شريف بغضب: كارولين. تبتتخض كارولين: ما بك يا شريف؟ متى أتيت؟ بيقرب منها شريف وبيرفع سلاحه عليها وهيا بترعب. شريف بخبث: هقتلك. كارولين برعب: أنت تمزح، صح؟ حبيبي، ما بك؟ بينزل شريف السلاح وبيحسنها بهدوء وغموض: اشتقت لك. كارولين بعصبية: اشتقت لي؟ تريد أن تقتلني؟ شريف بحب مصطنع: لا، أنا كنت أمزح فقط. كارولين بضيق: هذا ليس مزاح، هذا هراء يا عزيزي. يبصلها بخبث: أنا... أعتذر لكِ يا كارولين. وبيقرب يحضنها.
وهيا مستغربة وخايفة. في قصر الجارحي. في المساء. وتحديداً في غرفة أدهم. كانت تجلس دهب على السرير وترتدي بيجامة هوت شورت وتوب كات باللون الأحمر في أبيض. وكانت عاملة شعرها ديل حصان. وكانت حورية بمعنى الكلمة. وكانت بتلعب بدبدوب وكذا لعبة زي الأطفال وبتضحك. دهب بضحك: أقسم بالله أنا عبيطة. ههه. فجأة بيخبط الباب. دهب ببهدوء: مين؟ وصلها صوت إحدى الخادمات: أنا يا هانم. دهب: ثواني.
وبتقوم تتجه للدريسنج وبتلبس أسدال أبيض وفيه بعض الورود الزرقاء وبتروح تفتح. دهب بهدوء: اتفضلي. في حاجة؟ بتزقها الخادمة وبتدخل وبتقفل الباب. ودهب بتستغرب. دهب بحده: أنتِ عبيطة؟ إزاي تدخلي كدا؟ الخادمة: اسكتي. وتبتطلع تليفونها وترن على حد. ولما بيوصلها الرد بتديه لدهب اللي مستغربة ومتوترة. الخادمة: امسكي. بتاخد دهب الموبايل وبتحطه على ودنها. بس بتتصدم لما بيوصلها صوت جليلة. جليلة بحده: دهبببب. دهب بتبص للتليفون
بدهشة وبترجعه تاني: آلو؟ جليلة بغضب: أنتِ كدا بتعصيني يابنت عمران؟ ما حطتيش السم ليه لسيد؟ دهب بتوتر: أنا مش هعمل أكده. جليلة بحزم: دهب، أنتِ بتتحديني؟ ماشي. بس اللي عندك دي دراعي اليمين عند الجارحي وهخليها تعملها. بس برضه هعمل اللي قلت لك عليه في عمران. دهب بسرعة: لا يا ستي، إياكي تعمليها. جليلة: هبعت لك رسالة. يارب تعجبك. وبتقفل. وبيوصل رسالة فوراً. بتفتحها دهب وبتتصدم.
كانت جليلة بتحط حاجة في القهوة. وراحت لعمران وشربها. بتمسك دهب في الخادمة برعب: عملتوا إيه؟ الخادمة ببرود: عندك كل حاجة. اعمليها وريحنا. بتتذكر دهب وبتكتب رقم أمها وبترن عليه. وبترد. دهب بسرعة: آلو. نوارة: مين؟ دهب: أنا دهب يا ماما. نوارة: دهب حبيبتي. ده رقم مين؟ دهب: ما تشغليش بالك. تليفوني فاصل ومحتاجة أطمن على أبويا. نوارة بهدوء: عمران نايم من بعد العشاء. طلع نام. بس هو كويس. في حاجة؟
دهب بإرتياح: لأ الحمد لله. ابقي سلميلي عليه لما يصحى. وبتقفل. وبترجع ترن على جدتها. دهب: أنتِ حطيتي إيه؟ جليلة ببرود: حطيت منوم عادي. بس المرة الجاية هيكون السم. ها. دهب بغضب: لو أبويا جرى له حاجة أنا مش هسكت. جليلة بحده: اسمعي. ده اللي عندي. يا تسمعي الكلام لهقتله ولدي عشان أنتقم وهتنفذي. الليلة عايزة أسمع أخبار حلوة. وبتقفل. ودهب مصدومة مش عارفة تتصرف. والخادمة بتاخد التليفون.
الخادمة: امشي أنا بقى قبل ما الكبير يرجع. وتبتخرج وبتقفل الباب. ودهب دموعها الحارقة بتنزل. وبتقرب تقعد على الكنبة. دهب بدموع: أعمل إيه؟ ده ده أنا بدأت أحبه. معقول هقتله بإيدي؟ إزاي؟ كملت يحزن: بس أبويا. أنا هعملها وعوضي على الله. بس مش هسيبك يا جدتي. وبتعيط أكتر. بتقوم تمسح دموعها. وبتقلع الأسدال وبتدخل الدريسنج. وبتقرب من هدومها. وبتمد إيدها وسطهم وبتطلع الإزازة الصغيرة. وبترجعها تاني.
بعد شوية بيتفتح الباب وبيدخل أدهم. وخلفه الحارس اللي بيحمل شنط كتير جداً. وأدهم بيحمل في يده شنطة من الكرتون صغيرة. أدهم بجمود: استني. دهب. بيسمع صوت جاي من الحمام. قال بحده: ادخل. بيدخل الحارس وبيحط الشنط على الكنبة ورأسه في الأرض. وبيلف ويخرج وبيفل الباب. بيقلع جاكيت بدلته وبيرميه على الكنبة بإهمال. وبيحط الكيسة على الترابيزة. وبيتني أكمام قميصه وبيحرر أول تلت أزرار منه.
بتطلع دهب من الحمام وبتتوتر لما بتلاقيه وهو بيقرب منها. وبيمسح على شعرها بهدوء غريب. أدهم بهدوء: عاملة إيه؟ دهب بتتصدم وبتتوتر: كويسة. أدهم بيمسك إيدها وبيشدها عند الكنبة: شوفي. بتقرب دهب وبتفتح الشنط وبتتصدم: ده بجد؟ أدهم ببرود: دي كتب الجامعة والملازم والكشاكيل وهدوم وشنط وحاجات الكلية كلها اللي هتحتاجيها هتلاقيها. بتبتسم دهب بفرحة وبتقرب تحضنه: شكراً يا أحسن أدهم في الدنيا. أدهم ما رفعش إيده وبادلها.
وكان بيبصلها بهدوء. أدهم ببرود: شوفي الباقي. بتبعد دهب: باقي إيه؟ بيمسك الشنطة الكرتون وبيفتحها وبيطلع منها موبايل آيفون وبيمده ليها. دهب بصدمة: ده ليا؟ أدهم ببرود: أومال لأمي؟ افتحه. بتمسكه دهب وبتفتحه وبتلاقيه نفس تصميم موبايل أدهم واسمه مكتوب في الظهر. ولكن هناك بعض اللؤلؤ الصغير على الإطار. دهب بتبتسم وغمازتها بتظهر: ما تهزرش. ده ليا بجد؟ أدهم: آه يا ستي. دهب بغيظ: وكاتب اسمك ليه يا أخويا؟ وأنا اسمي وحش؟
أدهم بيشدها من وسطها لعنده وبيبوصلها في عيونها بقوة: عشان أنتِ بقيتي ملكية خاصة. ملكية الأدهم. بتتوتر دهب وبتبصله وبتردد. بترفع نفسها وبتبوس خده. وبيزهر ابتسامة شبه معدومة على ثغراته. وهيا بتجري تنام على السرير نومتها المعتادة. وهو بيتنهد. أدهم بهدوء: اعمليلي قهوة أو اطلبي من حد يعملها. دهب بتوتر: هعملها أنا. بيدخل الحمام. هيا بتلبس الأسدال وتنزل بعد ما بتاخد الإزازة. تحت في المطبخ. بتدخل دهب وكان الكل نايم.
دهب بتوتر: سامحني يا أدهم. بس ده أبويا. وبتبدأ تعمل القهوة وبتخلصها وبتحطها على الرخامة. وبتبص شمال ويمين. وبتطلع الإزازة. وبتبدأ مرعوبة وبتفضي كل الإزازة وبتقلبها. وبتاخد القهوة وتطلع. والخادمة بتبعت الفيديو لجليلة. في الغرفة. بتطلع دهب. وكان أدهم طلع وواقف في البلكونة ومرتدي بنطال أسود رياضي فقط. بتدخل وبتقلع الأسدال وبتطلع تقف جنبه وهيا ماسكة القهوة. دهب: اتأخرت. أدهم بهدوء: لأ. بتمدله دهب القهوة.
وهو بيبصلها بهدوء وهو بيرتشف منها. أدهم بإعجاب: حلوة أوي. ابقي اعمليها أنتِ بعد كدا. دهب بتهز راسها. وغمضت عيونها بوجع ودموعها بتنزل. أدهم: مالك؟ بتعيطي ليه؟ دهب بتوتر: ما فيش. بس في حاجة دخلت في عيني. بيمسك أدهم وشها وبيبوصلها في عينها. وبيقرب ينفخ في عينها. وبعد كدا بيمسح دموعها. أدهم بهدوء: عايزة تكملي معايا يا دهب؟ دهب بتوتر: اشمعنا؟ أدهم: عايزة تكملي معايا يعني؟ ومطلقكش؟ دهب بتردد: آه يا أدهم.
أدهم بيبصلها بغموض وبيتنهد. وبيشرب من القهوة. وهيا بتبصله بهدوء. ولكن بداخلها متحسرة ومرعوبة. بعد شويه بيخلص أدهم القهوة وبيدخل ويستلقي على السرير. وهيا بتقرب وبتنام في حضنه ودموعها بتنزل في صمت. دهب بهدوء: اطفي النور. أدهم ببرود: تب والعفريت. دهب: ما تقلقش. خليه ياكلها عادي. بيفلل النور. ومكنش غير نور القمر. ودهب بتبصله وبتلمس وشه. وهو بيبصلها بستغراب بس مستمتع. وبينام. وهيا بتروح في النوم. في منتصف اليل.
بيصحي أدهم وبطنه بتوجعه أوي ومش قادر من الوجع. وبيفتح النور. أدهم بوجع: آآآه. بتصحي دهب وبتبص عليه: أدهم، أنت كويس؟ أدهم بوجع فظيع: حاسس إن بطني بتتقطع. آآآه. دهب بتعيط: تب، اهدي. اهدي. أدهم بيحط إيده على خدها: ما تقلقيش. أنا كويس. شوية وجع وهيروح. بطنه بتوجعه أكتر: آآآه. هيا بتكون منهاره في البكاء بس متطمنة. بيمد أدهم إيده وبيفتح تليفونه ويرن على عرفه. عرفة بنوم: آلو.
أدهم بوجع: عرفة، اطلعلي بسرعة. مش قادر أطلب الدكتور. عرفة بفزع: مالك يا أدهم؟ أدهم بوجع فظيع: مش قادر يا عرفة. بطني بتتقطع. بيقفل عرفة وبيطلع لغرفة أدهم بسرعة. أدهم بحده ووجع: ادخلي. البسي. بتدخل تلبس الأسدال وبتطلع تقعد جنبه. وفي نفس الوقت عرفة بيفتح الباب وبيجري عليه. عرفة: مالك يا أدهم؟ أدهم بوجع وكاد يعرق من كل مكان بشدة: مش قادر يا عرفة. عرفة بقلق: الدكتور على وصول. اهدا بس.
كل هذا ودهب واقفة خايفة عليه بس مرتاحة قليلاً. وبيقوم يجري على الحمام بسرعة. عرفة: أدهم. دهب بهدوء: يمكن يرتاح. بيبوصلها عرفة: أكل أو شرب إيه؟ دهب ببساطة: شرب قهوة. بيطلع أدهم ولسا هيتكلم بطنه بتوجعه وبيدخل تاني. عرفة كان ميت من القلق ودهب كذلك. بس كانت مرتاحة. بعد شويه بيوصل الدكتور ومعاه الحارس. الدكتور: هو فين؟ عرفة: في الحمام. بيطلع أدهم وبيقرب عليه الدكتور بسرعة. وعرفة بيسنده ينيمه على السرير.
والدكتور بيكشف عليه وبيديله حقنتين. عرفة بقلق: ماله؟ الدكتور بهدوء: لأ دا عادي. دا شرب ملين أو حاجة ملينة أكلها. عرفة بستغراب: ملين؟ الدكتور بهدوء: أنا اديته حقنتين. هيصحى الصبح كويس. ولا كأن حصل حاجة. عرفة بهدوء: تمام. وصله. بيخرج الدكتور والحارس. وعرفة بيبصل لأدهم اللي شبه قرب ينام. ودهب ماسكة إيده. والخادمة كانت مراقبهم من برا وبتصور بس مش سامعة أي حاجة. وكانت فرحانة. عرفة بهدوء: خلي بالك منه. دهب بهدوء: تمام.
بيخرج عرفة وبيفل الباب. وهيا بتقلع الأسدال وبتفضل ماسكة إيده. وبتقرب تبوسه. وهو نام لأن كان في منوم في الحقن. دهب بإبتسامة هادية: ملين أحسن من الملعون اللي كانت عايزاني أحطه. أنا حبيتك ومش هقدر أذيك يا أدهم. وبتتذكر اللي حصل. فلاش. نزلت دهب ودخلت المطبخ. ولمحت الخادمة واقفة ورا الحيطة بس عملت مش شايفة. وبتبدأ تعمل القهوة عادي. وبتبص للإزازة وبتبتسم بسخرية. لأنها لما كانت في الحمام لمحت زجاجة الملين.
وكبت السم في الحوض وغسلت الإزازة كويس جداً. وحطت مكانها ملين وارتاحت وقلبها ارتاح. دهب بحب: سامحني يا حبيبي. شوية وجع بطن أحسن ما تسيبني خالص. وبتكب الزجاجة كلها وبتقلبها. وبتطلع وهيا مرتاحة ومطمنة. والخادمة شربت المقلب. باك. بتتنهد دهب وتطفي النور وتنام في حضنه. وهيا مبسوطة أنها فلتت وبتفكر هتتصرف إزاي. في قصر العميري. وتحديداً في غرفة جليلة. كانت قاعدة ومستنية رسالة بفارغ الصبر. جليلة بحده: يلا بقى، يلااا.
تليفونها بيعلن وصول رسالة من الواتساب. بتفتحها بسرعة. ويكون فيديو لكل اللي حصل. وبتبتسم. جليلة بخبث: والله وبقالك منفعة يا بت عمران. ههه. مع السلامة يا ود الجارحي. واكملت بغل وشر: وحرقت قلبك يا زيدان. هههههه. واستلقت على سريرها بكل برود أعصاب. وهيا فرحانة. في الصباح. وتحديداً في جناح أدهم. بيفتح عينه ببطء وهو مرتاح ومعدته تمام جداً. وبيحس بتقل على صدره. وبيبص يلاقي دهب نايمة. بيبتسم وبيمسح على شعرها.
لأنه افتكر خوفها عليه. بتتمغط دهب وهو بيراقبها بهدوء. وبتفتح عينها وبتلاقيه صاحي. دهب بقلق: أدهم، أنت كويس؟ أدهم: الحمد لله بخير. دهب بتبتسم برضا: الحمد لله. بيقعد أدهم وبيعطيها ضهره المعضل. ودهب بتمد إيدها بتوتر على ظهره وبإعجاب: أدهم. أدهم ببرود: اممم. دهب بإعجاب: ده وشم ولا تاتو؟ أدهم بسخرية: تاتو؟ لأ، وشم يا ستي. دهب بهدوء: بس ده شكله حلو أوي. عملته إمتى؟ أدهم بهدوء: وأنا عندي 20 سنة عملته.
دهب بتلاقيه هيولع سيجارة بس بتشدها منه. وهو بيبصلها بضيق. أدهم بحده: هاتيها. دهب بتوتر: لأ. أنت لازم تفطر. معدتك تعبانة دلوقتي. غلط. أدهم: تب هاتيها. دهب بهدوء: لأ. قوم ادخل الحمام وأنا هجيب الفطار. أدهم بيتنهد وبيجز على سنانه وبيقوم يدخل الحمام. وهيا بتقوم ترن على جواهر. جواهر بحب: صباح العسل. يا دهب. منزلتوش ليه؟ دهب بهدوء: معلش يا جواهر. خليهم يطلعوا الفطار هنا. بس خليكي واقفة لحد ما يتعمل.
جواهر بهدوء: من عيوني حاضر يا جميل. وبتقفل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!