الفصل 28 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,481
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بعد مرور خمس سنوات. ميرا: بتعمل إيه يا مراد؟ مراد: لي لي جابتلي كراسة الرسم وطلبت مني أرسم لها حرب أكتوبر وبرسم لها أهو. ميرا قعدت جنبه: يا سلام على لي لي... كله إلا دي عندك. مراد: طبعًا لأنها شبهك وشبه أمي أغلى اتنين على قلبي. ومعرفش بحبها أوي، وطبعًا بحب آدم برضه زيها أوي، بس مش عارف قلبي متعلق بيها زيادة. ميرا: دايماً أسمع من عمتو إن البنت حبيبة أبوها. مراد بضحك: آه والواد ابن أمه.

ميرا خبطته بخفة: إيه ابن أمه دي... هو فيه زي دومي أصلًا؟ مراد حط الكراسة على جنب وقرب منها: طيب إيه... الجميل مش ناوي على بيبي كمان؟ ميرا بصدمة: بيبي كمان؟ انت بتهزر؟ هو أنا قادرة على الاتنين دول... لولا مساعدة عمتو ليا في تربيتهم كنت انتحرت. مراد بضحك: انتحرتي مرة واحدة. ميرا: آه والله. مراد شدها ناحيته مرة واحدة: طب هو ينفع مراد حبيبك يسيب ميرا قلبه تنتحر؟ ميرا بكسوف: بس علشان... علشان لو الولاد دخلوا مرة واحدة.

مراد: متخافيش، عند جدتهم بيلعبوا مستنين عز يجي من السفر. ميرا: طيب برضه، أوعى يا مراد. مراد: لأ مش هانطلع من الأوضة دي إلا واحنا جايبين نونو صغيرة لآدم ولي لي. ميرا: على فكرة بقى دا قرارنا إحنا الاتنين... مينفعش تاخد قرار كدا من غير رأيي. مراد بمكر: منا قولتلك أهو، حتى انتي وافقتي. ميرا: أنا وافقت فين؟ مراد: قولتي من شوية "ماشي يا مراد أنا موافقة". ميرا: أوعى، انت نصاب كبير.

مراد أخدها في حضنه: خلاص، مراد الجارحي قرر وهانفذ، مفيش خروج من الأوضة. *** كاميليا: طيب بصي الفستان ده جميل. سيلا بتكشيرة: لأ... مس عاوزة. كاميليا: يابنتي يا حبيبتي ارحميني، انتي غير يحيى، يحيى ولد، انتي بنت جميلة لازم تلبسي فستان. سيلا: لأ. كاميليا: على فكرة لي لي هاتبقى لابسة فستان جميل وعمو عز لما يشوفها هايحبها، لكن انتي هايقول عليكي وحشة. سيلا: لأ. كاميليا اتنرفزت: على فكرة كدا عييييب... لما تقوليلي لأ.

أدهم دخل على صوتهم: في إيه يا كوكو بتزعقي لسيلا ليه؟ كاميليا: ينفع يا أدهم أقولها تلبس زفت فستان تقولي عاوزة تلبس زي يحيى. أدهم: لا يا سيلا، يحيى ولد، انتي بنت يا حبيبتي. سيلا: جدو قالي سيلا براحتها تعمل اللي هي عاوزاه. أدهم ميل بهمس على كاميليا: شوفتي أبوكي وتربيته. كاميليا: أوكي، خلاص البسي اللي انتي عاوزاه، بس أنا زعلانة منك. (سيلا وقفت والدموع اتملت في عينيها وبعدها انفجرت من العياط وأدهم جري عليها)

أدهم: إيه يا روح قلبي متعيطيش. سيلا: مامي زعلانة مني. أدهم: كاميليا صالحيها. كاميليا: لأ، لما تسمع كلامي الأول. سيلا: خلاص، أسمعه كله. كاميليا قربت منها وباستها: أنا عاوزاكي تكوني أجمل واحدة، انتي بنوتة رقيقة تلبس فساتين حلوة. سيلا: حاضر. كاميليا: يالا روحي سرحي شعرك. (سيلا خرجت... وأدهم بص لكاميليا وسكت) كاميليا: انت لسه زعلان مني يا دومي؟ أدهم مبيردش وساكت بيلعب في تليفونه. كاميليا: خلاص بقى وحياتي. أدهم: ينفع كدا؟

من امتى واحنا مشاكلنا بنحكيها لحد؟ غلطت أنا في إيه يا كاميليا علشان تحكي لامك وابوكي يدخلوا في حياتنا؟ كاميليا: يا أدهم أنا مستغربة بس فكرة إنك رافض تخلف تاني. أدهم بنرفزة: أيوه، وليا الحق على فكرة، ومن وقت ما خلفتي سيلا، وانتي اهتمامك وتركيزك كله عليها، أمال لو فكرنا نجيب طفل كمان هاتعملي إيه؟ كاميليا بدموع: أنا أهملتك؟؟ أدهم حن لدموعها: مبحبش أشوفك بتعيطي... وقولتلك كدا كتير.

كاميليا: أنا بس كل الحكاية إننا لازم نهتم بيها، اللي زمان حسيته مش عاوزاها تحسه يا أدهم... إحساس الوحدة، ماما كانت معايا بس بعيدة... أبويا محرومة منه ولا ليا أخ ولا أخت، دي كل الحكاية، مش عاوزة سيلا تتحرم من دا كله. أدهم: يا حبيبتي اللي حصل زمان انسيه، حصل غصب عن إرادتنا... ومش لازم اللي حصلك يحصل لبنتك... أنا معاكي إن نجبلها أخ وأخت تلعب معاهم، بس برضه أنا يا كاميليا فين من دا كله... أنا حاسس إنك مش معايا...

عايشة في أوهام الماضي. كاميليا بصوت مبحوح: خايفة والله.... خايفة أوي السنين تعدي ما بيني وبينك وتفرقنا. أدهم: وتفرقنا ليه بدام أنا وانتي بنحب بعضنا... مش انتي بتحبيني؟ كاميليا: آه بحبك أوي... أنا كل يوم بحمد ربنا إن أنا لسه معاك. أدهم أخدها في حضنه: أنا معاكي وعمري ما هاسيبك أبدًا... انتي أصلاً الأكسجين اللي بتنفسه. كاميليا بابتسامة من بين دموعها: أكسجين!! ... عليك كلام. أدهم: اممم شفتي رومانسيتي غريبة.

كاميليا: دومي.... اوعدني إن عمرك ما تسيبني. أدهم: في حد يقدر يبعد عن قلبه... يعرف يعيش من غير قلبه. كاميليا بدلع: أنا قلبك. أدهم: وروحي وعقلي وكل حاجة في دنيتي. *** في شركة الجارحي. هنا حطت الأوراق بنرفزة قدام آسر: اتفضل. آسر بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم. هنا: خضيتك ليه يا آسر؟؟ أنا بخض في إيه إن شاء الله. آسر: مش من حاجة يا حبيبتي. (وفي سره: بدأنا موال كل يوم.. ارحمني يارب) هنا: بتقول إيه يا آسر... بتقول إيه في سرك.

آسر قام من مكانه وراح لها: بقول هنوني مقموصة ليه... كفاية زعل علشان اللي في بطنك.. أصل وربنا حاسس إنه هايطلع نكدي. هنا: قصدك نكدي ليا... قصدك كدا صح.. قول اعترف. آسر: لا كدا كتير عليا... مالك يا هنا. هنا: مش عارفة مالي... تخرج تتعشى مع البت اللبنانية امبارح ومترضاش تاخدني معاك. آسر: ياحبيبتي هو أنا رايح أهزر معاها... أنا رايح في شغل... وبعدين أخدك إزاي انتي بتبقي تعبانة من الشركة وبطنك المنفوخة دي...

وبعدين أنا متأكد إنك كنتي هاتبوظي الاجتماع. هنا: تعبانة إيه؟ ... وشركة إيه؟ ... انت بتخليني أشتغل؟؟ انت بتخليني أدخلك الورق اللي باخده من السكرتيرة بوصل أوراق يعني. آسر: طب والله بفكر أدخلك مكتبي هنا وتبقي تحت عيني... وبلاش حوار توصيل الأوراق علشان بقلق عليكي من مكتبي لمكتبي. هنا: آه، كل بعقلي حلاوة.... بتقلق قال. آسر: نرفوزة أوي انتي يا هنايا. هنا بدلع: اوعى كدا أنا زعلانة منك.... أنا مبقتش هناك خلاص.

آسر: لا انتي هنايا وهتفضلي طول عمري هنايا... بس وحياتي بلاش غيرتك دي... انتي مطفشة نص العملا بتوع الشركة. هنا: بغير وهما بيدلعوا عليك يا آسر وأنا بتجنن مبشوفش قدامي. آسر باسها في خدها: يسلملي الغيران. هنا: هتروح تتعشى مع البت اللبنانية تاني؟ آسر: لا خلاص هاكلف حد بالمهمة دي... المهم هنايا تبطل نكد عليا. هنا: لا خلاص مفيش نكد... يالا نروح بقا نغير هدومنا علشان عز. آسر: واحشني الواد ده. هنا بهمس: وانت كمان وحشتيني.

آسر: لا أنا بقول نروح بسرعة علشان بس ألحق أصالح هنايا حلو قبل ما نروح لعز. هنا: صح.. يالا. *** ليان شايلة بنتها وبتغني بصوت هادي: حبيبة أمها ياخواتي بحبها ياخواتي... ياخواتي.. ياخواتي بحبها دي حبيبة أمها. (عمر دخل عليها وابتسم لغناها الحلو... ليان هادية وجميلة ومن وقت ما دخلت البيت غيرته وملته سعادة وفرح وكملته بأجمل هدية فيروز الصغيرة... راح لها وأخد فيروز نايمها في سريرها) عمر: حبيبتي عاملة إيه؟ لسه تعبانة؟

ليان بتعب: آه، تعبانة أوي... وكمان فيروز تعباني أوي الفترة دي. عمر: مش عارف كانت هادية.. اتغيرت وبقت متعلقة بيكي أوي. ليان: ماما بتقولي غيرانة علشان حملتي. عمر بضحك: معقولة!!! ليان: معرفش، بتقولي الأطفال بيحسوا. عمر: ممكن، بس أنا شايفك مش مقصرة بالعكس بتزودي اهتمامك. ليان بدموع: أعمل إيه... تعلقها بيا زاد وحسيت إن أنا قصرت... بس غصب عني الحمل ده غلطة. عمر مسح دموعها: غلطة؟ ... لا قولي الحمد لله نعمة من عند ربنا.

ليان مسحت دموعها: الحمد لله... يالا نغير علشان عز جاي. عمر: بس قبل ما نروح.. هنروح لدكتورة.. شكلك مش عاجبني خاسة أوي. ليان: يا حبيبي متقلقش دي كلها أعراض حمل. عمر أخدها في حضنه: لما تحسي بألم قوليلي... متكتميش جواكي يا ليان... أنا عاوز أشاركك كل حاجة حتى ألمك. ليان: ربنا يخليك ليا يا عمر.... اتمنيتك جوزي وأبو أولادي وربنا حققلي أمنيتي... أنا عمري ما كنت أتمنى زوج ليا إلا انت.

عمر: ولا أنا عمري ما كنت أتمنى حبيبة وأخت وأم وصاحبة وزوجة إلا انتي يا ليان. *** (سارة نايمة ومراد جنبها بيبصلها... فتحت عيونها لقيته قدامها) سارة بنوم: في إيه يا مراد. مراد: مفيش. سارة: لا فيه... بتبصلي ليه؟ مراد: كل يوم وانتي نايمة جاي أتحقق من ملامحك.... أشوفك هاتسيبني ولا لأ. سارة: كل مرة تقولي انسي يا سارة علشان نعيش... والحقيقة إنك انت اللي منستش. مراد: في فرق يا حبيبتي...

فرق تأنيب الضمير اللي انتي بتحسيه وفرق إني بتأكد من وجودك معايا. سارة: طيب يا مراد أنا أهو معاك وخلاص مش هايبعدني عنك إلا الموت. مراد حضنها: بعد الشر عنك يا روح قلبي... ربنا يخليكي ويبارك فيكي ويباركلنا في يحيى ونعيش ونجوزه. سارة: هو فين صحيح. مراد: بيشرب عصير برا وبيتفرج على الكرتون. سارة: يحيى ده أحلى نعمة من عند ربنا... مالي علينا دنيتنا. مراد: من أول يوم شوفته فيه وأنا حسيته ابني من صلبي.

سارة: عارف ليه علشان أنا وانت اخترناه بقلبنا.... أنا وانت جبناه وهو شهور وربناه وكبرناه سوا لغاية ما بقى عنده ٥ سنين. مراد: ربنا يخليه لينا ويبارك فيكي ويكون هو وكاميليا سند لبعض. سارة: كاميليا فاجئتني بحبها له. مراد بمشاكسة: كاميليا طيبة وقلبها طيب زي أبوها. سارة: وأمها لا قلبها مش طيب. مراد: هو اللي جايبني ورا غير قلبك. *** زين قاعد وفي حضنه آدم ولي لي بيوريهم ألبوم صوره مع ليليان وصورة باباه وأعمامه.

آدم: إيه ده يا جدو شعرك كان طويل. زين بابتسامة: اممممم. لي لي: بس انت حلو يا جدو. زين باسها: انتي أحلى يا روح جدو. آدم: لا بس تيتة أحلى. زين: طبعًا تيتة أحلى واحدة في الدنيا دي كلها. لي لي: بتحبها قد إيه؟ زين: قد كل حاجة كبيرة في الدنيا دي. آدم: أنا بحب بابا وماما قد البحر. لي لي: أنا بحب بابا وماما قد السما. ليليان جت عليهم مبتسمة: وأنا بحبكم قد البحر والسما. زين: كله وصل تحت يا ليليان. ليليان: آه...

يالا يا لي لي انتي وآدم انزلوا وأنا جدو هانيجي وراكم. لي لي وآدم: حاضر. ليليان: مش يالا يا زين... زمان عز على وصول. زين: واحشني أوي. ليليان: وحشك!! مش انت اللي وافقت إنه يسافر يكمل تعليمه في أمريكا.... ما كنت تسيبه يكمل هنا ويقعد في حضني. زين: ده حلمه يا ليليان وأنا مقدرش أرفض له طلب... وبعدين خلاص مبقاش ينفع يقعد في حضنك ابنك بقى الدكتور عز الدين الجارحي. ليليان: بحبك أوي لما بتفتخر بالولاد كدا.

زين: ومش أفتخر ليه الحمد لله ربيناهم أحسن تربية وكانوا ذرية صالحة... والحمد الله كل واحد ناجح في حياته سواء في شغله أو في بيته.... لازم أكون فخور بيهم. ليليان: بعد فضل ربنا... ده كله ما كانش هايحصل إلا وانت جنبنا يا زين... أنا بحمد ربنا كل يوم إن اتجوزتك... طول السنين دي كلها كنت ليا السند والحماية والأخ والصديق والحبيب والزوج عمرك ما قصرت في حقي. زين: مقدرش أقصر في حب حياتي. ليليان لسه

هاتتكلم سمعت جرس الباب: عز جه يالا يا زين. (زين وليليان نزلوا لقوا مراد بيدخل الشنط وبعدها دخل) عز: وحشتوني يا أجمل عيلة في الدنيا دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...