شدها عمها من ذراعها. "أنتي مين يابنت انتي؟ "جوري." شدت يدها. "مش عايز عنااااد.. مين اللي كنتي بتتزفتي بتتكلمي معاها؟ "دي جارتي كنت بطمن عليها.. هو انت بتتكلم كدا؟ اتكلم عدل." رفع كفه ليضربها بالقلم. لاحظ أحدًا يقف خلفه. "جوري انتي كويسة؟ "آه.. آآآه بتوجعني." نظر إليها نظرة أرعبتها، كأنه يتوعد لها بالموت. "ينهار أسود.. لازم أمشي من هنا." وضعت لها الدواء. خرجوا وقعدوا على السفرة. "عايزاك تجهزي نفسك عشان ننزل بكرة."
"آه يلا وأنا هوصلكم." "عاصم أنت عندك شغل، يلا هوصلهم أنا." "محدش هيوصلهم غيري." "حبيبي متتعصبش بقى." قامت. "يلا هجهز أنا بقى وأنزل." خرجت وانتظرتهم بالخارج. "جوري انتي كويسة؟ لم تكن تسمعه، كانت تفكر فقط فيما سيحدث. "يابنتي فينك؟ "آه.. معلش.. ماخدتش بالي." "بتحبي اللون الأصفر؟ "آه." جرى وأحضر وردة ووضعها في شعرها. "عايزة أنا بقى.. مش يلا ولا إيه؟
"يلا.. متستغربش، أكيد مش هسيب جوري لوحدها يعني، انتوا ثنائي والبت هتكون لوحدها." بالفعل ركبوا. كان هيموت من الغيرة. في نفس الوقت، كانت تقيم حدودًا وتجلس، لكنها كانت تفكر في عمها وما سيفعله لو عرف الحقيقة. كم تمنت لو تهرب وتمشي. وصلوا مولًا كبيرًا. كانت تحاول دائمًا لفت انتباهه، ولكن كان كل انتباهه معها وعيونها الساحرة. دخلو مطعم بعد يوم طويل متعب، وطلبوا أكل.
كانت لا تزال يدها تؤلمها، وبدأ يأكلها. كان يموت من الغيرة، وفي نفس الوقت كانت تحاول لفت انتباهه. أنهوا التسوق. قاست فساتين حلوة كثيرة واشتروها. وصلوا البيت وهم متعبون جدًا. "بقولكم إيه.. بتعمل بيتزا روعة، نخليها تعملنا واحدة ونسهر، إيه رأيك؟ كانت متعبة جدًا ولا ترى أمامها. أجبرت نفسها وعملت البيتزا بالفعل. "أنا هطلع فوق أنام.. تصبحوا على خير." عند مليكة. "يزن حبيبي يلا اصحى بقى، الأكل جاهز."
لم ينهض ولا يتحرك. قربت عليه لتوقظه، فوجدت حرارته مرتفعة جدًا. أخذته وجرت به. لم يكن هناك تاكسي يقف. بكت في منتصف الطريق. "ابني.. ابني الحقوووه." لقت تاكسي أخيرًا وذهبت على المستشفى. أدخلوه قسم الأطفال وخفضوا حرارته. "ونبي قولي يادكتور هو كويس؟ "متقلقش، هو طفل زي أي طفل، هو كويس متقلقيش." جاءت ممرضة عليها. "بعد إذنك الحسابات تحت، انزلي سجلي البيانات." نزلت وتقدمت، فوجدتهم يريدون بطاقة الوالد.
"هو عادي من غير بطاقة الوالد؟ "وأنا أضمن إزاي إنك مش خاطفاه؟ ارتعبت وقررت الاتصال على حور. جلست تبحث عن الهاتف، فلم تجده. عند حور. أنهت قراءة رواية وأغلقت. النوم كان يغلبها لأنها كانت متعبة، ونامت. بعد ساعات قليلة. دخل شخص ووضع مخده عليها ليكتم نفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!