خرجت من الحمام لافة البرنص، شعرها يتساقط منه المياه. حور بشهقة: انت بتعمل إيه هنا؟ عاصم بتوتر: أنا... حور بتحدي وهي بتزيح شعرها: أيوه أنت. عاصم: خبطت محدش فتح، قولت أدخل خوفت عليك. حور راحت تفتح الباب: اخرج برا الأوضة يلا... بعد إذنك. عاصم خرج وهي قفلت الباب في وشه. قعدت على السرير وهي بتمسك الملاية بشدة. التليفون بيرن. حور: الو. مليكة: وصلتي؟ حور: آه ياحبيبتي، طمنيني يزن عامل إيه. مليكة حكتلها على اللي حصل.
مليكة بتوتر: المدرسة لو عرفت التزوير ممكن نتسجن ياحور. حور: متقلقيش، هعملك هنا واحدة أصلية. مليكة بإستعجاب: إزاي؟ حور: قولتلك ليا معارف كتير، وبعدين عندنا كام يزن يعني. يلا هقفل عليكي عشان الشغل. بتبدل لبسها وبتخبط على الباب بشدة: جوري، جوريتي! حور بتطلع ليها: نعم يا ماما. مايا: يلا عشان الأكل. وأخدتها من إيدها ونزلوا. كانت لابسة فستان، من كتر جمالها تنح فيها. عبير: حيلك حيلك... الخدم مبيقعدوش على سفرة واحدة.
مايا وهي بتبص لعاصم: بجد! عاصم وهو بيزيح الكرسي: اقعدي يا جوري، ماما بتضحك. عبير: انتي ملامحك ليه مش غريبة عليا، حاساكي شبه خدامة قديمة كانت هنا... دعاء كانت شبهك. جوري اتعصبت وحاولت تتمالك أعصابها إنها بتقول على مامتها كده، اكتفت إنها مسكت الشوكة جامد حتى نزفت. بعد ما خلصوا الأكل، مايا: جوري عايزين نروح السوق. حور كان باين عليها التعب. عاصم لاحظ إيدها اللي بتنزف.
عاصم: مايا إيه رأيك نروح بكرة ونرتاح النهاردة، حتى العربية لسه في التصليح. مايا رضيت: طيب أوكي، أسيبكم بقا وأطلع. تقربت عليه من ضهره: مستنياك. ومشيت. عبير: علمي مراتك إنها تستحي، عيب ده بيت وفيه رجالة. إبراهيم أخوه: يلا اطلع، مستنياك. عاصم بتريقة: نينينيني. عاصم طلع بس كان مستني حور تطلع. تحت كانت واقفة في الجنينة بتبص للسما بتفكير: ربنا يرحمك ياماما، انتي وبابا، مكنش لينا غيركم في الدنيا السودا دي. عيونها بدأت تعيط.
بيحط إيده على كتفه: معقول الجميل بيعيط. بتتنقض: إبراهيم بيه! إبراهيم: بتعيطي ليه بقا... وبعدين مش عايز أسمع بيه دي تاني. بص على إيدها اتكلم برعب: إيه الدم ده كله، استني استني هدخل أجيب علبة الإسعافات. بالفعل جابها وبدأ يطهرها ويلفها بالشاش، وهو بيلفها بيقرب عليها: انتي حلوة أوي يا جوري. بيزيح شعرها لورا وبيـقـرب يبـوسـها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!