الفصل 3 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ماما هو أنا ابن حرام؟ وقع منها الطبق: انت بتقول إيه؟ بيقولولي إن أنا ابن حرام وإن ماليش أب زيهم. مليكة بتنزل لمستواه: مين يا حبيبي اللي بيقولك كده؟ اللي بلعب معاهم في الشارع دايماً بيقولولي كده، حتى يا ماما المدرسة. وبدأ يعيط. مليكة حضنته: لا لا يا قلب ماما، كلامهم كذب. طب استنى كدا. دخلت جابت شهادة ميلاده وحطتها بين إيديه: بص هي حتى عليها اسمك واسم بابا أهو، عاصم. وحضنته وسط عياطهم الاتنين. *** عند حور.

حور مسكت إيدها بخوف وهي مش عارفة تنطق. عاصم في نفس الوقت كان فرحان من جواه. حور كانت بتبصله على أساس إنه يرفض. عاصم: خلاص اللي تشوفيه يا روحي، أهم حاجة تعيشي في بيت. مايا بتجري بفرح لحور: هي هيييه، هتيجي معايا؟ هتيجي؟ دعاء: مايا مينفعش، ده بيت جوزك. مايا بزعل: ماما أنا مش همشي من هنا من غير جوري، وبعدين انتي عارفة جوري بالنسبالي إيه. حور: بس أنا مش موافقة.

مايا بتضربها بالقلم: انتي هنا مش عشان ترفضي أو تقبلي.. هتيجي يعني هتيجي. لاما تشوفي هتعيش أختك وابنها منين. وطلعت أوضتها. حور أخدت شنطتها ورجعت البيت. أول ما دخلت قعدت في الصالة وهي بتفكر. مليكة دخلت عليها: حور انتي كويسة؟ حور: أنا مسافرة بكرة. مليكة بأستغراب: يعني إيه؟ حور: سفرية شغل، هبعتلكم الفلوس كل أول شهر. وقامت وحضنتها: خلي بالك من نفسك يا لوكا انتي ويزن. مليكة: سفرية شغل فين يا حور؟ حور بعصبية: إيه اللي فين؟

قولت سفرية شغل خلاص، مش عايزة أسئلة. *** جه الصبح وحور جهزت. جت عربية. ركبت العربية، اتقفل الباب. بصت جنبها، لاقيته قاعد. فضلت تبلع ريقها وخايفة. عاصم: مايا سبقتنا بعربيتها ومشيت، قولت آجي آخدك بنفسي. ساكتة مش بترد. عاصم: مش بتردي لي؟ ولا القط أكل لسانك؟ حور بخوف: ممكن نمشي بسرعة معلشي. بالفعل مشيوا وراحوا القصر. كانت مرعوبة من كل خطوة بتقدمها. بتدخل القصر وبتفتكر اللي حصل لأبوها وأمها.

بيقطع شرودها تسليم عاصم على عيلته. بصت على اللي قاعدة على الكرسي المتحرك (مرات عمها) كل حاجة اتغيرت، والقصر اللي من ملك أبوها بقى كئيب. عبير: انتي بقا اللي مايا هانم دي جابتك. بصتلها من فوق لتحت: يلا روحي اقعدي في الأوضة اللي في الأرضي. واحدة من الشغالين: بس ياهانم، الأوضة دي مقفولة بقالها كتير. عبير وهي بتحرك الكرسي وتقرب لحور: مفيش أوضة ليها، دي حتة خدامة... يلا يا شاطرة روحي شوفي أوضتك.

عاصم: جوري هتقعد فوق، أوضتها أصلاً جاهزة. عبير: يعني إيه؟ عاصم: مايا ممكن تحتاجها في أي لحظة بعدين عشان تبقي قريبة منها. ويبص لحور: يلا اطلعي فوق. (حور هي هي جوري.. غيرت من بداية الشغل اسمها خوفاً لأهل أبوها يعرفوا) حور طلعت واستقرت في الأوضة. عاصم راح لمايا. كانت لابسة قميص نوم ومجهزة نفسها. بتقرب منه: وحشتني. عاصم بيبعدها: دماغي.. شكلي مصدع من السفر، هنزل أجيب دوا وأطلع. بيطلع

من الأوضة وهو بيطلع نفس: أووف مش طايقها. بيخبط على حور، مفيش حد بيفتح ولا سامع صوت. فتح الباب، كانت خارجة من الحمام وشبه عريا'نة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...