الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
20
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سحر بصت له بانهيار. سحر بصوت مخنوق: مش عايزة أشوفكم تاني. يا ريت ربنا ياخدني وأرتاح من الوجع اللي أنا حاسة بيه. شكراً على كل الوقت اللي قضيته معاكم وجرحتوني فيه. على بلهفة: سحر. وفجأة عربية خبطت سحر لتسقط جثة هامدة. على بانهيار: لااااااااااااا سحررررررر. رامي: سحر. سحر بدموع: بنت! طلعت تجري عليها. والكل معاها. خرج سائق العربية. سوسن وهي بتتكلم في التليفون: اقفل يا هشام، أنا الظاهر خبطت حد.

سوسن معقبة: أنا آسفة يا بنتي، أنا والله... قاطعها أحمد بصدمة: سوسن. سوسن بصدمة: أحمد. سوسن بحضن: حصلك حاجة؟ أنا خبطك ولا خبطت مين؟ لم يرد أحمد ولكن أشار على سحر. سوسن بصت على سحر الغارقة في دمائها. سوسن بصدمة: سحر! في المستشفى. الدكاترة أول ما شافوها دخلوها عمليات. سوسن بانهيار: يا رب يارب تبقى كويسة. يارب أنا السبب في اللي حصل. والله ما شفتها، هي اللي جت قدامي فجأة.

أحمد وهو بيمسح دموعه: اهدي يا سوسن. إن شاء الله هتكون كويسة. علي بحدة لـ أحمد: أنت تخرس خالص ومتجبش سيرة سحر على لسانك. علي بحدة وانهيار لـ أحمد: أنت السبب. أنت السبب. أنت وأختك. مش كفاية اللي حصلها من تحت راسكم جاي تعمل إيه هنا بعد اللي عملته فيها دا. سحر حبتك وأنت خونتها وكسرتها. وجاي تتكلم؟

يا ريتها كانت حبتني أنا وكنت استحملت لو الموت عشانها. يا ريتها كان عرفت أنا قد إيه بخاف عليها وبحبها. اطلع برا من هنا. مش عايزها لما تفوق تتعدل تاني بوجودك هنا. اطلع برااااا. أحمد بجمود: عندك حق. أنا همشي. أنا فعلاً مينفعش أكون هنا. وسايب مراتي لوحدها. عن إذنكم. هروح لها. قاطعه علي بحدة وهو ماسكه من لياقة قميصه: أنت إيه يا أخي مش بني آدم؟ معمول من إيه من حجر؟ نفسي أعرف سحر حبتك إزاي؟ إيه عجبها فيك دا؟

أنت إنسان معندكش ريحة الدم. أحمد بانهيار طلع يجري وهو بيحاول يتحكم في دموعه. طلع وراه إسلام. إسلام بانهيار: إحنا غلطنا يا أحمد. إحنا السبب في اللي هي فيه دلوقتي. أحمد بانهيار: ابعد عني يا إسلام. إسلام بندم: يا ريتني ما كنت قولت لك تعمل كدا. يا ريتني ما كنت فكرت في حاجة زي دي. بس هموت وأعرف هي عرفت منين دا من 3 سنين. أحمد بانهيار: الحقيقة مصيرها هتبان.

الكل كانوا هيموتوا من الخوف عليها. ما هو أنت كدا يا إنسان متحسش بقيمة اللي في إيدك غير لما يروح منك. متحسش بالنعمة اللي معاك غير لما تزول من عندك. عدت ساعة تجر في الثانية في الثالثة ولسه مفيش أي جديد. لتخرج سلوى من العمليات والكل جري عليها. علي بلهفة: هااه يا سلوى. سلوى بتحاول تتحكم في دموعها وبصوت مخنوق: حالتها في خطر. نزفت دم كتير والحادثة أثرت على المخ وعملت لها نزيف داخلي. ومحتاجين نقل دم.

علي بانهيار: لااا. سحر كويسة. خدي دمي كله بس المهم تعيش. أم سحر بانهيار: يا بنتي يا حبيبتي يااارب يااارب متحرمنيش منها. سلوى مبقتش قادرة تتحكم في دموعها أكتر: يا رب. مين اللي هيتبرع لها. سلوى وهي بتمسح دموعها: مفيش قدامنا وقت. فصيلة دمها A موجب. علي بدموع: أنا فصيلة دمي كدا. يالا. قاطعه أحمد: محدش هيتبرع لها غيري. علي بحدة وغيره: أنت تاني؟ أنت هنا ليه؟ اطلع برااا. أحمد بحدة: مش هطلع برا وهفضل هنا لغاية ما أطمن عليها.

علي بحدة وهو بيضربه والكل بيحوشه: طلعوه برا. اطلع برا. ملكش دعوة بينا. برااا. فجأة سمع صوت إنذار من غرفة سحر. لتقاطعهم سلوى بحدة: باااااس. انتوا الاتنين. سحررر بتموت. الكل بيجري دكاترة وممرضين على الغرفة. علي بانهيار: لااا يارب لااا. عند سحر. محمد: ضربات القلب كام؟ سلوى بانهيار: 30. محمد: هاتي حقنة ............. بسرعة وجهزي الجهاز يللا. سلوى وهي بتجري: حاضر حاضر. د/ محمد ركب الجهاز. سلوى: جاهز. محمد: 1 2 3.

سلوى: ابدأ. حاولوا أكتر من مرة ومافيش نتيجة. محمد: للأسف مفيش أمل. سلوى بانهيار: لااااا ارجوك. نحاول مرة تانيه ارجوك. محمد: بسم الله الرحمن الرحيم. محمد: 1 2 3. سلوى: ابدأوا. بعد محاولات. خرجت سلوى خارج الغرفة. سلوى بانهيار..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...