في الصباح، وتحديدًا في غرفة أدهم، تستيقظ دهب على خبط الباب. تنظر لتجد أدهم نائمًا على بطنه، ومدلها ظهره المعضل. تلحظ دهب الوشم، وتقول وهي تفرك عينيها كالأطفال: "ده بجد، الله! شكله حلو قوي." تمد يدها بتوتر وتحسس على الوشم وهي مبهورة. تستوعب عندما يخبط الباب أقوى، وتسحب يدها بسرعة. تعود وتقف بجانبه، وتضع يدها على كتفه المعضل بهدوء وتوتر: "أدهم، يا يا أدهم." يرد أدهم بنوم: "اممم." تقول دهب بتوتر:
"في حد بيخبط على الباب." يفتح عينًا واحدة وينظر إليها، ثم إلى ملابسها. يتنهد ويغمض عينيه مرة أخرى. يقوم بضيق، بينما تقوم دهب لتدخل الحمام. يتجه أدهم للباب ويفتحه. كانت صفية. "صباح الخير يا ولدي." يرد أدهم بنوم: "صباح الخير يا ماما." تنظر إليه صفية باستغراب: "إيه اللي مطلعك كده؟ يقول أدهم ببرود: "خلصيني يا ماما، كنت نايم." تبتسم صفية بهدوء: "جدك جامع كبار البلد وعمامك وعاوزك في المجلس دلوقتي." يقول أدهم بضيق:
"ماشي، روحي وأنا نازل حالًا." تبتسم وتمشي. يدخل أدهم ويغلق الباب. يقترب ليولع سيجارة، لكن فجأة تشده دهب قبل أن يولعها. يرفع أدهم حاجبه: "هي مش ناقصاك على الصبح." تقول دهب بتوتر: "غلط عليك كده، افطر واشربها بعدين." يتنهد أدهم: "طلع لي جلابية عشان نازل. هعمل مصلحة في حياتك."
يدخل الحمام، وتتنهد دهب. تدخل غرفة الملابس وترتدي فستانًا أصفر فاتحًا، وطرحة بيضاء. كانت جميلة جدًا، وحذاء أبيض. وتخرج لأدهم جلابية سوداء قاتمة، وساعة، وعطر أعجبها، وشبشب رجالي من الجلد الطبيعي. بعد مدة، يخرج أدهم وينظر إليها بهدوء. يقترب ليرتدي، وهي تبص له بتوتر. يقول أدهم ببرود: "ها، عاوزة إيه؟ اتكلمي." تصدم أنه فهم أنها تريد التحدث. تقول بتوتر: "بصراحة، أنا أنا عاوزة أشوف بابا وماما." يقول أدهم وهو يرتدي ساعته:
"اممم، هبقى أوديكي لما أفضي." تعترض دهب بعند: "أرجوك يا أدهم، نفسي أشوفهم قوي. هروح وأبقى تعالي خدني." يقترب أدهم منها ويشدها من خصرها لعنده بقوة: "انتي أخدتي عليا قوي، وده مش في مصلحتك يا بنت العدو. قولت هشوف جدي، عاوزني في إيه؟ هاخدك، خلصنا." يتوتر دهب وقلبها ينبض بقوة. هو يلاحظ، ويحب أن يلعب على أوتارها. يقترب منها ويقبلها بحنان. تتصدم، وتحاول أن تبعد، لكنه لا يبعد إلا عندما يجد أنها لم تعد قادرة على التنفس.
يبصلها بسخرية وبرود. يأخذ موبايله ويخرج. وهي قلبها سيخرج من مكانه. تضع يدها على شفتيها وتبتسم. تقول دهب بتوتر: "إيه ده؟ اعقلي يا دهب، بس الواد قمر. إيه العبط ده." تضرب رأسها بسخرية، وتنزل وراءه. *** في غرفة المجلس، كان متجمع كبار البلد، وشيخ البلد، وأولاد زيدان، وجميع عائلة الجارحي وكبارها. يقول الشيخ: "خير يا زيدان؟ يقول زيدان بصرامة: "خير يا شيخنا، خير. بس أدهم ييجي وهنعرف كل شيء." يقول أمين باستغراب: "أدهم؟
إيه اللي فيه يا أبويا؟ يقول زيدان: "مفيش حاجة." يُفتح الباب ويدخل أدهم، ووراه عرفة بكل برود وهيبة ورجولة. "سلام عليكم." يرد الجميع: "وعليكم السلام." يقف زيدان من على الكرسي الذهبي في أسود الخاص به، ويقترب من أدهم الذي يبص له ببرود ويرفع حاجبه. يضع زيدان يده على كتف أدهم بحزم: "أنا قررت إني أخلي أدهم الجارحي، حفيدي الكبير، مكاني." يتصدم الجميع، حتى أمين وإخوته. وأدهم ينظر إليه بجمود. يقول الشيخ بهدوء: "خير يا زيدان؟
بس في ولدك أمين الكبير، اشمعنى أدهم؟ يقول زيدان بصرامة: "ده قراري. وأدهم، أنا هموت وأنا مطمئن طول ما هو الكبير. وهو أمن من أبوه كمان." يقول أدهم بحدة وبرود: "بس أنا هسافر ومش قاعد هنا. وأنا مش هقدر أتحمل الحمل ده، تقيل جوي." يربت زيدان على كتفه:
"معلش، عشان أموت مطمئن. وأنا هفضل ماسك كل حاجة هنا، بس إنت هتكون الكبير عشان أطمن على البلد دي يا ولدي. وعشان عيلة العمايرة معاهم العمودية من أيام الجد الكبير، وإحنا معانا الكبير من أيام الجد الكبير، ومينفعش أعطيها لأي حد. إنت شفت كتير وهتقدر تحكم بالعدل." يتنهد أدهم، وينظر للجميع. منهم مبسوط، ومنهم مصدوم، ومنهم غيور. يقول أمين بهدوء: "وأنا واثق فيك يا أدهم إنك أحق بيها مني أنا شخصيًا يا ولدي." يقول عزيز بفرحة:
"مبروك يا ولدي." يقول غالب بضيق: "مبروك." يقول جبري بسعادة: "مبروك يا واد يا كبير." يضحك. يقترب أدهم عندما يمد له جده عصاه الذهبية في أسود، وعلى رأسها مجسم صغير من الذهب الخالص على شكل أسد. يقعد على الكرسي ويمسك العصا بكل هيبة. وجده يقعد بجانبه على يمينه، وعرفة على يساره. يقول أدهم بحدة وغضب: "اسمعوا بقى!
أنا عارفكم واحد واحد، وعارف عيوبكم. وعارف إنتوا بتخططوا لإيه، وبتاخدوا إيه من الفلاحين. من اليوم اللي أدهم الجارحي مسك فيه البلد وبقى الكبير، كل شيء بحساب واحترام. واللي هيمشي على الكلام ده فوق راسي. غير كده، تحت رجلي. فاهمين؟ انبهر الجميع من طريقته وقوته. ويتوترون: "فاهمين." يقول زيدان بفخر: "اللي عنده مشكلة ييجي عشان الكبير يحلهاله."
يبدأ الناس يدخلون وراء بعضهم ويحكون مشاكلهم. وأدهم يرد عليهم بحلول متقدمة وسهلة ومفيدة بكل هدوء. واللي غلطان بيحاسبه. وزيدان ينظر إليه بفخر وثقة. وأدهم مضايق، والجميع مصدوم من طريقة كلامه وحله للمشاكل. *** في قصر العميري، وتحديدًا على الغداء، كان متجمع الجميع ويتغدون في هدوء. يقول مراد بهدوء: "عرفت اللي حصل يا أبويا؟ يقول عمران بقلق: "خير، حصل إيه؟ يقول مراد: "أدهم الجارحي بقى كبير البلد من كام ساعة."
تقول رانيا بفرحة: "بجد؟ يقول مراد: "بجد والله. البلد كلها بتتكلم، وملمومة حوالين قصر الجرايحة وهو بيحللهم مشاكلهم." تقول جليلة بصدمة: "تبًا، وزيدان جاله حاجة ولا إيه؟ يقول مراد بهدوء: "لأ، هو اتنازل عن المنصب لأدهم." تقول مني بغل: "يبختها بنتكم دلوقتي بقت مرات الكبير." تقول نواره بحدة: "مني، قولي ما شاء الله." تقول مني بسخرية وحقد: "يوه، هو أنا هحسدها يعني." تنظر إليها نواره بضيق وتكمل أكل، وهي تفكر في دهب.
يقول عمران بهدوء: "يا زين ما عمل." يقول خلف باستغراب: "كيف يعني الكلام ده؟ يقول عمران: "ببساطة، أدهم فعلًا مينفعلوش غير كده. الواد ما شاء الله طول بعرض، راجل، وهيقدر يوقف الفساد اللي جاي من فوق. وأنا واثق." يقول خلف بتوتر وخبث: "الا قولي يا عمران، بعد عمر طويل يعني يا أخويا، العمودية هتروح لمين؟ إني مش كده؟ يقول عمران بحدة وضيق: "لأ، هتروح لمراد ولدي." يقول خلف بعصبية: "ليه؟ وأنا رحت فين يا أخويا؟ تقول جليلة بحدة:
"خلف، اسكت خالص. إنت بتعلي صوتك على أخوك الكبير وقدامي." يتوتر خلف ويتوعد، ويكمل أكل. ومني تنظر إليه بغموض. تقول جليلة بحزم: "قولي يا عمران، ليه رفضت تبيع الأرض لود المغاوري؟ ينظر عمران لخلف الذي توتر، ويقول بسخرية: "إني حر يا أما، وده واحد عاوز يشتري الأرض بفلاحينها، وأنا مش موافق. إيه، هبيع الخلق؟ تقول جليلة بحدة: "ده هيقبضهم زيك واكتر كمان." يقول عمران بغضب:
"لأ، ده عاوزهم عبيد عشان يذلهم، وأنا مرضاش لأهلي وناسي الذلة، فاهمين؟ ولو كان خلف مسخنك عليا، فأنا حر، وده مالي، فاهمين؟ هو فاشل، أنا عطيته عشرين فدان، وقولتله شغلهم. عمل فيهم إيه؟ ضيعهم وكتب نصهم باسم مراته الغريبة عننا. ما تردي، أوعدك ما تفكريني عبيط. إني واعي لكل حاجة." تقول جليلة بحدة: "باسم مراته؟ صوح الكلام ده يا خلف؟ يتوتر خلف، وتسقط المعلقة من يده التي ترتعش. ومني تتوتر وتخاف، وكانت تنظر لعمران بكره.
يقول خلف برعب: "ها، يا أما؟ تقول جليلة بصرامة: "صوح الكلام ده يا خلف؟ انطق يا ولد، انطق." ينزل خلف رأسه: "آه يا أما، كتبتلها عشر فدادين من سنتين." تقف جليلة بغضب: "يا سعيد! إنت يازفت! يدخل سعيد الغفير بسرعة: "أيوا يا حاجة، أؤمري." تقول جليلة بحزم وغضب: "تروح تجيب عارف المحامي من دارهم دلوقتي، وتيجي حالًا. وخليه يجيب ورق بيع وشري، يلا." يخرج سعيد بسرعة، ويتصدم الجميع، ما عدا عمران الذي ينظر إليهم بغضب. تقول مني بتوتر:
"مش خير يا ست الحاجة؟ تقول جليلة بجبروت: "لأ، مش خير يا بنت سلامة. هتمضي بيع وشري على الأرض، وهترجع لصاحبها. وإنتي مالكيش حاجة." يتوتر خلف: "بس يا أما... تقول جليلة بحدة: "إنت تخرس خالص. حسابك معايا عسير." يسكت وهو ينظر لعمران الذي يأكل ببرود، بكل حقد وكره، وكذلك مني. تقول مني بحدة وتوتر: "مش همضي." تقول جليلة بجبروت وغضب: "يبقى ولادك اللي هياخدوهم، بس بالورث منك بعد ما تموتي."
تصعق مني برعب، وتبص لخلف الذي لا يقل عنها. يقول أمير بخوف: "وفيها إيه يا جدتي؟ ما الخير كتير، وبرضو مرات عمي عندها." تقول جليلة بغضب: "نواره، آه عندها، بس من ورثها في حق أبوها الله يرحمه، اللي هو عم عمران حسن العميري. يعني عمران مكتبلهاش حاجة. إنما أمك من برا العيلة، وملهاش حاجة. ولو عاوز يكتب لها، يكتب لها بفلوسه هو، مش من أملاك العيلة." بعد شوية، يدخل سعيد ومعاه عارف المحامي. يقول عارف بتوتر: "خير يا حاجة؟
تقول جليلة بحدة: "جبت الورق؟ يقول عارف: "آه. مين اللي هيبيع؟ تقول جليلة: "مني سلامة لـ عمران العميري." ينظر إليها الجميع بصدمة، ما عدا عمران. ويزيد الحقد في قلوبهم، وخاصة مني وخلف وأمير. يقول عارف بهدوء: "تمام. اتفضلي، البايع يمضي هنا." يمد لها الورق وقلم. تأخذه وتحكه أمام مني التي تتوتر. تقول جليلة بحدة: "امضي يلا." تمسك القلم ويدها ترتعش: "يا حاجة، أنا... تقول جليلة بحزم: "يلا امضي."
تمضي غصب عنها وهي تتحسر، وتبص للجميع بكره. تقول جليلة بحدة: "تروح تسجلهم حالًا في الشهر العقاري." يأخذ عارف الورق: "تحت أمرك يا حاجة." ويخرج بسرعة. ومني تطلع فوق، ووراها خلف وأمير. ينظر إليها عمران ببرود، ويتجه لمكتبه، ووراه مراد ورانيا ونواره. ورقيه يبدأون في لم السفره. وجليلة تتجه للمندرة الخارجية. *** في قصر الجارحي، وتحديدًا في الصالون، كانت قاعدة صفية وعايدة وجواهر ويتكلمون. تقول عايدة بضحك:
"يخيبك يا جواهر، موتيني من الضحك." تقول جواهر بضحك: "يختي، اضحكي. محدش واخد منها حاجة." تقول صفية بطيبة: "نورتينا يا جواهر. حاكم إحنا عارفين حكاية حبك إنتي وجبري من سنين." تقول جواهر بخجل: "هو إحنا مشهورين كده؟ تقول عايدة بضحك: "يا أبويا، كنا ندخل نصحي جبري نلاقيه بينده لكِ وهو نايم." تضحك جواهر: "ياسِتي، الحمد لله ربنا يديم المودة بينا." تقول صفية بهدوء: "يارب. أحسن الواحد تعب من حكاية الدم دي قوي."
يتنهدون. وتنزل دهب بكل هدوء، وتقترب تجلس بجانب جواهر. "سلام عليكم." يرد الجميع: "عليكم السلام." تبص دهب لجواهر بابتسامة: "عاملة إيه يا جواهر؟ تبص لها جواهر بسخرية: "كويسة." تقول دهب بضحك: "لأ، وليه بوزك كده؟ جدتي مش هنا عشان تلوي بوزك، ولا هي سخمتك كلمتين من ورايا؟ تضحك جواهر غصب عنها. تقول دهب بمرح: "ضحكت يعني قلبها مال، والفرق اللي بينا اتشال." تحضن جواهر بضحك وهي تحضنها: "وحشتيني يا مقروضة! مبقتيش تعبريني."
تقول عايدة بضحك: "هتعبرك كيف وهي معاها أدهم؟ تقول دهب بتوتر وضحك: "لأ، عادي. أنا كنت عاوزة أسيبك مع حبيبك بقى." تضحك صفية: "مش قلت لك مشهورين." تضحك جواهر والجميع يضحك. لكن تنزل تمارة وتتضايق لما تلاقي دهب. وتقرب تجلس بجانب صفية. تقول صفية بهدوء: "عاملة إيه يا تمارة؟ تقول تمارة بغل وهي تنظر لدهب: "كويسة يا خالتي." تقول دهب بهدوء: "بقولك إيه، أنا أبويا وحشني." تقول جواهر: "وأنا كمان والله." تقول دهب بضحك:
"بصراحة، الواد مراد وحشني وأمي كمان." تقول جواهر بضحك: "دا ارتاح منك يا شيخة. دا إنتي كنتي بتجننيه." تقول عايدة: "مراد ده أخوكي، مش كده؟ تقول دهب: "آه، وهو اللي اتجوز من هنا." تقول عايدة بحب: "ونعم الجوز. متجوز رانيا بتي، وبتشكر لي في أخلاقه وهدوئه." تنظر دهب لجواهر وينفجران في الضحك. ويستغرب الجميع. تقول جواهر بضحك: "دا مراد دا مفيش في أخلاقه وهدوئه، صح يا دهب؟ تقول دهب بسخرية: "أكيد. هههه."
يدخل أدهم ووراه زيدان وعرفة وأمين وعزيز وجبري وغالب. ويقربون يقعدون. وأدهم يقعد بجانب دهب. وتمارة تولع. يقول زيدان بسعادة: "باركوا لأدهم." تقول صفية: "على إيه؟ يقول زيدان بفخر: "بقى كبير البلد مكاني." تقول عايدة بحب وسعادة: "مبروك يا كبير، تستاهل يا ولدي." يقول أدهم ببرود: "الله يبارك فيكي يا ماما عايدة." تقول صفية بفرحة: "مبروك يا ولدي." يقول أدهم: "الله يبارك فيكي يا ماما." تقول جواهر: "مبروك." يقول أدهم:
"الله يبارك فيكي." تقول تمارة بخبث: "مبروك يا ابن خالتي، مبروك يا أدهم، ألف مبروك." يبص لها أدهم ولا يرد عليها، وهي تغلي أكثر. ويبص لدهب كأنه منتظرها تتكلم. تقول دهب بهدوء وصوت مسموع له هو فقط: "مبروك يا أدهم." يقول أدهم بهدوء: "الله يبارك فيكي يا دهب." تتوتر دهب جامد: "إنت عرفت اسمي إزاي؟ أنا مقلتلكش عليه." يقول أدهم بهدوء: "إنتي بتعرفي أي حاجة يا دهب." تقول دهب بطفولة: "يلا عشان توديني لبابا." يتنهد أدهم ويقف:
"يلا." يقول زيدان: "على فين؟ يقول أدهم ببرود: "رايح دوار العمايرة." يتصدمون لأنهم ما زالوا أعداء. يقول زيدان بقلق: "خلي بالك من نفسك." تقول جواهر بهدوء: "جبري، تعالي نروح. عاوزة أجيب حاجة من هناك وأزور أهلي." يقول جبري بحب: "قومي يلا نروح." ويخرج أدهم ودهب. وتمارة تبص لهم بغل. ويركبون سيارة أدهم وينطلقون لدوار العمايرة. ووراهم جواهر وجبري بسيارته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!