على فتح الباب وشاف الصدمة. الشباك مفتوح ونازل منه طرح كتير. على بصدمة: لا مستحيل. سحر! جرى على الشباك ولقاها ماسكة في الطرح وبتنزل. على بلهفة: سحر! سحر بخضة بصت له. على وهو بيشد الطرح وبيرفعها: أنا مش هسيبك تنفذي اللي في دماغك يا سحر، مش هسمح إني أخسرك. إنتي فاهمة؟ أنا مش هسمح إني أخسرك. جه يبص عليها لقاها نزلت وطلعت تجري. على بلهفة: سحر! والكل طلع وراه. عند سحر.
طلعت وأنا عارفة ومحددة أنا هروح فين بالظبط. لازم ألاقي أسئلة لإجابات كتير جوايا. لازم أعرف كل حاجة ودلوقتي حالا. طلعت أجرى وأجرى وأنا سامعة صوت علي من بعيد اللي بيجري ورايا مفكرني هروح أنتحر تاني. كان نفسي أطمنه وأقوله: لا يا علي، متخافش عليا، أنا راحة علشان أعرف إجابات لأسئلة جوايا، لازم أعرفها حتى ولو هموت بعدها. بس لساني ما طاوعنيش خصوصًا إني حاسة إن قلبي هيوقف من الوجع اللي فيه. فضلت أجري وأجري لغاية ما وصلت.
عند أحمد. أحمد: سأل يا إسلام عايز ألحق أجيب هدية لمراتي. إسلام: آآه يا عم، مين قدك يا بتاع مش هتجوز مش هتجوز، والآخر اندبست ووقعت على بوزك. أحمد: يا عم خلص أم العربية بقولك، مش فاضي. بس أما أجيلك بس وهطلع فيك القديم والجديد. إسلام: ما أنا بشتغل أهوا، هو علشان أخوك دارس ميكانيكا قد الدنيا هتطلع روحه يا عم؟ أهدي عليا شوية، مش كدا؟ دا إحنا حبايب وقرايب بردوا. وجه أحمد يتكلم، قاطعته سحر. سحر بجمود: ازيك يا عريس.
أحمد بصدمة: سحر. إسلام قام وساب اللي في إيده: سحر، إنتي كويسة؟ سحر بنفس الجمود: ما يخصكش. أنا جاية هنا علشان أفهم حاجة واحدة بس. إسلام بلهفة وهو بيمسك إيديها: تعالي بس، اهدي. سحر بحدة زقّت إيده: انتوا اترهنتوا عليا، مش كدا؟ أحمد دار وشه، وإسلام سكت من الصدمة. إسلام بارتباك: لا، لا، دا... سحر بانهيار: ما هو طبعًا، أصل هتقول إزاي؟ ما هو أصل أنا واحدة مقرفة، صح؟ عايز تخلص من قرفها ولا إيه يا عريس؟ ساكتين ليه؟ متنطقوا.
إسلام بارتباك: اا، إنتي فاهمة غلط، اهدي وأنا هشرح لك. سحر بحدة وانهيار: إنت تخرس يا ابن يا ابن عمتي، يا خويا، يا اللي كنت أول واحد كنت أجري عليه وقت فرحي وأشاركه فرحتي، إنت تتراهن عليا؟ ومع مين؟ مع دا؟ أحمد جه يمشي. سحر بحدة: استنى عندك. سحر بانهيار: أنا آذيتك في إيه علشان توجعني كدا؟ أنا عملت لك إيه علشان تجرحني وتكسر قلبي؟ دا أنا أول ما جالي خبر جوازك كنت هتح*ر. ليه عملت فيا كدا؟ دا أنا حبيتك من كل قلبي. ليه؟ ليه؟
أحمد بيحاول يتحكم في دموعه وساكت. سحر بانهيار بقت بتضربه بكل قوتها. سحر بانهيار: انطق، رد عليا، رد عليا، ليه عملت فيا كدا؟ لييييه؟ خلتني كرهت الدنيا وكرهت الناس، كرهت العالم كله. عذبت*ني بنظراتك ليا، عذبت*ني في كل كلمة كنت بتجاملني فيها، عذبت*ني بكل سؤال سألتني فيه. ليه؟ حرام عليك، لييييه؟ سحر بانهيار بعدت عنه وهي بتحاول تمسح دموعها وبتحاول تاخد نفسها. إسلام بصوت مخنوق قرب منها ووقف قدامها. إسلام بدموع: أنا آسف.
قاطعته سحر بانهيار وحدة: الرهان كان على إيه؟ إسلام بص ناحية الأرض وسكت. سحر بحدة وانهيار أكتر: الرهان كان على إيه؟ الاتنين سكتوا ومش قادرين يرفعوا عنيهم. سحر بانهيار وحدة بصت لهم. سحر بانهيار وهي بتصفق: بس برافوا 👏👏 برافوا أوي كمان 👏👏 قدرت توقعني في دباديبك؟ لا برافوا بجد. أحمد: سحر، أنا... قاطعته سحر اللي طلعت فلوس من جيبها. سحر بانهيار: هههه، خمسين جنيه رهان عليا؟ مكنتش أعرف إني رخيصة أوي كدا؟ خمسين جنيه؟
هههه، دا أنا مجبتش حق علبة السجاير اللي بتطفحوها هههه. أحمد: أنا... قاطعته سحر اللي قطعت الخمسين جنيه ورمتها في وشهم. سحر بانهيار: مبروك عليك الرهان يا عريس. وطلعت تجري. على بلهفة: سحر! العائلة كلها وراه. سحر كانت بتجري وأحمد وإسلام وعلي وعائلتها كلهم بيجروا وراها. على بلهفة: وقفي يا سحر، اوقفي. سحر بصت له بانهيار و... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!