الفصل 7 | من 39 فصل

رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
18
كلمة
3,134
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في الصباح، وتحديداً في جناح أدهم. يستيقظ أدهم على خبط الباب بضيق، وينظر إلى دهب فيجدها نائمة على بطنها، وهدومها مرفوعة لنصف ظهرها، والبنطلون مرفوع رجلًا وترك الأخرى، وفاتحة فمها كالأطفال وشعرها مغطي وجهها. كانت بريئة جدًا. يبص لها ببرود، ويقوم يتجه للباب ويفتحه. شعره نازل على وجهه وكان وسيمًا جدًا. كان الطارق صفية وعايدة وتمارة. صفية بزغروطة: صباحية مباركة يا أحلى عريس، إحنا بقينا العصر.

تمارة كانت بتبص له بإعجاب، وهو بيبص لهم ببرود. عايدة بضحك: بس بقى يا صفية، تلاقيهم سهرانين لوش الصبح، متكسفيش. صفية كانت هتدخل، بس أدهم وقفها لما افتكر أن دهب نايمة. صفية: في إيه يا ولدي؟ أدهم بحدة خفيفة: مينفعش تدخلي دلوقت يا ماما، مرتي نايمة. صفية بابتسامة وتفهم: آه ماشي يا ولدي، خد الفطور أهو. تمارة بتضايق لأنها بتفكر حصل بينهم حاجة، وبتغلي. أدهم بياخد الصينية منها بكل برود ودون مشاعر.

عايدة بابتسامة: مبروك يا أدهم يا ولدي، عشت وشفتك عريس يا واد. صفية بتذكر: آه يا ولدي، معلش هات الصينية بتاعت امبارح بدل ما تضايقك. أدهم مبيردش، وبيدخل يجيب الصينية وبيحط التانية وبيطلع. بيتصدموا لما بيلاقوها زي ما هي. عايدة بدهشة: انتو ما أكلتوش ولا إيه؟ أدهم ببرود: عادي، شبعنا بسرعة. صفية: طب يلا يا جماعة نسيبهم يرتاحوا، براحتك يا ولدي. بيدخل أدهم وبيقفّل الباب، وهما بينزلوا. تمارة بتبص له بغل وغيره جنونية.

تمارة في نفسها: معقولة هي متعورتش من الإزاز؟ بس والله لهوريها يا بت العماير إزاي تاخد مني حبيبي... داخل الغرفة... بيدخل أدهم وبيقرّب من دهب اللي نايمة شبه الأطفال، وبيقفّل شوية ببرود واستنكار، وبيدخل الحمام. بعد مدة، بيطلع وهو مرتدي بنطال رمادي قاتم فقط، وعاري الصدر، وشعره نازل على وجهه، والفوطة حول رقبته. بيخرج يلاقي موبايل دهب بيرن. فبيقرّب منه وبيلاقي رقم متسجل باسم "حبيبي" وجنبه قلب. فبيتعصّب وبيشك.

فجأة، دهب بتتقلب في السرير وم بتاخدش بالها من أدهم اللي دخل غرفة الملابس بسرعة. وهي بتبص على الكومدينو وبتمسك الموبايل وبتسم بابتسامة حزن. بتبص في الغرفة ومش بتلاقي أدهم. بتقعد على السرير وبتتنهد وبتفتح المكالمة. قالت بحب: صباح الخير يا حبيبي. قال: صباح النور عليكي يا عمري، اللي اتجوز. قالت بحزن: يارتني ما اتجوزت، وأنت عارف إني مغصوبة. قال بحزن: سيبها لله يا حبيبتي، خير.

قالت بمرح: الحمد لله، المهم طمني عليك، أنت كويس؟ قال بحب: أنا بخير طول ما أنتِ بخير يا قلبي. قالت بابتسامة: هكلمك تاني يا عمري، ماشي؟ قال: في حفظ الله يا عمري. وبتقفل، وبتنزل تتسند على الحيطة وتدخل الحمام. أدهم بيبص عليها بغضب. العرق الصعيدي بينضح عليه. أدهم بحده: أنا آه مش رايدك، بس عمري ما أكون مغفّل أبدًا يا بت العماير... وبتجه للكنبة اللي في الدريسنج، بعد ما ارتدي تيشرت أسود وسرح شعره. وكان بيقلب في تليفونه.

بتطلع دهب وهي لافة على نفسها فوطة، وشعرها مبلل. ومتأكدة إن أدهم مش موجود. وبتتسند وبتتجه للدريسنج. وبتفتح الباب، بس بتتصدّم لما بتلاقي أدهم، ومبقتش عارفة تروح فين. دهب بشهقة: هيييي، أنت هنا... وبتوتر جامد. أدهم بيبص عليها من فوق لتحت، وبيتأثر بس مش بيبين. وبيقف ويقرّب عليها. بيحيطها خلف الباب، وهي على وشك البكاء من كتر التوتر. وبيحبسها بين ذراع واحد، وشدها من خصرها بذراعه الآخر. وهي وضعت يدها على صدره تمنعه.

أدهم وهو بيبص عليها بخبث: إيه؟ دهب وهي بتبصله نظرات متفرقة: إيه؟ بينزل بنظره لشفتيها، وبيبتلع ريقه. وتفاحة آدم بتتحرك، وهي بتاخد بالها. وبتبصله بقوة، وهو بيسرح في عيونها. وبدون وعي منه، بيقرّب منها وبيقبّلها بحنية. وبعد كده بتتحول لرغبة قاتلة. وهي بتتصدم، وبتفضل تخبط على كتفه المعضّل بقوة، وهو ولا بيتهز حتى. وكانت بتحاول تبعده مقدرتش. وهو كان بيقرّبها أكتر. بس بعد فجأة لما استوعب، لما حس بدموعها الدافئة على صدره.

وبيخرج برا بسرعة، وبيقفّل الباب. وهي بتقرب تقعد على الكنبة وبتبكي بحرقة. في الخارج. أدهم بقرف من نفسه: إيه اللي أنا عملته دا؟ غبي ليه ضعفت قدامها؟ ومن أول يوم؟ هتعمل معاها إيه دي؟ ده أنا عمري ما في واحد أثر فيا. وبياخد سجائره وبيطلع البلكونة. ودهب بتطلع وهي لابسة إسدال، بتبص عليه، بتلاقيه واقف بيدخّن بغضب. وبتدخل. دهب وهي بتفرك في إيدها بتوتر: لو سمحت، إيه اسمك؟

أدهم لف لها، واستغرب من شكله اللي جميل جدًا: هو أنتِ متعرفيش اسمي؟ هزت رأسها بلاء. وهو بيبص لها برفعة حاجب وبرود: عايزة إيه؟ دهب بتبص له بتوتر: كنت عايزة أعرف القبلة هنا منين؟ أدهم: هو أنتِ بتصلي؟ أصلاً؟ دهب باستغراب: آه، أومال أنت فاكر إيه؟ هو أنتو مبتصلوش هنا ولا إيه؟ أدهم بيبص لها ببرود: لأ، بنصلي أكيد. بس متوقعتش حد من عيلتكم يكون بيركعها. بس القبلة بطول ووشك، لكن به. دهب بعصبية وبترفع

في وجهه إصبعها السبابة: بقولك إيه يا بني آدم انت، كلمة زيادة عن أهلي مش هسمحلك، فاهم؟ وشكراً عشان قلت لي. أدهم ببرود: أنتِ عبيطة يا بت ولا عندك انفصام في الشخصية ولا إيه؟ دهب بضيق: هصلي وأجي أرد عليك، عشان أنا مش هضيع وضوئي عليك أنت. ولفت واتجهت للداخل، وبدأت تصلي. وهو قبض على يده بغضب، وبيتوعد لها. وبيدخل يقعد على السرير. بس موبايلها بيرن بنفس الاسم، فبيتعصّب جدًا.

وبيفتح المكالمة وبيحطه على أذنه، ومبيتكلمش، ولكنه بيتنهد براحة لما بيوصله صوت عمران. عمران: الوو، أنتِ سمعاني يا حبيبتي؟ تنهد وقال: بتصلي؟ عمران بص للموبايل بقلق: أنت أدهم؟ أدهم ببرود: هكون مين يعني؟ بترن على تليفون مراتي، مين هيرد عليك غيري؟ عمران بضيق: طيب، لما دهب تخلص صلاة، خليها تكلمني. .... وقفل أدهم. ردد الاسم بدون صوت: دهب....

ونظر عليها، لقاها بتصلي بخشوع قوي. وبيظهر ابتسامة خفيفة جدًا وشبه معدومة على ثغراته. بتخلص دهب وبتلم السجادة، وبتخلع البيجامة، وكانت لابسة تحتها بيجامة بيضة وفيها بعض الكريز، وعاملة شعرها بشكل فوضوي ومنزلة خصلتين، وكانت جميلة. وبتقرب وتقف قصاده، وبتعقد ذراعيها، وبتبص له بغضب. وهو بيبصلها ببرود ورفعة حاجب. قال ببرود: مالك واقفة كده ليه؟ دهب بغضب طفولي: ممكن أعرف أنت بترد على موبايلي؟

أدهم بعدم اهتمام: والله التليفون رن ورديت عادي. وبعدين أنتِ ليه مسجلة أبوكي "حبيبي"؟ دهب بضيق: وأنت مالك؟ متدخلش، فاهم؟ ده أبويا وأنا حرة. وقف أدهم بغضب، وبصلها بهدوء مخيف: اسمعي بقى، على الطلاق بتلاتة منك، لو ملمتيش لسانك، هكون معلقك على باب القصر. عشان أنا ساكت لك من امبارح، إنك تتلمي، مفيش. وبتحرك وبيزقها بخفة، بس بتتكعبل بسبب رجلها، وبشدة من ياقة التيشرت، وبتوقع على السرير. وهو بيقع عليها.

وهي بتتصدّم، وهو بيبصلها ببرود وقرف. قال ببرود: مش لازم الحركات الرخيصة دي عشان أقرب منك، لأني أصلاً مش شايفك أنثى حتى، ولا تنتمي لأنوثة بشيء. يا "اسمك إيه" أنتِ. وبيقوم وبيبعد عنها، وبياخد موبايله وسجايره وبيخرج برا الغرفة. ومأخدش باله من دموعها اللي نزلت، وأنوثتها اللي اتجرحت، وكمان رجليها اللي وجعته. دهب قعدت على السرير، وبدموع وتوعد: أقسم بالله، لهخليك تستمنى بس إنك تلمس إيدي بس، يا ابن الجرايح.

هصبر عليا، مش أنا دهب العميري اللي يتقال لي كده. في قصر العميري. وتحديداً على الغداء. كان متجمع الجميع، حتى مراد ورانيا، اللي متوترة. جليلة بحده: أنتِ يا بت. بصتلها رانيا بتوتر أكبر، بس مردتش عليها. جليلة بغضب: أنتِ طرشة مش سامعاني ولا إيه يا بت الجرايحة؟ رانيا بتبص لمراد، وبتبصلها، وبتوتر: أنتِ بتكلميني أنا يا ستي؟ جليلة: أومال هكون بكلم مين؟ خيالك ولا حاجة؟ وإيه "ستي" دي؟ أنا مش ستك.

مراد بضيق: خلاص يا جدتي، هي مغلطتش بردك. جليلة بحزم: لحقت تقويك عليا، بت الجرايحة يا واد عمران. عمران بغضب: يا ماما، هو مقلش كده، أنتِ اللي عايزة تتخانقي من الصبح. جليلة بغضب: مالك يا عمران؟ من ساعة ما بتك اتجوزت، وأنت بقيت ترد عليا وتتكلم كتير. عمران بحده: عشان مش مرتاح، ومش مسامحك، ولا مسامح نفسي. أنا رميت بتي في النار عشان خاطر أنتِ أمرتي، وأنا مكنتش مجبور أعمل كده.

رانيا بعفوية: صدقني يا عمي، أدهم شخص كويس جدًا ومحترم، وهيقدر يحافظ على دهب بنتك. بيبص لها عمران بهدوء، وجليلة بحده وجبروت: وأنتِ إيه اللي دخلك يا بت أنتِ بينا؟ ويلا قومي اعملي لي شاي، وبطلي أكل، هتاكلي كل ده ليه؟ كنتِ جعانة في بيتكم. بتسيب رانيا المعلقة، وبتبص لمراد، وبتبص لجليلة. مراد كان هيتكلم،

بس قاطعته رانيا بغضب: اسمعي يا ست الحاجة، أنا ساكتة من الصبح، أنتِ على راسي لأنك أكبر مني بكتير، بس إنها توصل إنك تغلطي في أهلي، ف لحد هنا وبس. أنا جاية من بيت العز والخير والكرم كله. وصدقيني، أنا لو حاجة ضايقتني تاني، أنا ممكن أسيب لك البيت وأمشي. ومتنسيش إن لو مشيت، في اتنين من عندكم حدانا، يعني مقولكش على جبروت جدي. عن إذنكم. وبتقوم وتطلع فوق. وجليلة بتبص عليها بغضب وشر.

جليلة بغضب: بنت المركوب بترد عليه، والله لهوريه. مراد بغضب: اسمعي يا جدتي، كفاية بقى. أنا شايف إن مرتي مغلطتش، لأنها فعلاً أصيلة إنها مستحملتش حاجة على أهلها، وإحنا معروفين بالأصول، وأنتِ معملتيش بيها. وطلع فوق. وجليلة بتبص لعمران، اللي ابتسم بسخرية وكمل أكل بكل برود أعصاب. وبتقوم وتسيب الأكل وتروح أوضته. ميني بخبث: بس أنا شايف إن ست الحاجة مغلطتش. نواره بهدوء: لأ، غلطت. مكنش ينفع تقول كده.

أمير بحزن: أنا زعلان أوي إن دهب اتجوزت. بيبص له عمران بشك: ليه يا أمير؟ أمير بضيق: عشان هي لسه صغيرة، وغير كده، إني خايف عليها بردك. عمران بهدوء: لله الأمر من قبل ومن بعد. ربنا ييسر لها الأمور. في المساء، في قصر الجارحي. وتحديداً في جناح أدهم. كانت مازالت دهب جالسة كما هي، وبتعيط بصوت مكتوم. بس فجأة بطنها بتعمل صوت، فبتمسح دموعها زي الأطفال. وبتلمح الصينية اللي على الترابيزة.

دهب بغيظ طفولي: ما إللي يولع، الأكل أهم منه! أنا هقوم آكل، واللّي يحصل يحصل. وبتقوم وتتجه للكنبة، وبتقعد وبتشد الترابيزة عليها، وبتفتح التليفزيون على الكرتون، وبتبدأ تأكل وهي مستمتعة. بعد مدة، بتخلص أكل، وبتكون أكلت كتير جدًا. وبتقوم تغسل إيدها، وبتطلع تنام على بطنها على السرير. وبتمسك موبايلها، وبتبدأ تلعب الألعاب. فجأة، بيتفتح الباب، وبيدخل أدهم بكل برود. وبيبص عليها، وبيلاقيها كده. بيقرب منها. أدهم بهدوء: بت انتي.

بتبص عليه بطرف عينها، ومبتردش عليه. فهو بيتعصّب. أدهم بحده: أنا مش بكلمك يا متخلفة، أنتِ اتزحلقي من على السرير يلا، عاوز أنام. بتقعد على السرير، وبتربع رجليها، وبتبص له ببرود: أنا اللي هنام هنا، وأنت تتلقح على الكنبة. بيحط ركبته على السرير، والرجل التانية على الأرض، وبيمسكها من شعرها بغضب مخيف. أدهم بغضب: اسمعي بقى، بروح أمك، لو ملمتيش لسانك اللي عاوز قطعه ده، أنا هوريكي وش هتنصدمي منه إحنا الاتنين.

دهب بألم ودموع: ابعد عني، ابعد يا حيوان يا زبالة، سيبني بقى، ابعد عني، ابعد، عمري ما هخليك تقرب مني يا حيوان. أدهم بيشد على شعرها أكتر، وبجنون: يا بت انتي كلك على بعضك ملكي أنا، براحتي أعمل اللي أعوزه، فاهمة؟ دهب بحده ودموع: مستحيل، مستحيل. أنت قذر، ابعد. بيزقها أدهم، وبيقلع التيشرت. وهيا بترجع لورا بخوف.

بس هو بيمسكها من رجليها، يشدها لعنده. وهيا بتصرخ، وبينقض عليها كما ينقض الأسد على فريسته، وبيقبّلها بكل وحشية، وهيا بتصرخ، وبتحاول تبعده بكل قوتها. دهب بانهيار: ابعد، أرجوك، خلاص، خلاص. بيبعد أدهم، ولكنه بيبدأ يمزق بلوزتها بكل وحشية، وبتظهر ملابسها الداخلية، وبتحاول تداري في نفسها. بس هو مبيقدرش يسيطر على نفسه، وبيقرّب منها، وهيا مرعوبة، وبيبدأ يقرب أكتر.

بس فجأة، بيستوعب المصيبة، وبيبعد بسرعة، وهو مصدوم إنه مقدرش يسيطر على نفسه. وبيغلغل يده في شعره بجنون، وبيصّ لها، وبيص لحالتها اللي تصعب. دهب بدموع: أنا بكرهك، بكرهك. أنا هتصل على بابا ياخدني. وبتمد إيدها عشان تجيب الموبايل، بس هو بيسبقها وبيأخده وبيكسره في الأرض. وهيا بتتصدّم. أدهم بحده وبرود أعصاب: عموماً، اللّي كنت هعمله، كنت هعمله عشان أنتِ مراتي، ومحدش كان هيلومني أبدًا. وأنتِ مش هتخرجي.

وبدأ عقاب أدهم، يا بت عمران. وبيدخل غرفة الملابس، وبيرتدي جلابية صعيدي من اللون الأسود، وبيطلع ياخد موبايله ومفاتيحه، وبيخرج. وهيا بتقوم تتجه للحمام بعصبية ودموع. بعد مدة، بتطلع من الحمام، وهيا مرتدية إسدال الصلاة. وبتتجه للقبلة، وبتبدأ تصلي وتدعي. دهب بدموع: يا رب، أنا مش بدعي عليه، أنا بطلب منك تنجيني، يا رب، أنجدني برحمتك، واللّي شايفه خير ليا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...