الفصل 12 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
23
كلمة
2,839
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في منزل نورد. باب المنزل، أسرع الأب ليفتح الباب. لم يكن سوى إياد الذي تقدم لخطبتها. دلف إياد ومعه والده، ودار بينهما الحديث في أمر هذا الزواج بكل تفاصيله. طلبت والدة إياد رؤية نور، فصعدت الأم إلى غرفة ابنتها. الأم: ها، خلصتي؟ نور بتوتر: ماما، أنا خايفة، خليهم يمشوا علشاني. الأم بضحك: يمشوا إيه يا بنتي، إنتي هبلة؟ الراجل تحت مستعجل وعايز فرح على طول.

نور بخوف: لا يا ماما، أنا بحبك، عايزة أفضل معاكي، أنا أصلاً عيلة، برجع في كلامي. الأم بعصبية: يلا يا نور، الناس تحت. نور بتافف: تمام، خلاص. كانت نور ترتدي فستانًا من اللون الأحمر الرائع، وتركت عنان خصلات شعرها. نزلت نور، وثوانٍ والتفت إليها إياد ليتأملها بعشق كبير. أما والدته فكانت منبهرة من شدة جمالها. تعرفت نور على والدة إياد وأحبتها بشدة. قليلًا وصعدت نور إلى غرفتها مرة أخرى.

تم الاتفاق على ميعاد الخطبة وستكون بعد يومين. أراد إياد أن يتم عقد قرانهم في هذه الحفلة. خرجوا من المنزل وهو في قمة سعادته، وهو يشعر بأنه حصل على كل كنوز الدنيا. أما داخل المنزل. الأم بفرحة: لولولولولولولي، انزلي يا نور. نور: إيه يا ماما، عندنا حد هيتجوز علشان تزغرطي كده؟ الأم بفرحة: لا أبدًا، أنا هجوز أبوكي تاني. إيه يا بنتي، خطوبتك بعد بكرة. نور: إيه ده، ليه بسرعة كده؟ الأب بجدية: تعالي يا نور، عايزك.

نور: نعم يا بابا. الأب: إياد عايز الخطوبة وكتب الكتاب في نفس اليوم، يعني بعد بكرة. ها، إيه رأيك؟ هو مستني اتصال لو إنتي موافقة. نور بخجل: اللي تشوفه يا بابا. الأب بابتسامة: أفهم من كده إنك موافقة! الأم: خلاص بقى، إيه، متحرجش البتاع. الأب: على خيره الله. صعدت نور لغرفتها وهي في قمة سعادتها. أمسكت هاتفها لتخبر أصدقائها. هاتفت ملك ولكن لم تكن ترد عليها. نور بغضب: والله لأعلمك يا ملك يا كلب. ميرام: إيه، زفتة هانم، خير؟

نور: ها، هتلبسي إيه بعد بكرة؟ ميرام بعدم فهم: ليه بعد بكرة في إيه؟ نور: خطوبتي يا بنت، وكتب كتابي. ميرام بسعادة: لولولولولولولي، ألف مبروك يا بت يا نونا، أخيرًا هنخلص منك. دا إياد، أمه داعية عليه. نور: بقولك إيه، إنتوا عندي النهارده، سلام. يلا، لما أكلم البنات. ميرام: اشطا يا عسل. *** أما في منزل مليكة. الأم: ها، بقا تاكلي إيه يا ست مليكة؟ مليكة بحزن: مش عايزة يا ماما.

الأم: اقعدي بقى، خلينا نعرف ناكل. آه، صح، أخوكي جاي من السفر ويستقر هنا. مليكة: ربنا يرجعه بالسلام... ليقاطعها رنين هاتفها لتجد المتصل نور، صديقتها. مليكة: أهلاً. نور: ها، بقا هتلبسي إيه بعد بكرة؟ مليكة باستغراب: ليه؟ بعد بكرة في إيه؟ نور: خطوبتي وكتب كتابي بعد بكرة يا جميلة. مليكة: على مين؟ نور: بت، إياد يا كوكو. مليكة: إزاي... نور: لا، دا موضوع كبير أوي، إنتوا عندي النهارده بالليل، يلا سلام.

مليكة: هشوف كده الأول، أطمن على ماما. نور: طنط أخبارها إيه دلوقتي؟ مليكة: الحمد لله بخير. والدة مليكة بهمس: روحي يا مليكة، وسلمي عليها. مليكة: خلاص يا نور، ماشي، اتفقنا. ماما بتسلم عليكِ. نور: سلمي عليها كتير، مستنياكِ يا جميل. *** أما في المستشفى. مريم في نفسها: مالك مجاش لحد الآن، اتأخر أوي. ثم تابعت بعصبية: وأنا مالي، ميهمنيش، كملي شغلك في نفس الوقت. اتجهت إلى غرفة مريم (البنت الصغيرة)

مريم: هااا، أخبار دكتورتنا الصغننة إيه؟ البنت بابتسامة: أنا تمام، الحمد لله. بس ملك فين؟ مريم: ملك روحت، هتيجي تاني، يلا علشان ناكل بقى. تناولت البنت طعامها بمساعدة مريم، وبعدها اتجهت مريم إلى مكتبها ليقاطعها اتصال من سلمي. سلمي: دكتور وليد كان طالب حضرتك ودكتور مالك بعد نص ساعة. مريم: تمام. أنا معرفش فين دكتور مالك، مجااش لسه. سلمي: طب أنا هبلغ دكتور وليد وهبلغ حضرتِك. مريم بشرود: تمام.

مريم في نفسها: متفوقي كده، إنتي مالك بيه، كملي شغلك وإنتي ساكتة. تابعت عملها وفي قلبها خوف شديد وقلق، وهي لا تعلم لماذا. أما عند مالك، فقد نفذ عمر خطته. عمر بهدوء: فوقوه. جاء أحد رجاله وسكب عليه ماء. عمر: نورت يا دكتور. مالك بعصبية: إنت مين؟ قام عمر بركله في بطنه ليردف بغضب: أنا هعرفك إزاي تتكلم كده يا... همس عمر في أذنه: علشان تعرف مين هو عمر الأدهم. ظل عمر يضربه بشدة. فقد مالك الوعي وجسده مليء بالدماء.

عمر بهدوء: ودوه مكان ما جبتوه. أحد الرجال: أمرك يا عمر بيه. وضعوه بداخل السيارة حتى وصلوا إلى نفس المكان وألقوه، ثم جرى إلى السيارة مرة أخرى. اجتمع الناس حوله في الشارع. شخص ما: لا إله إلا الله، حد يطلب الإسعاف. أخرج شخص ما هاتفه وطلب الإسعاف. ثوانٍ ووصل، وكم حسن حظه أنها كانت المستشفى التي يعمل بها. في هذه الأثناء كانت مريم في الأسفل. مريم: ها، ي سلمي، في حاجة تاني؟

سلمي: لا يا دكتور، حاولنا نتصل بيه بس تليفونه مغلق، وكما... أحد الأشخاص: بسرعة، الحقوه، هيموت. لم تنتبه مريم كثيرًا إلا عندما تحدثت إحدى الممرضات: دا دكتور مالك. هنا التفتت مريم مسرعة، وكان أحدهم سكب عليها ماء بارد في ليلة شتاء بارد. مريم: بسرعة، حد يشوفه. سلمي: الدكاترة في الاستقبال مشغولين يا دكتور. مريم بعصبية: يعني إيه؟ بسرعة شوفي أي حد يشوفه. إحدى الممرضات: في أوضة في الطوارئ. مريم: الإسعاف، بسرعة دخلوه.

التفتت إلى سلمي: شوفيلي دكتور بسرعة يدخل ليه يشوفه. أومأت لها سلمي، وبالفعل جاء أحد الأطباء. خرجوا، وكانت مريم معه في غرفة الطوارئ. دكتور علي: الحمد لله، هو كويس، بس هو فقد الوعي، بس أذية جامدة اتعرض ليها. مريم بصدمة: طب تمام، شكرًا يا دكتور. خرج دكتور علي من الغرفة. مريم للممرضة: لو سمحتي، خليكي معاه، ولما يفوق، أنا في مكتبي، تبلغيني على طول. الممرضة: تمام يا دكتورة.

اتجهت مريم إلى مكتبها وهي تود البكاء، لا تعلم لماذا هي خائفة عليه لهذه الدرجة. *** أما عند ملك ومحمد. محمد: ناوية على إيه؟ ملك بغموض: كل خير. ثم تابعت بهدوء: تعملي مكالمة واحدة بس. محمد باستغراب: لمين؟ ملك: في حد ممكن يساعدني في حاجة، بس دا سكوته مش تمام شوية، وأنا مش متأكدة إن دا الرقم ولا لا. صوتي ممكن يتعرف مين اللي بتتكلم. إنت لااا... فأنت هتعتذر المكالمة دي تتأكد من الاسم بس.

محمد بنفي: لا طبعًا، إنتي بتقولي إيه؟ ملك: دي تاني مرة أطلب منك مساعدة وإنت ترفض. خطوتك دي ممكن تنقذ حياتي فيما بعد. قلت لك هموت كدا لو سبتني، ولا إنت عايزني أموو... ليقاطعها محمد بعصبية: خلاص، هاتي، ومتقوليش كدا. ملك بابتسامة: تمام، شكرًا. ثم تابعت بجدية: هتتصل على حد تقوله دا تليفون إبراهيم. ليقاطعهم صوت رنين هاتف ملك، حيث نظرت فوجدت المتصل نور، فأغلقت ولم ترد. ملك بعصبية: مش وقتك يا نور، واللهم... محمد: ها، كملي.

ملك: اسمه إبراهيم السيد، بس دا المطلوب. لترن نور مرة أخرى، لتزفر ملك بعصبية: يخربيت زنك. ثم نظرت لمحمد: بعد إذنك. محمد بهدوء: تمام. ردت ملك سريعًا على الهاتف لتردف... ملك بعصبية: يخربيت فصلانك، إيه نور عايزة إيه؟ ظلت نور تضحك. ملك بعصبية: إنتي بترني وتفصليني علشان تضحكي يا زفتة. نور بضحك: بضحك على عصبيتك. ملك بغضب: عايزة إيه يا نور، اخلصي. نور بمرح: هتلبسي إيه بعد بكرة؟

ملك بعصبية: هلبسلك أسود. هكلمك بعدين، عندي مشكلة. لم تعطي لها فرصة الحديث وأغلقت الهاتف بسرعة. زفرت نور بغضب شديد. أغلقت معها الخط وهي تكاد تنفجر من الغضب. ملك وهي تحاول أن تهدأ: ها، هتعمل اللي اتفقنا عليه؟ محمد بتفكير: هعمل، وأمري لله. ملك بعصبية: لو مش حابب، فخلاص. محمد بعصبية: صوتك ميعلاش. ملك بغضب: اتفضل الرقم. أوضغط محمد بعض الأزرار. ثوانٍ واتاه صوت. محمد: إبراهيم السيد؟ الطرف الآخر: معاك، ي كبير، إنت مين؟

نظر محمد لملك ليخبرها أنه هو. أخذت ملك الهاتف منه. ملك ببرود: منور والله يا إبراهيم. إبراهيم بصدمة: إنسة ملك. ملك بهدوء: إيه يا هيما، لسه زي ما أنت، ولا تبنا إلى الله؟ إبراهيم بخبث: على حطة إيديك. ملك: عايزك في مصلحة، كمان ربع ساعة بالظبط. كان محمد مصدومًا من تلك الطريقة التي تتكلم بها ملك، وبكل هذه الثقة، وبتلك اللهجة التي تغيرت تمامًا. إبراهيم: من عنيا يا هانم، دا إنتي جميلك فوق راسي.

ملك: كويس إنك فاكر وعارف، أنا أقدر أعم... قاطعهم صوت رانيا: ملك، دادا هالة، البيت بيولع ولا إيه. صدمت ملك ووقفت في مكانها من كم الصدمة. لا تعلم ماذا تفعل. جاءت رانيا لتجد ملك تجلس مع شخص وتتحدث في الهاتف. رانيا: بتتكلمي مع مين يا ملك؟ أغلقت الهاتف سريعًا، وهي تأخذ أنفاسها لتردف: بكلم نور يا ماما. التفتت الأم لتصدم بمن هو أمامها. لتردف: محمد الأدهم بنفسه عندنا، أهلاً بيكم. محمد بابتسامة: أهلاً بيكي مدام.

رانيا بقلق: هو في حاجة حضرتك ولا إيه؟ محمد: أنا كنت هقابل دكتور وليد علشان صفقة مهمة، وطلب مني أجيب ملك للبنت الصغيرة اللي في المستشفى. ملك لتغير الموضوع: إيه يا ماما، إنتي خارجة؟ رانيا وهي تهمس في أذنها: لما أرجع. ملك: تمام يا ماما. رانيا: بعد إذنك محمد باشا، وبعتذر على المرة اللي شفتك فيها في المستشفى، ومتعرفتش عليك، بس كنت متوترة جدًا. ملك: لا لا، عادي، أنا متفهم، اتفضلي حضرتك. خرجت رانيا لتتنفس ملك بارتياح.

ولكنها توقفت مرة أخرى. رانيا: ملك، فين داده هالة؟ في حاجة بتولع في المطبخ. ملك بتذكر: الكاب كيك اتحرق. جرت مسرعة لتشاهده. وكان محمد يضحك عليها بشدة. خرجت رانيا وعادت ملك مرة أخرى وهي تتنفس براحة. محمد لضحك: طالما مش قد حاجة بتعمليها ليه؟ ملك بعصبية: إنت مش مكفيك إنك كنت هتموتني، لا وكمان خلتني أحرق الكاب كيك. محمد بابتسامة: ههه، أنا بكلم بنت أختي والله. تاهت هي في تلك الابتسامة. لاحظ محمد نظراتها،

فقال بخبث: أسيبك كمان شوية طيب، ولا إيه؟ انتبهت ملك إلى نفسها. ثم التفتت لتتحدث في الهاتف. ضحك محمد عليها بشدة. ثوانٍ تحولت تلك الفتاة إلى شخص آخر عندما تحدثت مرة أخرى. على الهاتف: خدمة إيه دي؟ ملك: هبعتلك صورة واحدة، عايزك تاخدها المكان. إبراهيم بخبث: ليه يا هانم، ناوي على إيه؟ ملك بعصبية وقد تحولت نبرة صوتها، احمر وجهها وبرزت عروق رقبتها: إنت غبي يلا، أقسم بالله إن لمستها، إنت عارف مكانك هيكون فين.

صدم محمد حقًا من تلك الفتاة، لقد أقسم أنها مختلفة بمعنى الكلمة، بالرغم من أنها في سن صغير، إلا أنها تبهر يوما بعد يوم. إبراهيم بخوف شديد: مش قصدي، بس هي شكلها مزعلاك أوي. ملك بعصبية: دي بنت عمي، يلا تاخدها تخليها عندك الليلة دي، وإن لمحت طيفك في المنطقة الليلة، هتندم أوي. إبراهيم بذعر: هكون في أي مكان بعيد عنها، متقلقيش. ملك ببرود: قبل ما الشمس تكون طالعة، تكون نقلتها في المكان...

وتفضل معاها هناك، وأنا الساعة ١٢ هكون عندك. إبراهيم: تمام. أردفت بنبرة مرعبة: إن لمستها هموتك، البت متجوزة ومخلفة. إبراهيم: طب، متفهمني. ملك بعصبية: وإنت مالك إنت يروح أمك، إنت هتنسى نفسك. إبراهيم: أسف. ملك بهدوء: سلام. أغلقت معه الخط لتلتفت إلى هذا الذي في قمة صدمته، لتتحول إلى فتاة أخرى نهائيًا غير تلك التي كانت تتحدث في الهاتف.

ولكنه كان مصدومًا من شخصيتها القوية والعنيدة، جريئة وبها جزء حنون وطفلة وعصبية، ما كل هذا؟ أول مرة تتجمع كل هذه الصفات المتناقضة مع بعضها في شخص واحد. ملك بابتسامة أخذته لعالم آخر: بجد شكراً أوي. محمد بصدمة: إنت هتعملي إيه؟ ملك بغموض: كل خير. محمد: أوعي تقولي إنك هتخلي الولد يؤذي البنت أو يغت...

ملك ببرود ومقاطعة له: أوعي في يوم تفكر إن أنا بحب المشاكل، أو كل ده. دي واحدة أنا نصحتها أكتر من مرة تبعد عن طريقي، وهي مفيش فايدة فيها. أما بقا في اللي هيحصل ليها، فهو مش هيلمسها أصلًا، ولا عمري أفكر أخلي حد ييجي على شرفها اللي هي أصلًا... صمتت لتردف بابتسامة: شكراً أوي ليك بجد، ولمساعدتك دي. اكتفى محمد. لم يعد يفهمها، ولكنه لم يريد أن يتدخل في أمورها. أو كما أقنع هو نفسه. ولكنه كان يشعر بقلق كبير ينتابه عليها.

خرج وهو في قمة صدمته من تلك الفتاة التي لم تتعدى ٢١ عمرها، ولكن لها شخصية قوية للغاية. جلست ملك لتقول في نفسها بغضب شديد: أنا هعرفك وهعرف أهلك يا علا، وإزاي تعملي معايا أنا كدا. *** أما في مستشفى وليد الدمنهوري. الممرضة مسرعة: دكتور مالك فاق يا دكتورة. هجرت مريم مسرعة إلى غرفته لتجده يضع رأسه في سريره. دخلت مريم بلهفة: مالك، إنت كويس؟ اكتفى مالك بالابتسامة بسبب تعبه الشديد. مريم بخوف وعصبية: إنت بتضحك!

مالك بابتسامة: كويس يا دكتورة، متقلقيش. مريم: متقلقيش إزاي بس، مين عمل فيك كدا؟ أما مالك: مالك خايفة عليا أوي كدا ليه؟ مريم: ما طبيعي أخاف عليك. مالك: أنا تمام، متقلقيش. مريم: مين عمل فيك كدا؟ مالك: عمر الأدهم. مريم بصدمة: إيه؟ مالك: زي ما بقولك كدا. فلاش باك. كان مالك متجهاً إلى عمله بعدما ركب سيارته ليتجه إلى المستشفى. خرج، ولكن هناك سيارة قطعت طريقه. ووضعوا مالك بصراخ: إنتو مين يا...

أحد الرجال: دانت وقعت مع من لا يرحم الله، يرحمك بقى. ثم وضعوا على فمه مخدر وأخذوه. باك. مالك: هو دا ي ستي كل اللي حصل. مريم بصدمة: وهو ليه يعمل كدا؟ مالك: على ما أعتقد علشان اللي حصل يوم ما كان هنا. مريم: متقلقيش، ربنا مش هيضيع حقك. ابتسم مالك. لتردف مريم: بعد إذنك. وتوجهت للخروج بسرعة. وبالفعل خرجت وبداخلها شيء جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...