الفصل 16 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
24
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حفيد مين؟ معنديش أحفاد. إبراهيم: الظاهر إنك نسيتي اللي عمله عاصم. بتبص لحور بشر: أنتي عملتي أي في أبني؟ وسوستي في دماغه أي يا شيطانة. إبراهيم: دي الحقيقة وكلنا عارفينها. بتنكري الحقيقة لي يا عبير هانم؟ عبير بتحرك بالكرسي: الحقيقة اللي انت مصدقها دي لعبة منها عشان تاخد فلوسك يابيه. إبراهيم: أنا مش هتكلم كتير. مصيرك تعرفي حقيقة ابنك في يوم. مسك إيدها وطلع بيها الأوضة. لقي يزن بيعيط.

إبراهيم قرب عليه: حبيب قلبي عمو بيعيط لي؟ يزن بعياط: مبحبش الست اللي تحت دي. بتخوفني أوي يا عمو. إبراهيم بيحضنه: يا عيوني اهدى. أنا آسف بالنيابة عنها. هي أكيد متقصدش. يزن كان لسه بيعيط. إبراهيم بضحك: يلا خمن أنا في جيبي أي ليك بقا. يزن بطل عياط بيمسح دموعه: أي؟ إبراهيم بضحك طلعله شوكولاتة: شوف بقا الشوكولاتة الحلوة دي لمين. يزن جاي ياخدها. نتشها من إيده: اوعدني تبطل عياط وتاخدها. يزن بطفولة: ماثيبهاله ويبوس راسه.

بيدخل البلكونة يلاقها واقفة وسرحانة. إبراهيم: سرحانة في أي يا حور؟ حور بتبصله باين الدموع في عينها: هنفضل لحد إمتي في الحرب دي؟ إبراهيم: هتخلص. هتخلص. حور بعياط: أمتي؟ أمتي.. أختي بتموت قدام عيني. قدام عيني يا إبراهيم. مايا لنفسها: يلا أقوم أنضف الأوضة. شكلها مكركبة. بتفتح الدرج بتلاقي شريط غريب. مايا: أي الشريط ده؟ ليكون عاصم.. لا لا ألف بعد الشر. مليكة بتعب: الجلسات دي هتخلص أمتي يا دكتور؟ كملت بدموع: وحشني ابني.

الدكتور: هنضطر نكمل فيها لحد ما الخطر يخلص. مليكة بتحط راسها بإحباط: يعني لسه كتير. الدكتور بتحط إيدها على كتفها المسنود على ترابيزة: انتي قدها ومؤمنة يا مليكة. بتمسك التليفون وتعمل سيرش: منع حمل!!! الجوجل بيخرف ولا إيه. بترن على صاحبتها: بقولك أي عايزة أعرف تفاصيل عن دوا معين. صاحبتها: اتفضلي يا حبيبتي. مايا: اسمه…

صاحبتها: اه المتزوجين مش عايزين ينجبوا بياخدوه. بس خدي بالك الأدوية دي ليها تأثير سلبي على الرحم. متخديش منه كتير. بيقع منها الشريط بتنطق الحروف بالعافية: بيمنع أي!!! في الشركة. عاصم: دي مش أول مرة تعملها. عايزك تنقل الملكية دي كلها ليا. المحامي: بس ياعاصم بيه أنا محتاج إمضاء مدام مايا. عاصم بعصبية: مش هينفع من غيره؟!!! المحامي: للأسف. بياخد الورق بعصبية وبيتجه للقصر. في القصر. عبير: يعني إيه اللي بتقوله؟

عاصم بذاته قال إنه عقيم. الدكتور علي التليفون: يا مدام بشرحلك التحاليل اللي قدامي.. أستاذ عاصم ليه قدرة على الإنجاب وكذلك أستاذة مايا. بتقفل معاه التليفون بتتكلم وهي مصدومة: ياترى دماغك فيها أي يا ابن بطني. سالم بيدخل الأوضة: عملت اللي عاوزينه خلاص. عبير: يعني إيه؟ سالم: كل الأملاك نقلتها لعاصم. عبير: يزن ابن عاصم يا سالم. سالم بصدمة: انتي بتقولي إيه!!! بيحس بخنقة بيفك زراير القميص: قصدك إيه؟

عبير بإستهزاء: يزن ابن مليكة بعد ما عاصم غلط معاها.. مالك في إيه؟ الخنقة عنده بتزيد بيمسك قلبه جامد وبيترمي على الأرض. الدنيا بتسود في وشه….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...