الفصل 3 | من 12 فصل

رواية عشق التميم الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
18
كلمة
3,439
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

تميم بصل ببرود ومسك المسدس من إيديه بحرفية ولف المسدس ناحية دماغه واتكلم ببرود وهو لسه ماسك إيد رحيل. "اممم تقريبًا كده أنت اللي هتموت وعلى إيدي النهارده، ومفيش ولا أي حد من الغفر دول هيمنعني. عارف ليه؟ كمل بغضب وفحيح. "عشان اتجرأت واتكلمت عن مرات تميم النصراوي بالطريقة دي! أسر بص له باستغراب واتكلم بثقة. "ده أنت قلبك جايبك أوي! ومين بقى مراتك اللي أنت بتقول عليها دي؟ مش شايفها."

تميم بسخرية وهو بيحاوط كتف رحيل بإيديه. "سلامة نظرك، ماهي جنبي أهي. رحيل مراتي رسمي." بصله الجميع بصدمة ما عدا روان اللي كانت عارفة لأن رحيل بلغتها باللي حصل. اتكلم أسر بصدمة وغضب مفرط. "أنت بتقول أي كلام وخلاص عشان تداري على فضيحتكم صح يا ابن النصراوي؟ بس والله ما هرحمك ومستحيل أطلعك من هنا عايش." اتكلم تميم بهدوء وبرود أشعل غضب أسر أكتر.

"لأ، أنا مش بقول أي كلام. رحيل فعلًا مراتي وعلى سنة الله ورسوله، ودي قسيمة الجواز عشان تتأكد." خد أسر منه قسيمة الجواز وبصلها بصدمة وغضب. جري عاصم بسرعة وخد منه القسيمة واتكلم بغضب مفرط وصوت عالي. "مستحيل! كمل وهو بيقرب من رحيل عشان يضربها. "إنت إزاي تعملي كده؟ رحيل خافت بشدة ووقفت ورا تميم وهي بتمسك في هدومه بقوة. وقف تميم قدام رحيل ومسك إيد عاصم واتكلم بغضب مفرط وعيونه كانت حمرا من غضبه.

"إيديك لو فكرت بس مرة تانية ترفعها على مراتي هقطعها لك. أنا مقدر اللي أنت فيه وعشان كده هعديها المرة دي بس، والله العظيم المرة الجاية ما هرحمك." عاصم بغضب مفرط. "مش هسمح لك، لأ أنت ولا هي تهدوا كل اللي أنا عملته. رحيل لو مش لأسر مش هتكون لغيره، وأنت دلوقتي هتموت وهتدفن ومحدش هيعرف لك طريق واصل." رحيل بصت لتميم بخوف شديد وجسمها كله بقى بيترعش. اتكلمت بهمس جنب ودنه. "تميم، أنا خايفة أوي."

أول مرة يسمع اسمه منها بدون ألقاب. حس بطبلة قوية جوه قلبه ونفسه يكرر الاسم مرة واتنين وعشرة. قربها منه بالشكل ده حاسس إنه في عالم تاني جميل. مكنش مهتم لأي حاجة حتى تهديدات عاصم ليه، مكنش مركز مع أي حاجة غيرها. فاق على عاصم اللي استغل شرود تميم وخد منه المسدس واتكلم بفحيح. "اتشاهد على روحك يا ابن النصراوي." قال كلامه وصوب المسدس ناحية تميم لتنطلق منه طلقة. جت في كتف تميم. بصت له رحيل بخوف شديد واتكلمت بدموع. "تميم!

تميم! أنت كويس؟ كملت وهي بتسنده وبتقف قدام عاصم وبتتكلم بترجي وبكاء. "أبوس إيديك يا عمي سيبه، أنا هعمل كل اللي أنت عايزه بس سيبه يمشي من هنا. أنا آسفة غلطت وحقك عليا." عاصم بغضب مفرط. "يعوض أنت يا زفت، خدوا على المخزن لحد أما نشوف هنعمل معاهم إيه." رحيل ببكاء وتوسل. "لأ يا عمي أبوس إيديك خليه يمشي، يروح المستشفى. أبوس إيديك كده ممكن يروح فيه."

تميم بص لها وابتسم لما شاف خوفها. حس بألم في كتفه، مسكه بقوة عشان يوقف النزيف وخد المسدس من على الأرض واتكلم بغضب مفرط. "أي حد هيقرب منها هموته. أنت فاهم؟ هموته." كلهم بصوا له بخوف شديد. اتكلم بحنان. "يلا يا رحيل." كان ماشي جنبها وهو لسه ماسك المسدس وبهددهم بيه، وكلهم كانوا خايفين منه. ركبوا عربيته وساق بإيد واحدة وهو حاسس بألم شديد في كتفه. طلع بره القصر ووقف في مكان مقطوع بعد ما حس إنه خلاص مش قادر.

سند بضهره على كرسي العربية وهمس بحنان وحبات العرق بتتساقط منه. "متخافيش، أنا متعود. أنتِ دكتورة صح؟ ها؟ هزت رأسها بخوف شديد واتكلمت بشهقات. "أيوا، بس أنا لسه في سنة تانية ومعرفش حاجة. إحنا لازم نروح المستشفى بسرعة، أنت تعبان أوي." تميم بهدوء وهو مازال ماسك كتفه وبيبتسم محاولة منه بأنه يطمنها. "متخافيش، أنا هقولك تعملي إيه بس اهدي عشان تعرفي تنفذي اللي هقولك عليه." هزت راسها ببكاء وحاولت تهدى. اتكلمت بدموع.

"نطلب المستشفى أحسن." تميم بحنان وإرهاق. "مفيش مستشفى هنا، أقرب مستشفى على مسافة كبيرة من هنا. حتى لو طلبنا الإسعاف هتتأخر." طلع سكينة من تابلو العربية واتكلم بمرح. "متتغضيش، دي عشان لو السلاح اتأخد مننا نبقى مأمنين نفسنا وكويس. هتنفعنا." "سيحيها بالولاعة دي وطلعيلي الرصاصة." هزت راسها بالنفي وبخوف شديد واتكلمت ببكاء. "مش هعرف." تميم بإرهاق. "لأ هتعرفي، يلا يا رحيل مفيش وقت. طلعيها، أنا معاكي متخافيش."

خدت منه السكينة وهي بتترعش بشدة. خلعته قميصه بخجل بس اتغلبت عليه بسبب خوفها الشديد عليه. بدأت تنفذ كل اللي قاله بالحرف الواحد وهو كان ماسك كتفه وبيتأوه بألم شديد، ومع كل آه منه كانت بتحس إنه ألمها هي مش هو. لحد أما طلعت الرصاصة من كتفه ولحسن حظها إنها كانت سطحية جدًا وطلعت معاها بسهولة. تنهدت براحة وهي بتبص لتميم. "خلصت. أنا هطلب الإسعاف دلوقتي، جرحك لازم يتخيط ويتعقم." قطع كم القميص بتاعه واتكلم بحنان.

"اربطي الجرح." هزت راسها بلهفة وخدته منه وربطت الجرح. اتكلمت بلهفة وهي بتمسك الهاتف. "هرن على الإسعاف." مسك إيديها بسرعة واتكلم بحنان ممزوج بتعبه المفرط.

"لأ، متكلميش حد. أنا مش عايز الشرطة تروح عندكوا. عمك وقتها هيبوظ سمعتك عشان يطلع نفسه من اللي حصل وممكن جدًا يقول اتجوزتك تصليح غلطة. أنا مش عايز أي حد يتكلم عليكي كلمة واحدة مش كويسة. أنا كويس مفيش داعي للمستشفى. هرن دلوقتي على واحد صاحبي يجي ياخدنا من هنا عشان مش قادر أسوق وهقوله يجيب دكتور يخيط الجرح. أهدي متخافيش." هزت راسها ببكاء وهي بتبصله بخوف شديد وبتمسح حبات العرق اللي بتتساقط منه بإيديها.

"مهمنيش يقولوا اللي يقولوه، المهم أنت تبقى كويس." مسك هاتفه ورن على خالد صاحبه وطلب منه يجي على العنوان اللي هو فيه ومعاه دكتور. اتكلم بتعب مفرط. "طلعني برا العربية، مش قادر من الحر. افتحيها." فتحت العربية بسرعة وسندته وطلعوا براها. قعدت على الأرض وهو قعد جنبها وسند براسه على موضع قلبها. كان بيحاول يقوم عشان ما يتقلش عليها بس مسكت فيه بقوة واتكلمت بحنان. "خليك." حطت إيديها على كتفه واتكلمت بحنان وبكاء.

"حقك عليا، أنا آسفة. والله آسفة. ياريت كان موتني أنا وما كانش جه فيك حاجة. كل اللي بيحصلك بسببى. لو حصلك أي حاجة أنا مش هسامح نفسي. خليك قوي عشاني، أنا عايزك جانبي. بتوجعك؟

وبقلمي يارا عبدالعزيز خوفها عليه محسسهوش بأي تعب. حس كأن كلامها مسكن لألمه. هتف بحنان وحب وهو حاسس بمشاعر كتير مختلفة عليه، مشاعر كان نفسه يجربها من زمان. لأول مرة يحس بحب أبوه لأمه كده، كان ديمًا بيقول إن حبهم لبعض ده في الخيال وإن مستحيل يكون فيه زيه. لأول مرة يحسه بالشكل ده، مشاعر جديدة وحلوة دخلت قلبه. خوفها… قربها… حنانها… لمساتها… كل حاجة بتعملها بتحسسه إنه طاير من الفرح. ميل على وشها وقبل خدها بتلقائية وعشق.

"تميم." مسكت في كتفه أكتر بخجل وهي بتغمض عينيها. ليتأوه بألم شديد. فتحت عينيها بخوف واتكلمت بحنان. "أنا آسفة، مكنتش أقصد والله. معلش حقك عليا. هم اتأخروا ليه كدا؟ وصلت عربية خالد صاحبه. خرج منها بسرعة ومعاه الدكتور. اتكلم بخوف شديد وقلق. "إيه اللي حصل؟ أنت كويس يا تميم؟ بدأ الدكتور يكشف جرحه ويعقمه ويخيطه. اتكلم بخوف. "الجرح اتلوث يا تميم باشا ولازم تروح المستشفى." تميم بحدة وهي لسه ساند براسه على موضع قلب رحيل.

"انت مش معاك اللي أنت عايزه؟ خلص هنا، أنا مش هروح مستشفى." هز الدكتور راسه بخوف وخلص كل حاجة. خالد سند تميم ودخله العربية في الكنبة اللي ورا ورحيل قعدت جنبه، والدكتور وخالد قدام. وصلوا قدام فيلا تميم ونزل تميم مع رحيل واتكلم بهدوء. "وصل أنت الدكتور وروح، أنا بقيت كويس." خالد بخوف. "متأكد؟ زز تميم راسه بهدوء وطلع من العربية مع رحيل. دخلوا الفيلا وطلعوا أوضة تميم. اتكلم تميم بهدوء وهو بيقعد على السرير وماسك كتفه بألم.

"بكرة إن شاء الله هنسافر القاهرة، أنا مش هأمن عليكي ثانية واحدة بعد كده هنا." اتكلمت برقة وهي بتطلعله غيار من الدولاب. "طب ممكن بس تاخد شاور الأول وتستريح كده ونتكلم بعدين. أنا هنزل دلوقتي أعملك أكل عشان تعوض الدم اللي نزلته ومش هتأخر عليكي، تكون أنت أخدت شاور." كانت لسه هتخرج بس مسك إيديها ووقعها على صدره واتكلم بهمس. "ينفع تسيبي جوزك وهو في وضع زي ده وتمشي؟

حاولت تتعدل بس معرفتش بسبب إنه كان محاوط خصرها بقوة. اتكلمت بهمس وخجل وهي بتدفن وشها في صدره من خجلها. "تميم." رواية أمل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز. تميم بحب. "عيونه." ابتسمت بفرحة أول أما سمعت الكلمة دي منه. بصت على كتفه وحطت إيديها عليه بحنان. "لسه بيوجعك؟ همس بحب وهو بيبص لعينها اللي كانت مليانة خوف. "لأ، لو فضلت في حضني كده هيفضل ميوجعنيش. خليكي، أنا مش عايز أكل، أنا محتاج أنام وأنتِ جانبي، ممكن؟

هزت راسها بخجل مفرط. اتكلم تميم بهدوء وهو بيغمض عينيه. "خالد هيمسك مكاني الشهر ده. أنا هاخد أجازة بناءً على وضعي الصحي، وده كويس عشان أرجع معاكي وأفضل معاكي شوية." اتكلمت بخجل وبعض الخوف. "ممكن تنقل روح القاهرة؟ أنا خايفة عليك أوي من هنا، مش هيسبوك في حالك دول أهلي وأنا عارفاهم." همس بإرهاق. "تصبحى على خير يا رحيل. مش هتبقي أنتِ وأمي عليا."

قال كلامه وذهب في نوم عميق وهي فضلت تبص لملامحه بحب ومررت ضهر أناملها على وشه برقة وهي بتتحسس كل إنش في وجهه وعلى دقنه الخفيفة اللي خلاته أكتر جاذبية.

رفعت وشها ليه وقبلت خده بتلقائية بعد ما حست إنها نفسها تعمل كده. استغلت إنه نايم ومش حاسس بيها. اتحولت القبلة لعدة قبلات على كل إنش في وجهه. كان حاسس بيها بس عارف إنه لو فتح عينيه هتبعد وهو حابب اللي بتعمله. ضمها ليه أكتر لتشعر بالخجل الشديد وبخت نفسها بسرعة وغمضت عينيها وهي بتحط راسها على صدره وبتمسك إيديه وبتغمض عينيها وبتفتكره وهو بيدافع عنها وخوفه عليها لدرجة إنه مهتمش لجرحه وكان كل اللي همه إنه محدش يجي ناحيتها. ابتسمت بتلقائية وفتحت عينيها وهي بتبصله بصه أخيرة وبتحفظ ملامحه قبل ما تنام.

في الصباح وبالتحديد في قصر النصراوي. كانوا كلهم متجمعين على تربيزة السفرة بيفطروا بما فيهم مليكة اللي كانت جاية لفارس يشرحلها حاجة قبل ما يروحوا الجامعة. وصل تميم قدام القصر واتكلم بهدوء وهو بيبص لرحيل. "رحيل، محدش يعرف أي حاجة عن الإصابة اللي في كتفي. أنا أمي ممكن يحصلها حاجة لو عرفت. أنا هحاول أبين طبيعي وأنتي متتكلميش تمام؟ لما يسألوني عن الحامل اللي في إيدي هنقولهم اتخبطت فيها."

الرواية بتنزل حصري على صفحتي يارا عبدالعزيز. اعمل متابعة عشان يوصلك كل جديد هنزله وتتابع معانا. هزت راسها بهدوء واتكلمت برقة. "طب وجوزنا هنقولهم إيه؟ تميم بهدوء. "أنا هبقى أفهمهم. يلا انزلوا." نزلوا مع بعض ودخلوا القصر. بصت حياة لإيد تميم بخوف متجاهلة تمامًا وجود رحيل معاه. مكنش هاممها إلا إيديه. اتكلمت بخوف شديد وهي بتروح عنده وكلهم وراها. "إيه اللي حصل؟ إيديك مالها؟ وأنت جاي دلوقتي ليه؟ فيه إيه؟ رد عليا مال إيديك؟

ريان بهدوء منافي تمامًا لخوفه على تميم. "ماهو كويس…" قاطعته حياة وهي بتتكلم بغضب وصوت عالي ولأول مرة تعلي صوتها عليه في وجود ولادها. "ريان! ده مكملش أسبوع في شغله ودلوقتي جاي وإيديه كده." كملت وهي بتبص لتميم وبتتكلم بخوف. "وريني وريني إيديك كده." تميم بص لها بخوف لأن حياة لو شافت إيديه هتعرف لأنها دكتورة. اتكلم بتوتر. "ماما، أنا بس اتخبطت فيها خبطة قوية شوية بس روحت المستشفى وعملوا اللازم، متخافيش عليا يا حبيبتي."

فريدة بتساؤل وهي بتبص لرحيل. "مين دي يا أبيه؟ تميم بهدوء وابتسامة. "أقدم لكم رحيل مراتي." بصله الجميع بصدمة كبيرة وخصوصًا مليكة اللي الكلمة وقعت عليها كالصاعقة. دموعها نزلت بتلقائية على خدها وهي حاسة بغصة في قلبها تحت نظرات فارس اللي كان بيبصلها بغضب والم حياة بصدمة. "أنت اتجوزت! إزاي ومن غير ما تقولنا وبالسرعة دي؟ تميم بدأ يحكيلهم كل اللي حصل ونهى جملته وهي بيتكلم باحترام وهو بيبص لريان.

"وطبعًا مكنتش هعمل أي حاجة من غير ما آخد رأي بابا، هو اللي شجعني على قراري أكتر." حياة بحدة. "أنت كنت عارف! ابتسم باصطناع وهو بيبصلها. لاحظت زعله منها وعرف إنه زعل لما علت صوتها عليه قدام ولادها. حسيت بغصة في قلبها من نظرته وزعله منها. اتجمعت الدموع في عينيها وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت مليكة المتحشرج وهي بتتكلم بقوة منافية تمامًا للي جواها. "خالو، أنا موافقة اتجوز فارس وياريت الفرح يكون في أسرع وقت، عن إذنكم."

قالت كلامها وخرجت بسرعة وهي كاتمة صوت شهقاتها. فارس كان لسه هيخرج وراها. وقفه ريان وهو بيتكلم بحدة. "متروحش، تعال ورايا على مكتبي، عايزاك." هز فارس راسه بهدوء وهو بيبص لطيف مليكة بغضب وألم. كمل ريان وهو بيبص لتميم. "خد مراتك واطلعوا ارتاحوا، أنتوا جايين من سفر." بص لحياة واتكلم بحده. "ياريت تقولي لهم يعملوا لهم أكل ويطلعوه الأوضة."

حياة بصتله بحزن والدموع اتجمعت في عينيها. وريان بص لها بغضب من نفسه من قسوته عليها لكن قلبه زعلان منها. دخل بسرعة المكتب قبل ما يضعف قدام دموعها وفارس دخل وراه. قعد على كرسي مكتبه بحزن. اتكلم فارس بقوة. "مش هتجوزها يا بابا، مش هتجوزها. دي عايزة تتجوزني عشان تردها لتميم، أنا مستحيل أقبل على نفسي كده. متنساش تعمل متابعة لصفحة الكاتبة يارا عبدالعزيز بتنزل عندها قبل أي حد." ريان بهدوء. "أنت بتثق فيا صح؟

"أنا واثق مليون في المية إن مليكة مبتحبش تميم، وعشان تحصل على حبها لازم تتعب شوية وتيجي على نفسك. مليكة مش هتقرب منك وتعرفك كويس إلا لما تبقى مراتك وفي بيتك، غير كده انسى إنها ممكن مشاعرها تتحرك من ناحيتك في يوم من الأيام. اللي أنت قلته ده اللي مليكة بتوهم بيه نفسها. هتجوز فارس عشان أثبت لنفسي إنها مش واقفة على تميم بس، بعدين لما تبقى مراتك هتعرف إنها عمرها ما حبت تميم. أنا عايز مصلحتكم، ولو كنت سبتك دلوقتي تروح وراها كنت هتبوظ الدنيا."

تنهد تنهيدة طويلة وهو بيطلع فيها همه. بص لشباك المكتب اللي بيطل على الجنينة بتفكير. وقف ريان وراه واتكلم بحنان وهو بيحط إيديه على كتفه. "معلش استحمل، حبك يستاهل." طلعت حياة ووراها نعيمة الخدامة بصينية الأكل. خبطت على أوضة تميم. فتح تميم الباب واتكلم بابتسامة. "أنتي تدخلي على طول من غير استئذان." حياة بابتسامة. "روحي أنتِ يا نعيمة." نعيمة حطت الأكل ومشيت. اتكلمت حياة بحنان.

"ده لما كنت لوحدك في الأوضة، دلوقتي بقى معاك مراتك." لاحظت رحيل اللي كانت واقفة بعيد وبتتابعهم. اتكلمت بحنان. "تعالي يا رحيل." رحيل راحت عندها باحترام وقعدت جنبها. اتكلمت حياة بابتسامة. "اشمعنى ابني اللي فكرتي فيه عشان تروحيله؟ رحيل باحترام. "عشان ماما قالتلي إنه هو اللي هيقدر يساعدني وإنه الوحيد اللي هتأمن عليا وأنا معاه." بصتلها حياة باستغراب واتكلمت بابتسامة. "هي والدتك اتعاملت مع تميم ابني قبل كده؟

أصل غريبة إنها تقولك كده. روحي لواحد متعرفوش." رحيل. "مش عارفة، هي قالتلي كده." حياة باستغراب. "والدتك اسمها إيه؟ رحيل بهدوء واحترام. "روان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...