في قصر الجارحي _تحديداً في جناح ادهم كانت تجلس دهب على الكنبة وضامة نفسها بعد أن بدلت ملابسها لبيجامة أوفر سايز من اللون الرمادي الفاتح والأبيض. كانت تفكر وتفكر بالكثير. دهب بضيق وحيرة: طيب أنا دلوقتي أختار أبويا ولا جوزي؟ تخضت لما لقت واحدة شبهها بالظبط على يمينها.
الطيبه: خليكي عاقلة وطيبة يا دهب. إنتي مبتحبيش القتل ولا الكلام ده. اتقي الله، إنتي عارفة ربك كويس وإنه غفوراً رحيم وبرضه شديد العقاب وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم. بتظهر نفس الشخصية على شمالها ولكن ملامحها غاضبة وشريرة. الشريرة: متسمعيش كلامها. اقتلي جوزك ومش معقول هتضحي بأبوكي يا دهب. اقتليه، اقتليه، اقتليه. الطيبه: لاء يا دهب، إنتي مش كدا. الشريرة: إنتي كدا يا دهب. اقتليه، اقتليه. الطيبه: لاء. الشريرة بشر:
اقتليه، اقتليه، اقتليييييه. دهب بصراخ وهي ماسكة راسها: كفااااييييييه. اسكتوووو بقا. يختفي الاثنين ودهب بتمسك راسها وبتعيط بحرقة. فجأة، بيتفتح الباب وبيدخل ادهم. ودور عليها بعيونه لحد ما لمّحها بالمنظر ده وهي بتعيط. بيقرب منها بهدوء وبرود وبيقف قصادها. ادهم برفعة حاجب: مالك يا بت؟
دهب اتصدمت لما لقيته بس عيطت أكتر وجريت عليه وحضنته، دافنة راسها في صدره المعضل وبكت بحرقة أكتر. وهو مرفعش إيده وسابها تطلع كل اللي جواها وهو بيبصلها بدون مشاعر وتعابير. بعد شوية بتبعد وهي بتمسح دموعها شبه الأطفال وبتتوتر. دهب بتوتر: آسفة يا ادهم، أنا... ادهم ببرود: محصلش حاجة. دهب بطفولة: ممكن طلب؟ ادهم: اممم. دهب بتوتر: عاوزة تليفونك شوية، هعمل حاجة مهمة. ادهم ببرود: تمام.
وبيعطيها تليفونه. وهي بتفتحه وبتنبهر من الموبايل. كان من أحدث موبايلات آيفون وذو ظهر مطلي بالذهب وإطاره أسود ومكتوب اسمه بطريقة مزخرفة جميلة جداً على الظهر بالأسود. دهب بإنبهار: وااوو. دا إيه دا؟ تليفون ولا إيه؟ ادهم ببرود: إنتي شايفة إيه؟ دهب بتضغط على الزر وبيفتح وبتظهر صورة سوداء وهذه الخلفية. دهب بقرف: فعلاً مش كل حاجة الشكل. إنت مسودها كدا ليه؟
بيمسك منها الموبايل وبيفتحه ببصمة وجهه وبيُعطيهولها. وبتظهر صورة قائمة التطبيقات المحدثة والمتطورة جداً. ادهم بحدة وتحذير: إياكي تمسحي أي حاجة، فاهمة؟ دهب ببراءة: عيب عليك. أنا هشوف حاجة مهمة تانية وهقفله. بيتنهد وبيتجه للحمام. وهيا بتجري تنام على السرير على بطنها وبتبدأ تنزل ألعاب كتير: عربيات وبنات وقطط. وفضلت تتصور بوضعيات مضحكة صور كتير وصور بريئة وهي مبسوطة أوي بالموبايل ده.
بيخرج ادهم وهو مرتدى بنطال مريح أسود فقط وشعره مبلل ونازل على وجهه والفوطة على رقبته من الخلف. بيبص على دهب وهي مبتاخدش بالها إنه خرج، بس بيستغرب لما بيلاقيها بتكلم حد. دهب بحماس: اجري يالا اجري! هيلحقونا يا غبي، بسرعة. بيقرب ادهم بهدوء وبيشد الموبايل من إيدها. وهيا بتبصله بغيظ وضيق وبتقعد على ركبتيها. دهب بغيظ طفولي: ادهم ارجوك هاته بقا. ادهم ببرود: لاء.
وبيرفع التليفون لفوق. وهيا بتقف ولكن برضه هو لسه أعلى من السرير وبتمد إيدها لفوق وبتقف على صوابع رجليها ومش بتطول. وادهم بيبصلها بسخرية. بس فجأة كانت هتقع وهو لحقها. لما هي وقعت في حضنه وبقوا قريبين جداً. وكانت بتبصله بتوتر في عيونه وهو بصّلها وسرح في عيونها وكأن الزمن توقف على اللحظة دي. بس بتبعد دهب بسرعة وبتبصله بتوتر: آسفة، مأخدتش بالي. هات التليفون بقا. بيبصلها ادهم وبيفتح الموبايل وبيلاقيها كانت بتلعب.
ادهم بسخرية: حاجة مهمة؟ إنتي جبتي اللعب دي منين؟ الحاجات دي مكنتش على تليفوني. دهب بطفولة: أنا اللي نزلتها. هات بقا. وبتاخد الموبايل منه. وهيا بتنام تاني. ولكن تذكرت قربها منه وابتسمت. وهو قرب نام جمبه ولكن مستلقي على ظهره وحط ذراعه تحت رأسه وكان ينظر لها بهدوء. دهب بغيظ: يابني اجري يخربيت أبوك يلا. ادهم بهدوء: صحيح، هو إنتي درستي إيه؟ دهب بدون أن تنظر له: أنا لسه متخرجة من ثانوي من كام يوم وجايبة 98.5% علمي رياضة.
ادهم: شكلك شاطرة. عاوزة كلية إيه؟ بتقفل دهب الموبايل وبتقعد على السرير. دهب: بصراحة... بيبصلها بتركيز: اممم. الصراحة. دهب بتوتر: نفسي في كلية هندسة أوي. ادهم: طيب ما تدخلي هندسة. دهب بحزن: جدتي بتقول إنها للرجالة وإني فاشلة. دي حتى مفرحتش بمجموعي. ادهم بهدوء: وإنتي بقيتي عايشة معايا دلوقتي، يعني أنا اللي أوافق أو أرفض. وأنا شايف إنك ممكن تدخلي هندسة. دهب بفرحة: بتتكلم جد يا ادهم؟ ادهم ببرود: بكرة هقدم لك في هندسة.
دهب بتوتر: لأ، أنا هطلب من بابا يقدم لي. ادهم بحدة: ليه؟ متجوزة سوسن ولا حاجة؟ دهب بخوف: مش كدا بس... ادهم بمقاطعة: مفيش بس. آخر كلام، بكرة هنروح نقدم في الكلية وهتيجي معايا عشان تختاري القسم اللي تحبيه. بتقرب دهب بهدوء وبتحط راسها على صدره وبتبص ناحية الدريسنج وبتتذكر ذالك الزجاجة المنحوسة. وبعد كده بتبص لادهم وبتسرح فيه وفي نظراته ليها. وبتفضل كدا لحد ما بتروح في النوم. وهو بيفضل يبصلها.
وبعد كده بيعدلها ينيمها كويس وبيطلع البلكونة يعمل مكالمة. وبيدخل وبيغطيها وبيطفي النور وبينام هو كمان بعمق وهو بيخطط لحاجة. في القاهرة _وتحديداً في نايت كلاب فارغ كان يجلس شريف الأنصاري وعلى قدمه تجلس فتاة ليل وهو ممسك بكأس فيه خمر. شريف بشه*وة: وحشوني نسوان مصر بشكل. الفتاة بدلع: نسوان مصر ولا الأجانب يا بيبي؟ شريف بخبث وهو ينظر لها بوقاحة: اومال نسوان مصر طبعاً، بس إنتي أحلاهم.
بتضحك الفتاة بدلع ضحكة ماصة. وبيدخل المساعد. المساعد بهلع: شريف بيه، الحق المخزن الصحراوي ولع. شريف بيتنفض والبنت بتقع: إيه؟ ولع إزاي؟ المساعد بتوتر: البضاعة اتسرقت كلها والمخزن ولع برجاله ومبقاش فيه حتة حديدة واحدة ولا شكارة أسمنت حتى. شريف بغضب: إيه؟ طيب واللّي قولتلك عليه في مخازن الجارحي حصل إيه؟ المساعد بضيق: الرجالة اتضربت واتعمل معاها الصح، بس في واحد من رجالة ادهم مات. شريف بحدة: وإيه؟ انطق يا زفت.
المساعد بتوتر: مساعد ادهم برا وعاوز يقابلك. شريف بغضب وتوتر: دخله. بيطلع المساعد وبيدخل عرفة بكل هدوء ووحدة. وبيقعد على طول. وشريف بيبصله باستغراب وقعد. عرفة بحدة: عرفة، مساعد مستر ادهم الجارحي. وجاي جايب لك رسالتين معايا. شريف بتوتر: رسالتين إيه؟ عرفة بهدوء: أول واحدة هقولهالك في الآخر. تاني واحدة عاوزين لاب توب. بيمد إيده شريف جمبه وبيجيب اللاب توب وبيمدهوله.
عرفة بياخده وبيطلع من جيبه فلاشه وبيحطها في اللاب وبيجهزها على التشغيل. وبيحط اللاب توب قدامه. عرفة ببرود: شغلها. بيضغط على زر التشغيل وجحظت عيونه من الصدمة اللي حلت عليه. وكان المحتوى فيديو يدل على خيانة زوجته له مع شخص مجهول ووجهه عليه تشويش. وبيظهر فيديو لأدهم في مكتبه مباشرتاً وبيقول بنص...
ادهم: إيه رأيك بقا يا شريف يا أنصاري.. أكمل ببرود.. يارب تكون عجبتك. وخليك عارف أنا اللي سرقت المخزن الصحراوي، أو بالأصح رجعت بضاعتي اللي اتسرقت من إيطاليا وجت مصر. والله وفرت عليا شيل وحط من بلد لبلد. أصلي كنت محتاجهم في الشركة الجديدة اللي هنا. عموماً، حابب أقول لك أعلى ما في خيلك اركبه. إنت واللي يتشدد لك. ومن غير سلام. وبيخلص الفيديو. عرفة بابتسامة: إيه رأيك؟ بيقف شريف وبيمسك عرفة من ياقة قميصه بغضب. عرفة ببرود:
تؤ تؤ تؤ. أهدأ كدا يا شريف. كدا الزعيم يزعل، وإنت عارف إن زعله وحش وقاسي أوي. شريف بجنون: ليه؟ الفيديو ده كذب؟ عرفة بحدة: عموماً، دي. أول رسالة. عليها بالنص. آه، نسيت أقولك إن الفيديو حقيقي 100×100 ومعايا منه كذا نسخة. واللي في الفيديو حبيبك أوي. شريف بشر: هو ادهم عاوز إيه مني؟ عرفة ببرود: الرسالة التانية هي وبالنص.
چورچ ومرقس اتمحوا من الوجود. والدور عليك إنت وحاتم الرازي. وخد بالك لأن اللي حواليك بيحبوك أوي. بس كدا. سلام يا شيري. أتمنى تكون هدية الزعيم عجبتك. وبيخرج عرفة ببرود وبيركب سيارته. ووراه الحراس وبينطلق للصعيد. أما شريف بدأ يكسر في كل حاجة لدرجة إن البنت خافت وجريت للخارج بسرعة. وهو كان هيتجنن. شريف بصراخ: اسعدددد. بيدخل اسعد مساعده بتوتر. اسعد: أؤمر يا كبير. شريف بغضب: احجز لي طيارة حالا راجعين إيطاليا. المساعد:
تحت أمرك يا باشا. وبيخرج. وشريف هيتجنن. شريف بتوعد: مش هسيبك. يا ادهم مش هسيبك. في قصر الجارحي _تحديداً في غرفة جبر كان جالس على الكنبة وبيتفرج على التلفاز. وجواهر في الحمام. بتطلع جواهر وهي ترتدي قميص نوم أبيض طويل بحمالات وعليه الروب بأكمام وطويل وسايبه شعرها. جبر بحب: إيه كل ده؟ بتتسبحي؟ جواهر بهدوء: يوه. جبر بابتسامة: مالك؟ جواهر بحب: مفيش بس عاوزه أوريك حاجة. جبر باستغراب: إيه هي؟
بتقرب جواهر وبتفتح درج الكومدينو وبتطلع منه صندوق متوسط الحجم ومطلي باللون الأحمر والذهبي. وبتروح تقعد جنب جبري. جبر باستغراب: إيه ده يا جواهر؟ جواهر بتفتحها بابتسامة وبتظهر كمية جوابات كبيرة جداً وعلبة حمراء صغيرة و200جنيه. بياخد جبري جواب وبيفتحه وبيبتسم بفرحة. جبري: إنتي لسه محتفظة بيهم كل ده يا جواهر؟ جواهر بدموع فرحانة:
أنا عمري ما فرطت في جواب منك. حتى شوف دي ال200 جنيه اللي اديتهالي من 15 سنة وأنا كنت لسه في المدرسة. فاكر؟ وفضلت معايا. فتحت العلبة الحمراء وظهر فيها ورد كتير دبلان وناشف. جواهر بحب: ودي بقا كل وردة كنت بتجبهالي من يوم ما عرفتك. حضنها جبري بحب وراحة. جبري: أنا مكنتش متوقع إنك مستنياني كل ده أو إننا هنتجمع من تاني يا جوهرتي. جواهر بتبعد وبتبصله بحب. وهو بيبصلها بحب وخبث وبيقرب يشيلها ويتجه للسرير وووو....
في قصر العميري...... وتحديداً في غرفة خلف كان يجلس وهو هيتجنن من الغضب واللّي حصل. ومنى كانت رايحة جاية بكل غضب وهي بتاكل في نفسها. خلف بغضب: اتنيلي اقعدي. خيلتيني. منى بعوجة بوق وعصبية: أنا اللي خيلتك يا جوزي يا سبع الرجال يا اللي معرفتش تعمل حاجة وهما بياخدوا حقك قدام عينك. تِك نيلة على خيبتك يا منى. خلف بحدة وتوعد: على مين؟ هو أنا هسيب حقي؟ عمرها ما هتحصل. منى بشر: يبقا لازم تخلص على عمران. خلف بدهشة: إيه؟
لاه، إني معملش كدا. دا أخويا. منى بخبث: اسمعني يا خلف. لو عمران مات إنت اللي هتاخد العمودية غصب عن ولده وهتكون ماسك كل حاجة. وبعدين أنا هكون مرات العمده وهيبقى لك كلمة. وغير كده، إنت مش راجل وهتنزل من عيني جوووى. خلف بعصبية: أنا راجل غصب عنك وعنهم. ولو عاوز العمودية فهاخدها. ولو على القتل فهاقتل. مش فارقة. بس إزاي؟ منى بشر وخبث: إزاي دي بتاعتي أنا. بص يا سيدي، إنت هتعمل... بيصعق خلف من الفكرة وبيسألها بصدمة:
إنتي إيه؟ شيطانة ولا جن؟ منى بغل وخبث: ولا ده ولا ده. أنا هبقى مرات العمده. بيفكر خلف بحيرة ومنى بتقعد تسخنه بزيادة. في قصر الجارحي في الصباح.... وتحديداً على الفطور كان يجلس الجميع ما عدا دهب وادهم. كان يجلس ويرتدي بدلته الرسمية السوداء ذات القميص الأسود. زيدان بهدوء: فين مراتك يا ادهم؟ صفية بحب: لسه منزلش يا ابا الحاج. ادهم ببرود: زمانها نازلة. جواهر بابتسامة: آهى.
بتنزل دهب الذي ترتدي دريس تايجر بني ضيق قليلاً من عند الصدر ونازل بوسع. وترتدي طرحة سوداء قطنية ولافها بطريقة جميلة وزادها جمال. وكانت ترتدي كوتش أبيض وفيه بعض اللمسات التايجر وبدون ميكب. وكانت حقاً في قمة الجمال والأنوثة. عايدة بإنبهار: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. صفية بحب: فعلاً والله، بسم الله ما شاء الله. بيرفع ادهم نظره وبيبصلها وبينبهر من جمالها للمرة الألف. بس بيبص في طبق تاني ببرود. دهب بابتسامة:
صباح الخير. الجميع: صباح النور. بتقرب دهب وبتقعد بجانب ادهم على اليمين. زيدان بهدوء: هو إنتي اسمك إيه يابت عمران؟ بتتوتر دهب وبتبص لادهم اللي بيضايق وبتوتر. دهب: اسمي دهب. زيدان بيبصلها شوية وعلى ملامحها وبيكمل أكل بهدوء ولكن بتفكير كثير. بتبدأ دهب تاكل بستغراب وبهدوء والصمت سيد المكان. بيخلص ادهم وبيقف ببرود: يلا، خلصت. دهب بهدوء: آه الحمد لله. زيدان بحزم: على فين؟ ادهم بيبص له وبحدة:
خارج أنا ومراتي ومش مضطر أقولك أنا رايح فين وجاي منين. وبيخرج ووراه دهب اللي متوترة ومستغربة الجد اللي شبه جدتها أوي في التصرفات. وتمارة بتبص عليهم من على السلم وبتخطط لشيء. زيدان بحدة: الواد ده اتغير أوي. غالب بضيق: ممكن بعد إذنك يا جدي، نتحدد بعد الفطار سوا؟ زيدان باستغراب: تمام يا غالب. في مكتب الجد _بعد الفطور كان يجلس زيدان بكل هدوء وهو يتذكر ذكريات قديمة لشخص وبيقول بالنص... "ليه عملت فيه أكده يا زيدان؟ لييه؟
"إني كنت مجبور صدقيني. وعمرنا ما كنا هننفع لبعض." "إنت واعدني يا زيدان. لييه بتضحك على دول؟ كانوا هيجوزوني بنت عمي وأنا رفضت عشانك." "امشي. إحنا منفَعش مع بعض يا بت الناس. إحنا بينا بحور دم وعمرها ما هتنتهي." "حارب عشاني لآخر مرة يا زيدان. عشان خاطري متكسرنيش وتقول إنك هتتجوز بنت عمك. متوجعنيش." "الحكاية خلصت. بس صدقيني إني حبيتك وعمري ما هنسيكي. بس دلوقتي بقيت أحبها."
"اسكت خالص. انتهت يا ولد الجارحي. ينعل أبو قلبي اللي عطتهولك بسهولة. بس خليك فاكر، أنا هوريك وهندمك." بيتنهد زيدان بوجع: أخخخخ، لو تعرفي الحقيقة وتعرفي إن لسه في قلبي وإني كنت مجبور. مكنتيش قلتي أكده. بس إنتي اللي... وقاطعه خبط الباب. زيدان: ادخل يا غالب. بيتفتح الباب وبيدخل غالب وبيقرب يقعد على الكنبة اللي قصاده. زيدان بهدوء: خير يا غالب؟ غالب بضيق:
بص يا جدي، عشان أكون صريح معاك وإنت اللي مربيني وعارف إني مش بحب اللف والدوران. إني مش راضي على إن ادهم يكون الكبير. زيدان بهدوء: كنت عارف إنك هتقول كدا. وواخد بالي. غالب: ليه أكده يا جدي بس؟ زيدان بحزم: غالب يا ولدي، ادهم ود عمك الكبير. وأنا متأكد إن قلبه طيب. بس بيحب يبين العكس بسبب اللي حصل زمان بسببي. غالب بهدوء: بس ده مش سبب كافي إنك تخليه الكبير. وهو أصلاً هيسافر ومبيحبش الصعيد. زيدان:
صفي قلبك يا ولدي وخليك في ضهره مهما كان. والكبير ربنا. وارضى ومتضايقش. بيبتسم غالب برضا: ماشي يا جدي، اللي تشوفه. وأنا مكرهتوش ولا غليت. أنا بس فكرتك حبيته هو أكتر منك. زيدان بابتسامة هادية: إنت وهو نفس المعزة يا غالب. بيقرب وبيحضنه وبيخرج. وزيدان بيتنهد وبيشوف شغله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!