الفصل 8 | من 39 فصل

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,940
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بتقرب البنت وبتحضن ادهم، الي كان بارد جداً ومزقهاش حتى. دهب حست بغيظ وغيره خفيفة، وتمارة بتولع. البنت بعدت: ادهم اشتقتلك كتير ياعمري. ادهم ببرود: ايه الي جابك ياساندي؟ ساندي بدلع: جيت عشان اشوفك ياحبيبي. عرفه بتوتر: مش كنتي هتيجي الشهر الجاي؟ ساندي قربت من ادهم ومسكت ايده: انت عارف ياعرفه اني مقدرش اعيش من غير ادهم. ادهم شد ايده بكل برود وبصلها بعيونه الصقرية الحادة.

صفية بستغراب وحزم: انتي مين يابتي وازاي تقربي اكده من واحد محرم عليكي؟ ساندي بإبتسامه: سوري ياطنط، بس ادهم بيحب يقرب مني. دهب بتبص لادهم برفعة حاجب، وهو بيبصلها ببرود والجميع بيبصله بصدمة. غالب وهو بيتفحصها: الصراحة يا ادهم، زوقك طرش جامدة. ادهم بحده: غالب اتحشم. بيسكت غالب بتوتر. عزيز بستغراب: وايه الي جابك وانتي باين عليكي خواجية؟ ساندي بزهق: يووو، بقا ما تقول حاجة يادومي. دهب بردح: نعممم دومي؟

وبتبصله بغضب وغيره عفوية. ادهم ببرود وخبث: ايه مش عاجباكي؟ ساندي بقرف: يععع بلدي اوي، انتي مين؟ دهب بتبص لادهم بشر: ماترد يا سي دومي وقولها انا مين. ادهم ببرود: اقولها ايه يعني؟ دهب بغضب: انا مراته. ساندي بصدمة وبتتعصب وبتكلم ادهم بالانجليزي: ما هذا الهراء؟ هل انت تجوزت ونسيت ما بيننا وتجوزت هذه الفتاة الوقحة؟ عايدة: هيا بتبرطم بتقول ايه دي؟ دهب بتتعصب وبترد عليها بالإنجليزي: انا وقحة يا حسالة؟

انتي الزمي حدودك والا سأضربك يا حيوانة. اتصدمت ساندي انها بتتكلم انجليزي، وادهم كان بارد وهاديء ودهب بتولع. ادهم بحده: اطلعي فوق يلا. دهب بتحدي: مش طالعة. ادهم بيبصلها في عيونها وبحده أكبر: قولت اطلعي فوق والا انتي عارفة الي هيحصل، ولاناسية؟ بتتوتر وبتبصلهم بغيظ وبتطلع وهيا بتدبدب زي الأطفال. ادهم بيبص لساندي بغضب وحدة: اسمعي بقا، انا مسمحلكيش تغلطي في مراتي، فاهمة؟ وهحاسبك عليها بس مش وقته. ساندي بضيق: ادهم انا...

ادهم ببرود مخيف: متتطقيش اسمي، فاهمة؟ وانا حذرتك. ساندي بغيظ: يعني ايه؟ ادهم بحده: عرفه! عرفه بتوتر: اؤمر يازعيم. ادهم ببرود: تاخدها وانت عارف هتوديها فين، ومش عاوز كلام كتير، ومش عاوز اشوفها ناحية الصعيد تاني. وبيطلع لفوق وساندي بتغضب: ادهم انت هتسبني؟ ادهم! عرفه بحده: يلا ياساندي، يلا. بتخرج ساندي معاه والجميع لسا مصدوم. في جناح ادهم... كانت رايحة جاية بغيظ. دهب بغيظ: الله وانا مالي؟

ما يولع، ميخصنيش. وبعدين دا انا لسا عارفة امبارح، ولا يهمني. بس دي حضنته، اااه غلس. اكملت بغيره وغضب: لا واييه بيقولي اطلع؟ يعني يخربيت البجاحة والبرود. بيتفتح الباب وبيدخل ادهم بكل برود، وبيبص عليها بطرف عينه ومبيهتمش، وكان متجه للحمام. دهب بغيظ: تعالي هنا كلمني. بيبصلها ببرود: امم، ارغي. قالت بغضب وكذب: انا عاوزة موبايلي يتصلح. بيقرب ادهم اكتر لدرجة انها بتلزق في الحيطة، وهو بيقرب منها وبيحط ذراعه على الحيطة.

دهب بتتذكر الي حصل وبتبصله بتوتر وخوف: اايه؟ انت عاوز ايه؟ ادهم برفعة حاجب: يعني انتي مضايقة عشان الموبايل وبس يا بت العماير؟ دهب بتبصله بتوتر وهو بيتسحر في عيونها تاني: ااه، اومال انت فاكر ايه؟ انا موبايلي أهم منك انت. ادهم ببرود: والله تب مفيش موبايلات تاني. انا محبش ان مراتي تشيل موبايل. دهب بتبصله بغيظ وبتزقه في صدره بقوة، وهو ولا بيتهز. قالت بغيظ: انت ايه؟ حيطة؟ عاوزة اعدي.

قال بهدوء مخيف: خافي مني اووي عشان هتزعلي جامد. دهب بتحدي: متقدرش، مش انا. وبعدين انت بتبصلي كده ليه؟ ها؟ بيستوعب هو بيبصلها ازاي وبيبلع ريقه وبيتجه للحمام. وهيا بتبتسم بنصر وبتفكر في حاجة. وبعد شوية بيخرج يلبس ويخرج من القصر. في قصر العميري، وتحديداً في غرفة عمران. كان قاعد على الكنبة وبيرن على دهب اكتر من مرة، مقفول. نواره بهدوء: مالك ياعمران؟ عمران بقلق: مش عارف يانواره، قلقان على دهب جووي.

نواره بحزن: قولتلك يا عمران بلاش تجوزها، وانت مسمعتش كلامي. اوعا تفكر اني مش مقهورة على الي حصل، وبتي الي ودتها بيت عدوك بيدك. عمران بضيق: خلاص يانواره، خلاص. اني مش ناقص. نواره بتمدله ازازة السم: خد دي، لقيتها في أوضة دهب على الأرض. ولو امك عرفت ممكن تطربق الدنيا. عمران بحزن: اني كنت عارف ان بتي مش هتقدر تعملها، وانا مش عاوزها تعملها. بس امي مصممة على الدم والثار. نواره

مسكت ايده وبهدوء وطيبة: عمران حبيبي، اني عارفة ان امك الي اجبرتك، وعارفة انك بتسمع كلامها وبتهابها عشان بتحترمها، مش عشان خايفة منها. فسيبها لله. عمران بيهدأ قليلا وبيبص لنواره شوية وهو بيفكر في دهب. في غرفه جليلة. كانت تجلس بكل جبروت وتنظر للسماء الي كانت على وشك الظلام قليلا وقت الغروب. جليله بسخرية: هي هي! آخ يا ني يا أبوي قال عمران متحسر على بتّه. قالت بوجع: اومال لو شاف الي انا شوفته بقا؟

بس على مين، والله ما هسيب حقي أبدا. اكملت بشر وخبث: عارفة يا بت عمران، انك ما اخدتيش السم وياكي. بس على مين؟ هتعمليها ورجلك فوق رجبتك. بيقاطعها فتح الباب ودخول خلف الي مضايق. جليله بغضب: مش تخبط ياواد. خلف بضيق: حقك عليا ياما، كنت جاي أكلمك في حاجة أكده. جليله ببرود: تعالا اقعد. بيقرب ويقعد قصادها. خلف بغضب: ياما انتي عاجبك الي عمران بيعمله ده؟ جليله بستغراب: عمل ايه؟

خلف: زود الفلاحين والموظفين في الشركات ضعف مرتباتهم ألفين جنيه بحالهم. وغير أكده رافض صفقة فاضل المغاوري، ياما عشان ايه؟ عاوز الأرض بفلاحينها. هيشتريها وعمران رفض عرضه. كيف دا؟ كان هيشتريها بـ 12 مليون. ولما سألته قالي ملكش فيه. انا عارف الصوح. جليله بحده: يبقا هو مغلطش. عمران عارف السوق كويس. وبيخرج كل قرش وهو عارف انه هيرجعله أضعاف.

خلف بغل: ياما دا لما بيكون في المجلس بيحل أي حاجة، بيحكم بتعويض أرض مش فلوس. والأرض بتبقا أضعاف الفلوس. مش أكده؟ حرام، قولتلك اديني اني العمودية. جليله بغضب: خلف اتحشم. ولو كانت مراتك الي مسخناك على أخوك، اتحشم أكده. خلف بتوتر: لا، انا مش غلطان. اني من حقي اني الي اكون العمده. فاهمه ياما؟ انا من حقي. جليله بصرامة: انت صوتك بيعلي عليا يا خلف. خلف برعب: ما عاش ولا كان ياما. انتي على راسي اني اني.

جليله بغضب: برا يلا، روح لمراتك وهحاسبك عليها دي. خلف: ياما هو... جليله بحزم: قولت براا يلا. بيخرج خلف بتوتر وخوف. في المساء، وتحديداً في جناح ادهم. كانت دهب قاعدة بتتفرج على التلفزيون بهدوء، وكانت ترتدي أسدال بني بطرحته. دهب ببرود: الا هولاكو دا راح في انهي داهية؟ اكملت بخبث: بس على مين، والله لهربيه وهعرفه انا ازاي يجرحني في أنوثتي أكده. أهدا عليا يا واد الجرايح. قالت بزهق وغيظ: مفيش حاجة حلوة تتاكل في البيت ده؟

يا ابوي وحشني أوضتي والحاجات الي كنت بدخلها سرقة. بيتفتح الباب وبيدخل ادهم ببرود، وبيبصلها بضيق. ادهم ببرود: ايه الي مصحيكي؟ يا متخلفة انتي لسا يا بنتي الأطفال الي زيك بينامو من المغرب. بتقف دهب بغيظ: متقولش طفلة، هزعلك. وبعدين انا، ااه انت شايفني طفلة ومش شايفني أجمل بنت شفتها قبل كدا؟ فانا كمان مش شايفاك غير هولاكو. ادهم ببرود وسخرية: مغرورة. وبعدين ايه هولاكو دي؟ واه مش شايفك غير طفلة صغيرة؟

يا بنتي انتي عارفة انا وانتي بينا كام سنة؟ دهب بتبصله بضيق وهو بيدخل الحمام، وهيا دموعها بتنزل بدون سبب، بس بتتوعد ليه. بعد مده بيخرج وهو عاري الصدر ويرتدي شورت رياضي لبعد الركبة من اللون الأسود. دهب أول ما بتشوفه بتغمي عيونها بسرعة: انت عبيط ولا ايه؟ ازاي تخرج كدا وانا في الأوضة؟ مفيش حياء خالص؟ روح يابني استر نفسك، اجري. ادهم بيبصلها ببرود وبيتجه للسرير، وبيمسك اللابتوب وبيبدأ يشتغل. وهيا بتفتح عينها وتلاقيه كدا.

دهب وهيا بتحاول تبعد النظر عنه: يا ابني اتحشم وشوفلك حاجة البسها. ادهم ببرود: والله مش عاجبك؟ اتلقحي في أي حتة. دي أوضتي وانا حر فيها. يلا يا طفلة انتي، اجري بعيد. بتبصله بغيظ وبتسم ببتسامة خبث: ماشي. بيستغرب هدوءها، بس مبيهتمش وبيكمل، ودهب بتاخد هدوم وبتتجه للحمام.

بعد مدة بتخرج دهب ببرود وتوتر، وهي لابسة بيجامة عبارة عن هوت شورت قصير باللون الأبيض وفيه فراشات بينك، وتوب بينك فيه فراشة كبيرة باللون الأبيض. كانت مبينة كتلة أنوثة وطالعة بتنشف شعرها، وكانت مثيرة جداً وشديدة الجمال. بيبص عليها أدهم نظرة سريعة، بس بينتبه ليها وبيفضل يبص عليها وهي طالعة كده وبتنشف شعرها. بينبهر بجمالها لأول مرة. بيسرح فيها.

بتقرب دهب منه جامد وبتمد إيدها من جنبه. وجهها كان أمامه مباشرة. وهو بلع ريقه بصعوبة وغمض عينيه، يستشعر رائحتها اللي بتشبه الفراولة. بتبعد دهب وهي مبتسمة وفرحانة إنها أثرت فيه. أدهم بيفتح عينيه وبيضيّق من نفسه. بيبصلها وهي اتجهت للتسريحة. دهب بدلع: لو سمحت يا أدهم. أدهم من نطقها اسمه بس حس إحساس غريب، وبينزل يقرب منها: امم، عايزة إيه؟ دهب بتمدله الفرشة: ساعدني، مش بعرف أسرح.

أدهم ببرود: مش بقولك طفلة. وبعدين أنا مش هسرح لحد. دهب بضيق: كده هضطر أروح لجواهر، عدّيني. وكانت ماشية، بس هو مسك إيدها واتضايق من فكرة إنها تروح أوضة عمّه: هتروحي تخليها تسرحلك؟ دهب ببساطة: آه، أنا مش هعرف أسرح وأنت مش راضي تساعدني. أدهم بضيق: اتنيلي، اقفي قدامي يلا. بتبتسم وبتقف أمامه، وهو بيتنهد بضيق وفي نفسه: يارب صبرني على ما بلتني. وبيمسك الفرشة وبيبدأ يسرحلها بهدوء. رائحتها الجذابة سحرته، وفضل يسرحلها.

أدهم ببرود: كده كويس. ابتسمتله دهب وقربت، وقفت على أطراف أصابعها على قدمه وبتبوسه من خده. دهب بعفوية: شكراً. و بتستوعب هي عملت إيه، وبتجري تنام على السرير وبتغطي وشها وهي مكسوفة. أدهم حط إيده على خده بصدمة خفيفة، بس اتنهد بحدة وأخد تيشرت والسجاير والموبايل وطلع البلكونة. دهب بإحراج: يخربيتك، إيه اللي عملتيه ده؟ أنا قلبي بيدق ليه؟ اهدي. بتشيل الغطا ومش بتلاقيه، فبتتنهد

وبتمسك تليفونها بضيق: حسبي الله، كسرلي الموبايل. ألعب أنا على إيه دلوقتي؟ أووف. بتتنهد وبتتجه للبلكونة، وكان عاطيلها ضهره. وبِتوتر: بقولك إيه. أدهم بحِدة وبرود: امم، عايزة إيه؟ بتقرب دهب عند سور البلكونة وبتتشعلق عليه، لدرجة إن نصها بيكون برا: الله، ده البلكونة دي عالية أوي دي، دي مش بلكونة، دي أوضة. ههه. بيمسكها أدهم بسرعة من خصرها وبينزلها بهدوء: انتي عبيطة يابت، عايزة تموتي وتجبلي مصيبة؟

دهب بتوتر: أنا عايزة تليفونك. أدهم برفعة حاجب: ليه معلش؟ دهب بضيق: عشان أنت بوظتلي تلفوني. اديني ألعب بيه شوية صغيرين. أدهم بيبصلها من تحت لفوق ببرود: مكنش لازم تلبسي كده عشان تغريني. برضه طفلة. دهب بغضب: أنت واحد معندكش دم ولا إحساس. وبتزقه في صدره وبتطلع من البلكونة وبتنام على السرير. وهو بيتنهد وبيدخل وراها. أدهم ببرود: اعملي حسابك إني هنام هنا الليلة. أنا ضهري وجعني من الكنبة. مش عاجبك، نامي انتي عليها.

دهب بضيق: أنا مبعرفش أنام على الكنبة. وبعدين حل عني وبلاش تلزيق. ونامت وعطيتله ضهرها. وهو قلع التيشرت ونام على السرير بهدوء. ولفت تبص، لقيته استلقى بكل برود. عيونهم تقابلت. وفجأة النور بيقطع. دهب اترمت في حضنه بسرعة: لأ، افتح النور يا أدهم. أنا بخاف، نبي. أدهم ببرود: على فكرة الكهربا اللي شكلها قطعت، والكهربا هتيجي متقلقيش كمان شوية. دهب بتمسك فيه أكتر وبتحط رجلها على رجليه: كده العفريت هياكل رجلي يا عم.

أدهم بيستوعب اللي سمعها، وغصب عنه بيبتسم على الطفلة دي: مش قولتلك انتي عبيطة. دهب وهي على وشك البكاء: أنا مش بخاف من الضلمة، أنا بخاف من العفاريت اللي بتطلع في الضلمة وممكن ياكلوني. أدهم بنوم: ماشي ياختي، نامي بقا لحد ما الكهربا تيجي عشان العفاريت وأبو رجل مسلوخة ميكلكش.

وبيلف ياخدها في حضنه وهو على وشك النوم. وهيا بتدفن راسها في صدره المعضل. ومبتبقاش باينة منه لحد ما بتنام وهي خايفة، بس مطمنة بوجوده. وبيروحوا في النوم. في شقة في إحدى المناطق بصعيد. كان نايم أمير وبجانبه فتاة. ليل وبتدخن. الفتاة: مالك يا حبيبي؟ أمير بضيق: البت اللي كانت عيني عليها اتجوزت. الفتاة: آه، تقصد بنت عمك دي؟ أمير بغضب: بس إيه!

البت كانت بطل وكنت هموت عليها. بس جه ابن الجارحي واخدها. بس على مين، مش هسيبها غير لما آخد اللي أنا عايزه. الفتاة بضيق: أمير، هو أنا مش عاجبك ولا إيه؟ أمير بشهوة: ده انتي اللي في القلب يا قمر، تعالي. وبيقرب منها وهي بتضحك بدلع. وبيفعلوا ما حرمه الله. في القاهرة، وتحديداً في فيلا. كان يجلس رجل في الأربعينات ويدعى شريف الأنصاري. مساعده: شريف بيه، تؤمر بحاجة؟ طلبتني.

شريف بحِدة: أه، عايز أعرف أنا إزاي أخسر قدام شركة لسه مكملتش شهر؟ ها! مساعده بتوتر: يا باشا، ده... ده أدهم الجارحي اللي مفلس شركاتك اللي في لندن وفرنسا. شريف بدهشة: أدهم الجارحي! هو وصل مصر إمتى؟ مساعده: بقاله أسبوع هنا. شريف بغضب: هو مش عايز يسيبني في حالي بقا؟ مش كفاية ابن الجارحي. عايز مني إيه؟ مستقصدني ليه؟ كل ده عشان إيه؟ مساعده بتوتر: يا باشا، ما أنت اللي هجمت على مخازنه الأول وضربت رجّالته اللي على المخازن.

شريف بتوعد: أدهم، استعد للجاي عشان هيكون سواد عليك. مساعده: بس أنت عارف إن محدش هيقدر عليه. شريف بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ مساعده بخوف: حضرتك، أنا بتكلم بعقل. أدهم الجارحي ميقدرش عليه غير ربنا. ولو مش بدراعه، هيكون بدماغه. ده دماغه ذرية. ومتنساش، هو أفلسلك تلت شركات في ست شهور بس. شريف بحِدة: غور من وشي، واتصل بجورج ومرقس حالا، وخليني أتزفت أكلمهم. يلا!

المساعد بتوتر: تمام، بس أنا حذرتك إنه مش سهل. عن إذنك. وبيخرج وبيعمل مكالمات للطلبوهم. شريف بشر: أدهم الجارحي، بدأت اللعبة يا قاتل يا مقتول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...