خرجت ملك من مكتب والدها وهي تشعر بألم يكاد أن يفتك برأسها. رآها أحمد ليردف بلهفة: "ملك، انتي كويسة؟ "آه، اه كويس." "اه ازاي... انتي هنا ليه الوقتي؟ جلست على أحد المقاعد لتردف: "جيت علشان أسأل بابا على أي اللي حصل... حصل ايه يا أحمد؟ "طب تعالي، أنا داخل ليه أهو... علشان أتأكد منه." "يعني عدى أسبوع وانت متعرفش لسه؟ أحمد بتوتر: "لا معرفش... أنا داخل أستنى هنا." أدخل أحمد إلى مكتب والده، وبعدها خرج ليأخذها معه.
"روح انت، أنا هشوف مريم وهخدها وأروح." ليقاطعها رنات هاتف أحمد. "خير يا هدى؟ هدى بتوتر: "في حالة صعبة هنا أوي يا دكتور." "طب أنا جاي أهو." أغلق الهاتف ثم قال: "خليكي مع مريم لما أجي." ثم جري متجهاً إلى عيادته. أما في مكتب وليد الدمنهوري: "يبقى اتفقنا، مبروك عليكم." محمد بابتسامة خبيثة: "الله يبارك فيك يا دكتور." "هخلي حد يروح لملك بقا يفهمها الحوار اللي حصل ده، يمكن تكون فاهمه أو عارفة حاجة." محمد بحذر:
"ممكن أروح أنا علشان أفهم منها؟ وليد باستغراب: "مش عايز أتعبك بس... محمد: "مفيش تعب يا دكتور." ثم تابع بخبث: "خلاص بقا مبقاش بينا كلام من ده." وليد بابتسامة: "تمام زي ما تحب." ثم خرج من مكتبه هو يبتسم بخبث وتوعد. *************************** أما عند ملك، فكانت تمشي إلى مكتب أختها حتى سمعت صوت جميل للغاية. فدخلت تلك الغرفة فوجدتها فتاة جميلة جداً، كانت هذه الفتاة تغني أغنية ل BTS. دقت ملك الباب. "أي دا، انتي أرمي؟
"أيوا." "اسمك ايه؟ "مريم... وانتي؟ "ملك... أنا كمان أختي اسمها مريم." "كبيرة؟ "أيوااا... دكتورة في المستشفى دي." "أنا عارفاها دي الدكتورة." ثم تابعت باستغراب: "أي بتبصيلي كدا ليه؟ "انتي عسولة وصوتك حلو أوي." البنت بفرحة: "بجد؟ أنا حلوة؟ "طبعاً حلوة... ها بقا ي ستي بتسمعي أي كدا ل BTS؟ "بسمع أغنية Fake Love." "بحبهااا أوي.... قاطعهم دخول مريم. "أي دا أي دا، أخواتي الاتنين موجودين...
في هذه الأثناء، مر محمد من أمام الغرفة ليلتفت ليجد ملك وهي تضحك مع تلك الفتاة. ملك بضحك: "كداا بتخبي عني اختي الصغننة؟ مريم بضحك: "لا كدا كتير عليا مصيبتين." ثم تابعت بحنان: "ها بقا ي مريومة، حاسة بإيه الوقتي؟ "الحمد لله.... آه صح، اختك قمر أوي زيك." لم يفهم محمد تلك الجملة، فهو يعلم أن لملك أخ واحد وهو أحمد. "انتي اللي قمر ي ستي، دانا فكرتك أجنبية بالعيون دي." ضحكوا جميعاً، ثم نظرت مريم لملك لتردف بتساؤل:
"عاملة أي دلوقتي، بقيتي أحسن ولا لسه تعبانة؟ ملك بحزن مصطنع: "أوي ي دكتورة أوي، خشي كدا ي مرمر لما أنام جنبك لأن دماغي بيوجعني أوي." نامت بجانبها لتردف البنت: "ممكن تنامي جمبي أو تفضلي معايا؟ ملك بضحك: "لا حضرتك، هو أوبشن واحد بس، اختاري حاجة." البنت بضحك: "بس انتي اختي وهتعملي الاتنين.... احتضنها ونامت على كتفها.
"بصراحة ي ملك، جيت هنا تعبانة أوي وحالتها صعبة، أهلها سابوها ومشوا والمستشفى مش عارفة تعمل أي، ولا أنا عارفة أعمل أي. خ خلوا مسئ وليتكم منها وردوها في ملجأ، دا اللي عرفته. محدش يعرف كل دا... وخايفة عليها أوي وزي ما انتي شايفة كدا بتقول أنا لوحدي واني مش جميلة." ملك بحزن: "إزاي يعملوا كدا؟ مفيش عندهم قلب؟ وبعدين مش جميلة أي، دانا من صوتها ومن شكلها فكرتها أجنبية وبتغني حلو أوي."
"بصي هروح أجبلها أكل والدوا بتاعتها جاااية." "تمام، وأنا همشي أنا بقا، هي نامت أهو." "تمام خلاص." ملك بتذكر: "آه صح، نور هتتخطب لآ يا د، وميرام اتخطبت لزياد." مريم بصدمة: "أي دا؟ امتى كل ده؟ ملك بضحك: "والله ي بنتي معرفش، هنتقابل علشان أفهم منهم... خايفة أصحى الصبح ألاقيها اتجوزنا وخلفوا كمان." مريم بغمزة: "يلا عقبالك بقا ي ستي نخلص منك، دا أمه هتبقى داعية عليكي." ملك بحزن مصطنع: "زعلتني... دا أمه هتبقى داعية له."
ثم تابعت بخبث: "أمال فين الدكتور اللي موقع بطل الدنيا؟ مريم بعصبية: "اتلمي ي ملك." ملك ببرود: "اهدي اهدي بس، وشك قلب طماطم." مريم بعصبية: "اطلعي برا." ملك بخبث: "هنشوف بعدين." أنزلت ملك البنت من أحضانها، قبلتها وقبلت أختها وذهبت. وهي تفتح الباب، تتفاجئ بهذا الشخص الواقف أمام الباب. ملك بصدمة: "انت بتعمل أي هنا؟ محمد بانتباه: "مفيش.... أخبارك أي الوقتي؟ ملك بابتسامة: "تمام الحمد لله.... شكراً لسؤالكم." محمد بهدوء:
"العفو." "بعد إذنك." تركته ملك واتجهت للخروج. نظر هو في طيفها بشيء جديد يتسلل بداخله شيئاً فشيئاً. خرج متجهاً إلى بيته وهو يلعن أنفاسه وقلبه الذي ينبض بشدة عندما يراها. إما في مكتب وليد الدمنهوري: وليد في هاتفه: "أيواا... زودلي حراسة على فيلتي.... أنا قلت أهو، حراسة مكثفة وعايز حراس مع ملك بس بدون علمهاا.... يعني زي مراقبة كدااا." أغلق الخط وهو يتوعد لمن عمل هذه الفعلة. وصلت ملك إلى منزلها.
"نفسي أعرف بتروحي وترجعي مزاجك متعكر ليه؟ "متعكر ازاي بس ي رنوش؟ "في أي مااالك؟ "في محشي، أجيبلك معايا؟ "أنا كدا اتأكدت أنك كويسة خلاص، ربنا يصبرني على هبلك ي بنتي." ملك بضحك وهي تصعد لغرفتها: "سلام ي أم الدكاترة." ضحكت الأم وقالت: "مخلفة عيلة هبلة والله." صعدت ملك غرفتها وأغلقت الباب، وقفت أمام المرآة وابتسمت من تلقاء نفسها. ربما بداية شيء جديد سيغير حياتها. ثم قالت:
"أنااا جعانة، مأكلتش من زمان، هقوم أعمل أي حاجة، هاخد شاور وأغير وأخلي داده هالة تعملي أي حاجة أو أعمل أنا أحسن." واتجهت للحمام. *********************** أما عند محمد، فقد وصل منزله. ألقى بجسده العريض على الأريكة المقابلة للمرآة. رأى صورته فيها، اتجه إليها ووقف أمامها وابتسم من تلقاء نفسه ليردف بخيبة أمل: "ياما اتلبست، ياما اتلبست، مفيش أمل تالت. ماهي كانت معايا النهارده، مقلتلهاش ليه وريحت نفسي من المشوار ده...
ي رب الصبر." ثم اتجه إلى حمامه الخاص الملحق بغرفته ليأخذ شاور ويذهب ليخبرها ما حدث مع والدها. خرجت ملك من حمامها وارتدت بلوزة بيضاء عليها شخصية كرتونية مضحكة وبنطلون أسود يصل إلى ما بعد ركبتها بقليل، وقامت برفع شعرها على شكل كحكة تتناثر منها بعض الخصل، فكانت طفلة في جسد أنثى. ذهبت إلى المطبخ لتنوي فعل أي شيء. "هاا ناوين نعمل أي بقااا؟ اممم... كاب كيك... بس ي رب ينفع، أسهل حاجة أهو."
خرج محمد من حمامه، ارتدى بدلة بلون رمادي وقميص أبيض اللون وساعته وعطره المميز، فكان الجمال كله قليلاً بوصفه. نظر لنفسه بغرور في المرآة واستقل سيارته وانطلق لمنزل تلك المجنونة. "أي دا بقااا؟ أنا لخبطت الدنيا ولا أي؟ طيب أنا هجرب...... قاطع تفكيرها صوت داده هالة (داده هالة كبيرة الخدم في هذا البيت، لكن أهل البيت يحبونها كثيراً خاصة ملك) "أي ي داده هالة؟ "عم سعد قالي أبلغ حضرتك أن في واحد براا منتظرك." ملك بتساؤل: "مين؟
"باين عليه حد كبير، أنا شفته قبل كدا على التليفزيون بس مش فاكرة اسمه." ملك بضحك: "أحسن بردو.. هرووح أشوفه أهو." خرجت داده هالة ولحقت بها ملك التي كانت ترتدي تلك الملابس التي جعلتها طفلة في جسد أنثى وترتدي مريول المطبخ ويوجد دقيق على وجهها، كان شكلها مضحك للغاية. خرجت فرأت يجلس في الطاولة الكبيرة الموضوعة في حديقة القصر. "محمد باشا."
التفت محمد إليها فانفجر في الضحك. نظرت في وجهه ولأول مرة تدق فيه، يبدو وسيماً للغاية، تلك البشرة البيضاء مع تلك اللحية الخفيفة الذي زادته وسامة وعيناه الزرقاء التي تشبه البحر في غموضه وعمقه. غاصت في تلك الابتسامة الذي تراها لأول مرة منذ أن رأته. رأى نظراتها، أه، فاردف بخبث: "أي عجبتك ولا أي؟ ملك بعصبية: "انت بتقول ايه؟ محمد بخبث: "بقول الحقيقة." ملك بغضب: "جااي ليه؟ محمد بابتسامة: "جااي علشان أشوفك." ملك وهي
تحاول أن لا تنظر لعينيه: "هنهزر.... عايز ايه الوقتي؟ محمد بخبث: "طيب كنتي سرحانة في ايه الوقتي؟ ملك بعصبية وقد ازداد احمرار وجهها: "يوووه وانت مالك، أنا كنت سرحانة في أي... ثم تابعت في نفسها وهي تنظر للأرض: "بني آدم قليل الأدب." محمد بعصبية: "قليل الأدب وواطي كمان." ملك بتوتر: "أي دا انت سمعت؟ محمد بعصبية: "اه سمعت، وأنا هعلمك الأدب على الكلمة دي وعلى كل حاجة انتي عملتيها." ملك بتحدي وعناد: "متعرفش تعملي حاجة."
بدأ التقرب منها وهي ترجع للخلف حتى وصلت للمسبح. محمد بخبث: "متأكدة اني معرفش أعملك حاجة؟ حاولت أن تخفي توترها فخلعت مريول المطبخ ورمته بجانبها وأردفت: "اه متعرفش." وصلت لحافة المسبح، هي تحاول أن تتمالك دون أن تسقط. نظر له محمد بخبث وهو لاحظ خوفها من الماء وقال: "تعتذري ولا ننزل في الماية؟ "اعتذر أي؟ انت عبيط؟ مش بعتذر أنا من حد." "طيب خلاص، يبقى الماية حلوة." ملك بتوتر: "محمد، أنا بخاف من الماية." محمد بخبث:
"متخفيش ي كوكو، وأنا معاك." ثم دفعها في الماء، ولكن تمسكت هي بيده قبل أن تسقط، فجرحت يده بأظافرها. محمد بخبث: "هاا، أسيب إيدك بقاا؟ ملك بخوف: "متسبنيش والنبي، ممكن أموت من غيرك كداا." أثرت هذه الكلمات بداخله كثيراً، فهل هي فعلاً تحتاجه؟ لم يفيق غير على صوت صراخها وهي تقع في الماء. محمد ببرود: "علشان تبقي تحرم." حاولت الوصول أخافة المسبح لتردف بعصبية: "انت غبي وحقير." محمد ببرود:
"ابقى طولى لسانك كمان مرة علشان أرميكي من الدور ١٥ عندي في الشركة." خرجت ملك من المسبح، كانت تبدو مضحكة للغاية ولكنها أعجبته كثيراً، لم يتغير شكلها نهائياً. نظر لها نظرة مطولة، أقسمت أن ترد له ما فعله معها. ملك بخبث: "هاا، عجبتك؟ للحظة شعر أنه غاب عن الواقع بسبب عيناها هذه، ليردف: "من زمان والله." شعرت ملك بتوتر ولا تعلم السبب، فاردفت: "وبعدين؟ محمد بانتباه: "شفتي بقا اني أقدر أمحيكي من على الأرض."
نظرت هي له بعصبية شديدة وكانت تريد أن تصفعه على وجهه لكي يكف عن استفزازها. نظر لها محمد وعلى منظرها الطفولي وعلى عصبيتها وأعجبته كثيراً، ظل يتأملها حتى وهي في هذا الوضع كانت تبدو جميلة للغاية. ملك: "يا أستاذ... محمد: "ها؟ ملك بعصبية: "ها أي؟ انت جااي تسرح عندنا؟ ثم تابعت: "امم، وهو انت كنت بتضحك ليه؟ انفجر في الضحك مرة أخرى لتردف هي بغضب: "بتضحك ليه؟ محمد بضحك: "دقيق على وشك وهدوم الأطفال دي ومريول المطبخ ده."
ثم اقترب منها وهي تتراجع للخلف وكادت على وشك السقوط مرة أخرى. محمد بخبث: "انتي بتعرفي تطبخي؟ ملك بغضب: "انت مالك انت! ابعد عني." بمجرد أن أنهت كلمتها حتى دفعها محمد مرة أخرى في الماء، ولكن هذه المرة سقطت كلياً تحت الماء. حاولت أن ترفع رأسها لتقول بشهقة: "خرجني حرام عليك، قلتلك متسبنيش، هموت من غيرك." محمد باستفزاز: "هفكر." ملك بخوف حقيقي يراه لاول مرة في عينيها: "خلصني، هتفكر في أي؟ بقولك هموت."
مد لها يده لكي يسحبها، أمسكت بيده ثم خرجت تلعنه. ملك بعصبية: "انت بني آدم غشاش... سبتني لي؟ كنت هموت.. قلتلك هموت من غير مساعدتك دي.. أنا بخاف من الماية... حضرتك جيت بكل بساطة ورمتني هنا، لا وكمان رفضت تساعدني وبتقولي هتفكر." محمد بسرعة: "أنا مكنتش... حاول أن يهدأ من روعها ليردف بهدوء: "خلاص.... دلوقتي في أي؟ محمد بهدوء: "تحبي تعرفي اللي حصل ونقدر نفهم مين اللي عايز يقتلك؟ ملك بصدمة: "يقتلني؟ محمد: "اه يقتلك."
ملك بقلق: "طب مين... قول." محمد: "كداا." ملك باستغراب: "كداا ازااي؟ محمد وهو يرفع أحد حاجبيه: "هدومك." ملك بتوتر: "اه." ثم تابعت بابتسامة وقد نسيت ما حدث: "ثواني بس هغير هدومي." بادلها محمد ابتسامتها بابتسامة زادت جاذبيته: "تمام، مستنيكي." ملك: "اتفضل.... دخل معها محمد وجلس منتظراً تلك الفتاة المشاغبة المختلفة بمعنى الكلمة. ذهبت وظل يفكر في عدة أمور. مرت عدة دقائق وتحول هذا الصمت إلى دهشة كبيرة مما رآه.
***************************** أما عند عمر: عمر في هاتفه: "مااالك... اه.... بيشتغل في مستشفى الأمل.. تجبهولي في المخزن بتاااع*** .... متلمسوش غير لما أقولك ..... ماشي فلوسك هتوصلك." أغلق معه الخط وهو يتوعد له بالكثير. عمر في نفسه: "أنا هوريك ي ابن ****** إزاي تمد إيدك عليااا أنااا، هندمك على اللي عملته." ثم ابتسم بخبث وهو يتوعد له بالكثير. *********************
أما محمد، قد صدم عندما رأى ملك التي كانت ترتدي جاكيت أسود رياضي وبنطلون أسود تيشيرت أبيض بحمالات رفيعة وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان. فاق من شروده وهي تقف أمامه وتقول بسخرية: "هو انت بتحب تسرح كتير؟ محمد: "هاا؟ ملك: "ها أي بقاا، اتفضل اقعد." جلسا الاثنان معاً. ملك: "هو كان في حد عايز يقتلني؟ محمد: "اه." ملك: "إزاي؟ حاول ألا ينظر لها مجدداً فهو أسير تلك العيون. جاهد قليلاً ليردف:
"بصي اسمعيني كويس علشان نشوف هنعمل أي." ملك بانتباه: "تمام بسمعك." محمد: "بصي ستي كاا... ملك بمقاطعة له: "ملك... اسمي ملك." أراد استفزازها ليردف بعصبية زائفة: "متعصبنيش عليكي ي مدام ملك." ملك بعصبية: "مدام أي حضرتك؟ أنا لسه مكملتش ٢١." محمد باستفزاز: "مش باين يعني." ملك: "ماانت اللي مش بتشوف." محمد بعصبية: "مش عايز أتعصب عليكي." ثم تابع ببرود: "تحبي تنزلي الماية تاني؟ ملك: "اتفضل خليني أخلص." محمد:
"المحلول اللي كنت علقتهولك كا... ملك باستغراب: "انت اللي علقته؟ محمد باستغراب وهو يرفع أحد حاجبيه: "اه، ليه؟ ملك: "عادي بسأل." محمد: "المهم، المحلول اتحقن حاجة؟ ملك: "وعرفوا ازاي أن محقون؟ محمد: "حللناه ولقيناه محلول بمادة مسممة." ملك: "طيب... ليهم؟ محمد: "لما شفنا الكاميرات لقينا بنت جتلك في الأوضة وحقنت المحلول بس البنت وشها مظهرش غير بالجنب وكما... تحولت ملامح وجهها للغل الشديد لتردف بغموض: "عايزة أشوف السجل."
محمد وهو يرى تحول وجهها: "انتي كويسة؟ ملك بهدوء وداخلها براكين من الغضب: "تمام.... عايزة أشوف السجل." محمد: "تمام، بس الأول، انتي فاكرة أن حد جه لك؟ ملك بتذكر: "حسيت أن حد همس جمبي... بس مش فاكرة قال أي أو هو مين." محمد بشك: "انتي ليكي عداوة مع حد؟ ملك بغموض: "مش عادي حد، بس شاكة في حد." محمد: "عينك بتقول غير كداا خالص." ملك بابتسامة خبيثة: "لا متقلقش." أخرج محمد فلاشة من جيبه: "هنا."
أمرت إحدى الخدم أن تأتي لها باللابتوب وبالفعل أحضرته له. لاحظت ملك الجرح الموجود في يده: "احم... ايدك متعورة." نظر محمد لها وليده وقد تذكر خوفها من سقوطها في الماء وتلك الكلمات الذي شعر بأن قلبه سيخرج من مكانه عندما قالته. محمد بتنهيدة: "يعني انتي مش عااارفة دي من أي؟ ملك بلامبالاة: "لااا.. ومبهمنييش." محمد بهدوء: "يبقى تسكتي ومتتكلميش أصلاً." أخذت منه ملك الفلاشة وهي تضعها في اللابتوب واردفت بهدوء:
"انت اللي كنت هترميني في الماية وأنا بخاف منها وحاولت أمسك فيك علشان تحميني وانت سبتنيش." رد محمد في كلماتها هذه، هل هو ملجأ لها؟ هل هو أمانها؟ لماذا يبتسم من تلقاء نفسه عندما يشاهدها؟ هي الوحيدة التي جعلت النمر بجبروته أن يضحك معها بتلك السهولة، هي من استطاعت أن تتحداه. اللعنة على قلبي، لماذا ينبض هكذا بسرعة عندما يراها. ملك: "محمد." محمد: "هاا؟ ملك: "لا بقا انت بتروح فينم." محمد: "لا مش بروح، شوفي الفيديو."
ملك: "تمام." أخذت تشاهد الفيديو حتى تحول وجهها واحمر من شدة الغضب. محمد بانتباه لها: "هااا، تعرفيه؟ ملك: "محمد، انت جاي تساعدني؟ محمد باستفزاز لم تنتبه له ملك من عصبيتها: "لو حااابة." ملك: "يبقى هتساعدني." محمد: "ناوية على أي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!