الفصل 15 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
21
كلمة
7,456
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في منزل وليد الدمنهوري استيقظت ملك في الصباح مسرعة لتتجه إلى الجامعة. دخلت حمامها، أدّت فرضها، وارتدت ملابسها. كانت ترتدي تيشرت أبيض وسكيرت من اللون الأحمر. اتجهت إلى غرفة أخيها لتوقظه، ولكنها لم تجده في غرفته. اتجهت إلى غرفة مريم فوجدتها تجلس على سريرها بقلق كبير. ملك: في إيه يا بنتي؟ متوترة كده ليه؟ مريم: مفيش يا كوكو. ملك: مفيش إزاي؟ إنتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ وشك قالب ألوان إزاي؟ في إيه مالك؟

ثم تابعت بخبث: حبيب القلب مزعلك ولا إيه؟ نظرت لها مريم بغضب شديد، فسكتت ملك من نظرات أختها تلك. ملك: طب عرفيني في إيه وأنا هساعدك. حكت لها مريم ما حدث مع مالك منذ مجيء عمر الأدهم حتى ما حدث بالأمس. ملك بصدمة: إيه العيلة المغرورة أوي دي؟ واخدين في نفسهم مقلب جامد أوي. ثم تابعت في نفسها: معفن زي أخوكي. مريم: دا اللي حصل يا ستي. ملك بخبث: طب متكلمي اطمني عليهم. مريم: لا طبعًا، إنتي بتقولي إيه؟

ثم تابعت بسرعة: جاتلي فكرة. ملك: إيه هي؟ مريم: إنتي كلميه يا كوكو يا روح قلبي وأنا وعد هعملك اللي إنتي عايزاه. ملك: طبعًا لا، أنا هكلمه ليه بصفتي إيه؟ مريم: مانا كمان هكلمك بصفتي إيه؟ ملك بغمزة: بصفته حبيبه. ملك بعصبية: لمي لسانك يا ملك. ملك: خلاص يا ستي، بصفته دكتور زميلك يا ست، وإنتي بتعملي أصلك وبتطمني عليه. مريم بعدم رضا: لا يا ملك، كلميه إنتي. ملك: طيب، بس هجيب رقمه منين؟

مريم بلهفة: حبيب قلبي يا كوكو، أنا معايا الرقم. ملك بخبث: جبتيه منين؟ مريم: جبته من سلمي في المستشفى... ملك: والله إنتي صفرا وأنا اللي كنت مفكراكي عاقلة. مريم بغضب: اخلصي بقى. ثوانٍ وعادت ملك إلى طبعها المعتاد. أملتها مريم الرقم، وثوانٍ وجاءهم الرد. مالك: الو... مين معايا؟ ملك: ملك الدمنهوري يا دكتور، أخبارك حضرتك إيه الوقتي؟ مالك: أهلاً يا دكتورة، أخبارك إيه؟ ملك: تمام الحمد لله... حمد الله على السلامة.

مالك: شكراً لحضرتك جدًا يا دكتورة. ملك: أكيد حضرتك تعبان، مش هتيجي النهارده؟ لأن بابا سأل عليك. مالك: أيوا، هاخد إجازة مرضية. ملك: تمام يا دكتور، ألف سلامة. مالك: الله يسلمك يا دكتورة. مالك في نفسه: إيه اللي عشان تتصل وتسأل كدا؟ ثم أردف بتذكر: آه صح، ملك أخت مريم يعني مريم اللي قالت لها. هانت بقى... الحمد لله يا رب، يعني فيه أمل. أغلقت ملك الخط وجلست أمام مريم المنتظرة ردها بفارغ الصبر. مريم: ها؟ قالك إيه؟

ملك: مش جاي النهارده يا ستي، واخد إجازة مرضية. مريم: الله يحرقك! إحنا عملنا إيه... ولو هو سأل بابا... كان فين دماغي وأنا بقولك كدا! اطلعي برا. ملك بعصبية: إنتي هبلة ي بت إنتي! مش إنتي اللي طلبتي كدا؟ أبو شكلكم! مريم: اطلعي برا يا ملك. ملك بخبث: مستنياكي يا كوكو. مريم باستغراب: كوكو مين؟ ملك بضحك: دكتور مالك يا عسل. مريم بغضب: بس ي كائن حقير. نزلت ملك إلى أمها وهي تصرخ: يا نبع الحنان، بابا فين؟

الأم: أبوكي مشي يا هبلة. ملك بعصبية: كنت عايزة أشوفه الأول، ليه مصحتونيش يا نااااااااس! الأم: صوتك ي بت. ملك: ماما، ممكن سؤال؟ الأم: ها؟ ملك: إنتي ليه إنتي اللي بتطبخي ومش بتخليهم يطبخوا؟ الأم: مبحبش حد يطبخلي. ملك: طب تمام، أنا ماشية أنا بقى. الأم: راحة فين؟ الفطار؟ ملك: متأخرة يا رنوش، سلام. خرجت ملك وركبت سيارتها، وبداخلها تنوي فعل الكثير لهذه الحية. رن هاتفها، وكان المتصل هذا الأحمق إبراهيم. ملك: ها؟

عملت اللي قلت عليه؟ إبراهيم: حصل. ملك: تمام. أغلقت ملك الهاتف، ومن ثم أكملت طريقها. وصلت ملك الجامعة وهي في صمت، وأقسمت أنها إذا تحدثت مع أحد اليوم قبل علا، سوف تقتله. نور: صباح النور على الأحمر الرايق الجميل ده. ملك بلا مبالاة: صباح النور يا نور. مليكة باستغراب: في إيه يا كوكو؟ ملك بعدم انتباه: هعرف النهارده، هي كدا ليه؟ ميرام بقلق: في إيه ملك؟ حد مزعلك ولا إيه؟ ملك بانتباه: ها... لا لا مفيش حاجة، متقلقيش.

نور: طب قوموا يلا عشان المحاضرة هتبدأ، مش عايزين نطرد تاني. ضحكوا جميعًا ما عدا ملك. لاحظت مليكة وجه ملك الذي لا يبشر بالخير أبدًا. مليكة: ملك، متأكدة إنك كويسة؟ ملك بعصبية: قلت كويسة. صمتت هي عن سماع صوت ما تعلمه جيدًا. حازم: إزاي يعني علا من امبارح مش بترد عليا؟ وديني لو البت دي قالت حاجة، لكون... مش هتلعب عليا أنا. أنا ممكن أقتلها فيها.

هنا شكت ملك في حازم ومعتز كثيرًا، ولكن شكها الأكبر كان لحازم، لأنها تعلم أن معتز يحبها، فهو لن يود أذيتها. اتجهوا الفتيات إلى المحاضرة تحت نظرات إعجاب الكثير. كان دكتور المحاضرة هو إياد. دخل إياد أثناء دخول الفتيات الأربعة. دخلوا جميعًا، وكان في النهاية نور. أوقفها إياد وهو يهمس قائلًا: صباح العسل على حرم إياد ناصر. توقفت نور مكانها بعدما سمعت تلك الكلمة. دخل إياد واستعد للشرح، ليلتفت ليجد تلك المصدومة أمامه.

مليكة: شكل إياد... أميرام: إياد وداها ورا الشمس. أما إياد، فكان ينظر لها وهو يكاد أن ينفجر من الضحك، فقال بهدوء أجاد رسمه: اتفضلي يا دكتورة. فاقت نور من صدمتها تلك وجلست وهي شارده في كلامه هذا. هل ستكون غدًا حرم إياد ناصر؟ نعم، بالتأكيد. كان إياد لم يهتم لأي أحد في المدرج، ما عدا تلك التي خطفت عقله وكيانه منذ أول مرة شاهدها بها. انتهت المحاضرة وبدأوا المحاضرة الثانية، حتى أنهوا يومهم. ملك مسرعة: أنا اتأخرت، يلا سلام.

نور: استني ي بت. لم تسمع لهم، فكانت قد ركبت سيارتها وانطلقت إلى هذا المكان الذي لا يعلمه أحد. أما عند محمد... محمد: الساعة ١١ ونص، هي كانت قالت ١٢. البت دي ممكن تودي نفسها في داهية. أنا لازم أكون هناك وأكون قبلها. ثم تابع بخبث: عايز أشوف القطة المخربشة هتعمل إيه. استقل سيارته وانطلق إلى هذا المكان الذي ملك أمرت هذا الرجل المدعو إبراهيم أن يأخذ تلك الفتاة إليه.

أما بالنسبة لمريم، فكانت قد ذهبت إلى عملها وكانت منشغلة للغاية. لم يكن لديها وقت حتى في التفكير في مالك، الذي كان في منزله، لم يمر عليه دقيقة واحدة لم يحدث نفسه بها. نعم، فهو أعلن أنه يحبها، ليس فقط يحبها، بل يعشقها إلى حد الجنون. أما في شركة الأدهم، كان عمر يراجع بعض الأوراق لعمله، ولكن بعقل منشغل بتلك الفتاة التي تمتلك أجمل عيون خضراء في العالم. كان يفكر بها كثيرًا، كانت لا تفارقه. كيف لكِ أن تكوني هكذا يا فتاة؟

لماذا منذ أن لمحتك وقد وقع قلبي معك؟ لماذا لم أعد أرى سوى نور عيناكي الخضراء تلك؟ كان هذا تفكير عمر، الذي قطعه طرقات الباب. عمر: ادخل. لمياء: اتفضل حضرتك، دا ورق الصفقة الجاية. عمر بدون اهتمام: تمام، حاجة تانية؟ لمياء: أيوا يا عمر بيه، افتتاح الفندق اللي في الغردقة كمان أسبوع. عمر: تمام. لمياء: بعد إذنك. خرجت لمياء وعاد عمر إلى تفكيره بتلك الفتاة مرة أخرى، الذي خطفته منذ اللحظة الأولى.

وصلت ملك إلى هذا المكان لتتدخل وهناك شر كبير في عينيها. دخلت وقد رأت هذا المدعو إبراهيم يحاول أن يوقظها. ملك باستغراب: لسه مفقتش من امبارح؟ إبراهيم: لا يا هانم، فاقت بس خدرتها تاني لأن قرفتني معاه. ملك: طب اطلع انت برا. إبراهيم: أوامرك.

جلست ملك بشموخ أمام تلك الفتاة. كانت تجلس على كرسي وتضع قدم فوق الأخرى. فاقت تلك الحية بعد ربع ساعة تقريبًا. كانت ملك تجلس بغرور غير معهود على أحد في تاريخ البشرية، حتى على النمر نفسه. ملك بهدوء ما قبل العاصفة: منورة يا ليلو. علا ولم تكن ترى أمامها شيئًا: إنتي مين وعايزة مني إيه؟ ملك بسخرية: لا كدا مينفعش يا ليلو، لازم تركزي في صوتي لأن صوتي احتمال يكون آخر صوت تسمعيه، وبعدين نطلعك رحلة سريعة للسماء على طول.

علا بخوف: إنتي مين؟ ملك: بقا كدا يا ليلو؟ كنتِ عايزة تقتليني؟ علا بذعر: ملك... ملك بعصبية: أيوا ملك، كنتِ عايزة تقتليني ليه ها؟ عملتلك إيه أنا؟ علا بخوف: مش أنا والله، مش أنا. ملك بصراخ: ليه يا علا؟ أنا آذيتك في إيه؟ انطقي يازفتة. علا ببكاء شديد وذعر أكبر: والله العظيم مش أنا. أمسكت ملك بشعرها لتردف بعصبية: مين؟ هااا؟ كنتِ عايزة تقتليني ليه؟ انطقي، أحسن أقسم بالله أدفنك مكانك ومفيش حد هيعرف لك طريق.

علا بخوف: هقولك والله. ملك: انطقي، اخلصي. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك: حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها.

حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟ معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا.

حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟ حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك:

علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟ أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج

صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك: حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي.

معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟ معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك.

أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟ حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي.

ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟ أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم.

ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك: حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا.

حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟ معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب.

حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟ حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟

إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟ أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت.

علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك: حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك، لا والنبي. ملك بعصبية: اخلصي ي بت. علا: هقولك والله. سمع إبراهيم بالخارج صوتها الغالي ليردف: ربنا يستر ومتقتلهاش. علا: والله العظيم حازم. ملك بهدوء: كنت متأكدة. تابعت بهدوء عكس ما بداخلها تمامًا: احكي الموضوع كله ي بت. علا: حاااضر، حاضر. فلاش باك:

حازم بعصبية: مش أنا اللي تمد إيدها عليا يا معتز، مش أنا. معتز: اسكت بقا خالص، اهو بسببك حتى لو كان ممكن تفكر وتحبني، يبقى خلاص مستحيل بسبب اللي عملته معاها. حازم: ورحمة أمي الغالية لندمها على القلم ده، وأنا هموتها بأيدي. معتز بخوف: ملكش دعوة بيها ي حازم، إنت كدا بتأذيني أنا. حازم باستفزاز: إنت بعد كل ده لسه بتحبها؟ إنت إيه؟ أهانتك وهانتني قدام كل الجامعة وبرضه لسه؟

معتز: أيوا، وهفضل أحبها ي حازم. إحنا مكنش لينا دعوة أصلًا، هي كانت برا الجامعة وفي الآخر طلع أخوها. حازم: تمام ي معتز، بس انسى إن ليك صاحب بالاسم ده. معتز: اهدي بقا، مش عشان بنت نضيع حياتنا سوا. حازم: ماشي ي معتز. ثم قال في نفسه: والله لأقتلك ي ملك. أما علا، فكانت تمشي وقد سمعت حديثهم، فحازم يعلم مدى كره علا لملك لعدة أسباب. حازم: إزيك ي علا؟ علا: إزيك ي معتز؟ في حاجة ولا إيه؟

حازم: بصي من غير لف ودوران كتير، أنا كنت جايلك في خدمة. علا: خير؟ حازم: طلع الجامعة كلها عارفة إنك بتكرهي ملك الدمنهوري. عندي حل ياخد حقك وياخد حقي. وافقت علا على خطته هذه، بعد رفضها بأن تقتلها، ولكن في النهاية وافقت. باك: علا ببكاء: دا والله العظيم كل اللي حصل ي ملك، وأنا آسفة أوي. ملك بصدمة: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ علا: سامحيني والنبي. ملك بصراخ: أسامحك على إيه؟ إنتي غبية! على إنك كنتِ هتموتيني؟

أخرجت من جيبها مسدسًا ونظرت إلى علا لتردف في أذنها مما جعل الأخرى ترتعش خوفًا: ها؟ هتقولي تعرفي إيه عن حازم، ولا نقتلك ونريح نفسنا؟ علا بصراخ: لا ي ملك،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...