تحميل رواية «عشق أولاد القناوي» PDF
بقلم شهد رفعت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قنا جنوب مصر داخل منزل كبير، فمن يراه يظنه قصراً لملك فرعوني، وذلك بسبب جماله القديم، لما لا فهو ملك لأكبر عائلة في الصعيد. يجلس كبير عائلة القناوي، الحاج عبدالعزيز. "اسمعي يا يسرا، البنت هتوصل النهارده، عايزك تهتمي بيها جوي." "يوه يحاج، انت عتوصيني عاد على بت بنتي؟ دا اني مصدجت أن أبوها سمحلها تيجي من برا تقعد معانا اهنه شوية. بس يا حاج، هتفضل أكده زعلان منها؟ ده بتك ماتت ومش فاضل لنا غير بنتها." "يسرااااا! قفلي على الكلام ده، مش عايزك تفتحيه واااصلي." "حاضر يا حاج، متزعلش نفسك انت بس." في ت...
رواية عشق أولاد القناوي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شهد رفعت
حبيبة بدموع ورعب: رعد في ناس بره في الشقة. اطلع بسرعة.
جرى رعد إلى الأعلى وهو ما زال يحدث حبيبة على الهاتف. لم يجد المصعد في الأسفل، ولكنه صعد على أقدامه سريعًا. وجد الباب مغلقًا. فتحه ببطء شديد ودخل. وجد أربعة رجال ملثمين، وواحد منهم ممسك بحبيبة ويضع مسدسًا على رأسها.
الشخص: إحنا مش جايين نأذيك. إحنا جايين ناخد روحها وهنمشي.
ارتجف قلب رعد بخوف عليها. نظر إلى حبيبة ووجدها تنظر إليه بدموع، فقال رعد لهم: هديكوا اللي انتوا عايزينه بس سيبوها.
أحد الرجال بسخرية: مش عايزين فلوس. قولنالك جايين ناخد روحها ونمشي. معانا أوامر إننا ما نأذيكش. فبلاش تتدخل.
رعد بغضب وصوت عالٍ وهو يتجه إليهم: انت بتقول إيه يا ابن ال***؟ ده أنا أفرتك أهلكوا قبل ما تفكروا تلمسوا شعرة منها. وأقسم بالله لو مسيبتوهاش دلوقتي لهخليكوا تتمنوا الموت.
الرجل بخوف وتوتر: اثبت مكانك، ما تتحركش تاني أحسن أقتلها.
أغمض رعد عينيه بتفكير ثم قال: تمام. هعملكوا اللي عايزينه. عايزينها خدوه.
نظرت له حبيبة بصدمة. فقال رعد: بس هي مش بتحب اللبن.
أخذت حبيبة نفسًا عميقًا ثم أومأت له بإيجاب، ورجعت برأسها للخلف بعنف. ضربت الشخص الممسك بها في أنفه فرجع للخلف. أخذت منه المسدس وجرت، بينما انقض رعد على الثلاثة الباقين يضربهم بعنف. انضم له إسلام على الفور وأخذوا يضربون الرجال.
حبيبة وهي تصرخ وتجري في الشقة ممسكة بالمسدس: اللي هيقربلي هموته والله. هفرتك يا أبو دقن والله لو قربت. عاااااااااااا. أوعى حد يقرب.
بينما رعد كان يضربهم ويكتم ضحكته على شكلها الكوميدي وهي تجري مرتدية عباءة طويلة عليها. لا يعلم أيحزن على زعرها أم يضحك على هيئتها.
بعد دقائق كان الأربعة رجال ملقون على الأرض يخرج الدماء من كل شبر في جسدهم، وحبيبة في أحضان رعد تبكي. بينما رفع رعد هاتفه يحدث سليم بفحيح حاد: النهاردة كل حاجة تخلص. دقيقتين وهتلاقوني قدامكم.
رعد وهو يملس على وجه حبيبة: اهدي يا حبيبتي. انتي مخوفتيش إزاي منهم؟
حبيبة وهي تمسح دموعها: كنت خايفة في الأول بس لما طلعت الخوف بدأ يقل تدريجيًا. مش هقولك اطمنت مرة واحدة لأني هبقى كده بكذب. بس لما شفتك اطمنت شوية، ولما انت قلت لهم خدوه قلبي وقع وقلت آه يا رعد يا ابن الكلب.
نظرت له حبيبة بصدمة. كاد أن يتحدث قاطعته حبيبة سريعًا: بس لما انت قلت بقا هي مش بتحب اللبن اطمنت وقلت أكيد مش هيهون على أبو العيال. وعملت اللي انت عملته.
رعد بحدة خفيفة: أول حاجة هعملها لما نرجع القصر إني هقطعلك لسانك ده.
نظرت له حبيبة براءة: أهون عليك يا قلبي؟ بس هنرجع القصر إيه مش فاهمة؟
رعد بابتسامة حنونة: متشغليش دماغك يا حبيبتي. كل حاجة هتتحل. مش عايزك تفكري في حاجة غيري أنا.
وجد رعد رجالًا يدخلون الشقة، فقال لهم بحدة: لموا الكلاب اللي في الأرض دول وعايزكم تروقوهم كويس. عايزهم لو خرجوا عايشين من عندنا يفضلوا فاكريننا باقي حياتهم. وانت يا إسلام انزل أنت الورشة وبلغ عم سعيد باللي حصل.
حبيبة بسرعة: وطنط سعاد برضو. هي دلوقتي في السوق عشان ما تقلقش عليا برضو.
نظرت له حبيبة بحده فصمتت حبيبة ونظرت له ببراءة.
ثم حمل حبيبة ونزل بها إلى الأسفل وركب العربية، بينما حبيبة كانت تضحك طوال الطريق.
رعد: أنا من حقي أفهم بتضحكي زي الهبلة كده ليه؟
حبيبة وهي تضحك: مش مصدقة إن كلمة السر بينا هي "بتحب اللبن".
رعد وهو يضحك: اختيارك يا شيخة.
فلاش باك.
حبيبة: رعودي أنا عايزة أتعلم أدافع عن نفسي.
رعد باستغراب: ليه يا حبيبي؟ مانا معاكي دايماً.
حبيبة: معاك دايماً ببقى في أمان، بس أنا عايزة أتعلم أدافع عن نفسي عشان لو حصل أي حاجة برضه أو لو انت زعلتني.
ضحك رعد: عيوني يا حبيبي.
حبيبة بحماس: وتبقى بينا كلمة سر عشان لو في خطر أقولك مثلاً هكونااااا ما طاطاااا. كلمة نغمها لذيذ.
رعد باستنكار: انتي عايزاني أنا رعد القناوي أقول كده؟ ده بعينك يا حبيبة.
حبيبة بمسكنة: عشان خاطر حبيبة قلبك يا رعد بقا. أنا عارفة إنك مش هتزعلني.
رعد بضعف: مهو برضو يا حبيبة أكيد مش هينفع أقول كده. طب شوفي كلمة سر تانية.
حبيبة بتفكير: امممم امممم مش عارفة. إيه رأيك نخلي ليها علاقة بالأكل؟
رعد: إزاي يعني؟
حبيبة بحماس: يعني مثلاً مكرونة بشاميل. أوه بموت فيها. أو لبن بس أنا مش بحبه.
رعد: خلاص هي دي كلمة السر. تبقى هي مش بتحب اللبن.
حبيبة بحماس وهي تصفر: أيوه يا رعودي يجامد.
باااااااااااااك.
رعد: هبلة هتفضلي هبلة طول عمرك.
ضحكت حبيبة عليه وقالت بحزن: بابا وحشني أوي يا رعد. مش مصدقة إنه مكلمنيش من وقت ما مشي من يجي شهرين وهو مكلمنيش غير مرة واحدة. ويمشي كده من غير حتى ما ياخدني في حضنه.
حزن رعد على حزنها، فقاد السيارة بيد واحدة واقترب منها. أخذها في أحضانه يمسد على ظهرها وهو يقول بحنان: طب مانا معاكي أهم، ولا أنا مش كفاية يا ست حبيبة؟
ابتعدت حبيبة عنه وقالت بحب: رعد انت مش بس جوزي ولا حبيبي طفولتي وعمري. انت أبويا وأخويا وصاحبي وساعات كمان بحسك أمي.
ضحك عليها رعد وقال: أمك يا حبيبة أمك. طيب يا ستي تعالي بقا في حضني بصفتي أمك.
بعد فترة وصل رعد إلى القصر ووصل باقي الشباب. كانت حسنيه في الأعلى فدخل رعد وجلس على الكرسي بكل أريحيه وحبيبة في أحضانه: زيييييينب. هاتيلي قهوة وهاتي لمدام حبيبة عصير فريش بسرعة.
نظرت له زينب باستغراب ولكنها قالت: أوامرك يا رعد باشا.
رعد: وانتو يا شباب نزلوا الصورة دي من الحيطة. مش مكانها ده. وطبعاً عارفين هتحطوا صورة مين.
كانت حسنيه تخرج من غرفتها فسمعت سيلا تقول بسعادة: بجد حبيبة تحت يا حور. تعالي بسرعة نشوفها.
حور بسعادة: أيوه جت هي ورعد. تعالي يلا.
حسنيه بشر: إزاي عايشة لحد دلوقتييييي؟ وولاد الكلب دول مش بيردوا على التليفون ليييه؟ بس تمام هي جت لقضاها.
نزلت حسنيه سريعًا وجدت رعد جالس بكل كبرياء هو وحبيبة ويضحكون جميعًا. فاقترب منهم حسنيه وقالت بسخرية: هه نورت القصر يا ابن أخوي. بس اللي معاك مش مرحب بيهم.
نظر بها رعد بسخرية وأمسك بيد حبيبة قبلها ثم وقف أمام حسنيه وقال بسخرية لازعة: يؤسفني أقولك يا عمتي العزيزة إنك انتي اللي مش مرحب بيكي هنا.
نظرت له حسنيه بغضب وقالت: انت بتقول إيييه انت؟ ده القصر بتااااعي وأنا أقعد فيه اللي أنا عايزااااا.
رعد بسخرية وهو يتحرك أمامها بكبرياء واضع يده في جيبه: وه هو أنا مقولتلكيش! لا معلش غلطتي دي. أحب أعرفك إن القصر ده بقا مكتوب باسم حبيبة القناوي.
نظرت له حسنيه وحبيبة بصدمة شديدة. فاكمل رعد: أيوه متتصدميش. القصر والشركة وكل حاجة بقت باسم حبيبة. كنت بفكر أسيبك معانا في القصر رغم إنك خرجتينا منه. بعد بعد اللي عملتيه النهاردة أقسم بالله لأزعلك أوي.
ارتجف حسنيه إثر كلماته ولكنها قالت بغضب: انت بتقول إيييه انت؟ أنا مش مصدقة الكلام اللي بتقوله ده. وهطلبلكوا الأمن دلوقتي ياخدوكوا برااااااا.
ضحك رعد والشباب عليها، فقال رعد وهو يمد لها أوراق: اقرأي دول يا ستي يمكن تصدقي.
أخذت منه حسنيه الأوراق بحدة. نظرت فيها بصدمة، فهذه هي إمضتها. ماذا يحدث!
مرت ثواني وكانت الأوراق مقطعة على الأرض، بينما ضحك رعد بشدة وقال: كده يعني كل حاجة رجعتلك؟ يا عمتي العزيزة ده نسخة من الأوراق الأصلية وزي ما النسخة دي قطعتيها في نسخ كتير أوي تانية. وأه نسيت أعرفك الشركة اللي مجنناكي بقالها شهرين دي تبقي بتاعتي بس باسم حبيبة برضو. هتقولي جبت فلوس منين هقولك رجعت فلوسي اللي كانت عند الناس بره، ودلوقتي بقت كل حاجة تبع حبيبة.
حسنيه بصراخ وهي تتحرك أمامهم بجنون: لاااا مش هخليها تكسب عليا تاني زي أمها لاا. هموتها والله هموتها. هي السبب في كل حاجة وحشة بتحصلي. إنها أخدت مني كل حاجة زمان وهي أخدت مني أملاكي دلوقتي. هقتلها بقولكم. زمان قدرت أنجح في حاجة وهي إني أكمل تعليمي من غير ما انتوا تعرفوا بعد ما أبويا رفض عشان هي تكمل. دلوقتي بنتها تاخد مني كل حاجة لااااااا.
ثم اقتربت من حبيبة بجنون تجذبها من شعرها لولا يد رعد التي جذبت حبيبة بعيدًا عنهم.
فجر بدموع بين أحضان حمزة: سيبني يا حمزة أشوف ماما. دي منهارة أوي.
دخل في هذه اللحظة الحج عبدالعزيز ويسرا وبجانبهم الكثير من الحقائب.
الحج عبدالعزيز بغضب: إيه بيحصل اهنه؟
رعد: حمدلله على السلامة يا جدي.
سليم: نورت القصر يا جدي. مقولتلناش ليه نيجي نستقبلك في المطار.
بدر: عمره مقبولة إن شاء الله يا جدي.
عبدالعزيز بحدة: انت بتقول إيه اهنه؟
حسنيه بصراخ: أخدوا مني كل حاااااااجة. وأنا دلوقتي هاخد منهااااا روحه.
أخذت حسنيه السكين الموضوع على الطاولة واقتربت من حبيبة بسرعة، ولكن رعد كان أسرع منها وجرى إلى حبيبة يبعدها عن حسنيه ويدفع حسنيه بيده، فوقعت على الأرض. حاولت الوقوف مرة أخرى وعندما وقفت انزلقت على الأرض بسبب كوب العصير التي أوقعته وهي تجذب السكين.
ثانية. ثانيتين. ثلاث.
كانت حسنيه ممدة على الأرض والدماء تنزل من رأسها بغزارة، بينما الجميع يقف مصدوم غير قادر على الحركة. ولكن يوسف تدارك نفسه سريعًا وصرخ فيهم: فوقوا. هتموت مننا. جهزوا العربيات بسرررررررعة.
بينما جرى الجميع واقترب رعد منها حملها إلى السيارة وجرى خلفه الجميع، بينما فجر كانت واقفة مصدومة تبكي في صمت، ثم بدأت في الصراخ. اقترب منها حمزة وأخذها في أحضانه: اهدي اهدي هتبقى كويسة إن شاء الله. تعالي نروح نطمن عليها معاهم. بطلي عياط أحسن مش هاخدك.
أومأت له فجر ببكاء فأخذها حمزة وذهب ورائهم.
في المستشفى كان الجميع يقف مصدوم، لا أحد يبكي سوى الحاجة يسرا وفجر في أحضان حمزة. بينما حبيبة في أحضان رعد ترتجف.
خرج الدكتور وقال لهم: مقدرناش نعمل حاجة للأسف. البقاء لله.
رواية عشق أولاد القناوي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد رفعت
في المستشفى كان الجميع يقف مصدومًا، لا أحد يبكي سوى الحجة يسرا. فجر في أحضان حمزة، بينما حبيبة في أحضان رعد ترتجف.
خرج الدكتور وقال لهم: "مقدرناش نعمل حاجة للأسف... البقاء لله."
نظر إليه الجميع بصدمة. ماذا سمعوا؟ انتهى شرها! ولكن لما ينتهي بالموت؟ كانت هذه أسئلة تدور في عقل حبيبة ورعد، لكنهما فاقا على صوت صراخ الحجة يسرا وصراخ حمزة حاملاً فجر في يديه يصرخ في الأطباء يجري بها إلى إحدى الغرف.
بينما حبيبة ترتجف في أحضان رعد بشدة، خاف رعد عليها فأخذ يهدئها: "حبيبتي مالك؟ بتترعشي ليه كده؟ طب بس اهدي."
حملها رعد سريعًا واتجه بها إلى إحدى الغرف، فأعطت الدكتورة لها مهدئًا. بينما كان حور تبكي في أحضان يمني على عمتها، فمهما حدث هي ستظل عمته.
رعد وهو يساند جده: "أسند نفسك يا جدي... مش كده، أنت اللي مينفعش تقع."
الحج عبدالعزيز بدموع: "بنتي التانية هي كمان ماتت يا ولدي."
سليم بحزن: "الله يرحمها يا جدي... ربنا يصبرك يا رب."
الحج عبدالعزيز بدموع: "أنا مش زعلان إنها ماتت قد ما زعلان بالطريقة اللي ماتت بيها... هتقف قدام اختها كيف وهي كانت عايزة تموت بنتها؟ طب هتقف قدام ربنا ازاي وهي عاشت طول حياتها بتحوش الانتقام؟ الله يسامحها يا رب."
رعد: "تعالى يا جدي اقعد واهدي عقبال ما نخلص الإجراءات... نحاول ندفنها قبل ما جدتي وفجر يفوقوا عشان مينهاروش أكتر من كده."
أومأ له الحج عبدالعزيز بحزن والدموع تنزل من عينيه على موت ابنته الأخرى.
تاني يوم كانت حبيبة في أحضان رعد ترتجف بشدة، بينما رعد يمسد على شعرها بحنان وهو يقول لها: "يا حبيبتي ده قضاء وقدر، هي عمرها انتهى لحد هنا... وبعدين إنتي المفروض تكوني مرتاحة لأن الشر اللي في حياتنا انتهى خلاص... بس إنتي ليه تعبانة كده؟"
حبيبة بارهاق: "ليه الحقد يوصل إنسان إنه يقتل إنسان تاني؟ ليه كانت عايزة تقتلني؟ رعد هي ماتت بسببى صح؟"
هز رعد رأسه بالرفض وقال لها: "قولتلك ده قضاء وقدر وده عمرها وانتهى، وإنتي مالكيش ذنب... ده لطف ربنا بيا إن محصلكيش حاجة... مش عارف لو كان حصلك حاجة يا حبيبة كنت هعيش إزاي... ربنا مش بيعمل حاجة وحشة ودي كلها أسباب يا قلبي."
نظرت له حبيبة ثم قبلته من خده وقالت بحب: "عمرك ما فشلت في إنك تطمني... كأنك بتصبماية باردة على قلبي... ربنا يخليك ليا يا رعد."
رعد بابتسامة حنونة لا تظهر إلا لها: "ويخليكي ليا يا قلب رعد... ويخلي لينا برضو الصغنونة اللي جاية دي."
حبيبة بتزمر: "برضو مصمم على بنت؟ طب على فكرة بقى أنا حاسة إنه ولد."
رعد بمشاكسة: "ولد بجد؟ عشان كده مناخيرك كبرت... ماما كانت قالت مرة إن الست اللي حامل في ولد مناخيرها بتكبر وبت..."
دفعته حبيبة بعيدًا عنها حتى أنه وقع أرضًا ممسكًا بظهره بألم، بينما قالت حبيبة وهي تجري اتجاه المرآة: "وسع كده يا وش المصايب... مناخيري كبرت بجد خلاص أنا مش عايزة ولد."
رعد بتألم: "طب ادعي عليكي بأي وأنتي مفكيش ميزة واحدة... ده حتى مناخيرك كبرت."
حبيبة بشهقة: "كبرت بجد؟ قولي أعمل إيه بسرعة... أرجع الواد ده إزاي يا رعد انقذني."
نهض رعد واتجه إليها احتضنها من الخلف وقال: "سمعت برضو من ماما إن الحامل لما بتتعصب مناخيرها بتكبر... يعني طول مانتي هادية وحامل في ولد عادي."
حبيبة بسرعة: "لأ أنا هادية أهو هديت خلاص... بص كده شوفها صغرت."
انخفض رعد لمستواها وقبل أنفها بحب وقال: "صغرت وبقيتي قمرين أكتر من الأول."
"عايزة أروح أشوف ماما يا حمزة مليش دعوة." قالتها فجر بدموع وهي تضع الحجاب على رأسها وتتجه إلى الباب، بينما حمزة خلفها يمسكها من يدها.
حمزة: "استني بس يا فجر تروحي فين؟"
فجر ببكاء: "حرام عليكو انتو ليه مش حاسيين بيا؟ ماما ماتت يا حمزة وكله بيكرهها محدش راح وراها يقرألها قرآن... عايزة أروح لها أقولها يا ماما أنا بحبك رغم اللي كنتي بتعمليه فيا... أنا هنا هدعيلك وأقرألك قرآن هفضل فاكراكي... سيبني أروح يا حمزة أبوس إيدك."
قالت فجر آخر كلماتها بانهيار وهي تقع على الأرض. جلس حمزة على الأرض بجانبها يحتضنها يقول بحنان: "اللي تأمري بيه هعمله حاضر... بس بطلي عياط... عايزة تروحي هوديكي دلوقتي بس اهدي الأول."
نظرت له فجر أومأت، مسحت دموعها بسرعة. أخذها حمزة وغادرا إلى المقبرة.
تلت أيام عدت... محصلش فيهم حاجة بس هيحصل في اللي جاي.
نزل رعد هو وحبيبة ممسك بيدها ينظر لها بحب، بينما كانت حور ويمني جالسون يتحدثون. جلس رعد وحبيبة بجانبهم. مر وقت قليل وجاء يوسف وسيلا وحمزة وفجر وسليم وبدر. جلسوا جميعًا يضحكون يحاولون إخراج فجر مما هي فيه.
قال يوسف: "إيه رأيكوا نغير جو شوية؟ نروح بيت المزرعة بتاع عيلتي."
حبيبة بحماس: "آآآه ياريت الواحد محتاج يغير جو."
نظر لها رعد بحدة فسكتت حبيبة. بينما قال سليم: "مفيش مشكلة... وخصوصًا إن ده هيفيد البنات ويخرجهم من اللي هما فيه."
رعد: "أنا معنديش مشكلة... مظنش حبيبة هتوافق."
ضحك حمزة بشدة وقال: "طب بس بص على حبيبة كده."
نظر إلى حبيبة وجدها جالسة بجانب البنات يترتبون الرحلة بحماس.
قال رعد بهمس: "كسفاني وفضحاني دائمًا."
سيلا بحماس صوت عالي: "كده تمام إحنا دلوقتي رتبنا كل حاجة... إحنا هنروح بيت المزرعة بتاعنا اللي في الفيوم... وهنروح كمان بـ ميني باص عشان نبقى كلنا مع بعض والرحلة جميلة... وإن شاء الله هنمشي بكرة الصبح."
بدر بسخرية: "طب مقرتوش هنقعد هناك قد إيه بالمرة؟"
يمني براءة: "صحيح نسينا يا بنات... تعالوا نشوف هنقعد قد إيه."
بدر بسعادة: "هقوم آكلها وهي شبه المربي كده."
حمزة بسخرية: "أثبت يخويا... أثبت متبقاش مكفي على بوزك كده."
يوسف بضحك: "Look who is talking."
في الباص تاني يوم.
"أن جيت للحق حق أن انت الي زيك يستحق أنك تقولو العمر كلو عشته قبلك زق زق."
البنات: "الصبر مر مر كلام هقوله وأنت حر أن كان ع القلب دق دق وقبلك عمره ما دق لا."
"أه يا واكلة الجو جو يا نسمة في جو حر حر يا بحر وقلبي شط شط إياك تقولي لا لا."
البنات: "أن جيت للصح صح الأفضل لينا والأصح تعيشلي عمرك حب حب مش تحب يومين وبح."
"حبيبي يالي يالي يالي... أه يا روحي يالي يالي يالي يالي... يانا يا ياهو بقا يا."
البنات: "يانا ياهو الواد ده هو ومهما يحصلي."
🎼🎼🎼
الجميع: "ارميلي رمش رمش الاهي منك متحرمش أنا عمري ما كنت بق بق بحبك أه مابتكسفش."
البنات: "يا زي القهوة بن بن استغني عنك لا أظن أنت اللي تطل تطل الكل يروح يشوفله خن."
انقضى وقت الذهاب إلى بيت المزرعة في مرح وسعادة وغنائهم... وقد استطاعوا إخراج فجر من حزنها... وكان الوقت جميل بين غناء حمزة والجميع.
وصلوا إلى بيت المزرعة فكان كبير جدًا، بينما حمل الشباب الشنط ودخلوا.
حور بتعب: "فين أوضتي يجماعة مش قادرة أقف حقيقي."
سليم بهمس: "أشيلك يا قلبي."
حمزة: "إنت يا عم النحنوح... اعتق شوية مش كده."
سليم وهو يحاول تمالك أعصابه: "امشوا من وشي عشان المعركة متبدأش من دلوقتي."
أخذ رعد حبيبة وصعد بها الأعلى والباقي مشغولون عنهم.
حبيبة بحنق: "إيه يا رعد خدتني ليه؟ كنت عايزة أقعد معاهم... ده القعدة هتحلى."
رعد بمشاكسة وأجلسها فوق قدميه: "قعدتهم ولا قعدتي؟ وبعدين أنا رعد حبيبك وانشغلتي عني الفترة اللي فاتت كلها وأنا زعلان."
حبيبة بجرأة: "تؤ تؤ وأنا مقدرش على زعل رعودي... وعشان كده هصالحك."
اقتربت منه حبيبة وقبلته من جانب شفايفه ف قال رعد لها: "وأنا اللي قولت البت هترشقني بوسة تدوخني لقيتك بتبوسي بنت أختك."
حبيبة: "ال ال ال مانا بوستك أهو."
رعد بوقاحة: "هي دي أقصى خبراتك عن قلة الأدب؟ لا ده انتي لازملك كورس بقى."
وقف رعد وحملها بين يديه وهو يقول بوقاحة: "أول قاعدة بتقول... ولا أقولك نخليها عملي."
و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
عند حور وسليم.
سليم: "تعالى هوريكي حاجة جميلة بره فالجنينة عجبتني أوي."
أخذها سليم وغادر إلى الحديقة يقول لها: "بصي الورد اللي هناك ده جميل تعالى أجيبلك واحدة."
يمني بحماس: "أنا هخرج أستكشف البيت عن إذنكم."
بدر: "استنى هاجي معاكي."
يمني بتحذير: "إياك يا بدر إياك ثم إياك تيجي ورايا... بص هخاصمك أكتر."
ثم تركته وغادرت إلى الخارج بسرعة، بينما بدر يقف خلفها ينظر لها بصدمة: "زعّلتها ف إيه المرة دي كمان وأنا مش واخد بالي."
حمزة بضحك: "ذنوب ناس بتتخلص في ناس."
فجر بضحك: "من ساعة ما حملت وهي بتحلم إنكم بتتخانقوا وتصحوا تتخانقوا سوا ده بقى أمر مقدس."
حمزة: "لأ وكله حامل مع بعضه ف نفس الوقت... ناقص إنتي يا ملبن."
"أوب أوب أوب قفشتك... طب ما الأوضة فوق أهي يخويا... ولأ إنت بتعيش مراهقتك من أول وجديد ورا الشجر." قالتها يمني بسخرية.
سليم بتوتر وإحراج: "أ أ أنا بس بسس."
يمني بسخرية: "إيه يخويا إيه... كنت بتهوفلها من عينها صح؟ وأنا اللي كنت فاهماك غلط... وإنتي ياختي يقولك تعالى ورا الشجر تقولي ماشي يلا."
حور بخجل: "يا يا يمني إنتي ف فاهمه غ غلطط."
جاء بدر خلفهم وقال لهم: "عملت إيه المرة دي."
يمني وهي تنظر إليه: "جيت يخويا... قفشت العيال بتوع العشق الممنوع ده بيعملوا حاجات مش كويسة."
بدر بضحك: "عملتها فيك إنت كمان يعم... معلش تعيش وتاخد غيرها... هي يمني شغلتها هنا تقفش فيكم زي الفراخ."
جاء الليل كانوا جميعًا جالسين أمام التلفاز في الحديقة وجو المرح سائد بينهم، بينما كل شخص بجانبه نصفه الآخر.
مال رعد على حبيبة وهمس ببعض الكلمات في أذنها، بينما حبيبة ضحكت بملء صوتها ف وضع رعد يده على فمها يسكتها.
يوسف: "كده بقا بكرة هنروح البحيرة اللي هنا."
سيلا بحماس: "ييي الصور اللي إنت ورتهالي جميلة أوي."
مد رعد لكل فرد فيهم أوراق وقال له: "امضوا."
سليم باستغراب: "نمضي على إيه؟"
رعد ببرود: "أنا قولت امضوا... وحالا يكون الورق ممضي ومحطوط قدامي."
مضى الشباب ووضعوا الورق أمام رعد ف قال لهم: "الأوراق دي بتحدد نصيب كل واحد فينا من الشركات والقصر وكل الممتلكات."
بدر: "م كل الممتلكات دي مكتوبة باسم مدام رعد."
رعد: "كانت مكتوبة باسمها... إنما دلوقتي اللي مكتوب باسم حبيبة هو نصيبي من الممتلكات... دي ملكنا كلنا مينفعش تبقى ملكي لوحدي أو ملك مراتي بس... إنتو تعبتوا ف بناء دولة القناوي."
نظر له الشباب في حب واحترام.
كان الشباب كل فرد منهم ممسك بيد زوجته، والجو مليء بالمرح، بينما رعد همس وهو ينظر إليهم وإلى الحب المنطلق من عيونهم: "عشق أولاد القناوي."
ثم قال رعد لهم وهو ممسك بيد حبيبة: "يلا يا حبيبة نطلع بقى."
حبيبة بتزمر: "ملحقناش نقعد أنا عايزة أقعد شوية."
نظر لها رعد نظرة بعدها قفزت حبيبة واقفة تقول له: "أنا مستنياك فوق يا رعد باشا عن إذنكم يا شباب."
ضحك الجميع عليها.
بينما صعد رعد وحبيبة. ف أدخل رعد شعرها من الطرحة: "يعني حجبتك وبرضو شعرك رافض الإسلام؟ يابنتي أنا شغلتى أدخل شعرك كل شوية أعمل إيه تاني."
حبيبة بتزمر: "مش بعرف أعمل الحجاب يا رعد."
رعد بابتسامة: "هعملك أنا ياستي الحجاب بعد كده متزعليش نفسك."
ثم حملها رعد وقال لها: "لأ لسه فاضل دورين كمان."
حبيبة بعدم فهم: "مش فاهمة هنتطلع فين تاني؟"
رعد بغمزة: "فوق تشوفي يا مدام رعد."
حملها رعد وصعد بها إلى الأعلى وجد طائرة كبيرة. نظرت لها حبيبة بشهقة ف قالت له: "إيه ده؟ متقولش هنركب فيها."
رعد: "ملحقناش نعمل شهر عسل عشان كده هنعمل شهور عسل هاخدك ولف كل دول العالم لحد ما تولدي كمان."
نزلت حبيبة من أحضانه ومن دون أي كلمة قفزت في أحضانه تقول له: "يأخي لو هموت كده مبحبش أدك... أخويا وحبيبي وصاحبي وكل حاجة... يلا بقى عشان نلحق الطيارة."
رواية عشق أولاد القناوي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شهد رفعت
بابااااا اصحى ي باباااااا
"قالتها ملوك و هي تهز النائم"
رعد بنعاس: هعد تلاته يا ملوك و الاقيكي اتبخرتي من الاوضه
ملوك بحنق: يا بابا حضرتك من وقت ما جيت من الشركه و انت نايم ٠٠٠ اصحى المغرب هيأذن
رعد بهدوء: واحد ٠٠ اتنين
اختفت من امامه ملوك سريعا بينما رعد تململ على السرير و قال: ماشي يا حبيبة الكلب ٠٠٠ كل يوم كده
و ابعتي حد من العصابه ٠٠ من عشر سنين بس كنت بصحي و انام تكون حبيبة جمبي نايمه في هدوء
نهض رعد من السرير و خطي عده خطوات و لكنه وجد من يمسك برجله من الأسفل نظر رعد إليه وجد طفل يضحك و يقول بلطافه: بتاباتتت. "بابا"
ضحك رعد و حمله بحب ثم قبله من خده و قال بحب: قلب بابا ٠٠٠ اكيد ماما سرحتك انت كمان على هنا
رحيم و هو يضحك بدون فهم: تتيتاتاتيتتيتر
رعد بضحك وهو يقبله من خده: انت كمان بتشتم ٠٠ تعالى بس نشوف ماما بتعمل ايه
عند حبيبة في المطبخ
حبيبة بعصبيه: حالا اعرف مييين كسر باب التلااااااجه
الأطفال و هم واضعون رأسهم في الأرض دون كلام
حبيبة بعصبيه و صوت عالي: انطقوووو ٠٠٠ احسن و الله مش هفطركووو هسيبكو صايمين كده
حبيبة بصوت واطي: ايه الفشخه الكدابه دي قال يعني هيهونو عليا
رفع الأطفال وجههم إليها و نظرو لها باستعطاف و قال زيدان الابن الأكبر: يا ماما احنا صحينا لقيناه كده ممكن يكون قطه
حبيبة بضعف: يا قلب ماما انا قولت برضو انكو مش ممكن تعملو كده ٠٠٠ اه عادي ممكن قطه هي الي تكسر الباب
ملك بمسكنه: اه يا ماما اكيد القطه هي الي عملت كده ٠٠٠ كنتي ظالمانا يا ماما
حبيبة بضعف: اسفه يا حبيبتي ٠٠٠ مش عارفه فكرت فيكو كده ازاى
دخل رعد إليهم و هو حامل رحيم و يلاعبه وجد حبيبة تقف أمامها الأطفال تنظر إليهم بحزن ف خمن ما حدث كالعاده: واقفين ليه كده ٠٠٠ هببو ايه المره دي يا حبيبتي
حبيبة بدفاع: لا انا عيالي مش بيغلطو ٠٠٠ حبايب ماما انا كنت ظالماهم يا رعد
رعد بسخريه: متأكده ٠٠ طب بس عرفيني ايه حصل
حبيبة: القطه هي الي كسرت باب التلاجه
ضحك رعد و قال بسخريه: يا عين امك و انتي كمان صدقتيهم المره دي ٠٠٠ إلى كسر باب التلاجه يتقدم خطوه لقداااام
في لحظه كانت العصابه جميعها متقدمه خطوه للامام
نظرت لهم حبيبة بصدمه فاقترب منها رعد و قال بسخريه: مصدومه ليه يا حببتي هي دي اول مره يعني
حبيبة بصدمه: ضحكو عليا يا رعد ٠٠٠ ضحكو عليا زي كل مره ٠٠٠ انا مش بتوب ليه
رعد بتثبيت: لأنك طيبه و عارفين ان ب كلمه منهم على نظره برائه بيخلصو الموضوع
حبيبة بعصبيه: انت بتنيلها يا رعد مش بتعدلها ٠٠٠ من مكاني هذا و بصفتي مراتك بقولك هاتلي حقي من الكلاب دولا
أومأ رعد لها و قال للاطفال: انا حاسس ان حد فيكو ناقص ٠٠٠ ابدأ العد يلا
زيدان بتقدم خطوه: الرئيس واحد
ملوك بتقدم خطوه: المساعد اتنين
ملك بتقدم خطوه: مساعد المساعد تلاته
عز بتقدم خطوه: إلى بيراقب الجو اربعه
تميم بتقدم خطوه: إلى بيشغل ماما عن المصيبه خمسه
رحيم بضحك: تيتاتتاتاتاحبيبة بصدمه: يلهوي ايه ده ٠٠٠ بتعلم عيالي ايه يا رعد ٠٠٠ يا فضيحتي وسط سلايفي
رعد يحاول تهدئتها و هو يضع رحيم على الارض: اهدي يا حببتي احنا بنهزر ٠٠٠ الله يحرقكو قولتلكو النشيد ده ميبقاش قدام امكو ٠٠٠ مقولتش النشيد التاني ليه
حبيبة بعصبيه و صوت عالي: ابعدووو عناااااااي ٠٠٠ سرقتو زهره شبابي و خلفت ست تيران زيكو و فالاخر تبقو كده ٠٠٠ ليهم حق يسموكو عصابه م ابوكو بنفسه بيشرف عليكو
رعد يحاول تهدئتها: روقي انتي بس و انا هربي ولاد الكلب دول ٠٠٠ كملي انتي الفطار و انا هاخدهم ابهدلهم بره جامد اوي ٠٠٠ بس شوفي انتي الاكل عشان المغرب خلاص اهو و العيله جايه
نظر إلى الأطفال و قال لهم: يلاااا يا ولاد الكلب قدامي على بره ٠٠٠ و تعالى انت كمان يا رحيم اما ادربك معاهم ٠٠٠
قصدي اربيك معاهم
أخذهم رعد و جرى بهم إلى الخارج بينما حبيبة تضحك عليهم و تقول: لو هموت كده بسببهم لو اتجلطت كده لو جالي الرعاش برضو مبحبش قدهم
كانت حور و يمني جالسين بالأسفل يتحدثون بينما جاءت إليهم فجر و هي واضعه يدها على بطنها المنتفخه إثر الحمل تقول بتعب: قعدوني يا عيال مش قادره
حور بطابعها الهادئ: اقعدي يا حببتي ٠٠٠ لسه برضو الحمل تاعبك
فجر بمرح: اه ياختي ٠٠ جاتها نيله إلى عايزه عيال ٠٠ ده حتى رشاقتي باظت ٠٠ عماله اقول ل حمزه كفايه رعد الصغير بس يقولي لا عايز تاني
حمزه من خلفها: اتجي الله يا فجور ده انتي حتى صايمه
فجر بعصبيه: متقوليش فجور ده ٠٠٠ ذنبي ايه ان اسمي كل الدلع بتاعه قليل الادب
جلس حمزه بجانبها و احاطها بيديه يقول: لا بس عاجبني ٠٠٠ بس مين الي بيقول عايز عيال تاني ٠٠٠ اتجي الله
يمني بامتعاض: لا بقولكو ايه احنا صايمين مسلسل العشق الممنوع ده يخلص دلوقتي ي ايما تطلعو اوضتك
وضحك بدر و أتى إليهم و هو حامل بدور بنته الصغيره ٠٠ جلس بجانب حمزه يقول: قولتلك بلاش قدام يمني ٠٠ دي شغلتها تقفش فيكو ٠٠ مزه قفشت يوسف و سيلا قبل ما يمشو فالمطبخ
يمني بكبرياء: هما إلى بيقعو ف طريقي و خصوصا الثنائي الاوڨر إلى جمبك دول
حمزه: لا إله إلا الله
سليم: الملاك بتاعي ده مش بيزعل حد ٠٠ كائن لطيف عايش في سلام ينشر الحب بين الناس
نظرت له حور بابتسامه خجله فقالت يمني: اهو كوشي و ارناف اشتغلو هما كمان ٠٠٠ ياخي مش عارفه اي الناس دي
قام بدر و جلس بجانبها ثم همس لها: سيبك منهم و ركزي معايا انا ٠٠٠ و النبي لولا اننا صايمين كنت بص مقولكيش
يمني بخجل: بس بتكسف يلهوي عليا بحبك
فجر بسخريه: و النبي يختي خدي جوزك و اطلعي اوضتكو مش ناقصين ٠٠ احنا صايمين
نظرت لها يمني بشرار و لكن فجأة سمعو صوت ارتطام جامد بالأرض نظرو سريعا وجدو شاشه التلفاز ملقاه على الأرض و كل قطعه منها في ناحيه بينما أطفالهم حولها ينظرون إلى بعض بزعر
في ڨيلا رعد بجانبهم
ملوك و هي تهز وسطها و تقول: هما الحلوين علشان حلوين يعملو كده
وملك و هي تفعل مثلها: و يعملو كده
كان رعد يمشي من امام الغرفه و هو حامل رحيم و لكنه سمع أصوات اغاني ف فتح الباب قليلا و لكنه صدم مما رأي
تميم و هو يسقف لهم: ايوه ياوختي ٠٠٠ هزي اكتر تاخدي فلوس اكتر
رعد بصوت واطي من خلفه: اه يابن الكلب يا قواد
ملوك: اهز اكتر يا ريس ولا كده حلو
رعد: طول عمري بقول عليها أن دي إلى هتفضحنا
ملك: اه يأبلتشي هزي كتافك كده هتعملي شغل جامد
رعد: حتى انتي يا ملك ٠٠٠ و انا الي كنت فاكرك محترمه
تميم: ايوه اسمعي كلام اختك عايزه مصلحتك
ملوك: لا انا تعبت من الصيام ٠٠٠ نبقى نكمل بعد الفطار و كمان عشان صيامنا ميضيعش
رعد: لا مؤمنه لا يبه
ثم اقتحم عليهم الغرفه و قال: رقاااااصيين ولاااااد رعد باشا القنااااااوي يبقو رقااااااصيييين ٠٠٠ و انت يا عره انت مأمنك على اخواتك اجي الاقيك عمالي قواد على اخواتك التوأم
أتت حبيبة على أصواتهم العاليه هي و زيدان ابنها البكري: فيه اي يا رعد اي الصوت ده؟
رعد بعصبيه: شوفي الرقاصين بتوعنا ٠٠ كانو عاملين نمره هنا فالاوضه لا و هيكملو بعد الفطار
حبيبة بفرحه: ياروحي عليكو شكلكو قمر اوي ف بدل الرقص دي ٠٠٠ مكنتش متوقعه يبقو حلوين عليكو كده
رعد بتنشنج: ايه الي انا سمعته ده ٠٠٠ انتي الي جايبالهم اللبس ده
حبيبة بحماس: بس ايه رأيك يا رعد ٠٠٠ حلوين اوي عليهم ٠٠٠ جبتلهم اتنين و جبتلي واحده
انخفض رعد لمستواها و قال بهمس: لا بتاعتك دي لسه مش شوفتها ٠٠٠ بليل نشوف الموضوع ده
ثم غمزه لها و نظر إلى الأطفال بغضب و قال بصوت عالي: إلى حصل ده مشوفهوش تاااني انتو فاااااهمين ٠٠٠ اما اروح اشوف استاذ عز بيعمل ايه المره دي
خرج رعد من الغرفه و اتجه إلى غرفه عز يقول في طريقه اليه: إلى مصبرني على العصابه دي انهم شبه حبيبة ٠٠٠ يخربيتهم عسلات زيها لا و واخدين كلهم لون عيونها ٠٠٠ ده لو اتقفشنا ف لجنه ممكن يقولو خاطفهم
في غرفه عز كان جالس أمامه عدد من الكتب يقرأ فيها بتمعن و يطبق أمامه ٠٠ طرق رعد الباب و فتح عندما اذن له عز يذلك: اتفضل يا بابا ٠٠٠ حضرتك محتاج حاجه
رعد بابتسامه: طول عمري بقول عليك انك انت العاقل يا عز
ثبت عز النظاره على عينيه و قال بعمليه: كل إنسان بيبقى ليه شخصيه مختلفه عن التاني يعني مثلا انا شخصيتي عمليه و علميه شويه ٠٠ إنما زيدان اخويا شخصيته شديده و قوي ٠٠ و تميم ده مع نفس
رعد: نسيت الرقاصتين بتوع العيله
عز: افندم ٠٠ مش فاهم
رعد: متركزش المهم بتعمل ايه
عز بعمليه: كنت بقرأ في كتاب كيف تكون عظيما و ان شاء الله بعد الفطار هجرب مشروع جديد انا عملته
رعد بفخر: ما شاء الله عليك ٠٠٠ مين يصدق انك طفل عنده تسع سنين ٠٠ ربنا يحميك يا حبيب بابا
في القصر كان الأطفال ينظرون إلى بعضهم بزعر بينما ذهبو إليهم الجميع سريعا وجدو التلفاز قطع صغيره على الارض ف قالت حور: اه اه هموت ٠٠٠ هيموتوني ف يوم
وضعت حور يدها على صدرها بينما اساندها سليم من الخلف
يمني: حرام عليكو هو لازم كل شهرين نغير عفش البيت اتقو الله بقا
نور بنت حمزه: و الله يا ماما مث انا الي عملت تده
فجر: صادقه يا قلب ماما
مريم بنت سليم: لا هي الي وقعته
سامر ابن بدر: لا نور موقعتش حاجه ٠٠ ومحدش يزعقلها ٠٠ هقول أن انا الي وقعته
بدر: راجل ياض
نور بخجل: تثلم يا ثامر
يمني بسخريه: يختي انطقي اسمه عدل الأول ٠٠ ده بقا مسلسل العشق الممنوع الجزء التاني
مراد ابن سليم بهدوء: نور
كانت قاعده و مريم كانت متعصبه منها و قامت تضربها ف سامر قام بسرعه يحوش عنها ف نور زقته من غير قصد و وقع على التليفزيون اتكسر
سليم ب ريبه: صادق يا باشا ٠٠ اقعد انت بس متعصبش نفسك.
بدر بصرامه: يلاااا اجهزو عشان نروح على بيت عمكو رعد ٠٠٠ و الي حصل ده حسابه بعدين لما نيجي
اللهم تقبل صيامنا ٠٠ ربنا يجمعنا دايما فالخير ٠٠ ربنا يديملي اسرتي الصغيره و يحفظها من كل سوء
"كانت هذه دعوات يدعوها رعد و هو جالس على السفره هو و العائله"
والده رعد: مش عارفه ليه تسيبو القصر و تقعدو في بيت لوحدكو يا ولدي ٠٠ مانت كنت قاعد معانا و كنا مبسوطين
رعد بهدوء: كلمه كل مره و انتي جايه هنا يأمي ٠٠٠ و بعدين انا ڨيلتي جمب القصر على طول و كمان عشان ابقى انا و اسرتي على راحتنا برضو
حبيبة بابتسامه: كلي يا ماما ٠٠ حضرتك مش بتاكلي ليه
راويه: باكل يا حبيبتي يجعله عامر بيكو يارب ٠٠٠ مش عايزاكي تكوني زعلانه يا حبيبة من الي قولته زمان ٠٠٠ انتي ام دلوقتي و اكيد فاهمه شعور الخوف على الضنى
حبيبة بابتسامه: و الله يا ماما مش زعلانه ٠٠ ربنا يخليكي لينا يارب
نظر رعد لها بابتسامه فهي دائما تكون خير عون له و تحسن إلى أهله حتى بعد كلمات والدته السامه له
نظروا اتجاه الباب و جدوا يوسف يدخل هو سيلا زوجته و عمار و سلمي اولادهم يجرون إلى الداخل
فرح الجميع بشده و اتجه يرحبون بهم بينما قال رعد: مش قولتلكو فيه مفاجأه
فجر بفرحه: أجمل حاجه و الله اننا سوا دلوقتي ٠٠ تعالو يلا عشان جعانه
حمزه: اهو زي مانتو شايفين كده ٠٠٠ الحمل جاسر معاها بجوع كل شويه جعانه جعانه
انتهى الفطار
و خرج الأطفال يلعبون في الحديقه بالخارج بينما في الداخل كانت حبيبة تبكي فاقترب رعد منها و مسح دموعها و قال لها: بتعيطي ليه بس يا حبيبتي
حبيبة بدموع: شوفت يا رعد أحمد مكي قالها بحبك ازاي ٠٠٠ كان حاسسها اوي دخلت قلبي على طول
ضحك رعد عليها و قال: يعني فالفرح بتعيطي و ف الحزن بتعيطي و ف التمثيل كمان بتعيطي ٠٠٠ انتي القناه الدمعيه عندك مش بتخلص
نظرت له حبيبة بتزمر و قالت له: الحته دي بس لمست قلبي
فجر هي الاخري: لا سيبك من أحمد مكي و عاليا و تعالى شوفي سريا قرأ فاتحه فاتن
حبيبة بفرحه: بتهزري ٠٠٠ ياه اخيرا ده ايه اليوم ده
يمني هي الاخري: و شوفت كمان على watch it أن الخديوي هيقول ل غزل بحبك
حبيبة بحماس: دي هتبقى مدعكه يا شقيق ٠٠ احنا نسهر جنبهم النهارده
همس رعد لها: لا تسهري ايه ٠٠ ده انا شويه و هوزعهم احنا ف رمضان يا حببتي و الليل قصير و انا عايزه اشوف البدله عليكي
غمزه لها رعد ف خجلت حبيبة و جريت للجلوس بجانب البنات بعيدا عنه
سيلا: خليكو انتو ف مسلسلاتكو دي و خليني انا و حق امنيه إلى لازم يرجع من المغتصبين إلى ربنا ينتقم منهم
انتهى اليوم بين حب حبيبة و رعد وغمزاته لها
مشاغبه حمزه ل فجر كل دقيقه و مرحهم
يمني و حنقها من تصرفاتهم و بدر يغضبها اكثر
سيلا و يوسف و نظرات الحب المتواصله بينهم
هدوء و حنان سليم و حور و مرح العائله جميعا و الأطفال بينهم
تمت بحمد الله
تمت النهاية