الفصل 12 | من 39 فصل

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
19
كلمة
2,491
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في جامعه من افخم الجامعات في الصعيد والبر القبلي كله بتقف سياره ادهم وبينزل وخلفه دهب اللي بتبص علي الجامعه بسعاده ومش مصدقه. دهب بفرحه: ادهم اقرصني عشان مش مصدقه. بيقرصها ادهم من كتفها ببرود وهيا بتصرخ. دهب بوجع: اااه ايه ياعم ده. ادهم ببرود: مش انتي الي قولتي. دهب وهيا بتحسس مكان القرصه وبغيظ: بارد اوي علي فكره. ادهم بحده: تب يلا قدامي بدل ما ادفنك فيها يلا. ابتبصله بذهول وهو بيمشي بس بتمشي وراه بغيظ طفولي.

دهب بغيظ: نينييني غلس وسقعان يووه. بس بتلاحظ نظرات الاعجاب من الطالبات ليها وبتتعصب. وبتقرب منه وتمسك ايده وكأنها بتقولهم ده ليا انا وملكي. وهو بيبصلها برفعه حاجب بس مبيهتمش وبيكمل طريقه بكل هيبه وبروود. بيوصل مكتب العميد وبيخبط. العميد: ادخل. بيدخل ادهم ودهب ماسكه بيده كطفله ماسكه بيد ابيها. والعميد بيعرفه فوراً وبيقفله احترام وبيقرب لييه بسرعه. العميد بتوتر: اهلا اهلا سيد ادهم اتفضل حضرتك نورتنا.

بيقرب ادهم وبيقعد علي الكنبه وبجانبه صغيرته. العميد: اؤمرني يا بيه. ادهم ببرود: انت عارفني ازاي. العميد بفخر وابتسامه: حضرتك اشهر من يرعى العلم ومعروف بقوتك ونجاحك اللي مكسر الشرق الاوسط والغرب. ادهم الجارحي اكبر واصغر سنا رجل اعمال. بينهد ادهم ببرود: عموما انا جيت اقدم لصديقتي هنا. بتبصله دهب بصدمه. العميد بفرحه: طبعا تنورنا الهانم. ادهم بيبصلها وهيا مازالت مصدومه وعلي وشك البكاء. ادهم ببرود: عاوزه تدخلي قسم ايه.

دهب بتردد وحزن: معماري. ادهم: معماري هبعت عرفه مساعدي النهارده ومن بدايه الاسبوع الجاي هتبدأ تمام. العميد: تحت امرك يا باشا. بيقف ادهم ودهب بتقف بس بتخرج علي طول لبراا وهو بيروح وراها. ادهم بحده: دهب استني. بتقف دهب وبتلف وتبصله وبحده: نعمم عاوز ايه. ادهم ببرود: مالك لويتي بوزك ليه. دهب بتوتر: انا ملوتش بوزي ومش زعلانه انا كويسه. ادهم ببرود: متأكده تب تمام يلا عشان اروحك ورايا شغل كتير.

وبيمشو وهيا وراه بس هيا بتلمح اميره صاحبتها وبتقرب منها. دهب بمرح: بتعملي ايه يا زفته. اميره بدهشه: دهب مش معقول انتي معايا اهنه. دهب بهدوء: ااه لسا مقدمه حالا. اميره بذهول: وجدتك وافقت صحيح انتي اتجوزتي من الجرايحه بجد. دهب بغيظ: اسكتي بقا. بيقرب عليهم شاب وهو اخو اميره. اميره بهدوء: اخويا اشرف. اشرف بيبصلها بإعجاب وبيمدلها ايده: اهلا.

بتبص دهب لإيده بتوتر واحراج ومكنتش هتسلم بس بتتصدم لما ادهم بيحط ايده في ايد اشرف وبيضغط عليها جامدد وهو بيجز علي اسنانه ببرود قاتم. ادهم بحده وبروود: اهلا. اشرف بيشد ايده بصعوبه وهو بيتألم وادهم بيبصلها بحده. ادهم بحده: يلا قدامي. بتمشي دهب بسرعه وهو بيمشي وراها وهو بيبص لأشرف بغضب ووحده وبيخرج خلفها وبيركبو السياره وهيا متوتره وحزينه وهو بيسوق بسرعه ولاكن بارد. دهب بتوتر: هو انت مضايق ليه.

ادهم بحده في نفسه: انتي كنتي هتسلمي عليه يا هانم اييه وغير كدا انتي مشوفتيش بيبصلك ازاي. ادهم ببرود: ولا مضايق ولا حاجه. دهب بتردد: ادهم. بيبصلها ببرود: عاوزه ايه. قالت بتردد: هو هو انت ليه مقولتش للمدير اني مراتك. قال ببرود: عادي وبعدين هو اسمه عميد مش مدير انتي داخله جامعه مش مدرسه. قالت بسخريه: ااه، معلش هبقا افكر قبل ما اتكلم. وبتبص للنافذه وبتسرح ودموعها بتنزل ف صمت وهو بيسوق بسرعه. في القصر.

وتحديدا في غرفه امين. كانت قاعده صفيه لوحدها وماسكه كره خيط فرو وابرتين وبتصنع بلوفر. الباب بيخبط. صفيه: ادخل. بتدخل تماره وباين عليها الضيق: هو انتي عاجبك كدا. صفيه ببرود: اييه في ايه. تماره بغضب: خالتي محدش هنا اتكلمي عادي مش انتي وعدتيني اني اتجوز ادهم. صفيه بضيق: وهو انتي فاكره اني راضيه علي جوازه من بت العمايره لاه بس هو رايدها وانا مقدرش ازعل ولدي. تماره بخبث: يعني هتسبيها تاخده منك وادهم يسيبك.

صفيه بستغراب: تقصدي ايه ولدي مش هيهملني تاني. تماره بتمثيل الدهشه: هيهي انتي متعرفيش يقطعني مكنش لازم اتكلم. صفيه بحده: تقصدي ايه اتكلمي يابت. تماره بخبث: اصلي كنت راحه اكلم ادهم امبارح بليل متأخر في حاجه ولسا هخبط سمعته بيتكلم هو والزفته دهب وبتقوله انا اتخنقت من امك ودايما بتبصلي وبتبهدلني ومش عارفه اييه تعالي نمشي يا تطلقني وطبعا ابنك قالها مش هطلقك وهشوف امي. صفيه بعدم تصديق: تب احلفي.

تماره بكذب: اقسم بالله العظيم حصل وسمعاه بوداني. صفيه بتصدم: اني دا انا مأذتهاش في حاجه تبدا بت العمايره بتحفر في قبرها. تماره بتبتسم بخبث: المهم الي انتي هتعمليه قوليلي وانا معاكي يا خالتي. صفيه بزعل: تب امشي انتي يلا. بتقوم تماره وهيا بتخطط وبتفكر في الكثير وصفيه بتزعل وبتكون مصدومه في دهب وادهم. في دوار العميري. وتحديدا في مكتب عمران. كان يجلس عمران وبيراجع بعض الاوراق وبيتكلم في التليفون.

عمران بحده: اسمع يا رمزي اهم حاجه الشركه تفضل تكسب اياك تخسر فاهممم. رمزي: ياباشا كل حاجه تمام بس احنا عاوزينك بكرا في الشركه هنا في مصر عشان كذاا صفقه. عمران بتنهيده: ماشي بكرا هاجي جهز كل الاوراق عشان نخلص عملت ايه في الارض. رمزي بإحترام: كل حاجه تمام يا عمران بيه واتفقنا في السعر وكله تمام وبردو منتظرين امضاء حضرتك. عمران بهدوء: تمام يارمزي اتوكل انت علي الله.

رمزي: ياباشا كله علي الله واه صحيح نسيت اقولك ان خلف بيه من يومين ساحب 2مليون جنيه. عمران بيتصدم و بهدوء: عارف يا رمزي. رمزي بهدوء: انا قولت اعرف حضرتك عشان ابقي عملت اللي عليا. فجأه بيتفتح الباب ويدخل خلف وهو باين عليه الشر. عمران بغضب: تمام يا رمزي اقفل انت. بيقفل رمزي وعمران بيحط التليفون بيرجع ضهره للخلف وبيص لخلف بغضب. عمران بحده: انت اعمي مش شايف باب تخبط عليه ولا ايه.

خلف بشر: اسمع ياعمران انا مش هسكت علي الي حصل فاهم وعاوز ورثي. بيبصله عمران شويه وبيضحك بسخريه: ورثك ههه ورث ايه ياض انت صدقت هو انت مش خدت ورثك ولما قولتلك سيبه قولتلي ملكش دعوه ال20فدان اللي عاملين دلوقتي 100مليون الفدان ب5مليون بس هقول ايه مغفل. خلف بغضب: وانت اخدت عشره منهم تاني امبارح.

عمران ببرود: تؤتؤ امي اللي كتبتهملي وغير كدا دول حقها ومعايا يعني انت اخدت ورثك من 10سنين حصل وماضيلي علي كدا والورق معايا يعني كمان ملكش حق هنا. خلف بجنون: ان بتستهبل ياعمران هتجنني اديني فلوسي او الاراضي بتاعتي. عمران بسخريه وحزم: ولا اقولك اعتبرهم من 2مليون اللي اخدتهم من يومين من حسابي اللي معاك. بيتصدم خلف وبتوتر: انا انا مأخدتش حاجه. بيقف عمران وبيقرب منه وبيبيبصله بحده: اياك تكذب.

خلف بعصبيه: ايوا اخدت يا عمران اييه هنا هتقتلني. فجأه بيتفتح الباب وبتدخل جليله. جليله: اايه مالكم صوتكم عالي. عمران بحده: تعالي شوفي ابنك اللي مراته مسخانه فجاي يطلعها عليا عشان قرفت. جليله بحده: في ايه ياخلف. خلف بتوتر: مفيش ياما هو هو انا اتزنقت في قرشين من كام يوم واخدتهم فهو زعلان وبيزعقلي. جليله بصرامه: ومالو ياعمران ما يصرف. عمران بحده وسخريه: ابنك اخد 2مليون جنيه ياما في ليله لييه عمل بيهم ايه.

جليله بصدمه: كامم راحو فين دول. خلف بتوتر: بصراحه بصراحه كدا حطيتهم في مشروع و. عمران: وخسر. جليله بغضب: خلف انت حسابك تقل اوووي. خلف بعصبيه: هو انا عيل عشان اخد المصروف. عمران بيبصلهم ببرود: انا مش فاضيلكم اتفضلو عشان اشوف شغلي. جليله بحده: اطلع يا خلف يل. بيطلع خلف وجليله بتقفل الباب وبتبص لعمران بغضب وحزم. قالت بغضب: مالك يا عمران متغير. قال ببرود: ولا متغير ولا متنيل.

قالت بحده: يعني بقيت ترد عليا وبقيت تقول لاء علي كل حاجه ومبقتش تسمع كلامي في اي حاجه ضد الجرايحه مش خير. قال بضيق: عشان عاوز اعيش في خير وسلام كفايه دم انا تعبت. قالت بصرامه: اسمع يا ولدي لو ماوقفتش معايا انا ممكن اخلص عليك عشان انتقم. اتصدم عمران وبحده وغضب: انتي مين ردي عليا انتي مش امي للااا من يوم ما عملنا صلح مع منتخب الجرايحه وانتي بقيتي غريبه وعاوزه تقتلي في خلق الله اييه.

قالت بخبث: بنتِك لو منفذتش هزعلها يا ولدي عشان انت هحرق قلبهم فاهممم. وبتلف وتخرج وعمران كان مصدوم وبيتنهد. عمران بهدوء: لله الأمر من قبل ومن بعد ربنا يهديكي ياما. عند دهب وادهم. كانو لسا ماشيين في الطريق. دهب بتشوف حاجه بسرعه: ادهم ادهم وقف بسرعه. وقف ادهم بيبصلها بستغراب بس بيوقف: في ايه. دهب بطفوله: ونبي وديني ونبي. ادهم ببرود: فين. دهب بتشاور علي الملاهي وهو بيتنهد بضيق: ايه شغل الاطفال دا بقا.

دهب بتبصله ببرأه وبترمش بعيونها كذا مره بطفوله وهو بيتنهد وبيدور وبيركن في الباركنج. وبينزلو وهيا بتفرح. ادهم بهدوء: يلا يا ختي. دهب كانت بتبص علي كل حاجه بإنبهار: انت مجتش من 10سنين. ادهم ببرود: ليه. دهب بغيظ: جدتي كانت مانعه اي فسح بس ساعات كنت بهرب انا ومراد مع بابا ونيجي. بيدخلوا الملاهي ودهب بتشاور علي لعبه عاليه وهيا العجله الدواره. دهب بخوف: طول عمري نفسي اركبها بس بخاف من المرتفعات ممكن تيجي معايا نجربها.

ادهم ببرود: انا مستحيل انتي اتجننتي. بعد وقت كانت راكبه دهب وجمبها ادهم اللي مضايق. دهب بسخريه: مستحيل ههههه. ادهم بحده: ما طلع كل اللي بيركبوهم رجاله. دهب بطفوله: اسكت هتشتغل استنى انا خايفه. بتشتغل اللعبه ودهب بتمسك دراعه الضخم وبتدفن وجهها فيه وهو بيكون بارد جدا. ادهم ببرود: ارفعي راسك وبصي كدا عشان مش هنركبها تاني. بترفع راسها ببطيء وبتبص وبتنبهر بس بتخاف لان المسافه كانت عاليه جدا. ...

وبتفضل تلعب كتير جدا وادهم بيراقبها ببرود قاتم. في قصر الجارحي. وتحديدا في الصالون. في وقت ما بعد العصر. كان متجمع الجميع في الصالون. زيدان: ادهم لسا مجاش. صفيه بضيق: لسا ياحاج. امين: بكرا الرجاله هتوصل عشان تعرض عليك الارض. زيدان بهدوء: تمام. بتدخل دهب وهيا ماسكه دبدوب ابيض صغير وماسكه غزل بنات وخلفها ادهم اللي حاطط ايده في جيبه ببرود. ادهم: سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. جواهر بضحك: اييه ده يا دهب.

دهب بتوتر: كنت في الملاهي يا جواهر جدتي لو عرفت هتعلقني علي بوابه القصر. بيضحك عليها الجميع ما عدا ادهم وزيدان وتماره وصفيه. ادهم ببرود: اطلعي يلا. بتطلع دهب وكان طالع وراها بس وقفه زيدان. زيدان بحزم: استني عاوزك في المكتب. وبيقوم ويتجه لهناك وادهم بيتنهد وبيروح وراه. في مكتب زيدان. كان واقف بصرامه وغضب وبيدخل ادهم ببرود. ادهم: خيير. زيدان بحده: اايه حبيتها. ادهم ببرود: انا معرفش الحب ها عاوزني في ايه.

زيدان بغضب: عاوزك تفوق ومتفكرش تحبها لاني مش هسمح انا جوزتهالك عشان احرق قلب العمايره ولو طولت تخلص عليها اعملها الدم لسا مخلصش. ادهم بحده: وانا مش هخلص عليها هي ماذتنيش وانا مش مجبور اسمع كلامك انا مبقتش العيل الصغير. زيدان بصرامه: لاء هتسمع كلامي وهتطلقها او تقتلها بس مش دلوقتي وبعدين انت مش كنت مسافر اتوكل على الله وملكش دعوه بيها انا هربيها.

ادهم ببرود ووحده: انا حر اسافر اقعد بكيفي وميخصكش اطلق اقتل بردو ميخصكش. وبطل تفكير كتير عشان هتتعب ومن غير سلام. وبيلف ولسا هفتح الباب وقفه زيدان. زيدان بغضب: مش ههنئك علي بت العمايره يا ادهم انا مش عاوز سلام علي العمايره انا مش ناسي طار مصطفي اخويا وهوريهم. ادهم بدون ان ينظر له: اولعو ببعض بس اللي هيفكر يرفع عينه بس في عين مراتي همد ايدي اعميه. وبيخرج برا القصر بأكمله وزيدان بيتعصب وبيخطط لحاجه في راسه. في ايطاليا.

روما. وتحديدا في فيلا. ما كانت تجلس سيده في عمر الثلاثين وتتصفح هاتفها وتدعى كارولين. بس فجأه اتفتح باب الفيلا ودخل شريف في قمه غضبه. وبص لقها قاعده بهدوء. شريف بجنون: كارولين. بتتصدم لما بتشوفه وهو بيقرب منها وبيرفع سلاحه في وشها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...