فوقت في المستشفى على الكل حواليّ. بابا وعمي وماما وإخواتي وخالاتي وعماتي و**أ**عمامي وأصحابي، وعلى اللي كان ماسك إيدي ومنهار لآخره. كان قاعد على كرسي قدامي، دماغه مداريها في السرير وماسك إيدي وبيعيط لآخره. بصيت له، كان ماسك في إيدي قوي وقاعد بيعيط. بصيت لهم وعايزة أطمنهم عليا، بس حاسة بوجع في كل جسمي وجنبي واجعني قوي لدرجة إني مش قادرة أتكلم حتى. لقيت ماما بتقول بدموع: "الحمد لله سحر فاقت. انتي كويسة يا قلبي؟
سلوى معقبة بدموع: "أنا هروح أنادي الدكتور." وطلعت جري. أم سحر بدموع: "انتي كويسة يا سحورة؟ أول ما ماما قالت كدا لقيت علي قام مفزوع وبص لي بعيون كلها دموع. قولتل له بوجع: "أنا كويسة، متقلقوش عليا." قاطعني إنه حضني قدام الكل. خدني في حضنه وحضني قوي لدرجة إنه مكنش عايز يسبني. كان بيتكلم وهو حاضني وبيعيط قوي. علي بانهيار: "أنا مش عايز غيرك. أنا عايزك انتي... انتي... أنا هم*وت لو حصلك حاجة." قولت له بتعب:
"ابعد عني يا علي، لحسن تتعدي مني. أنا تعبانة بجد." لقيته حضني أكتر وهو بيردد: "مش هسيبك مهما يحصل. مهما يحصل، إن شاء الله أم*وت أنا، مش هسيبك يا سحر." لقيت الدكاترة كلهم دخلوا والممرضين وبيحاولوا يشدوني منه. ولكن علي كان ماسك فيا لدرجة كبيرة. محمد بحده: "سبها بقولك، لازم تدخل العمليات حالا." علي بانهيار: "هدخل معاها، مش هسيبها." محمد: "انت بتقول إيه؟ مينفعش." علي بانهيار:
"اتكلمي يا سلوى، قولي له حاجة. أنا مش هسيبها." سلوى بانهيار: "دخله يا دكتور، هيساعدنا في رفع روح سحر المعنوية. أنا هدخله وهعقمه وهيلبس كل حاجة. هيقف بعيد، مش هيتكلم. أرجوك يا دكتور." محمد بحده: "طيب، سيبها الأول. مفيش وقت، لازم تدخل العمليات دلوقتي حالاً." علي بانهيار لسحر: "أنا اتجوزتك يا سحر. أنا كتبت كتابك مع عمي. انتي مراتي وحبيبتي ودنيتي كلها، والكل شاهد. هستناكي، واوعي تبعدي عني. ارجعي لي." سحر بدموع:
"طلقني يا علي." و جت تبعد عنه، ولكن هو رجعها لحضنه تاني. علي بانهيار: "سامحيني، والنبي لو بتحبي النبي. ده انتي مؤمنة وعارفة إن ربنا بيسامح. انتي مش هتسامحي؟ سامحيني يا سحر. أنا عارف اللي عملته ميتتغفرش، بس سامحيني بالله عليكي. ووعد مني هعوضك والله. أرجوكي يا سحر." قاطعته سلوى بانهيار:
"سيبها يا علي، خليني ألحق أجهزها قبل العملية. واطلع انت مع الدكتور محمد، وهو هيقولك هتلبس إيه وتتعقم إزاي. اتفضلوا كلكم يا جماعة علشان هجهزها للعملية." الكل طلع، وعلي طلع بالعافية. سلوى بانهيار: "انتي حاسة بحاجة؟ سلوى معقبة بحده: "معرفتنيش ليه إنك تعبانة؟ ليه ما تكلمنيش؟ ده إحنا كنا مع بعض في كل حاجة. إزاي متقوليش حاجة زي دي؟ ده مكنش اتفاقنا يا سحر." سحر بوجع وصوت ضعيف: "إيه اللي علي بيقوله دا؟ سلوى بانهيار:
"بعد ما وقعتي مننا أول امبارح، وهو على الحالة دي لدرجة إنه كان هيقتل نفسه. انتي كنتي دخلتي في غيبوبة وهو كان هيموت. أنقذناه على آخر لحظة. وفي المرة التانية، لقناه جايب المأذون وهدد أبويا وأبوكي لو مجوزكيش ليه هي*قتل نفسه وهي*موت أبوكي. اضطر يوافق هو وأبويا علشان كان حالته صعبة جدًا. أول مرة أشوف أخويا في الحالة دي. ومن ساعة ما المأذون كتب الكتاب وهو متحركش من جنبك، وعلى نفس الحالة اللي انتي شوفتيها دي. ده ندم بجد يا سحر، وبجد بيحبك."
سحر بانهيار: "خلاص مبقتش فارقة. أنا هدخل العمليات حالا، وأكيد هم*وت لأني أثرت في العلاج سنتين وكنت متجاهلة المرض ده، وأنا عارفة إنه مش سهل وهيقضي عليا." قاطعتها سلوى اللي حضنتها بانهيار: "متقوليش كدا، اسكتي. هتخفي وهتبقي كويسة جدًا وهتعيشي وهتتجوزي علي أخويا اللي بجد والله بيحبك." سحر بانهيار: "عرفي الكل إني مسامحاهم. وعرفي ماما وبابا وإخواتي إني بجد بحبهم." قاطعتها سلوى بانهيار:
"بطلي كلامك دا، يلا علشان أجهزك للعملية." في غرفة العمليات، كان فيها دكتور محمد ودكتور صاحبه اسمه دكتور كريم وممرضين سلوى وواحدة كمان اسمها جانا، وكان موجود معاهم دكتور جورج دكتور التخدير. علي كان لابس زي الدكتور ولابس جوندات وكمامة ومتعقم وكل حاجة. علي بانهيار: "سحر، أنا معاكي. أنا جنبك، متخافيش." دكتور التخدير أداها البنج. سحر وبدأت تفقد وعيها: "أنا مسامحاك يا علي." محمد: "يلا اتفضل، اقف بعيد خلينا نشوف شغلنا."
علي بدموع: "حاضر، حاضر." الدكتور بدأ في العملية، وعلي واقف بعيد متابعهم في صمت. عدى ساعة، والدكتور كان حدد مكان الورم. الدكتور بصدمة: "مستحيل." سلوى بلهفة: "في إيه يا دكتور؟ الدكتور بصدمة: ".......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!