الفصل 12 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
26
كلمة
514
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مرات مين برو'ح أمك. إبراهيم: مراتي وأظن كلامي واضح. عاصم بغيره وعصبيه: سرقت وأذت أمك وأهل البيت تتجوزها! إبراهيم: بقولك إيه دلوقتي، جوري مش بتخدم هنا. جوري مرات أخوك الكبير، وأتمنى الكل توصل له المعلومة دي. كله كان في صدمة بما فيهم مايا. مايا بضحك بتقرب عليها: بقيتي رخيصة أوي، بيتباع ويشتري فيكي. حور: ماتخليكي في حالك وجوزك أحسن. إبراهيم بيمسكها من إيدها: يلا تصبحوا على خير.. عرسان جداد بقى وكده. حور بتبصله بضحكة.

بيطلعوا الأوضة يقفل الباب عليهم. حور بتقرب منه: شكراً يا إبراهيم. إبراهيم: لو ما كنتيش أخذتيني ووريتيني بنت عمي في الوقت المناسب، كنت لسه هعيش في وهم إن هما طيبين. حور: صدقني، بابا وماما ما آذوهمش ولا حتى بابا فكر ياخذ حق عمي، بس الدنيا الدنيا وحشة أوي وإحنا ولاد العم اللي انظلمنا في الآخر. إبراهيم: المهم لازم ننام ومن بكرة هنخليهم يندموا. وبالفعل حور نامت على الكنبة وإبراهيم على السرير.

مليكه: يا حبيبي، أنت هتروح تقعد مع خالتو شوية وترجع. يزن: بس عايز أقعد معاكي يا ماما. مليكه بدموع: لو بتحب ماما عشان خاطري. يزن بطفولة وبراءة بيمسح دموعها: خلاص يا ماما متعيطيش، أنا هروح لخالتو. عاصم: إزاي يتجوزها! إزااااي! مايا: وأنت مالك يعني، يتجوزها ولا يطلقها، هي كانت تخصك. عاصم: هنزل أقعد تحت شوية، نامي أنتِ.

ينزل تحت وقعد في الحديقة، بص على أوضتهم لاقاها ضلمة، حس بنغزة وغيره، كأنه مش عايز حد ياخدها غيره، مش عايز حد يلمسها غيره. مايا كانت بتبص عليه بغيظ ودخلت الأوضة. عبير: يتطلقوا من طلوع النهار. سالم: لأ. عبير: يعني إيه لأ؟ أنت مستوعب اللي حصل؟ سالم: عملت كدا عشان تلوي دراعنا.. لكن لما تعرف إنه كله مكتوب باسم عاصم هيبقي ولا كأنها عملت حاجة. عبير: هتفرق بينهم يا سالم. سالم بشر: أفرق، بس ولاد أخوي ما ياخدوش جنيه واحد.

بيصحوا الصبح. بيقعدوا على السفرة. عبير: يلا يا سالم، فرح عاصم. مايا: في إيه يا مرات عمي. سالم: كل خير، في قرار مهم أخذه وشايف هيفرحكم، وبالذات حفيدي المستقبلي.. ههه. حور وإبراهيم بينزلوا وبيتعالوا في الضحكات، بيقعدوا على السفرة. الكل قاعدة مش طايقهم، بما فيهم الغيران والحقود على ضحكتهم، واللي عايز يطردهم حتى لو ابنه! حور بمياصة: إبراهيم حبيبي، ماتفرحهم زي ما فرحتني. إبراهيم بيمسك

أيدها ويبص في عيونها: أنا اشتريت بيت لحوري. الكل بصدمة...... !!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...