ونتجوز. لكن اكتشفت إنها أزبل حد في الدنيا. استغلالية، همها الوحيد الفلوس وبس. ممكن تبيع أهلها عشان الفلوس. عارف إن صعب تصدقني، بس حقيقي ميرضنيش إنك تبقى مخدوع فيها وفي براءتها المزيفة. عشان تتأكد من صحة كلامي، الدليل أهو. طارق فتح موبايله وفتح فيديو لـ ليلة وعطى الموبايل لـ سيف. أما في القصر عند ليلة.. ليلة في غرفتها لحد ما جت ليها الشغالة. ليلة: في إيه يا سلوى؟
مالك عاملة كده ليه؟ كأن فيه مصيبة. سلوى: الحقيني يا هانم. بسملة هانم بقالها كتير في الحمام ومش بترد عليا ولا ليها حس. ليلة: إنتي متأكدة؟ سلوى: يا هانم بقولك بقالها كتير في الحمام. هي في العادة مش بتقعد كل ده في البيت ولا أوضتها. أرجوكي ساعديني. ليلة رمت موبايلها وراحت مع الشغالة غرفة بسملة، وحاولت لحد ما فتحت باب التواليت وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!