تحميل رواية «عشق انقذ روحي» PDF
بقلم اسراء هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنتي فين يا فا"جرة راجعة وش الصبح انطقي يا بت كنتي فين. ده كان صوت مرات أبويا. أنا مكنتش سامعة أي حاجة ودموعي نازلة وبس. سعاد: بغضب: انتي مبترديش عليا يا بت انتي. ليه ومال شكلك عامل كده. ينهار أسود إيه ده هدومك متقطعة وإيه الدم ده. طول عمري كنت بقول عليكي مدورة يا قليلة الأدب يا فاجرة. أنا هربيكي. انطقي يا بت كنتي مع مين. بتقرب عليها سعاد وهي تمسكها من شعرها وهتضر"بها. ولكن بتلاقي هنا أخوها يوسف يقف بينهم وبيبعد عشق عن سعاد. في اللحظة دي بيدخل الأب وهو بيفتح الباب وبيشوفهم واقفين. وبتقول سعاد بص...
رواية عشق انقذ روحي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء هاشم
ادهم بثقة: محدش هيقدر يقف قصاد اتحاد وقوة ولاد عز الحديدي، مع بعض على الموت.
وبكدا بيتحدوا الأخوات سوا وبيكتمل المثلث وقوتهم بوجود الدرع التالت وهو يزن.
فهم يكملون بعض.
ادهم ويزيد كانوا قوة لا يقدر أحد على الوقوف أمامهم، ما بالك بوجود الأخ الدرع التالت.
سيحرقون ويدمرون الأخضر واليابس، فهم مثل الإعصار الذي يدمر كل شيء يقف أمامه.
عزت كان واقف قصاد جبران بخوف ولا يقدر على الكلام.
بيقول بخوف: خير يا باشا طلبتني؟
جبران بغضب: الولد فين يا عزت؟
عزت بخوف: والله يا باشا ما أعرف، اختفى معرفش فين.
كان الأرض انشقت وبلعته.
جبران بيقعد على المرسي ببرود.
ولكن بروده بيتحول لفحيح الأفعى وبيقول بغضب: أقسم بالله في خلال 24 ساعة لو الولد مظهرش هتبقى موتك وقتها يا عزت.
عزت برعب: حاضر حاضر يا باشا.
وبيختفي عزت من قصاد جبران وهو بينفد بجلده.
جبران بيبص لرعد وبيقول كلمة واحدة: نفذ.
رعد بيهز دماغه وبيخرج ينفذ أوامر جبران.
سعاد كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر في كلام جبران.
وبتقوم تخرج من أوضتها.
وكانت داخلة المطبخ ولكن بتقف بتذكر.
وافتكرت شذي، إنها مخرجتش من امبارح من أوضتها.
بتستغرب.
بتروح سعاد لأوضة شذي وهي بتخبط عليها ومفيش رد.
بتقلق سعاد وبتفتح الباب وبتدخل.
ولكن بتقف مكانها بصدمة، وكأنها اتجمدت مكانها.
وهي شايفة شذي واقعة على الأرض، جسد بلا روح.
بتجري عليها سعاد بخوف وهي بتقول: بنتي شذي.
وبتنزل لمستواها.
بتمسك دراعها بيقع منها.
وبتلاقي وشها شاحب شحوب الأموات وجسمها متلج وشفافيها زرق.
وجمبها السرنجة.
بتمسك السرنجة بصدمة وبتـبص على دراع شذي.
وبتلاقي كله مزرق من علامات الحقن.
بتلطم سعاد على خدها وهي بتقول: بنتي بنتي ردي عليا شذي ردي عليا يا أمك.
ودموعها بتنزل.
وبتـشوف نبضها بتلاقي مفيش نبض ولا نفس.
وبتصرخ سعاد وهي بتلطم وبتقول: لا يا أمك لا ردي عليا متعمليش فيا كدا يا شذي.
يارب لا، بلاش بنتي دلوقتي.
افتكرت إن فيه رب، وكان فين ربنا؟
وإنتي متي إنسانة بالبطيء بالإدمان.
كما تدين تدان ولو بعد حين.
سعاد بتفضل تصرخ جنب بنتها ومش عارفة تعمل إيه.
وبتقوم تجري تجيب تليفونها وهي ماسكة بإيد بتترعش.
وبتطلب أرقام وفي انتظار الرد.
وهي بتبص لبنتها بخوف.
جبران: عاوزة إيه يا سعاد؟ عاملة ترني ترني مش مبطلة.
مش قولتلك مش عاوز أشوفك ولا أكلمك.
سعاد ببكاء: الحقني يا جبران، شذي بتموت مني يا جبران.
جبران بدون اهتمام: وأنا مالي، مش فاضيلك.
سعاد بغضب وصوت عالي: شذي بنتك يا جبران، مش بنتك عزت ولازم تلحقها.
البت بتموت، البت مدمنة ومش بتتحرك ولا بتنطق.
بنتنا بتموت يا جبران.
كل اللي عملناه ربنا خلصوا في بنتنا يا جبران.
بنتك ماتت يا جبران.
السم اللي بتبيعه بنتك ماتت بيه يا جبران.
جبران كان بيسمعها بذهول.
وبقول بصدمة: بنت مين؟
إنتي كدابة.
ست: بصراخ: والله شذي بنتك مش بنت عزت.
وفي هذه اللحظة بيأتي صوت من وراء سعاد وهو بيقول: يا فاجرة.
سعاد بتلف بصدمة وبيقع من إيديها الموبيل.
وهي بتقول بصدمة: عزت.
عزت وهو بيسحب سكين من المطبخ وبيقول بجنون: هقتلك يا بنت الـ****.
بقا أنا تستغفليني وتخونيني.
سعاد كانت هتجري بخوف وصراخ.
ولكن عزت بيكون الأسرع وبيطعنها.
عزت بالسكين وهو مش فايق.
وكل اللي قدامه.
وهي بتقول: شذي مش بنت عزت، شذي بنتك يا جبران.
وبيخرج عزت السكين وبيفضل يطعن في سعاد ورا بعض.
عدة طعنات.
وبتقع سعاد على الأرض سايحة في دمها.
وروحها فارقت الحياة وماتت سعاد بأبشع طريقة.
دي نهاية كل ظالم.
جبران كان على التليفون وسمع كل حاجة.
وبتقع الموبيل من إيده.
وهو بيقعد على الكرسي بصدمة.
لا يقدر على الوقوف من الصدمة.
يعني هو كل ده كان عنده بنت وما يعرفش؟
ويوم ما يعرف يعرف لما تموت؟
ده عقاب ربنا ليه؟
عزت كان قاعد جنب سعاد وأيده مليانة دم.
ولا يعي بأي شيء حوله.
وهنا الباب بيفضل يخبط.
ولكن عزت لا يحس بأي شيء حوله.
ولكن خلال دقيقة بيتكسر الباب وبيدخل منه اتنين حراس ضخمين جدا.
عزت بيرفع عيونه وبيشوفهم قدامه.
وبيبصلهم بتوهان ومبيتكلمش.
الحراس بيرفعوا سلاحهم والمسدس كاتم الصوت.
وبيضربوا الطلقات على عزت.
اللي بيقع جمب سعاد.
وبيفضلوا يضربوا الطلقات عليه لحد ما بيكون صدر عزت اتخرم من كتر الرصاص.
والأرض عبارة عن بركة من الدم.
وبـيخرج الحراس وبيسيبوا عزت وسعاد وشذي مفارقين الحياة.
يزيد كان قاعد.
ولكن فجأة حس بوجع في قلبه ومش قادر ياخد نفسه.
وحط إيده على قلبه وهو حاسس نبضة قلبه بتزيد.
وبيقف من مكانه بتعب وخوف.
وهو بيقول: ادهم.
رواية عشق انقذ روحي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء هاشم
يزيد كان قاعد، وفجأة حس بوجع في قلبه ومش قادر ياخد نفسه. حط إيده على قلبه وهو حاسس بنغزة قلبه بتزيد، وبيقف من مكانه بتعب وخوف وهو بيقول:
"ادهم! ريم!"
بخوف: "مالك؟ في إيه؟"
يزيد بوجع: "مش عارف، بس في حاجة مش كويسة حصلت. ادهم مش كويس يا ريم."
ريم بخوف: "طب اهدا، اقعد ارتاح. انت شكلك تعبان."
يزيد بقلق: "عايز أعرف مكان ادهم حالاً. يريم، اعرفيلي هو فين بسرعة."
ريم بتوتر: "حاضر، حاضر."
وبتمسك ريم اللابتوب بتاعها وبتبدأ تشوف مكان ادهم فين من عن طريق الـ GPS اللي في عربية ادهم، ولكن مبتوصلش لحاجة.
وبتقول ريم بتوتر: "يزيد، الـ GPS مش شغال."
يزيد بيضرب إيده في الطرابيزة اللي قدامه بغضب، وبينزل الإزاز متكسر مية حتة وهو بيقول بغضب:
"أكيد هما السبب. كدا ادهم في خطر."
ريم بخوف وهي بتبص على إيد يزيد اللي بتنزف الدم وبتقول بخوف:
"يزيد، إيدك."
يزيد بيبص لإيده، ولكن بيلفت انتباهه الخاتم. وبيسكت لثواني وهو بيفتكر إن الخاتم ده فيه GPS ليه هو وأدهم وهشام، لأن لو حد فيهم في خطر يعرفوا يوصلوا لبعض.
وبيقول يزيد بسرعة: "ريم، الخاتم."
ريم باستغراب: "خاتم إيه يا يزيد؟"
يزيد وهو بيقعد جنبها بسرعة وبيقول:
"الخاتم هو اللي هيوصلنا لـ ادهم."
وبياخد يزيد اللابتوب وبيدأ يعمل بحث عن مكان ادهم.
عشق قاعدة على الأرض بصدمة ودموعها نازلة بخوف. وبتمسك موبايلها وهي بتحاول تتصل بـ ادهم، ولكن بدون فائدة. الموبايل اتقفل.
وبتقوم عشق من مكانها وهي بتجري وبتنزل لتحت بسرعة وهي بتخرج من الفيلا. وبيشوفوها الحراس وبيوقفها الحارس وهو بيقول:
"على فين يا هانم؟"
عشق: "على فيلا طريق الصحراوي بسرعة."
وبتركب عشق وهي دموعها نازلة، وبيركب السواق ووراها عربيتين من الحراسة رجالة ادهم.
وبتقول عشق بعصبية: "سوق بسرعة."
السواق بيسمع كلامها بدون أي نقاش، وبتتحرك العربيات وعشق بتبكي وهي بتدعي في سرها إن ادهم يكون بخير.
يزن كان رجع الفيلا، وبيدخل بيشوف نوال قاعدة حاطة رجل على رجل. بيبصلها يزن لثواني. كان نفسه يمسكها يقتلها، ولكن بيتخطاها يزن. ولسه هيطلع أول درجة من السلم، ولكن بيوقفه صوت نوال وهي بتقول:
"يزن."
يزن بيقف مكانه وهو مديها ضهره وبيقول ببرود:
"أفندم."
نوال وهي بتقوم تقف وبتقرب عليه وهي بتقول:
"كنت فين؟"
يزن بيلف وشه وبيصلها ببرود وهو بيقول:
"أظن حاجة متخصكيش يا نوال هانم."
نوال برفعة حاجب: "اممممممم. مش مهم. عرفت الخبر الجديد؟"
يزن وهو بيعقد حاجبيه باستفسار وهو بيقول:
"خبر إيه؟"
نوال بتبصله بتمعن وهي بتدرس معالم وشه وبتقول ببرود:
"ادهم الحديدي."
يزن هنا بيحس بقلق، ولكن لا يظهر هذا، ويظهر على جموده. وبيقول ببرود:
"ماله؟"
نوال ببرود: "الأخبار منتشرة إنه عمل حادثة ومات، بس لسه ملقيوش جثته. لأن العربية ولعت ووقعت في البحر."
يزن بيبرق بصدمة وبيحس وكأن الدنيا بتلف بيه، وكأنه اتجمد مكانه ومش قادر ينطق.
نوال واقفة بتبصله بتركيز وهي بتقول:
"مالك مصدوم ليه؟"
يزن بتوهان: "ها؟ لا مفيش حاجة. انتي متأكدة إنه مات؟"
نوال: "أيوه مات. بعدين مالك مصدوم ليه؟ المفروض تفرح إنك مش هتق*تله صح ولا إيه؟"
يزن: "اه اه، أنا افتكرت. عندي مشوار مهم."
وبيمشي يزن بسرعة من قدام نوال وهو بيخرج من الفيلا، وهو بيركب عربيته بسرعة وبيسوق بجنون ومش قادر يصدق. هل أخوه فعلاً مات؟
وبيمسك موبايله وبدأ يحاول يتصل بـ ادهم، ولكن الموبايل مقفول. وبيفتح السوشيال ميديا وبيلاقي فعلاً الخبر منتشر. الخبر تريند أول عن خبر وفاة رجل الأعمال الشاب عن طريق انقل*اب سيارته ولم يلاقوا لج*ثته أي أثر. ولكن من المؤكد إنه مات لأن العربية انفجر*ت.
رمى يزن الموبايل بغضب جنبه وهو بيضر*ب إيده في الدركسيون وبيقول بتوعد:
"هق*تلك يا نوال. هق*تلك."
وبيسوق بسرعة جنونية وبيكسر إشارة المرور، وكان هيعمل أكتر من حادث بسبب سرعته الزيادة.
نوال بتمسك هاتفها اللي بيرن، وهي بترد وبتقول:
"الو."
المتصل: "البت اللي هنا يا هانم، عاملة تصرخ وتقول الحقوني، شكلها بتولد."
نوال بابتسامة: "تمام، أنا جاية. هجيب لها الدكتور."
وبتقفل نوال المكالمة وهي بتبتسم بخبث وبتقول:
"خلاص، اللعبة بتخلص."
جبران قاعد في مكتبه، وبيخرج الهاتف اللي عثمان بعتله. وبيضغط على عدة أزرار وبيأتيه الرد. وبيقول جبران على طول بدون أي نقاش:
"24 ساعة والالماظ هيكون عندك."
عثمان ببرود: "منين جايب الثقة؟"
جبران: "انت معاكش الالماظ وهو مع ابن الحديدي."
جبران ببرود: "وأنا مش أي حد يا باشا. الالماظ هيكون معاك كمان 24 ساعة. ياريت تجهز الفلوس، لأني هسافر بعدها على طول."
عثمان ببرود: "الفلوس جاهزة. المهم، وريني شطارتك."
جبران: "تمام يا باشا."
وبيقفل جبران الخط. جبران بيفضل قاعد وهو بيدخن سيجارته ببرود.
بيدخل عليه رعد وهو بيقول:
"كله تمام يا باشا. قدرنا نختر*ق النظام ووصلنا لكل حاجة. والحاجة موجودة في خزنة جوة."
"ناقص بس نختر*ق الشفر*ة بتاعة الخزنة دي، لأنها ليها إشعاع اللي يلمسها هيمو*ت. ومحدش يعرف الشفر*ة بتاعة الإشعاع ده غير ادهم بس. الراجل اللي معانا قال إنه محتاج شوية وقت وهيقدر يفك الشفر*ة."
جبران بانتصار: "تمام. في أقل 24 ساعة كل حاجة تكون خلصانة يا رعد. نفذت اللي قولتلك عليه؟"
رعد بيبص لساعته وهو بيقول:
"زمانه حصل يا باشا."
جبران بخبث: "حلو أوي. خليني أتسلى وأحر*ق قلب ابن عز قبل ما أختفي."
رعد بابتسامة: "طول عمرك صاحب مز*اج يا باشا."
عشق كانت في العربية وماسكة الموبايل بإيد بترتعش، وبتتصل بـ ادهم على أمل يرد عليها. ولكن فجأة بتصرخ أول ما بتسمع صوت ضر*ب النا*ر.
وبتقول عشق بخوف ودموع: "في إيه؟"
السواق بقلق: "مش عارف يا هانم."
وبيسوق السواق بسرعة وعربيات الحراس وراهم. وبيظهر أربع عربيات جيب سود، وهما بيضر*بوا نا*ر على عربيات الحراس وعلى عربية عشق اللي بتصرخ وبتوطي بخوف. الحراس بيبدأوا يتصفوا واحد ورا التاني والعربية بتتق*لب بيهم، ومش بيفضل غير عربية عشق. والسواق بيتصاب بطل*قة في دراعه ومش عارف يسوق، والعربية بقت تلف منه. وهنا بتقرب العربيات على عشق، ولكن هنا بيحدث عكس ما تتوقعه. وبيظهر من عكس الطريق خمس عربيات، وبيبدأوا يضر*بوا نا*ر على العربيات الجيب، وبيصفوهم. وبيضر*بوا السواق ط*لقة في رجله. العربية بتلف منه وبتعمل صوت احتكاك جامد جداً وهي تتقلب. وهنا عشق بتبص بصدمة، وبتخرج منها صرخة، وبعدها لا تحس بأي شيء. والعربية بتتق*لب.
يزيد كان حدد مكان ادهم وقام بسرعة وكان هيخرج، ولكن بيوقفه صوت هشام وهو بيقول:
"أنا جاي معاك."
يزيد بخوف: "لا يا هشام، لا. خليك. أنا هتصرف."
هشام بعناد وقوة: "يزيد، هاجي معاك. أنا مش خايف من حاجة. مش هسيب أخويا. أنا شفت الخبر."
يزيد بيهز راسه وكان هيخرج، ولكن بيبص لـ ريم وهو بيقول:
"خلي بالك من نفسك. واقفلي على نفسك."
ريم بتهز راسها بخوف وهي حاسة بقلق وقلبها وجعها، وعايزة تقوله متمشيش، بس لازم عشان أخوه.
يزيد بيخرج هو وهشام، ولكن أول ما بيخرجوا من الفيلا بيلاقوا عمار في وشهم.
بيقول عمار بخوف: "أنا جاي معاكم."
بيركب التلاتة عربيتهم، وبيسوقوا بأقصى سرعة.
جبران بغضب: "يعني إيه؟ يعني مجبتهاش يا رعد؟"
رعد بخوف: "والله يا باشا، رجالتنا كانوا خلاص هيمسكوها، ولكن معرفش إيه اللي حصل. عربيات ظهرت معرفش إزاي."
جبران بيفضل يكس*ر في كل حاجة حواليه بغضب وبيقول بصوت جهوري:
"خلال ساعة الشفرة تكون عندي."
رعد بخوف: "حاضر يا باشا."
وبيروح رعد بسرعة ينفذ الأوامر. جبران بقى زي المجنون، واخد الأوضة رايح جاي. إن خطته فشلت.
روح كانت في الأوضة بتصرخ بألم وهي ماسكة بطنها المنتفخة وجبينها بيتعرق، وهي حاسة إنها هتفقد الوعي. وبتقاوم وهي بتبكي بألم وبتناجي باسم يزن.
نوال بتخرج من الفيلا ولا تعلم مصيرها. وبعد شوية بتوصل نوال وبتدخل على روح ومعاها اتنين من حراسها ودكتور. وبتقول نوال بابتسامة:
"ولي العهد هيشرف."
روح بتعب وبتاخد نفسها بالعافية وهي بتقول:
"يزن مش هيسيبك لو حصلي حاجة."
نوال ببرود: "ده لو عاش أصلاً. انتي هتمو*تي وراه، متقلقيش. مش هخليكم تتفرقوا. وابنك أنا هربيه، متخافيش عليه، عشان ده اللي هيخليني آخد كل حاجة."
روح بتبقى خلاص هتفقد الوعي ومش قادرة تتحمل الألم أكتر. نوال بتبص للدكتور اللي بيقرف من روح اللي شبه فقدت الوعي، وبيخلي الحراس يشلوها وبينيموها على السرير، وبيبداً الدكتور يرص أدواته، وبيبداً عم*لية. روح ونوال قاعدة منتظرة المولود.
يزن كان سايق عربيته، ولكن بيأتيه اتصال. بيبص للهاتف وبيرد بسرعة. أول ما بيسمع حديث المتصل بيلف عربيته بسرعة بحركة دائرية عكس الطريق، وبتعمل صوت احتكاك قوي، وبيسوق بسرعة رهيبة تفوق الواقع، كأنه بيسابق الزمن.
بتفتح عيونها بتعب وهي حاسة بألم في كل جسمها وألم راسها. وبتحاول تفتكر آخر حاجة حصلت، وبتتعاد قدامها المشهد. وبتقوم بفزع وهي بتبص حواليه، بتلاقي نفسها متر*بطة في سرير. وبتفص المكان، بتلاقي نفسها في أوضة غريبة، وبوقها متك*مم. وبتحاول تفك نفسها مش عارفة. ولكن هنا بيتفتح الباب وبيدخل منه شخص. بترفع عشق عيونها بصدمة وهي بتقول:
يتبع
رواية عشق انقذ روحي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسراء هاشم
تبص للمكان بتلاقي نفسها في أوضة غريبة وبوقها متكتم. بتحاول تفك نفسها مش عارفة.
لكن هنا بيتفتح الباب وبيدخل منه شخص.
بترفع عشق عيونها بصدمة وهي بتحاول تتكلم ولكن مش عارفة. بتبدأ تحرك نفسها وهي بتحاول تفك تقيدها. بتبص على اللي واقف قدامها. بيقرب منها وهو بيمشي إيده على وش عشق وبيقول: "طلعتي حلوة كتير."
عشق بتلف وشها بعنف بعيد عنه وهي بتحاول تتكلم وصوتها مكتوم. بتبص له بقرف.
بيبتسم بخبث وهو بيشيل اللزق اللي على بوقها.
عشق بتقول بسرعة: "انت مين وجايبني هنا ليه وعاوز إيه؟"
الشخص وهو بيكون عثمان بيقعد قصاد عشق وهو حاطط رجل على رجل وبيقول ببرود: "إنتي هنا مش عشان تسألي بس أنا هجاوبك. إنتي هنا رهينة لحد ما آخد الألماظ، والواضح إنك غالية أوي عند جوزك ومش هيضحي بيكي بسهولة. عشان أضمن حقي وجوزك ميفكرش يلعب معايا، إنتي عشان كدا هنا."
بيبصلها عثمان بتمعن وهو بيقول: "بس شكلك مطولة هنا. دلوقتي عرفت ليه جبران كان عاوز ياخدك وطلعوا عنده حق، اللي زيك قليلين. جمال شرقي على غربي."
عشق هنا بتبصله بقرف ومن جواها بتدعي يكون أدهم كويس ويعرف يوصلها. بتبص على السلسلة وبتتسمت وبتسكت ومش بترد على عثمان.
عثمان بيبصلها باستغراب وبيخرج وبيسبها.
روح نايمة ومتخدرة ومش حاسة بأي حاجة حواليها. بيبدأوا عملية الولادة بتاعتها.
بعد مرور نص ساعة بيتم ولادة روح وبتولد روح تؤام. وهنا نوال كانت مصدومة إنهم تؤام وكانوا ولدين تؤام.
بتنتهي ولادة روح بخير. وهنا نوال بتقرب عليها وهي بتبصلها وبتقول بشر: "كان نفسي تشوفي ولادك، بس يلا ملكيش نصيب تعيشي أكتر من كدا."
بتخرج نوال حقنة وفيها مادة سامة وبترفع إيديها وبتقربها من رقبة روح. كانت خلاص هتدخل سن الإبرة.
ولكن هنا بيحصل عكس ما تتوقعه نوال وبتلاقي صوت من خلفها وهو بيقول بصوت جهوري: "نوووووووووووووووووووووووووووووال."
وهنا نوال بتلف بذهول وحراسها بيلفوا بسرعة وهم بيرفعوا السلاح على يزن. ولكن يزن بيكون الأسرع وبيكون ماسك مسدسين وشكله مبهدل وشعره نازل على عينه. بيضرب عليهم الطلقات فخلال ثواني بيقعوا سايحين في دمهم.
نوال بتبصله بغل وبتدخل سن الإبرة في رقبة روح بسرعة بغل. ولكن قبل ما تضغط عليها كانت بتخرج منها صرخة بألم وهي بترجع لورا وماسكة إيديها أثر الطلقة اللي ضربها يزن ليها.
بيقرّب يزن من روح بسرعة وهو بيسحب الحقنة براحة. وبيقرّب من نوال بغل وبيمسكها من رقبتها وهو بيخنقها بكل غل وكرة العالم وبيقول: "بكرة هقتلك يا نوال، هخلص الناس من شرك. إنتي إبليس."
نوال وهي وشها بيزرق ومش قادرة تتنفس وبتحاول تبعده عنها ومش قادرة من إيدها اللي فيها الطلقة.
الدكتور أول ما بيشوف كدا بيهرب بسرعة.
يزن خلاص مبقاش شايف قدامه وبقى يضغط على رقبة نوال أكتر بكل غل. ونوال خلاص على وشك الموت.
ولكن هنا بيأتي صوت من خلفهم وهو بيقول: "لا يا يزن، متوسخش إيدك."
يزن أول ما بيسمع صوتها وكأنه فاق بيبص جنبه وده كان صوت روح اللي بتتكلم بالعافية وتعب وبتحاول تقوم ومش قادرة.
يزن بيسيب نوال وبيسيبها وبيحبها وبيقول بلهفة: "روح حبيبتي إنتي كويسة صح." وبيمسك وشها وهو بيبص لملامحها بلهفة. هي بقالها شهور بعيد عنه وهي حب عمره.
روح بتعب وحاطة إيديها على بطنها بألم مكان الجرح وبتقول: "أنا كويسة يا يزن، متخافش. ابني يا يزن، ابني فين؟"
وبيبصوا جنبهم بيلاقوا طفلين نايمين وملفوفين بقماشة بيضاء. بتبصلهم روح بصدمة هي ويزن وبتقول: "دول توأم يا يزن، أنا جبت تؤام." ودموعها بتنزل.
يزن بيقرّب من ولاده وبينسى نوال ولسه هيشيل ولاده. ولكن هنا بتخرج طلقة بتخترق كتف يزن. وبتخرج صرخة من روح وهي بتقول: "يزززززززززززززززززززززززززززن." وبتبص له بذهول.
يزن بيحط إيده على كتفه بألم وبيلف بسرعة. وشه بيلاقي نوال واقفة وماسكة المسدس ومصوبة عليه وهتضرب.
نوال طلقة كمان عليه ولكن يزن بيوطي بسرعة. الطلقة بتخترق الحيطة.
روح بتصرخ بدموع وبتبص ليزن وولادها برعب. وبتقوم بتعب. ولكن يزن بيقول بصراخ: "روح متحركيش." وبيزق السرير بروح وولادها لبعيد.
السرير بعجل وروح بتمسك ولادها بخوف ليوقعوا. وهنا العيال بتصرخ وصوت صراخهم بيرن في الأوضة.
نوال لسه هتضرب طلقة على روح ولكن بيقع المسدس من إيديها وهي بتصرخ بألم وده بسبب الطلقة اللي اخترقت كتفها.
نوال بترفع عيونها ولكن بتتصدم وهي بتقول: "أدهم."
يزن هنا بيرفع عيونه وبيشوف بيلاقي أدهم واقف ورافع المسدس باتجاه نوال. وهنا بيبتسم يزن بانتصار.
أدهم ببرود: "مفاجأة مش كده؟ كنتي فاكراني موت."
بيقرّب أدهم وهو بيقف قصاد نوال وبيقول: "افتكري إني قولتلك قبل كده يا نوال إني مش هموت غير لما آخد روحك الأول وأصفي حسابي معاكي."
نوال بتبصله بذهول وبتقول: "إنت إزاي عايش؟ إنت مت، إنت المفروض تكون ميت. مينفعش تعيش."
أدهم بيبصلها ببرود. يزن بيقرّب وبيقف جنب أدهم وهو بيبص لنوال بشماتة.
نوال بجنون: "مستحيل، مستحيل. إزاي إنت عايش؟"
أدهم بابتسامة استفزاز وهو بيقول: "واضح إنك مسمعتيش وإنك كبرتي خلاص يا نوال وسمعك تقل. أنا قولتلك مش هموت غير لما آخد روحك الأول." وبيوص ليزن وروح وهو بيقول بغمزة: "مبروك التوأم يا عم يزن."
يزن بدهشة: "إنت لسه راجع من الموت ولك نفس تهزر."
وهنا بيأتي صوت من خلفهم وهو بيقول: "كله تمام يا شباب، خلصنا على كل الرجالة اللي في المكان."
وهنا يزن وأدهم بيبصولهم بابتسامة وبيوجهوا نظرهم على نوال اللي صدمتها متتوصفش بكلام. وهي بتبص باتجاه الصوت وده بيكون صوت هشام وعمار ومعاهم يزيد.
كانت بتبص لهشام ويزيد بصدمة وذهول. وتبص لأدهم وترجع تبص ليزيد وبتقول بجنون وهستيريا: "إزاي، إزاي، إزاي إنتوا عايشين؟ إزاي؟ مستحيل. أكيد كل ده كابوس مش حقيقة. إنتوا مش حقيقة، إنتوا مش عايشين." لا بقت تصرخ بجنون.
يزيد وهشام وأدهم ويزن بقوا يبصولها بشماتة وبيقفوا الأخوات الأربعة جنب بعض.
أدهم ببرود: "ده المفاجأة الكبيرة اللي كنت محضرهالك يا نوال. شفتي بقا آخرت حقدك وكرّهك وغلّك، وحاولتي تموتي كل واحد فينا بطريقة شكل وفرقتنا من صغرنا. ورغم كدا القدر كان أقوى منك وقدر يجمعنا تاني وبقينا إيد واحدة يا نوال. قتلتي أبويا وأمي، قتلتي أخواتك، فرقتي يزيد بعيد عننا، حاولتي تقتلني، رميتنا في الملاجئ، خدت فلوس أبويا، كنتي بتخوني أبويا قدام عيني، خدت يزن وضحكتي على أمي على أساس إنه مات، عيشته طول عمره في كدبة وفاكر إنك أمه عشان خاطر طمعك في الفلوس، خطفتي مراته عشان يقتلني، قتلتي الراجل اللي اتجوزتيه لما اكتشف خيانتك وإن يزن مش ابنه، قتلتي هشام وكنتي فاكرة إنه مات، حاولت تقتلني، وكل ده ليه؟ عشان إيه؟ عشان الفلوس. يا شيخة ملعون الفلوس اللي تعمل في البني آدم كدا. أنا مش عارف حاي أوصفك بالشيطان لأنه الشيطان أرحم منك. فاكرة يا نوال؟ فاكرة اللي عملتيه؟ ضحيتي بأخواتك، قتلتي أخواتك. فاكرة عملتي في أمي إيه؟"
نوال بجنون وصراخ هستيري: "فاكرة، فاكرة ومش ندمانة."
وهنا نوال بتتكلم بجنون وهي بتضحك بهستيرية وبتقول: "وعمري ما هندم أبداً إني قتلتهم، ولو جتلي الفرصة هقتلهم تاني وهقتلكم وعمري ما هندم على أي حاجة عملتها. أيوه أنا اللي قتلت مريم وعز وهشام ويزيد، وإنت يا أدهم، وكنت هقتل يزن ومراته، وقتلت هدي، ومستعدة أقتلكم من تاني. أنا بكرّهكم كلكم. أنا عمري، أنا عمري ما كرهت حد قد ما كرهت مريم وهدي عشان هما كانوا أحسن مني في كل حاجة. حتى أبويا وأمي كانوا بيحبوهم هما ومش بيحبوني. ومريم وهدي كانوا على طول مع بعض وكانوا كل حاجة أعملها يشوفوها غلط ويحسسوني إنهم ملايكة وأنا شيطان، لحد ما بقيت شيطان فعلاً. وجتلي الفرصة أقتلهم وأحرق قلوبهم. مريم خدت الراجل اللي بحبه وعمري ما حبني وحبها هي عشان كدا قتلته. وكنت بخونه لأنه كل لحظة مريم مريم، حتى بعد موتها كان بيحبها، مكنش بيقرب مني عشانها ويقولي إنتِ زي أختي. متجوزك عشان ولادي. حاولت معاه بكل الطرق، كان يبعد عني، كان ينام ويقوم وهو بيحلم بمريم. لحد ما كرهته وكرهتكم عشان إنتوا ولادها وولاد عز. كنت عايزة انتقم. بس أنا مش هخسر. لا، إنت قبل كده كسبت عليا يا أدهم. فاكر الحريق؟ بسببك اتشوّهت وعيني راحت."
وهنا نوال بتشيل العين الصناعية وبيبقى لون عينها أبيض وشكلها يخوّف وهي بتقول بغل: "عيني دي راحت بسببك يا ابن عز."
روح بتشوف منظر عين نوال وبتغمض عينيها بخوف. يزن وأدهم وهشام ويزيد، في اللي كان بيبصلها بشماتة واللي كان بيبصلها بقرف.
نوال بتبصلهم بكرة وبغل وبحركة سريعة بترفع المسدس وهي بتقول: "هقتلكم." وبتضرب طلقة.
رواية عشق انقذ روحي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسراء هاشم
يزن وأدهم وهشام ويزيد في اللي كان بيبصلها بشماتة واللي كان بيبصلها بقر*ف.
نوال بتبصلهم بكر*ه وبغل وبحركة سريعة بترفع المسد*س وهي بتقول: "هقت*لكم".
و بتضرب ط*لقة على أدهم، ولكن هنا يزيد بيكون الأسرع منها وبيمسك إيدها وهو بيرفع المسد*س لفوق.
الطل*قة بتخرج ولكن بتضرب في الهوا.
هنا نوال بتبص ليزيد بغ*ل، ويزيد بيبصلها بنظ*رة تحمل معاني كتير وهو بيقول: "بكر*ه خلصت خلاص يا نوال، مبقاش ليكي مهرب تاني. المرة دي هتكون نها*يتك انتي مش احنا".
نوال بجنون وهي بتسحب إيدها بعنف وبتقول: "لا يا ابن عز، لا مش هخسر، لا لو خسرت هاخدكو معايا".
هنا يزيد كان بيحاول ياخد منها السلاح، ونوال ماسكة فيه بكل قوتها.
أدهم بيحس بقلق على يزيد وبيقول: "خلي بالك يا يزيد".
يزيد كان مركز مع نوال وبيشد منها المسد*س بحذر وهو بيقول: "سيبي السلاح يا نوال، أحسن لك، انتي كدا بتزودي عقوبتك. انتي أصلاً اعترفتي على نفسك، كل حاجة متسجلة يا نوال".
في اللحظة دي المكان بيتحاوط بمجموعة من قوات الشر*طة.
نوال بتبصلهم بذهول وبيقع المسد*س من إيدها.
يزيد كان واقف قصادها وقال بجبروت: "هي دي آخرتك. وصدقيني لو مكنتيش واحدة ست وكمان للأسف من عيلتنا كنت قتلت*ك بـإيدي. آه، وفي مفاجأة كمان أحب أعرفها لك، إن أنا وأدهم شغالين في الداخلية وكل حاجة كانت بمخططتنا وكنا عارفين كل حاجة عنك وكل حاجة بتخططي لها وكنا دايماً سابقينك بخطوة. ومتقلقيش هبعتلك حبيب القلب تونسوا بعض في جه*نم، لأنه هيحصلك قريب أوي. وآه آخر حاجة كنت هـنساها، يا نونو ولا أقول يا ناني هانم، إنك هيتحكم عليكي بالإعد*ام وصدقيني مش هنفوت اللحظة دي أبداً. ودي أهم لحظة في حياتنا هنكون مستمتعين بيها. شوفتي بقا يا نوال آخرة الكر*ه والغ*ل والح*قد والط*مع وصلوكي لفين؟ جابو نهايتك، حفر*تي قبر*ك بإيدك يا نوال ووصلتي نفسك لـحبل المش*نقة. ظلمتي كتير أوي يا نوال، ده آخرة الظلم".
نوال كانت واقفة بصمت مريب من الصدمة والذهول وحاسة الدنيا بتلف بيها وإنها النهاية فعلاً.
يزن بيقرب منها وبيقف قصادها وهو بيقول: "تعرفي كنت بك*ره نفسي بسببك إني كان عندي أم زيك. متعرفيش أنا بحمد ربنا إزاي إنك مطلعتيش أمي الحقيقة. عيشتيني في كدبة كبيرة أوي. تعرفي كان مرة كان نفسي أقت*لك وأنا كنت بشوفك كل يوم مع راجل شكل، بس انتي حتى دي متستاهلاهاش. كنتي بتب*عي نفسك مقابل الفلوس، فعلاً العرض ليه تجار وانتِ كان تمنك رخيص أوي يا نوال".
هشام بيقرب وبيقف قصاد نوال وهو بيبصلها بقر*ف وبيقول باستهزاء: "تعرفي أنا حاسس بالشفقة عليكي، رغم كل مؤامراتك برضه موصلتيش للي عايزاه. انتي واحدة مريضة يا نوال، مريضة رجا*لة وفلوس. الطمع ملي قلبك، ملع*ون الطمع اللي بيغوي ويغذي الحقد اللي بيجري فـد*مك من غير رحمة ولا إحساس ولا شفقة. ضحيتي بأقرب الناس، انتي حقيقي شابو ليكي، تدي للشيطا*ن كورس في علم الوسوسة عشان الفلوس. بعتينا وبعتي روحك ومش فارق معاكي حلال وحرام، وأهو استفدتي إيه من كل ده؟ كل حاجة في لحظة اتبخرت".
أدهم بيقرب وبيقف قصادها وبيكونوا الأربعة واقفين حوالين نوال وهي في النص.
وبيقول أدهم: "انتهت الحر*ب اللي بينا يا نوال، وفـالآخر انتي اللي خسرتي واحنا اللي فوزنا. وشوفتي رغم إننا من صلب بعض ومن د*م واحد، ولكن على الورق وفروعنا من طريقين. نسلك يا آدم من زمان فيه الخسي*س والزين، وانتي خسي*سة يا نوال، خليتوا جوة واحد فينا عتمة جوة قلوبنا. الجشع كان غلاب عليكي يا نوال، انتي عيشتي تنه*بي في د*منا، وأهو ده جزاء اللي عملتيه. بركا*ن غضب كان جوة كل واحد فينا شايلينه في قلبنا بقاله سنين بسببك. خدك غرور ال*شر والطمع ونسيتي حكمة ليها سنين: "اتقي ش*ر الحليم لو يوم سن السـ*ـيف".
وبيقرب أدهم من نوال وهو بيلبسها الكل*بشات بانتصار.
وبيقـولوا الأربعة بصوت واحد: "في الدنيا راهن على الأسد تلاقي الرهان كسبان".
نوال واقفة بتبصلهم الأربعة بصمت، وبتبص لـإيديها اللي فيها الكل*بشات وهي بتسترجع ذكرياتها وكل ماضيها وكل حاجة عملتها في حياتها وكل حاجة بتتعاد قدامها كأنها سيناريو.
القوة بتقرب منها وكانوا هيمسكوها، ولكن أدهم بيوقفها بإشارة منه.
وبيمسكها أدهم من دراعها وهو بيسحبها للخارج بنفسه، ووراة هشام ويزيد وعمار.
ويزن بيفضل مع روح وولاده في الداخل لحد ما توصل الإسعاف عشان تنقل روح على المستشفى عشان يطمنوا عليها هي والأطفال.
نوال ماشية مع أدهم بكل هدوء وصمت مريب، وهما مستغربين صمتها ده.
ويقف أدهم بيها قدام البوكس وهو بيسلمها للقوة وبياخدوها منه.
والعسكري لسه هيركب نوال البوكس، ولكن نوال بتلمح المسد*س في جيب العسكري وبتسحبه.
نوال بحركة سريعة وهي بتلف بسرعة وبتقول بصوت عالي: "ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ادهم".
هنا بيلف وشه هو ويزيد وهشام، ولكن هنا بيتفاجئوا بنوال اللي ماسكة المسد*س وبتضرب الط*لقة.
في ثواني كانت بتضرب الط*لقة في اتجاه أدهم، وقبل ما الط*لقة تصيب أدهم، كان عمار زقه بسرعة.
والط*لقة جت فيه هو.
تحصل فوضى في المكان.
هنا أدهم بيبصلها بغ*ل وهو والقوة في وقت واحد بيضربوا عليها الط*لقات.
وبيفضل أدهم يضرب عليها بكل غ*ل.
بقا الرصا*ص بيضرب عليها من كل الاتجاهات من القوة وأدهم.
وجسمها تقريباً اتخرم من كتر الرصا*ص، وبتقع نوال على الأرض وهي سايحة في د*مها.
بيرمي أدهم المسد*س وبينزل لمستوى عمار بخوف وقلق وهو بيحط راسه على رجله وبيقول بخوف: "عملت كدا ليه يصحبي؟ ليه يا عمار؟"
عمار بتعب وبياخد أنفاسه بالعافية وهو بيقول: "أفديك بروحي يا أدهم، أنت أخويا وكل عيلتي يا أدهم. أنت اللي أخدتني معاك من الملجأ. روحي مش خسارة فيك يصحبي ومتخافش عليا. عمر الشقي بقى".
أدهم بخوف: "مش هيحصلك حاجة يا عمار".
وبقول بصوت جهوري: "الإسعاف فين؟"
وقبل ما يرد أحد العساكر، كانت وصلت عربية الإسعاف وبينزلوا بسرعة وبينقلوا عمار.
فعربية الإسعاف وروح وأدهم ويزن وهشام ويزيد بيركبوا عربيتهم وبيمشوا ورا الإسعاف.
في خلال نص ساعة بيوصلوا المستشفى وبيدخلوا عمار بسرعة على أوضة العمليات.
أدهم وهشام ويزيد ويزن واقفين قدام أوضة العمليات بقلق على عمار، والأكثر كان أدهم، فعمار أقرب واحد ليه وصاحب عمره وصاحبه الوحيد وعاشوا كل حاجة سوا.
يزن بيسبهم وبيدخل لروح بيطمن عليها وعلى أولاده، بيلاقيهم نايمين والدكتور بيطمنهم إنها كويسة بس محتاجة راحة وتغذية.
يزن بيحمد ربنا في سره على نعمة ربنا إن مراته وأولاده متأذوش، وكمان إخواته، وبقى ليه عيلة حقيقية.
وبخرج يقف مع إخواته.
وبيمر تلات ساعات، وهنا بيتفتح الباب وبيخرج الدكتور من أوضة العمليات وهو بيطمنهم على عمار وإنه بقى كويس وعدى مرحلة الخطر وهينقلوه في أوضة عادية لحد ما يفوق من البنج.
والجميع بيتنهد بارتياح وبيبتسموا لبعض.
ولكن هنا بتيجي مسج على موبيل يزيد وأدهم.
الاثنين بيبصوا لبعض وبيفتحوها، وأول ما بيفتحوها بيبصوا للموبيل لدقيقة وبيـبصوا الاثنين لبعض وبيـهز يزيد راسه لـأدهم، وأدهم بيهزلهو راسه.
جبران قاعد في المكتب، بيدخل عليه رعد وهو بيقول: "كله تمام يا باشا، وعرفنا الألماظ فين. أدهم مخبيه في خزنة. الخزنة دي في المبنى الخلفي اللي ورا الشركة، محدش يقدر يدخله بسبب الأشعاع اللي أدهم عمله، وإحنا قدرنا نختر*ق النظام ونقدر نفك شفرة الإشعاع وعرفنا باسورد الخزنة، وبكدا نقدر ندخل بكل سهولة يا باشا".
جبران بيقوم من مكانه بفرح وهو بيقول بسعادة: "طبعاً دلوقتي مفيش أي حد في المبنى ده غير حراس الأمن اللي واقفين برا، صح كدا؟"
رعد: "مظبوط يا باشا".
جبران: "حلو أوي، خل*ص عليهم وأنا اللي هروح بنفسي يا رعد".
رعد: "اللي تشوفه يا باشا".
وبيقرب رعد من جبران وهو بيديه تابلت وبيقول: "ده التابلت اللي عليه كل المعلومات اللي هتقدر تدخل بيها يا باشا".
جبران بياخد التاب بفرحة وبيقول: "تمام، حضرلي العربية ونفذ اللي قولتلك عليه".
رعد: "تمام يا باشا، اعتبره حصل".
وبخرج رعد وبيحضر العربية وبيبعت اتنين من رجـالته عشان يـخل*صوا على حراس الأمن اللي واقفين على المبنى.
جبران بيخرج وبيركب العربية وهو اللي بيسوق، وبعد ساعة بيوصل قدام المبنى وبينزل من العربية وهو ماسك شنطة في إيده شكلها زي الصندوق ومعاه التاب.
وبيدخل جبران المبنى وبيلاقي سلم بيطلع السلم ده وبيلاقي باب بيفتحه.
وأول ما بيفتحوا بيلاقي الخزنة في الوش على بعد مسافة اتنين متر، والإشعاع بينور.
وبيبدأ يتحرك الإشعاع باتجاه جبران، ولكن جبران بيفتح التاب وبيبدأ يدخل الشفرة زي ما رعد عرفه.
والإشعاع بيقرب من جبران، ولكن في خلال دقيقة كان جبران دخل الشفرة صح، والإشعاع بيتلغي قبل ما يلمس جبران.
هنا جبران بيبتسم بانتصار وبيـقرب من الخزنة وهو فايد الشنطة.
وبيبدأ يدخل الباسورد وبيدخل معاه الباسورد صح.
هنا بتتفتح الخزنة وبتكون فيها زي درج بيسحبه جبران.
أول ما بيفتحوا بيبصوا بابتسامة وجشع وهو شايف الألماظ بيلمع قدامه.
بيحط إيده عليه بفرحة وبيفتح الشنطة، ولسه بيمد إيده على الألماظ عشان يحطه في الشنطة.
ولكن هنا بتقع الشنطة من إيده بفزع أول ما بيسمع صوت لا يتخيله أبداً.
"آه يا جبران، مستعجل أوي إنك تاخد الألماظ؟"
جبران بيلف وشه بسرعة وصدمة وهو بيشوف أدهم قدامه.
أدهم بابتسامة مفاجئة: "مش كدا كنت فاكر نفسك هتقدر تاخد الألماظ بكل سهولة؟ صح؟"
جبران بتوتر: "أدهم، الألماظ ده مش بتاعك ولا حقك، ده بتاع عثمان، لازم ياخد الألماظ وأنا هعمل معاك ديل حلو، ناخد الألماظ أنا وانت ونقسمه بالنص وأنا هسافر".
أدهم وبيقرب عليه وبيقف قصاده بابتسامة باردة وهو بيقول: "امممممممم، بس أنا مش خاين يا جبران، لكن انت خـا*ين زي ما خو*نت أبويا، فاكر؟"
جبران هنا بيبص لـأدهم، وفي ثواني بيخرج مسد*سه وبيرفعه في وش أدهم.
وأدهم في نفس اللحظة هو الآخر كان رافع مسد*سه في وش جبران، والاتنين كانوا رافعين مسد*ستهم في وش بعض.
وبقول جبران: "اتشاهد على روحك يا أدهم".
وهنا في اللحظة دي بيخرج الطلق*تين في نفس اللحظة.
وووو.
ريم كان قاعدة هي ويوسف في جنينة الفيلا، ولكن فجأة بيجي حد من وراهم وبيـكمم فمهم وبيفقدوا الوعي.
ويتبع.
رواية عشق انقذ روحي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسراء هاشم
بيقول جبران: اتشاهد على روحك يا أدهم.
وهنا في اللحظة دي بيخرجوا الطلقتين في نفس اللحظة.
ريم كانت قاعدة هي ويوسف في جنينة الفيلا، ولكن فجأة بييجي حد من وراهم وبيكمم فمهم وبيفقدوا الوعي ولم يحسوا بأي شيء بعدها.
داخل المستشفى، عمار بيتنقل لغرفة عادية ويزن وهشام ويزيد بيدخلوا يطمئنوا عليه وبيسيبوه يرتاح.
عشق قاعدة زي ما هي وحست بالجوع وحاسة بملل ومش عارفة تعمل إيه.
بتنفخ بزهق ولوحدها في الأوضة مفيش حد معاها.
بتنادي عشق: يا جماعة يا اللي هنا.
بتفضل عشق تنادي، الباب بيتفتح وبيدخل واحد من الحراس وهو بيقول: عاوزة إيه يا بت؟
عشق بتبصله بقرف وهي بتقول: بت لما تبص لي يا حيطة انت، وبعدين انتوا ناسين إن في بني آدمة هنا معاكم، أنا جعانة.
الحارس بزهق: وأنا أعملك إيه يعني، متجوعي ولا تتفلقي.
عشق بغيظ: بقولك إيه يا أستاذ حيطة، ياريت تلم لسانك شوية وتاخد بعضك كدا وانت زي درفة الدولاب وتجبلي أكل، الأهي تكسب ثواب.
الحارس بيبصلها بدهشة على طريقته وإنها بتتعامل عادي ومش خايفة، وبيخرج الحارس وبيسيبها وهو بيخبط كف على كف منها.
ريم بتفتح عيونها بتلاقي نفسها جوة مكان أول مرة تشوفه ويوسف معاها.
بتقوم ريم وبتلاقي نفسها متربطة هي ويوسف ومعاها أي حاجة تتواصل بيها ليزيد، بتبقا مش عارفة تعمل إيه.
بتبص لساعتها اللي لابساها وبتفتكر إن فيها GPS وإن يزيد هيوصلها أكيد.
بتفضل تحاول تفكر في طريقة تقدر تخرج بيها من المكان الغريب ده هي ويوسف.
يزيد كان في المستشفى هو ويزن وهشام بيجيله رسالة على الموبايل.
بيشوف يزيد محتوى الرسالة وبيقول: أنا عاوز أتكلم معاكم في موضوع مهم.
هشام ويزن بيبصوا ليزيد بانتباه واستغراب.
بيقول هشام: في حاجة حصلت؟ أدهم حصله حاجة ولا إيه؟
يزيد بهدوء: لأ، أدهم في مشوار، بس أنا عاوزكم في حاجة أهم دلوقتي، أنا عاوزكم تعملوا...
هشام ويزن كانوا بيسمعوا يزيد بانتباه وتركيز شديد.
وبعد ما بيخلص يزيد بيقول: فهمتوا كدا هتعملوا إيه؟
هشام ويزن: تمام، فهمنا، هنمشي.
وبيمشوا هشام ويزن.
يزيد بيمسك هاتفه وبيبعت مسدج لحد وبعدها بيخرج من المستشفى هو الآخر، بس بعد ما بيتأكد إن في قوة من الشرطة لحماية روح وعمار.
وبيسيب يزيد ليواجه مصيره.
أدهم كان في عربيته وفاتح التاب وكان فاتح لوكيشن ماشي عليه.
وراة خمس عربيات جيب سود كلهم رجالة أدهم ومسلحين.
وكان في طريق كلو صحراء وجبال.
يزيد كان على نفس الطريق ولكن من وراء الجبال وكان هو اللي سايق وقدامه التاب ومفتوح اللوكيشن.
أدهم اللوكيشن بيوصل عند نقطة معينة وبيوقف.
وهنا بتوقف عربية أدهم ووراها عربيات حراسة.
بينزل أدهم من عربيته هو ورجالته وبيقفوا وسط الجبال والصحراء.
بيلاقي من بعيد جاي مجموعة من العربيات أكتر من 15 عربية وبيقرّبوا باتجاه أدهم وبيقفوا على مسافة قريبة منه.
وبينزل من العربيات رجالة مسلحين وكانهم جيش.
بتقف عربية قصاد أدهم بالظبط وبينزل منها الجاردات وبيفتحوا باب العربية وبينزل منها راجل كبير في عمر الستين من عمره تقريبًا، لابس بدلة ونظارة شمس، وجمبه واقفين اتنين من الجاردات.
وبيقرب على أدهم وبيقف قصاد أدهم.
أدهم بيبصله بابتسامة استهزاء وهو بيقول: أخيرًا شفتك يا عثمان باشا.
يزيد كان فوق الجبل وكان مستخبي من فوق وشايف كل حاجة، ولكن هما مش شايفينه.
عثمان بيرد بابتسامة وهو بيقول: طالما طلعت قد كلمتك معايا مش هيكون بينا.
أدهم بيبصله بابتسامة وبينادي على واحد من رجاله اللي بيفتحوا صندوق العربية وبيخرجوا منها جثة.
وبيرموها قصاد عثمان ودي بتكون جثة عثمان اللي واخد طلقات في دماغه وكان ميت.
عثمان بيبصله بابتسامة وبينادي على واحد من رجاله وهو بيقول: خد شنطة الألماظ من أدهم.
بيقرّب الراجل وبياخد الشنطة من أدهم وهو ماسكها وبيقف جنب عثمان.
أدهم بيبص لعثمان وهو بيقول: مظنش إنك كنت هتيجي بنفسك لحد هنا لو ما كنتش متأكد إني هقدر أنفذ اللي اتفقنا عليه.
عثمان بابتسامة: اللي عرفته إنك طلعت أذكى واحد فينا، بس لازم تخلي في بالك إني ما وافقتش أشوفك عشان أديك الفلوس وآخد الألماظ، لا يا أدهم، أنا كان ممكن أبعت أي واحد من رجالي ياخد الألماظ.
أنا وافقت أشوفك واتكلم معاك عشان الحرب اللي زي دي، رايك مين هيكسب فيها؟ أنا ولا انت؟
كنت فاكر إني مش هعرف مين العنكبوت والصقر؟
وبينادي عثمان بعلو صوته: يززززززززززززززززززززززززيددددددددد.
يزززززززززززززززززززززززيددددددددددددد.
ولا أقول الصقرررررررررررررررررر.
أنا عارف إنك هنا يا يزيد، أنا عارف إنك بتجري وبتدور عليا وأنا هنا أهو.
سامعني يا يزززززززززززززززززززززززيدددددددددددددددددددددد؟
أظاهر مش هيجيبك هنا غير حبيبة القلب، انت وأخوك.
أدهم هنا بيبصله بصدمة.
عثمان بيمسك التاب بتاعه وبيضغط على عدة أزرار.
وهنا بيخرج صوت ريم وهي بتقول: الحقيني يا يزيد.
وصوتها بيرن في المكان وبتقطع الصوت، وبعدها بيشتغل صوت عشق وهي بتقول: الحقيني يا أدهم.
وصوتها بيرن في المكان وبيقفِل عثمان التاب.
يزيد كان في إيده التاب وبيضغط على عدة زراير وبتجيله مسدج بيشوفها يزيد.
وبيسيب التاب من إيده مكانه وبينزل من فوق الجبل وهو بيقول بعلو صوته: عثمان.
وصوت يزيد بيرن في الجبل والصوت بيتردد.
أدهم بيبصله وعثمان بيبصله بابتسامة.
بينزل يزيد وبيقف في النص جنب أدهم.
عثمان: أظن دلوقتي عرفت أنا وافقت أشوفك ليه يا أدهم، عشان مش ممكن أضيع الفرصة دي.
يزيد ببرود: أخيرًا اتقابلنا يا عثمان، إيه خايف جايب جيش معاك ووراك عشان يحميك؟ وفالأخير بتهددنا بمراتاتنا؟ والله العظيم انت راجل جبان ووسخ ورخيص قوي كمان.
إحنا لو كنا ضعاف ما كناش جبناك برجلك لحد هنا.
إحنا من يوم ما خططنا للي حصل واللي بيحصل وأنا حاطك في دماغي وكنت مستني اللحظة اللي توقفنا قصاد بعض.
مستني أقطع راس التعبان الكبيرة اللي خدت مننا كل حاجة، موتت أمي بسبب المخدرات اللي بتبيعها.
مستني وبعد الأيام والثواني اللي كنت تخرج فيها من الجحر بتاعك وأديك بلعت الطعم وجيت برجليك لحد هنا.
وتبقى راجل غبي لو فاكر إنك هتخرج من هنا من غير ما أسلم راسك للحكومة.
عثمان كان بيسمعه بهدوء وبيطلع مسدسه وهو بيشد الزناد وبيرفعه على راس يزيد.
أدهم واقف بهدوء ويزيد واقف بهدوء ومبتتزتش منه شعراية.
عثمان بيبصلهم الاتنين وبينزل المسدس وبيمد إيده بيه لأدهم وهو بيبتسم وبيقول: لو عاوز مراتك تعيش يبقى تقتله، روحه مقابل روح مراتك.
أدهم بياخد منه المسدس وبييبص ليزيد وبيرفع المسدس على راس يزيد.
ويزيد بيبص لأدهم وبيقول: يزيد، الأخوات يا عثمان ممكن يختلفوا في لحظة، لحظة ما شيطان واحد فيهم ممكن يخون التاني.
غلطتك يا عثمان إنك راهنت على إن الأخوات ممكن يخونوا بعض.
أدهم بيقول: صح يا يزيد، أوحش حاجة إن الأخوات يخونوا ويغدروا ببعض، بس إحنا مش الأخوات دول، ولا بنحب الغدر ولا الخيانة.
وهنا أدهم بيرفع المسدس في ثواني وبيضرب الطلقة اتجاه عثمان.
بتيجي في الحارس، عثمان بيرجع لورا.
وهنا بيبدأ تبادل ضرب النار بين رجالة عثمان وبين رجالة أدهم ويزيد.
أدهم ويزيد بيستخبوا ورا عربية وبيطلع أدهم مسدس وبيديه ليزيد وبيقولوا: يلا يزيد، توكلنا على الله.
وبخرجو الاتنين من ورا العربية وهم بيضربوا على رجالة عثمان.
الطلق بيبقى جاي من كل حتة.
عثمان حوليه خمسة من رجاله وبيحاولوا يهربوا ومحاوطينه وبيركبوه العربية.
أدهم ويزيد بيدوروا عليه وبيقول يزيد: عثمان فين؟ مينفعش يهرب.
وبيشفوه وهو بيركب العربية وهنا يزيد بيقول: لأ، مش هيهرب.
أدهم: غطيني.
وبيحاول يزيد ياخد عربية من العربيات وبيركبها.
أدهم برا بيقوله: فضهرك.
وبيحاول يحميه من الرصاص.
يزيد بيسوق ورا عربية عثمان وهو ماسك المسدس وبيضرب الطلقات على عربية عثمان.
رجالة عثمان معاهم أربيجي وبيضربوه على رجالة أدهم.
وبيحصل بووووووووووووووووووووووووووووم، انفجار قوي.
أدهم بيجري لبعيد ولكن بياخد طلقة بتيجي في كتفه بيقع على الأرض.
يزيد بيشوفه وبيقول: أدهم.
وبيجري بالعربية ناحيته وهو بيضرب في رجالة عثمان وبيقعوا واحد ورا التاني.
وبيقرب على أدهم اللي بيقوم من على الأرض وبيركب جنبه.
رجالة عثمان بيحاوطوهم وبيفضلوا يضربوا نار عليهم من كل حتة.
أدهم ويزيد بيبصوا لبعض وبينطوا من العربية.
وهنا العربية بتنفجر من كتر الرصاص.
وبيسخبوا أدهم ويزيد ورا عربية بتعب وهم بينهجوا.
وبيقو يزيد لأدهم: شكلنا هنموت هنا ولا إيه؟
أدهم ليزيد: متخافش، هما وصلوا.
وبيرفع عينه لفوق وبيلاقوا هيلوكبتر فوقيهم.
وبيقو أدهم: مش قولتلك متخافش.
وهنا بيبدأ يظهر عربيات بتخرج من كل الاتجاهات، عربيات كتير أوي أوي.
وهما بيضربوا نار على رجالة عثمان.
وبينزل من العربيات عدد كبير جدًا من القوة وكأنها حرب.
وبيحاوطوا عثمان ورجالته من كل حتة.
الهيليكوبتر بتهبط على الأرض وبينزل منها قوة وشخص باين عليه رتبة كبيرة.
أدهم ويزيد هنا بيخرجوا من ورا العربية أول ما بيشوفوه وبيقدوا التحية العسكرية.
عثمان بيستسلم هو ورجالته وبيتم القبض عليهم وهم رافعين إيديهم.
والقوة بتاخد الألماظ والفلوس.
أدهم ويزيد بيبصوا لبعض وبيقول أدهم: مش قولتلك متقلقش.
يزيد بضحك: يا عم أنا مكنتش قلقان.
وبيضحكوا الاتنين.
أدهم ويزيد بيقربوا من القائد بتاعهم وبيقولوا: وبكدا المهمة انتهت يا فندم.
عثمان، الراس الكبيرة بقت تحت إيدك، والألماظ والفلوس، وعثمان صاحي وعايش زي ما اتفقنا.
القائد بابتسامة: عاش يا رجالة، كنت متأكد إنكم هتعملوها، بس مش ده معناه اللي انتوا عملتوه ده صح.
أدهم بابتسامة: معلش بقى يا فندم، انت عارف جبران كان بينا ثأر وكان لازم يتأخد، وسيبنالك عثمان زي ما اتفقنا، وأنا جاهز للعقوبة يا فندم.
القائد بابتسامة: أنت وأخوك برا الموضوع يا عنكبوت، ومش هتاخد أي عقوبة. أشوفكم في المقر.
وبيمشي القائد.
عشق بتلاقي الباب بيتفتح وبيدخل عليها هشام وهو بينهج.
عشق بصدمة: هشام! إيه اللي جابك هنا؟
هشام وهو بيقرب منها وبيفكها وهو بينهج بتعب وبيقول: جاي أفسحك يا فالحة، جاي عشان أخرجك من هنا.
عشق: أدهم؟ أدهم فين؟ هو كويس وعايش صح؟
هشام: أيوه، هو، هوديكي عنده دلوقتي، يلا قبل ما اللي برا دول يفوقوا.
عشق بتفك نفسها مع هشام وبتقوم عشق بسرعة معاه وهما بيحاولوا يخرجوا من المكان بسرعة.
ريم كانت قاعدة هي ويوسف وبتلاقي الباب بيتفتح وبيدخل منه شخص وبيقرّب عليها.
ريم بتبصله بصدمة وخوف وهي بتقول: انت مين وعاوز إيه؟
الشخص بيقرّب عليها وبيفكها وهو بيقول: أنا يزن أخو يزيد.
ريم بتبصله بصدمة وبتقوله: أخوه إزاي؟ يزيد معندوش أخ اسمه يزن، انت كداب، أنا أول مرة أشوفك.
يزن بنفاذ صبر: يا ستي مش وقته، هاخدك ونخرج من هنا، وبعدين هشرحلك كل حاجة.
ريم مش بيكون فايدها حاجة غير السكوت وبتكون خايفة.
يزن بيفكها هي ويوسف وبيخدهم وبيخرج بيهم بحرس من المكان.
أدهم ويزيد بيركبوا عربية يزيد وهما بيضحكوا ومبسوطين.
ويزيد بتجيله رسالة إن كل حاجة تمام وإن هشام ويزن قدروا ينقذوا عشق وريم.
وبيقو يزيد: كلو تمام.
أدهم بيتنهد بارتياح، ولكن الجرح بيوجعه.
يزيد بيقول: يلا على المستشفى، ويزن وهشام هيجيبوا البنات هناك، وكمان عشان تغير على جرحك.
أدهم بيهز راسه بتعب.
وبعد شوية بيوصلوا على المستشفى.
وأدهم بيدخل أوضة الكشف عشان الدكتور يشوف جرحه.
وبتكون الطلقة فكته ولكن خرجت وبيعلجله الدكتور الجرح.
هشام كان في العربية وعشق جنبه وساكتة.
هشام كان سايق، ولكن بيقطع الصمت وهو بيقول: عشق.
عشق بتبصله وهي بتقول: نعم.
هشام بنبرة حزينة: مش ناوية تسامحيني برضه؟ أنا آسف يا عشق، عارف مهما أتأسفلك مش كفاية، بس صدقيني أنا ندمت واتغيرت والله، وكفاية إحساس الندم وتأنيب الضمير اللي أنا عايش بيه.
نفسي تسامحيني وبس.
عشق بتخرج منها تنهيدة وهي بتقول: مسامحاك يا هشام، انسى، انسى اللي فات وأنا هحاول أنسى كل حاجة، وده عشان خاطر أدهم.
هشام بفرحة: بجد يا عشق؟ انتي مسامحاني؟
عشق بابتسامة جميلة: أيوه يا هشام، مسامحاك.
هشام بفرحة: بجد، متعرفيش انتي قد إيه ريحتيني وفرحتيني، وأنا أوعدك إني هكون أخ ليكي.
وعلى فكرة، عاوز أقولك حاجة، أدهم بيحبك يا عشق، واتغير خالص عشانك.
عشق: أدهم مكنش كده، أخويا وأنا عارفة كويس، أدهم مكنش عنده قلب بسبب اللي عشناه واللي شوفناه، وانتي أكيد عارفة، لكن انتي غيرتيه وخلتيه يعيش من تاني.
عشق بهدوء: عارفة يا هشام، وأنا كمان حبيته عشان كده سامحتك، لأني عاوزة أنسى اللي فات ونبدأ من جديد أنا وأدهم وننسى اللي فات.
ريم هي ويوسف راكبين مع يزن في العربية.
وبتبدأ ريم أسئلتها ويزن بيلاقي نفسه إنه مش هيخلص من أسئلتها.
وبيبدأ يحكيلها يزن كل حاجة.
وبعد شوية بيوصل يزن وهشام قدام المستشفى.
وبتتنزل ريم هي ويوسف وعشق بتتنزل في نفس اللحظة.
وبتشوفهم بتقرب ريم عليها هي ويوسف.
ويوسف بيحضن أخته.
وريم بتحضن عشق وبتقول عشق بقلق: انتو جايبيننا المستشفى ليه؟ وأدهم فين؟
هشام: أدهم ويزيد جوة، وجبناكم المستشفى عشان عمار هنا متصاب، وكمان مرات يزن وولاده هنا.
عشق بتبص ليزن باستغراب وهي بتقول: مين ده؟
يزن هنا بيقول: امممم، لأ، ابتدينا، احكيلهم انت بقى، كفاية الأستاذة فتحت معايا تحقيق أسئلة، أنا داخل.
وبيدخل يزن وبيسيبهم واقفين مكانهم.
هشام بيضحك وبيقول لريم: انتي عملتي له إيه؟
ريم ببلاهة: ولا حاجة، كنت بعرف منه كل حاجة، بس مش أكتر، أومال أمشي معاه وخلاص؟
هشام: عشان كده الواد حالته صعبة، ومراته لسه والدة توأم.
عشق واقفة في النص زي الهبلة وبتقول بضيق: متفهموني بدل ما أنا زي الهبلة في النص كده.
هشام بضحك: لأ أبداً يا ستي، ده يزن أخونا الكبير اللي ظهر جديد، ودي قصة طويلة هحكهالك بعدين، يلا ندخل.
عشق بصدمة: أخوكم؟ انتوا كل شوية يطلع واحد شكل، يجدعان في إيه؟ إيه العيلة دي؟
ريم بضحك: عندك حق، يبنتي، ده اللي أنا قلته لي يزن برضه، عيلة غريبة، بيظهروا مرة واحدة، بقيت حاسة إن هيطلع واحد جديد كمان يقول إنه أخوهم.
هشام بيضحك بعلو صوته وهو بيقول: لأ ياختي، مفيش تاني خلاص، هو كفاية كده، إحنا الأربعة، ويلا ندخل بدل أبو الهول اللي جوة ده نلاقيه خرج لنا دلوقتي.
ريم وعشق بضحك: آه لو أدهم أو يزيد سمعوك دلوقتي.
هشام بخوف: لأ أبوس إيديكم بلاش، أحسن هما بيجوا على السيرة الطيبة أحسن، لاحسن الاتنين إيديهم تقيلة أوي.
وبيدخل هشام هو وعشق وريم ويوسف لداخل.
رواية عشق انقذ روحي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسراء هاشم
هشام بخوف: لا أبو*س إيديكم بلاش، أحسن هما بييجوا عالسيرة، الطيب أحسن، لاحسن الاتنين إيديهم تقيلة أوي.
بيدخل هشام هو وعشق وريم ويوسف لداخل المستشفى. بيشوفوا يزيد واقف برا مع الدكتور، كان بيسأله على أدهم. بيشوفهم يزيد وبيشكر الدكتور وبيسيب الدكتور ويمشي.
ريم أول ما بتشوف يزيد على بعد مسافة بتجري على حض*نه. يزيد بيحاوطها وهو بيحضنها بكل قوته، كان خايف يخسرها أو يحصلها أي حاجة.
ريم بخوف: كنت خايفة أوي يا يزيد، مش مصدقة إن خلاص كل حاجة انتهت.
يزيد بحب وهو بينزلها من حضنه وبيقول بحب: اهدي يا حبيبتي، خلاص كل حاجة انتهت وأنا أهو كويس وقدامك.
ريم بتبصله بحب وبتح*ضنه تاني.
هنا بيقاطعهم صوت هشام وهو بيقول: راعوا إن في سناجل هنا يجدعان، عيب كدا، إحنا في المستشفى مش أتوبيس.
ريم هنا بتتخض وبتفوق لنفسها. بتبعد عن يزيد وبتتكسف من هشام وعشق ويوسف.
عشق بتبتسم وبتبص حواليها وهي بتدور بعنيها على أدهم وبتقول بكسوف: هو أدهم فين يا يزيد؟
يزيد بابتسامة: في الأوضة دي. وبيشاور لها على الأوضة. ادخلي له، هو مستنياكي.
عشق بتهز راسها وبتمشي باتجاه الأوضة بلهفة.
يزيد بيبص لهشام وهو بيقول: كنت بتقول إيه بقى يا حبيبي؟
هشام بتهرب: ها، لا، أنا كنت بقول آخد الولا يوسف وننزل نشرب حاجة عشان نفضي الجو، كل واحد مع مراته، أنا عزول في النص وكده، عيب. 😂
يزيد بيبصله بغيظ وكان لسه هيقرب منه، ولكن هشام بيكون الأسرع، بياخد يوسف ويهرب من قدام يزيد.
ريم بتبصلهم وبتضحك على شكلهم.
يزيد بيبصلها وبعد كده بيبص حواليه وبيمسك إيدها وبياخدها وبيدخل لأوضة فاضية جنب أوضة أدهم.
أدهم كان نايم على السرير، كان صاحي بس مغمض عيونه. وكان عار*ي الصد*ر وكتفه ملفوف بالشاش الأبيض، وكانت حاطت إيده التانية فوق جبينه، وكان بيفكر في عشق.
ولكن هنا بيقاطع تفكيره فتح الباب. بيحس أدهم بوجودها ويفضل مغمض عيونه عشان يشوف هتعمل إيه.
عشق بتفتح الباب وبتتقفله وراها وبتشوف أدهم اللي نايم على السرير. بتقرب عشق عليه، ولكن بتبرق بصدمة وهي شايفة كتفه الملفوف والجرو*ح اللي في جسمه.
بتقرب إيدها وهي بتترعش مكان جرح في بطنه، ولكن جرح سطحي. وهنا دموعها بتنزل.
أدهم بيكون حاسس بلمسة إيدها وجسمه كله بيشد، ولكن أول ما بيسمع صوت شهاقتها وبكاءها، هنا بيفتح عيونه وهو بيقول: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
عشق ببكاء: عشان الجر*وح دي، وإيه ده، دراعك ماله؟ وصوت بكاءها بيعلى.
وهنا أدهم لم يتحمل بكاءها وبتعدل أدهم وبيبقى قاعد على السرير وبيمسكها. أدهم وبيقع*دها على رجله وبيقول: ممكن متعيطيش عشان خاطري.
وبياخدها أدهم لحضنه، بيتألم ولكن بيداري الوجع وبيضمها أكتر. قد إيه هي وحشته وبيغمض عيونه باستمتاع وهو بيستنشق ريحة شعرها اللي بيعشقها ويدمانه وبي*ق*بلها من شعرها.
عشق كأنها مصدقت إنها دخلت حض*نه. هي كانت خايفة إنها تخسره وتأكدت دلوقتي إنها متقدرش تعيش من غيره وإنه بقى كل حياتها.
وبتقول عشق بخفوت وهي داخل حض*ن أدهم: كنت خايفة عليك أوي. أو كنت خايفة يكون فعلاً زي ما بيقولوا إنك... وبتسكت مبتقدرش تكملها.
أدهم بيخرجها من حض*نه وبيبقى وشها مقابل وشه وبيصلها باشتياق وحب كبير وبيقولها: إني موت صح؟
عشق هنا بتحط إيدها على بوقه وهي بتقول بلهفة: بعد الشر عليك، متقولش كدا تاني عشان مزعلش منك.
أدهم بيقبل إيدها. وهنا عشق بتتكسف وبتشيل إيدها.
أدهم بحب: خايفة عليا؟
عشق بحب: أيوه طبعاً، مش جوزي؟ ولازم أخاف عليك.
أدهم بم*كر: عشان جوزك بس، يعني؟
عشق بحرج: أيوه، هو في حاجة تاني؟
أدهم: اممممم، لا مفيش. كنت فاكر إني حبيبك بس أظاهر إني كنت فاكر غلط. أخليني مع اللي بتحبني بقى. في ممرضة هنا بتحبني.
وهنا أدهم بيخرج منه صرخة بألم وهو ماسك جرحه وبيداري ابتسامته.
عشق بغيرة وعصبية وهي بتقوم من على رجله وبتقول: لا والله، الممرضة بتحبك؟ دنا هطلع روحك أنت والمنرضة. هي فين دي وأنا هوريها إزاي تبصلك وأنت فرحان أوي.
أدهم بيضحك على غيرتها وشرا*ستها اللي أول مرة يشوفها وبيسحبها أدهم وبيقع*دها على رجله تاني. وعشق متعصبه وبتحاول تقوم وهو محاوطها وبيقول بابتسامة جميلة: خلاص يا حبيبتي، اهدي، مفيش ممرضة، بهزر معاكي.
عشق بجد: يعني بتهزر؟ ولا دي بجد؟
أدهم بيضحك بعلو صوته وهو بيقول: والله بهزر يا ستي. خلاص اهدي. إنتي طلعتي غيورة أوي.
عشق بغيظ: طبعاً، مش جوزي حبيبي؟ واللي تقرب منه آكل*ها بسناني.
أدهم بحب: لا، شر*سة بس حلوة. جوزي حبيبي دي، يعني أنا حبيبك؟ اعترافتي أهو.
عشق بتوتر: ها؟ أنا مقولتش حاجة.
أدهم بم*كر: ها؟ أنا بقول نخلينا في الممرضة.
عشق بضحك: هاااا يا حبيبي، خلاص بهزر. أيوه، أنت جوزي حبيبي وبجد. كنت همو*ت من الخوف عليك، ولو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر أكمل من غيرك.
أدهم بحب: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. قولتلك متخافيش طول منا معاكي ومقدرش أسيبك أو يحصلي حاجة، لإن لسه قدامنا حاجات كتير هنعيشها سوا. وبعدين أنا عاوز أبقى أب وخلف كتير وعايز أعوض كل حاجة معاكي يا عشقي يا عشق أنقذ روحي وحب هز كياني وخطف قلبي يا أجمل حاجة حصلت في حياتي. ومعاكي أدهم اتولد من جديد واتغير عشانك، وبقيتي عشق أدهم والنور اللي نور العتمة اللي جوة قلبي. بحبك أوي يا عشقي.
عشق بحب: أنا اللي بعشقك يا أدهم. أنت اللي حييت قلبي وخلتني أعرف يعني إيه حب. أنت أجمل حاجة حصلتلي وعوض ربنا ليا. بحبك أوي.
أدهم بيقرب منها وبيحط شفا*يفه على شفا*يفها وهو بيقول بهمس: بحبك يا عشقي. وبي*ق*بلها قبل*ة تثبت لها حبه وعشقه.
يزيد بيدخل هو وريم الأوضة وبيسحبها لح*ضنه وهو بيح*ضنها بكل قوته كأنه هيدخلها جوة ضلوعه وبيقول بحب: وحشتيني أوي. أنا آسف على كل حاجة عيشتيها بسببي.
ريم بحنية وحب: وحشتني أوي أوي يا يزيد. متتأسفش، أنا مستعدة أعيش معاك أي حاجة طول ما أنت معايا. وكنت متأكدة إنك مش هتسبني. بحبك أوي يا يزيد.
يزيد وهو بيخرجها من حض*نه وبيحاوط وشها بين إيده وبيقول بحب: وأنا بحبك أوي يا قلب يزيد. وعملك مفاجأة حلوة أوي.
ريم بحب وفرحة: بجد؟ إيه هي؟
يزيد بحب: فرحنا كمان أسبوع.
ريم بتبصله بصدمة وبتتعلق في حض*نه بفرحة وبتقوله: بجد يا يزيد؟ بجد أنا مبسوطة أوي.
يزيد بحب وهو بيشدد على حضنها وبيقول: بجد يا قلب يزيد. وبيلف بيها بفرح وريم جوة حض*نه وحاسة نفسها زي الفراشة وبتضحك زي الطفلة. ويزيد حاسس معاها إنه رجع طفل من تاني. والاتنين مبسوطين جدا.
يزن بيشوف ولاده اللي في الحضانه وبيصلهم بحب وفرحة. وبعدها بيروح لروح وبيدخل الأوضة بيلاقيها صاحية. بيقرب يزن عليها وهو بيقول بخوف: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟ أنادي الدكتور؟
روح هنا بتعيط. يزن بيتخض عليها وكان هيقوم ينادي الدكتور، ولكن روح بتمسك إيده وهي بتعيط وبتقول ببكاء: متسبنيش يا يزن.
يزن هنا بيحس بحزن عليها وبيفهم إنها خايفة من اللي عاشوه. وبي*ق*رب يزن عليها بحزن وبي*خ*دها في حض*نه وهو بيطبطب عليها وبيقول بحزن: أنا آسف، أنا آسف على كل حاجة يا روح. آسف على أي حاجة حصلتلك.
وهنا يزن وطاقته بتستنزف والدموع بتلمع في عيونه وبيضعف. وهنا دموعه بتنزل وهو جوة حض*ن روح وبيقول بدموع: أنا شفت أذى كتير أوي يا روح وكنت مخدوع وكنت هخسرك بسببها. بس متسبنيش يا روح، خليكي معايا، أنا مش عايز غيرك وبس. أنت وولادنا وإخواتي. أنا مصدقت إني بقى عندي عيلة بجد يا روح. أنت كنتي عيلتي. بس كان نفسي يبقى عندي إخوات وبقى عندي بس. أو*عي تبعدي عني بسببها. أنا آسف إني معرفتش أحميكي وأحافظ عليكي وعلى ولادنا.
روح هنا بتتصدم بدموع يزن وبتخرجه من حض*نها وهي بتحاوط وشه بين إيديها وبتمسحله دموعه وهي بتقول بحب: مستحيل أسيبك يا يزن، أنت كل حياتي وحب عمري. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ومستحيل أبعد عنك مهما حصل. ومتتأسفش تاني وانسى كل اللي فات وأنا هنسى كل حاجة. أهم حاجة عندي إنك بخير يا حبيبي وولادنا بخير. وكمان بقى عندك إخوات وعيلة وأنا مبسوطة عشانك أوي. وعرفت كل حاجة. نوال حكتلي كل حاجة وخلاص هي مبقتش موجودة دلوقتي. هي بتاخد جزائها وميجوزش عليها غير الرحمة وبس. ربنا يسامحها.
يزن بيبصلها بحب وهو بيقول: أنا بعشقك يا روح. وبيمسك إيديها الاتنين وهو بي*ق*بلهم وبيقول بحب: ربنا يخليكي ليا يا أحسن ست في الدنيا كلها.
روح بحب: ويخليك ليا يا حبيبي. بس أنا عايزة أشوف ولادنا يا يزن.
يزن بحب: عيوني يا قلبي. وبيمسكها يزن وهو بيسندها وبتمشي معاه روح براحة وهو ماسكها بحرص وبيروحوا الحضانه وبتدخل معاهم الممرضة.
روح بتشوفهم وهي بتبصلهم بإحساس مختلف وجديد عليها والدموع بتلمع في عيونها بفرحة وبتقول ليزن: أنا عايزة أشيلهم يا يزن، عايزة آخدهم في حضني.
يزن بيخلي الممرضة تخرج الأطفال وروح بتشيل واحد ويزن بيشيل واحد وبيحس إنه ملك الدنيا وهو شايل ابنه بين إيده وبي*ق*رب على روح وهو بيبص على ابنه التاني وبيحاوطهم في حض*نه وهو بيدعي بداخله إن ربنا يحفظهملو ويدوم عليهم السعادة دي. وكان شكلهم حلو.
أوس بجد. يوسف كان قاعد مستني هشام في كافتيريا المستشفى. هشام قام يجيب أكل ليهم وعصير. هشام كان واقف قدام الكاشير وبيدفع الحساب وبياخد العصير ولسه بيلف، ولكن بيخبط في حد وبيقع العصير.
البنت بنرفزة: أنت غبي؟ في حد يمشي كدا؟
هشام بيتعصب ولسه هيزعق، ولكن بيسكت بصدمة وهو مبهور بجمالها وبيقول بهدوء: أنا آسف، مخدتش بالي.
البنت بحرج: أنا اللي آسفة، بس كنت متعصبة وطلعت عصبيتي فيك أنت.
هشام بتوهان في جمالها وبرائتها وبيقول بهدوء: لا عادي، براحتك.
ولكن بيسمع صوت قريب منهم وهو بيقول: جميلة يا جميلة.
البنت بانتباه: طب عن إذنك، ماما بتنادي عليا. آسفة مرة تانية.
هشام بسرحان: جميلة؟ وهي جميلة فعلاً. وبيقول بدون وعي: استني يا جميلة.
جميلة بدون انتباه وبتقف وهي بتقول: نعم؟
هشام بدون أي مقدمات: تتجوزيني؟
جميلة بتبرق بصدمة وبتقول: لا، أنت أكيد مجنون.
هشام بابتسامة: أنا عمري ما كنت عاقل قد دلوقتي. دنا أبقى مجنون لو سبتك فعلاً. ها، موافقة تتجوزيني؟
جميلة بتسيبه وتمشي وبتسمت وهي ماشية وهي بتقول بصوت عالي: أنت مش طبيعي.
هشام بيشوف ابتسامتها وبيقول بفرحة: ضحكت قلبها مال. وبيقول بسرعة: استني يا جميلة. وبيروح وراها.
بتمر الأيام على أبطالنا بسعادة. عمار بيخرج من المستشفى وبيعيش الأخوات الأربعة كلهم في الفيلا بتاعت عز ومريم بيتهم الأساسي. وريم وروح وعشق بقوا أصحاب جدا. ويزن قرر يسمي ولاده، واحد هيسميه عز على اسم والده والتاني أدهم على اسم أخوه. وروح رحبت بده جدا. يزيد وأدهم فرحوا جدا وأخيرا بقوا عيلة بجد. وعاشوا بسعادة. وأدهم ويزيد قرروا يستقيلوا ويكملوا حياتهم كل واحد مع حبيبته وهيشتغلوا في الشركة سوا ويسيبوا الداخلية. ويزن دخل شريك معاهم. وكمان هشام هينزل معاهم الشركة. وحياتهم بقت كلها سعادة واستقرار أخيرا. وكل واحد بيحاول يعوض حبيبته بطريقة شكل ويفرحها. وأدهم قرر يفاجئ عشق. وهشام وقع في الحب وخطب جميلة اللي هي كمان اتعلقت بيه وحبيته هي كمان من أول نظرة. والاتنين مجانين زي بعض. وجميلة اتأقلمت معاهم.
واليوم النهاردة غير عادي. النهاردة فرح يزيد على ريم. وأدهم كمان قرر يفاجئ عشق ويعمل فرحه مع يزيد ويعيشها اليوم اللي معشتهوش هي وهو. والنهاردة يوم غير عادي. النهاردة أخيرا أبطالنا هيعيشوا أجمل يوم في حياتهم. عشق مكنتش مصدقة وبقت تتنطط من الفرحة والسعادة. هي كانت بتتمنى فعلاً هي وأدهم يعملوا فرح وتعيش اليوم ده زي أي بنت ما بتتمنى مع حبيبها. وأدهم حققلها ده. وهشام صمم يتجوز معاهم هو كمان. ويزيد وأدهم قدروا يقنعوا أهل جميلة ووافقوا. والنهاردة كمان فرح هشام وجميلة. وكان الفرح في أكبر فندق في البلد.
أدهم ويزيد وهشام، كل واحد مستني أميرته تنزل بالفستان الأبيض. ويزن كان معاها وشايل ولاده وفرحان بسعادة أخواته. وهنا بينزلوا أميراتنا. كل واحدة كانت ليها جمالها وسحرها الخاص وخطفت قلب حبيبها. واليوم كان أجمل يوم في حياتهم. وكل واحدة بترقص مع حبيبها في اليوم اللي بتتمناه.
وبكده تنتهي حكايتنا وأبطالنا بيعيشوا في سعادة. والظلم انتهى والحزن. وربنا عوضهم أخيرا بالسعادة بعد التعب والعذ*اب اللي شافوه. الصبر آخره جبر فعلاً وعوض ربنا حلو أوي أوي بجد. وأبطالنا استحملوا وصبروا وربنا عوضهم. الظ*لم والط*مع والجش*ع والقت*ل آخرتهم معروفة والجزاء من جن*س العمل. وكما تدين تدان ولو بعد حين. جبران ونوال وسعاد وعزت وعثمان خدوا جزاتهم واللي يستحقوه. ويارب أكون قدرت أوصلكم رسالتي من خلال أحداث الرواية وتكونوا استفدتم منها. ويهمني رأيكم فيها بجد وهيفرق معايا جدا.
رواية عشق انقذ روحي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسراء هاشم
رواية عشق انقذ روحي الفصل السابع والعشرون بقلم اسراء هاشم رواية عشق انقذ روحي الفصل السابع والعشرونالظ"لم والط"مع والجش"ع والقت"ل اخرتهم معروفه والجزاء من جن*س العمل وكما تدين تدان ولو بعد حين جبران
ونوال وسعاد وعزت وعثمان خدو جزاتهم واللي يستحقوة ويارب اكون قدرت اوصلكم
رسالتي من خلال احداث الرواية وتكونو استفدتو منها ويهمني رايكم فيها بجد
وهيفرق معايا جدا