بصت للمرآة بهدوء. فتحت عينيها فجأة بصدمة لما لقت فهد واقف وراها. كان فهد واقف وراها، بيبص لانعكاسها في المراية وعلى وشه علامة إعجاب شديد. أما جاكسون، كانت واقفة ثابتة ومديتش أي رد فعل غير الصدمة. كانت بتبص على باب الأوضة المقفول. قال فهد بتوهان: متفكريش كتير علشان متتعبيش. لفت له جاكسون وقالت بحده: أكيد فيه خصوصية يا حضرة الظابط. كان فهد مش مركز في كلامها، بيبص على حركة شفايفها. لحظت جاكسون نظراته وقالت بهدوء مرعب:
اطلع برا. مكملتش كلامها وكان فهد بلع باقي كلامها في قبلة تعبر عن مدى شوقه ليها. أما جاكسون كانت بتقاوم في الأول، لحد لما ضعفت. بعد وقت، بعد عنها وهو بينهج. حط جبينه على جبينها وقال بضعف: وحشتيني يا لين. بصت له لين بعيون حمراء. أكمل فهد كلامه وهو بيبعد عنها وبيحاوط خدها بحنان: كبرتي أوي. لين بعيون حمراء ومرارة: أكيد، ما هما عشرين سنة مش شوية. فهد وهو بيبعد عنها بهدوء: مش مهم، المهم إنك رجعتي. لين بعيون حمراء:
بس منستش. فهد وهو بيقرب منها أكتر: كل حاجة مع الوقت هتتنسي. لين بدموع: تفتكر عشرين سنة ينسوا اللي حصل؟ فهد وهو بيحاوط خصرها وهمس جنب ودنها: بس مكنتش معاكي. لين بضعف: مش خايفة مني؟ فهد وهو بيبص في عينها: محدش بيخاف من اللي بيحبه. لين بتوهان بصت لشفايفه وبعدها باستها بشوق. *** تاني يوم في فيلا النصر. صحي فهد على صوت عالي. مراد واقف قدام ماجدة: يا ماما ليان مش هتمشي من هنا. فهد وهو نازل على السلم: في إيه؟
صتكم عالي على الصبح ليه؟ ماجدة بنرفزة: تعالى شوف أخوك. فهد ببرود وهو بيبص لمراد: في إيه يا مراد؟ مراد بعصبية: أمك عايزة تمشي ليان من هنا، وأنا مش هخليها تمشي من هنا غير لما ألاقي حد من أهلها. فهد وهو بيبص على لين اللي واقفة بعيد، شاف دمعة نزلت من عينها. قال بصوت حاد: ليان مش هتمشي من هنا، وده قرار نهائي. ماجدة بعصبية: إنت بتقول إيه؟ لا ده انتوا شكلكوا اتجننتوا. فهد وهو طالع على السلم:
جاكسون تعالي علشان تغيريلي على الجرح. مراد حس بدوخة وكان هيوقع. حست بيه ليان وجرت عليه على طول. *** عند البوص. كان واحد من رجّالته واقف بخوف: يا بوص لازم الست دي تروح المستشفى، هتموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!