الفصل 10 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
19
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خرجت سلوى بانهيار. الكل بلهفة: ها يا سلوى؟ وهي بتحاول تتحكم في دموعها: الحمد لله، النبض رجع طبيعي. سوسن: أمال بتعيطي ليه؟ وقع*تي قلبنا يا شيخة. سلوى بانهيار: كان ممكن نخسرها. ضربات قلبها كانت ٣٠ وفجأة ملقناش نبض. لو كان حصلها حاجة أنا كنت هموت. علي: اهدى يا سلوى. هتفوق وترجع أحسن من الأول. سلوى بانهيار: يارب يا علي يارب. قاطعهم د/ محمد: احممم... أمم يا جماعة، مين اللي هيتبرع لسحر بالدم؟ علي: يالا يا دكتور.

محمد: يالا. بعد مرور عدة ساعات. علي كان ماسك المصحف وبيقرأ فيه قرآن وبيصلي ويدعي لها. علي: اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين يارب. اللهم اشفي سحر بنت أم سحر يارب. يارب والنبي يارب. تحبني يارب، والله أنا أستاهلها. وطيب أرجوك يارب اجعلها من نصيبي واجعلها مراتي في يوم من الأيام يارب. يارب تكره أحمد وتحبني أنا. قاطعته سحر بخمول: اااااه. علي بلهفة قام وجري عليها. علي: سحررر.

علي بفرحة: يا ماما، يا سمر، يا سلوى، يا حماتي، يا جماعة، سحر فاقت. الكل دخل بلهفة. سحر فتحت عينيها وشافت الكل حواليها. أم سحر بحب: سحورة، انتي كويسة؟ سحر بصوت ضعيف: دماغي واجعاني أوي. وبعدين أنا زعلانة منك أنتي وبابا. أم سحر بحب قربت منها وخدتها في حضنها. أم سحر بحب: ليه يا سحورة؟ سحر بزعل: علشان. وبصت حواليها. سحر بحدة: بس ثانية واحدة، هو إحنا فين؟ ومين دول؟ صعق الجميع لمجرد سماع تلك الكلمات.

سحر وهي بتدقق النظر في اللي حواليها. سحر بفرحة لعلي: علي، يخرب*يت بي*تك، معرفتكش. انت جيت امتى من شرم الشيخ؟ علي باستغراب: شرم الشيخ؟ سحر: ااه، والله لما سافرت. ااه ونسيت تسأل عليا أنا وسلوى في نتيجة الثانوية العامة. سحر لسلوى: سلوى، انتي لابسة كدا ليه؟ متكونيش بقيتي دكتورة من ورايا. سلوى بارتباك: سحورة يا حبيبتي، ثانية واحدة بس وأجيلك. سحر: ماشي يا ستي، بس متتأخريش. عند د/ محمد. د/ محمد كان قاعد في مكتبه.

دخلت سلوى بندفاع. سلوى بنهجان: د/ محمد، سحر فاقت. محمد: حاضر يا سلوى، شوية بس وهروح أكشف عليها. سلوى بندفاع: لا، وحياة ولادك. أصلها من ساعة ما صحيت بتتكلم كلام غريب كدا وحاجات كتير زي الثانوية العامة، وعلي كان مسافر شرم. كلام غريب كدا. د/ محمد وهو بيسيب اللي في إيده: طيب اتفضلي يا ستي قدامي. عند سحر. سحر: وحياتك يا ماما، أنا عايزة أشرب. قاطعتها أم سحر بحب: خدي يا سحورة، اشربي.

سحر وهي ماسكة دماغها: اااه، وجعاني أوي. لا بجد. أم سحر بحب: معلش يا قلبي. سحر: ماما، هو بابا فين؟ وسمر وسارة فين؟ أم سحر بارتباك: ااا اا. قاطعها علي: أنا آسف يا سحورتي إني مسألتش عليكي انتي وسلوى في نتيجة الثانوية العامة. سحر: عادي، ولا يهمك يا علي. بس المهم هي النتيجة ظهرت، أنا جبت كام؟ قاطعهم دخول د/ محمد. محمد: السلام عليكم. سحر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. محمد: أخبارك إيه حالك؟ سحر: هو انت الدكتور؟

هههههه، معلش. يالا المهم أنا دماغي وجعاني أوي من ساعة ما صحيت. محمد: وده طبيعي. بس لو سمحتم كدا يا جماعة، تسبونا لوحدنا شوية علشان أعرف أكشف عليها. الكل طلع. محمد: وأنتي كمان يا سلوى، اطلعي وهاتي لي حقنة. سلوى وهي بتجري: حاضر يا دكتور. خارج الغرفة. علي بحدة لسلوى: انتي إيه اللي طلعك؟ مكنش المفروض تسبيها معاه لوحدها. سلوى: متخافش يا علي، د/ محمد محترم وبيراعي ربنا في شغله ولقمة عيشه. بعد مرور ربع ساعة.

قاطعهم خروج د/ محمد. الكل: هااه يا دكتور؟ محمد: سلوى، خشي ادي*ها حقنة مسكن للألم. سلوى: طمنا الأول يا دكتور. محمد: من البداية كدا، هسأل سؤال. الكل: اتفضل يا دكتور. محمد: هي سحر كانت في الثانوية العامة سنة كام؟ أم سحر: اللهم صل على النبي. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. أم سحر وهي بتحاول تفتكر: مش فاكرة أوي، بس تقريباً دا كان من ٧ سنين فاتوا. خير يا دكتور، طمنا. سلوى: في إيه يا دكتور؟

محمد: طيب، من غير ما أتكلم يا جماعة. باللي حصل لها، وانتي عارفة يا سلوى إن الحادثة دي أثرت على المخ. بمعنى إن الحادثة دي كان ممكن تسبب لها فقدان البصر، أو إن يحصل لها شلل نصفي، أو كانت ممكن تدخل في غيبوبة. والله أعلم كان ممكن تفوق منها إمتى. سلوى: لا، الحمد لله. محمد: فبصريح العبارة كدا، سحر عندها فقدان ذاكرة. بمعنى إن الأحداث اللي مرت عليها من بعد الثانوية العامة، زي ما هي بتتكلم، اتمسحت من ذاكرتها.

علي بفرحة: يا فرج الله. يعني معنى كدا إن أي حاجة بعد ما خلصت امتحانات الثانوية العامة نسيتها كلها؟ محمد: بالظبط كدا. علي بفرحة: عن إذنكم، أدخل لسحورتي. ودخل وهو فرحان، بينما الكل في حالة صدمة. محمد: يا جماعة، قضا أخف من قضا، والحمد لله إنها بخير. أم سحر: طب والحل يا دكتور؟ أعرفها إزاي إن أختها اتجوزت وخلفت، وإن أختها التانية سافرت معاها، وإن أبوها شغال برا؟

محمد: حاولي تسردي لها الأحداث براحة، ويا ريت يا جماعة متضغطوش عليها ولا تحاولوا تفكروها بحاجة. ادوها فرصة إن دماغها يستوعب الأحداث اللي بتحصل معاها. د/ محمد معقباً: أستاذ أحمد، اتفضل معايا ثواني. في غرفة د/ محمد. أحمد بجمود: نعم. محمد بحدة: أظن مفيش داعي إن سحر تشوف حضراتكم هنا بعد اللي حصل لها. أحمد: حاضر يا دكتور. أنا وأختي مش هنيجي هنا تاني، ولا ليا دعوة بسحر من أصلوا. أنا واحد متجوز جديد ومش فاضي. القرف.

قاطعهم صوت صويت سحر اللي جايب المستشفى كله. محمد بلهفة: في إيه؟ وطلع يجري. والكل بيجري وراه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...