-يا زهرة بس اسمعيني. قالها هاشم وهو بيحاول يهديها، مسك إيديها وقعدها مرة تانية على الأنتريه جنبه وكمل: -يمكن دي تكون بداية ليكم سوا. توسعت عينيها بصدمة وقالت: -لا معلش بداية إيه؟!
أنت أكيد مش قصدك إني أفضل متجوزاه على طول، لا يا جدي أنا اتفاقي كان واضح من البداية معاك، أنا هتجوزه لحد ما نكشف مرام، غير كده أنا مقدرش، أنت عارف إني مستعدة أقدم حياتي عشانك بس إني أعيش معاه ويكون جوازنا حقيقي ده أصعب من الموت، مش هقدر يا جدي والله، اطلب مني أي حاجة غير ده، وبعدين هو بيحاول يوقعني أكيد يعني ما حبنيش بين يوم وليلة. -طيب ما توقعيه في حبك...
وأهو أبقى اطمنت على حفيدي معاكي، يمكن مشاعره تتغير لما يعرف حقيقتها ويحبك أنتي! -طيب ومشاعري أنا يا جدي، أنا مش بحبه!
ومش مستعدة إني أكون مع أي حد، أنا وافقت على خطتك واتقربت منه لما قولت لي إن مرام كانت بتستغله عشان هو الحفيد الذكر الوحيد وهيكون ليه جزء أكبر من الميراث، أنا عملت كده عشانك وعشان ما بحبش الاستغلال لكن أكتر من كده مقدرش أنا آسفة، يفضل إنك تكشف له وش مرام بسرعة عشان ننتهي من اللعبة دي وكل واحد يروح لحاله، زي ما أنت عارف إني خلاص قررت أستقر في باريس وأشتغل هناك. -هتسيبيني يا زهرة.
قالها جدها بحزن فبصت له وهي حاسة بالذنب وقربت منه وهي ماسكة إيديه وقالت: -مش هقدر أفضل هنا بعد موتهم، مش قادرة أستمر هنا أنا مش قادرة أتخطى لحد دلوقتي، هما اللي إدوني الأمل في الحياة بعد ما عانيت في الملجأ اللي اتربيت فيه بس هما ماتوا وأنا خلاص مش هقدر أفضل هنا أكتر من كده. -أنا افتكرت إني من غلاوتهم يا زهرة. حست زهرة بالذنب ومسكت إيديه وقالت:
-أنت غالي يا جدي والله، لو ما كنتش غالي عليا ما كنتش عملت اللي أنت طلبته مني واتحملت ده كله، بس أنت عارف اللي مريت بيه في الملجأ وعارف إني مقدرش أعيش حياة طبيعية مع أي راجل، أنا أخذت قراري إني مش عايزة أي راجل في حياتي، ولو قربت من كريم فعشانك وعشان عارفة قد إيه أنت بتحبه وعارفة إنك لما سمعت خطط مرام ووالدتها عشان يقدروا يأخذوا الورث ليهم، أنا مقدرتش أشوفك مقهور قدامهم عشان كده عملت اللي عملته بس سامحني إني أدي نفسي فرصة وأعيش الكدبة دي صعب، كريم إنسان كويس وهيلاقي اللي تقدره، صحيح هيتصدم لما يعرف حقيقة مرام بس هيتخطى ده هو إنسان قوي.
اتنهد هاشم وقال: -طيب خلاص جه الأوان إننا نكشف مرام ليه. ...... -أنتي لو كنتي سمعتي كلامي ما كانش ده حصل من البداية، هاشم كان لازم يموت. قالتها أم مرام، بصت لها مرام بصدمة وقالت: -دي آخرتها يعني هنقتل يا ماما... لا مش للدرجة دي، أنا بس عايزة أطرد زهرة من البيت بعد ما جدي يعرف حقيقتها لكن مش هروح أقتله أكيد عايزة تودينا في ستين داهية. -طيب يا موكوسة يعني هتفضلي ساكتة كده ومستنية الموكوس ده يعمل حاجة، وافرضي ما عملش...
ابتسمت مرام بهدوء وقالت: -لا هيتحرك لازم هو اللي يتحرك مش أنا، مش عايزة أخسر صورتي البريئة، بس أنا عايزة حاجة تحفز كريم يتحرك، وعرفت الحاجة دي إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!