الفصل 6 | من 16 فصل

رواية عشق للأبد الفصل السادس 6 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
19
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بهت وأنا ببصلها وقولت: -طز في الفلوس أنا مش عايز غيرك، امسكي إيدي أنتِ بس وأنا هتكفل بكل حاجة، مش هخليكي ناقصة حاجة.

-شغلتك كدكتور بيطري مش هتكفي احتياجاتنا يا كريم، وغير الفلوس أنت لازم تثبت براءتك. لازم نظهر الوش الحقيقي لزهرة، هي اللي مفروض تمشي من البيت مش إحنا. أنا وأنت من دم العيلة دي، لكن زهرة واحدة مجهولة النسب وحب جدك الأوفر ليها عشان بس شفقان عليها وعشان عمتك اتبنتها ووصته عليها. بس لما يعرف حقيقتها البشعة هو بنفسه هيرجعها الشارع. إيه اللي يخلينا نركب نفسنا الغلط مادام قادرين نكشف وشها الحقيقي؟

ليه نتخلى عن حقنا ونسيبه لواحدة زي دي مالهاش أصل تتمتع من غير أي حق بالفلوس دي؟ أنت عارف جدك عاطفي ممكن يكتب لها الورث كله وأنا مش هخاطر بده. -أنا آخر همي الورث! قولتها بضيق. -طيب وسمعتي وكرامتي؟ أحط إيدي في إيديك وتطلع أنت الواطي اللي اتخلى عن مراته البريئة وأنا خطافة الرجالة؟ لا طبعًا مستحيل. تثبت براءتك ونطرد زهرة نوديها الشارع اللي جات منه وبعدها أبقى مراتك. غير كده لا.

وبعدين قامت ومشيت وأنا حاسس بصداع شديد. إزاي هثبت براءتي وأنا مش فاكر إيه اللي حصل اليوم ده بالضبط!

روحت البيت وأنا متضايق، حتى الشغل ما كنتش قادر أروحه. افتكرت أن مرام هتوافق بعد ضغط تكون معايا بس لما فكرت في كلامها حسيت أن عندها حق. أنا لازم أثبت براءتي، ومفتاح إثبات براءتي هي زهرة. هي الوحيدة اللي تعرف حصل إيه اليوم ده بس زهرة واحدة مش سهلة، واحدة شيطانة مش هتقع في الفخ بسهولة. بس أي حد بيكون ليه واقعة، وبما أنها بتحبني أكيد هيكون ليها واقعة وكمان نقطة ضعف.

إنك تعرف نقاط ضعف إنسان لازم تعرف ماضيها وأنا عارف شوية عن ماضيها. زهرة اتربت في ملجأ، اللي عرفته أنهم لقوها قدام باب الملجأ. محدش يعرف مين أهلها سواء أهلها هما اللي رموها أو اتخطفت دي حاجة محدش عارفها. بس المعروف أنها من غير أهل. وعاشت في الملجأ لحد ما أتمت خمس سنين وقتها عمتي كانت متجوزة ومبتخلفش وهي اللي كفلتها واختارت تربيها في القصر. عمتي وجوزها عاملوها كأنها بنتهم بالضبط، صرفوا عليها وعلموها. حتى أنهم سافروها

عشان تدرس تصميم الأزياء في فرنسا وحتى أنهم سافروا معاها. بعدها لما رجعوا سوا جدي اتوسطلها تشتغل في شركة أزياء مشهورة. زهرة كانت في الفترة دي شخصية منطوية مش بتتعامل إلا مع جدي وعمتي وجوزها بس، حتى أنا مفكرتش أتعامل معاها. خلفيتها اللي كنت عارفها كويس خلتني متوجس منها. أنا ما كنتش أعرف إيه الدم اللي بيجري في عروقها وكنت متوقع أنها تغدر بينا في أي وقت. بس هي قبل موت عمي وعمتي ما كانتش بتتعامل معايا أصلًا وحتى بعد موتهم

كانت دايمًا ملازمة جدي. مرام كانت بتنبهني دايمًا أن زهرة بتلعب على كبير وعايزة تأثر على جدي عشان يكتب لها ورثه، بس أنا كنت عارف إن جدي راجل بيخاف ربنا مش هيعمل كده فينا بس مرام فضلت تحذرني منها. وزي ما مرام توقعت زهرة كانت بتلعب فعلًا على كبير، هي حاولت تتقرب مني وأنا خاطب مرام فجأة، رغم إني قاومتها واشتكيت لجدي منها بس قدرت في الآخر توقعني في الفخ وتتجوزني. قدرت بمكرها تطرد مرام برا حياتي بس أنا مش هسيبها، أنا هكشف

وشها البشع للكل.

خرجت هي فجأة من الحمام وهي لابسة البرنص، حسيتها اتوترت وهي بتشوفني. رفعت حاجبي وأنا بقول: -إيه خوفتي مني؟! ملامحها اتغيرت في ثواني للخبث وقالت: -حد يشوف القمر ده ويتخض. -ده أنتِ اللي قمر. قولتها وأنا بقرب منها. -أنت شارب ولا إيه؟! قالتها وهي بتضحك فقولت: -لا بس أخدت قرار كده. -قرار إيه؟! -إني نخلي جوازنا حقيقي، أنا خلاص قررت استسلم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...