الفصل 10 | من 39 فصل

رواية عشق بين بحور الدم الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,814
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في دوار العميري وتحديدا في البراندة الواسعة الكبيرة كان يجلس مراد ورانيا ونوارة ورقية وجليلة. نواره: "واد يامراد، مفيش حاجة جاية في السكة؟ مراد بضحك: "إحنا لحقنا ياما، دا أنا لسه متجوزها من يومين." انكسفت رانيا جدا، وجليلة بتبصلهم بغضب وبتخطط لحاجة. رقية بضحك: "أومال اسأل أي ست في البلد هتقولك أنا والده وأنا بخبز وحملت في تلت أيام، هههه." بيضحك الجميع، ومراد بيسرح في ضحكة رانيا. نواره بتلاحظ وبتدعيلهم في سرها.

فجأة بيضرب تلاكسات والبوابات بتتفتح وبتدخل سيارة أدهم، خلفه سيارة جبري. رانيا بسعادة: "دي عربية أدهم وعمي جبري." نواره بفرحة لما بتشوف دهب: "دهب بتي." بتبصلهم جليلة بحزم. بتنزل دهب ووراها أدهم، وكانت طالعة على السلم بسرعة وكانت هتقع على وشها، بس أدهم مسكها بسرعة من خصرها. أدهم بهدوء: "خدي بالك يادهب." دهب بإبتسامة: "شكراً." وبتكّمل جري وبتحضن أمها. دهب بحب: "وحشتيني أووي ياماما."

نواره بحزن وشوق: "وأنتي ياقلب أمك، اتوحشتك جوو." مراد بضحك: "وأنا." بتبوسه دهب، وبتّقرب وتحضنه، وهو بيحضنها وبيمسح على ضهرها بحنان. أدهم بيحس بنار في قلبه وبيقبض على إيده بغضب، ولاكن كان ظاهر البرود. بتبعد عنه وبتسلم على رقية ورانيا، وكانت هتسلم على جليلة بس هي منعتها بإيدها، وأدهم استغرب. دهب بضيق: "أبوي فين؟ نواره بحب: "في المكتب ياضنايا." بتجري دهب على جوه، وأدهم بيبص عليها بضيق وبرود.

مراد بإبتسامة: "تعالى يا أدهم، اقعد." بيقرب أدهم وبيّقعد، وجليلة بتبصله بغموض وضيق. بتطلع جواهر وبتسلم على نواره. جواهر بحب: "اتوّحشتك يانواره جوو." نواره بحب: "وإنتي يا جواهر، البيت فضي من غيرك ياحبيبتي أنتي والعفريتة الصغيرة." جواهر بضحك: "معلش، النصيب." جبري: "سلام عليكم." الجميع: "عليكم السلام." جبري بحده: "إزيك يا حاجة جليلة." جليلة بجبروت: "كويسة." بتقرب جواهر بعد ما بتسلم عليهم وبتقعد جمب جبري.

وأدهم مركز على الباب مستني خروج دهب ومستغرب نفسه أووي. جبري بحب: "عاملة إيه يارانيا." رانيا بحب: "أنا تمام ياعمي، أنت عامل إيه." جبري: "الحمدلله. مراد مزعلك." بتبص له بحب وخجل: "ونعم الراجل ياعمي." بيبتسم، وأدهم مازال جالس على أعصابه. في الداخل وتحديداً في مكتب عمران. بتخبط دهب على الباب بلحن، وعمران بيستغرب وبيفتكر دهب لما كانت بتخبط كده. عمران بحزن: "اتوّحشتك يادهب، ياملكي اللي في الدنيا، سامحيني يابتي."

واكمل بصرامة: "ادخل." إتفتحت الباب ودخلت دهب، وهو اتصدم. دهب بفرحة وجريت عليه: "بابا." وبتحضنه جامد، وهو مابيصدق وبيحضنها بلهفة. (أدهم ماشافهاش، لو كان شافها كان علقها 😂) عمران وهو محوّط خدها بإيده: "أنتي كويسة، حصلك حاجة." دهب بإبتسامة: "ولا في أي حاجة، أنا تمام. إنت وحشتني أووي على فكرة." عمران بضيق: "أنا برن عليكي من امبارح وتليفونك مقفول." دهب بتوتر: "أصله باظ مني في الميه، غصب عني."

عمران: "النهارده يكون عندك واحد." دهب بحب: "لأ ياحبيبي، مش مستاهلة." عمران بستغراب: "إنتي هنا لوحدك." دهب بطفولة: "لأ، معايا أدهم وجواهر وعمي جبري." عمران حط إيده على كتفها وضاممها ليه: "تعبتي. تعالي نروح نشوفهم." بتبتسم وبتحضنه وهي حاسة بالأمان أووي. في الخارج كان جالس على أعصابه حرفياً ومنتظر خروجها، ولكن انه اتعصب و طق جنونه عندما رآها هكذا مع أبوها، ولاكنه أظهر الجدار الذي يحتمي خلفه وهو البرود والجمود.

عمران بإبتسامة: "السلام عليكم." الجميع: "عليكم السلام." بيقرب عمران وبيسلم على أدهم، اللي بيقف وبيسلم عليه وهو بيبص لدهب اللي اتوترت. عمران وهو يضمها أكثر: "عاملة معاك إيه." أدهم بيطق جنونه أكثر وبيمد إيده يمسك كتفه بقوة وبيشدها يوقفها جنبه وبيحوط خصرها. إتصدم الجميع وأضايق عمران، بس ابتسم ودهب جحظت عيونها من الصدمة. أدهم بهدوء وهو بيبصلها: "والله حلوة وهادية، متقلقش."

بيتنهد عمران وبيّقعد، وأدهم بيّقعد وبيّقعدها جنبه بتملك. عمران بهدوء: "منورين." جبري: "بنورك يا عمده." عمران: "منورانا يا كبير." أدهم بحده: "بنورك." عمران بحب: "عاملة إيه يا جواهر." جواهر بإبتسامة: "بخير يا أخوي، دامك بخير." دهب بتتوتر: "طيب أنا، أنا هطلع أجيب حاجة من أوضتي، عن إذنكم." وبتقوم بسرعة وبتدخل، وجليلة بتروح وراها وهي بتبص لأدهم بخبث، وهو بص لها ببرود وغموض. في غرفة دهب

دخلت وهي ضربات قلبها تتصارع ومصدومة بس مبتسمة. وبتقلع طرحتها وبتسيب شعرها وبتقف قدام المراية. دهب بتوتر: "أهدي كدا، إيه ده؟ يالهووي يخربيت الإحراج." أكملت بسخرية من نفسها: "ههه، بس ياعبيطة." قالت بإعجاب: "بس مجنون، ههه." فجأة إتفتح الباب ودخلت جليلة بجبروت وقَفلت الباب. دهب بتوتر: "ستي، في حاجة." بتقرب جليلة بهدوء ما قبل العاصفة، ودهب بتبصلها بتوتر واستغراب. بس فجأة بينزل كف قوي على وجهها.

بتتصدم دهب وبتحط إيدها على خدها بصدمة، وجليلة بتمسك شعرها بحدة وجبروت. جليلة بصوت كفحيح الأفاعي: "ليه ما أخدتيش السم وياكي؟ دهب بدموع: "يا ستي، أنا مقدرش أعمل أكده." جليلة بغضب: "وأنا طلبت أكده وهتنفذي، وإلا أنا هقتله." دهب بسرعة: "لأ يا ستي، متقتلهوش، دا طيب ومش يستاهل القتل."

بتشد أكتر على شعرها: "إبن الجرايحة لعب عليكي يابت عمران، بس اسمعي، أنا هديكي إزازة جديدة، وبالله لو ما عطيتله منها أنا هعرف وهراقبك. أول ما تروحي هتعمليها، وأنا ليا عين هناك وهتشوفك، فاهمة؟ ولو معملتيش أكده هندمك." دهب بخوف: "إنتي ليه عاوزة تأذيه؟ هو عملك إيه؟ جليلة بغضب: "عشان أبوه وجده قتلوا ضنايا، فاهمة؟ وأنا هدوقهم العذاب." بتزقها جامد لورا وبتمسك إيدها وتحط فيها الإزازة الصغيرة: "اليلة، فاهمة؟

وإلا بالله هيتحط من نفس الإزازة لأبوكي، هو آه ولدي، بس مش فارقة." وبتروح وبتخرج، ودهب بتبص للإزازة وبتنهار من البكاء. بس بتحطها في شنطتها وهي بتفكر. دهب بدموع: "أنا مقدرش أقتل أي حد، بس لازم عشان أحمي أبوي بأي طريقة." وبتمسح دموعها وبتلبس طرحتها وبتنزل. تحت بتنزل جليلة وبتقرب تقعد مكانها. جبري بهدوء: "يلا يا أدهم، ولا هتقعد." أدهم ببرود: "دهب تنزل وهنمشي." جليلة بحدة: "إنتي أخدتي إيه يا جواهر."

جواهر بتوتر: "أخدت كام حاجة خاصة." جليلة بتبص له ومن ثم بتبص لأدهم بخبث ونصر، وهو بيبص لها ببرود وغموض. بتنزل دهب اللي باين عليها الضيق، وبتقرب تقعد جمب أدهم وبتبص له شوية وبتبص لجدتها اللي بتبتسم وبتهز لها دماغها بخبث وشر. دهب بضيق: "ممكن تروحني." يقف أدهم. ودهب بتسلم عليهم وبتقرب تسلم على أبوها. عمران بهمس: "مالك؟ جليلة قالتلك إيه." بتبتسم دهب بحزن: "ولا حاجة، كل خير. خد بالك من نفسك."

عمران بستغراب: "حاضر ياحبيبتي." وبتبص لجليلة بحزن وضيق، وبتلقى تبص لأدهم. وبتقرب تمسك إيده وتمشي جنبه، وهو بيستغرب بس بيعجبه الموضوع، وبيمشي معاها وبيركبوا السيارة وبينطلقوا. وبتسند على السور جليلة وبتبص عليهم بخبث. جليلة بخبث وجبروت: "دقت الساعة خلاص يا ود أمين وحبيب زيدان، هحسرهم وهوجع قلبك يا زيدان، ههههه." في إيطاليا روما تحديدا في فيلا كبيرة كان يجلس رجل في الخمسينات، يسمي حاتم الرازي.

ولكن واضح عليه الشر والقسوة على ملامحه. حاتم بغضب: "سامر." بيدخل من الباب شاب في الثلاثينات يدعى سامر. سامر بهدوء: "نعم يا أبي." حاتم بجمود: "كيف يحصل هذا وأنت موجود؟ لماذا لم تكن حذراً." سامر بتوتر: "أبي، في ذاك الأدهم حاصرنا، وبالفعل منع دخول أي شحنة من المينا بدون إذنه." حاتم بغضب وجنون: "لن ننتصر عليه." سامر بخبث: "لا، أنا سأنتصر يا والدي." حاتم بستغراب: "ماذا ستفعل." سامر بشر: "إنتظر القادم وراقب في صمت."

بيبتسم حاتم بخبث واستغراب، وكذالك سامر، ولكن بشر وتوعد: "إنتَهى أمرك يا أدهم." في سيارة أدهم كان سايق بهدوء وبينظر أمامه ببرود وهدوء. قاتم الصمت سيد المكان. دهب كانت تنظر له من وقت لآخر بحزن. أدهم ببرود: "عاوزة تتكلمي في إيه يا دهب." دهب بتوتر: "لأ، مش عاوزة أتكلم في حاجة. أنا تمام." بيتنهد أدهم: "متأكدة." دهب بتوتر: "متأكدة." بعد مدة بيوصلوا القصر ودهب بتنزل. دهب: "إنت مش نازل ولا إيه."

أدهم ببرود: "لأ، ورايا مشوار. اطلع." بتتنهد وبتطلع. وعرفة بيركب مكانها، وأدهم بينطلق ووراها سيارات جيب للحراسة، كأنه موكب لزعيم مافيا. في مكان مجهول بيوصل أدهم وبينزل وخلفه عرفه بإحترام، وخلفهم الحراس الذين يشبهون الأصنام، ورئيسهم لا يقل عنهم جمود. بيدخل أدهم، وبيكون في واحد مستنيه. أدهم بحده: "هممم، طلبتني ليه." الرجل بتوتر: "اسمع يا أدهم بيه، شريف الأنصاري مش ناوي لك على خير خالص." أدهم ببرود: "وبعدين."

الرجل: "بيخطط ل.......... بتظهر ابتسامة خبيثة على ثغراته، خفيفة وبرده خالية من المشاعر. الرجل: "ها، محتاج مني حاجة." أدهم بص لعرفه اللي اخده معاه على جنب وعطاله شيك فيه مبلغ مالي ضخم. أما أدهم، وما أدراك من أدهم، واللي كان بيفكر فيه. بس بيقطع تفكير عرفه. عرفة بتوتر: "أدهم، الحق." أدهم: "إيه." عرفة بتوتر: "حصل... وهو عاوز ياخدها ووو." بيبص له ببرود، ولكن من داخله يغلي، وبيخرج وخلفه عرفه والرجالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...