استيقظت في الصباح على أصوات الفرحة والبهجة الذي تملأ المكان. دخلت الأم الغرفة لتستيقظ ميرام بفزع: "إيه يا ماما إيه الصوت ده هنموت ولا إيه؟ الأم بضحك: "هنيموت إيه يا بنتي قومي يلا الليلة ليلتكم." ميرام بنعاس: "حرام عليكي يا ماما حد يعمل كدا عايزة أنام." الأم: "قومي بقا يا بنتي حرام عليكي... الناس كلها هنا." ميرام باستغراب: "ناس مين؟ الأم: "أهلنا كلهم يا حبيبتي قومي بقا." ميرام: "ماما أنا خايفة خليني معاكي." الأم بضحك:
"تفضلي فيني يا بنت الهبلة.. دا زياد مستحمل بالعافية." ميرام بخوف: "ماما أنا بتكلم جد والله أنا خايفة عليكي انتي هتفضلي لوحدك كدا." الأم: "يا حبيبتي أنا هبقى تمام لما أشوفك فرحانة.. فرحتي هي فرحتك يا قلب أمكم." ميرام بتوتر: "ماما... ارجعي في كلامك قولي لزياد أنا عايزها.. انتي مش عايزاني يا ماما.. هطمن عليكي إزاي." الأم: "هنرجع إسكندرية وهبقى كويسة أوي هناك." جلست ميرام أمامها لتردف بجدية:
"صحيح يا ماما ليه عايزة ترجعي أوي كدا." الأم: "أنا مرتاحة هناك... بحب هناك أكتر من هناا... يلا بقا قومي طلعتي عيني." خرجت الأم من الغرفة، فأمسكت ميرام هاتفها لتجد العديد من التهاني والرسائل لها. مرت ثوانٍ ووجدت اتصالًا من زياد لتردف بحب: "صباح الخير." زياد بسعادة: "صباح النور.. صباح القمر.. صباح الجمال.. صباح الأبيض اللي هيطلع النهارده.. صبا... قاطعته ميرام لتردف بضحك: "إيه ده كله هتغر في نفسي كدا." زياد:
"طبعًا تتغر لازم تتغر دانتي عروسة النهارده." ميرام: "لا لا كدا مش هتلاقيني هبقى في السما." زياد بضحك: "طب قومي يلا يا هبلة... انتي من النهارده هتبقي في مملكتي." ميرام بضحك: "سلملي عليها." زياد بعصبية: "قومي انتي هتشليني." ميرام بمرح: "بعد الشر عليك يا زياد." زياد بضحك: "يا جمالو... بت اقفلي أنا جااا." ميرام: "بس بس أنت إيه." زياد: "هطلع عينك من النهارده... هصبحك بعلقة وأمسيكي بعلقة." ميرام بخوف:
"زياد أنت بتتكلم جد... هتضربني وهتطلع عيني هتحرقني وتزعق.... زياد: "بس بس أنا بهزر والله علشان أفوقك بس مش أكتر." ميرام: "زياد أنت فعلاً مش هتاذيني.. وهتعمل زي الهبل اللي في المسلسلات." زياد: "انتي نفسك قلتي اهو هبل.. محدش بيؤذي روحه يا هبلة انتي روحي وعمري ومستحيل أضرك يا ميرام متخلقتش اللي يزعلك... أجي أنا بقا أضربك بنفسي.. تتقطع إيدي قبل ما تتمد عليك." ميرام: "بعد الشر عنك يا يبني." زياد: "قومي يلا يا عمري."
ميرام: "تمام بااي." زياد: "بحبكم." ميرام: "وأنا كمان." أغلقت معه الهاتف وهي تبتسم بعشق. قامت من مكانها وهي تستعد ليومها هذا وتفكر في حياتها المقبلة عليها. *** أما في منزل وليد الدمنهوري... اتجهت الأم إلى غرفة مريم لتوقظها لتردف: "مريم... قومي يا مريم." مريم بنعاس: "إيه يا ماما سيبيني شوية." الأم بعصبية: "قومي يا بنتي اخلصي ورامي شغل وناس محتاجاكي في المستشفى." مريم بفزع: "مالك... مالك أكيد محتاجني." نظرت لها
الأم بعصبية لتردف مريم: "سوري يا ماما." الأم بهدوء: "مريم أنا عارفة إنك مش بتعملي حاجة غلط من ورانا.... مريم بزهول: "عيب يا ماما هعمل إيه غلط من وراكي.. أنا تربيتك." الأم: "عارفة بس إيه حكاية مالك دي." حكت لها مريم ما حدث منذ مكالمة آدم حتى حادثة مالك. الأم: "على فكرة أي حد هيسمع المكالمة هيقول كدا... مريم بحزن: "معرفش يا ماما هو دا اللي حصل بقا." الأم: "ربنا يشفيه..... هو عامل إيه دلوقتي." مريم:
"بيحاول أهو الحمد لله جسمه مستجيب." نظرت لها الأم بعد فهم لتردف مريم بتوضيح: "هو دخل في غيبوبة بإرادته عايز يهرب من الواقع ودي بتبقى صعبة بس هو الحمد لله جسمه بيقاوم لما بتكلم معاه بشوف استجابة." الأم: "ربنا يتم شفاه على خير." مريم: "يارب... ماما.. أه صح مالك قالي يعني إنه هو... يعني.." الأم بعصبية: "متخلصي بقا هتقولي كل حرف وتسكتي." مريم: "قالي إنه جاي هنا يعني علشان... الأم بابتسامة: "جاي يطلب إيديك صح؟
مريم بإحراج: "بيقول." الأم: "ربنا يقومه بالسلامة يا رب." مريم بمرح: "قومي بقا يا رنوش عايزة البس." الأم بعصبية: "بعد كل ده يا معفنة ماهو مفيش ورايا غير مالك ومريم." مريم: "ماشي يا رنوش يلا بقا هتتأخري." خرجت الأم من الغرفة واتجهت إلى غرفة ملك لتدق الباب فلم يأت رد فتعرف أنها مازالت نائمة وكيف لهذه الفتاة أن تستيقظ من تلقاء نفسها... دلفت إلى الغرفة لتردف بعصبية: "قومي يا بنت الحزمة طلعتي عيني." ملك بفزع:
"إيه في إيه.. إسرائيل احتلوا البيت ولا إيه." ضحكت الأم رغم عصبيتها لتردف بضحك: "والله محد مطلع عيني غيركم." ملك بعصبية: "اطلعي برا يا رانيا انتي جاية تهزري دلوقتي." نظرت لها الأم بغضب شديد لتردف بعصبية: "رانيا..... رانيا حاف قدامك بمرح: "لا محشية." الأم بعصبية: "قومي... مصر كلها بتصحى على صوتي وأنا بصحيكي... صوتي منبه مصر." دلتفت مريم إلى الغرفة لتردف بضحك: "منبه عالمي يا رنوش والله." الأم:
"محدش مطلع عيني غيركوا يا ولاد وليد." ملك ومريم معًا: "ولاد دكتور وليد الدمنهوري يا رنوش... ضحكوا جميعًا ومن بينهم الأم التي كانت تدعو الله أن يحفظ بناتها. خرجت من الغرفة وظلت مريم وملك لتردف ملك بخبث: "مال الجميل فرحان ليه على الصبح." مريم بابتسامة: "عادي." ملك بتساؤل: "عامل إيه دلوقتي." مريم: "الحمد لله ربنا يقومه بالسلامة يا رب." ملك: "هاا جاية فرح ميرام وإلا." مريم:
"لا مش هعرف أجي ابقى اعتذرلها وقوليلها إني تعبانة." ملك باستفزاز: "انتي اللي تعبانة ولا روح قلبك اللي تعبان." مريم بعصبية: "اطلعي برا علشان هطلع عينك." ملك بضحك: "انتي في أوضتي على فكرة." خرجت مريم من الغرفة ثوانٍ وركبت سيارتها واتجهت إلى المستشفى. أما ملك فقامت ودخلت إلى حمامها وارتدت ملابسها وأمسكت هاتفها لتحدث ميرام. حاولت الاتصال بها ولكن كان هاتفها مشغول في مكالمة أخرى.
أكملت ارتداء ملابسها ووقفت أمام المرأة ومن لا شيء تذكرته لتردف بعصبية: "أنا في حياتي مخفتش من حد كداا.. إزاي هو اتحول كدا.. أو حصل إيه أصلًا علشان يعمل كدا.. وعينه كانت تخوف أووي." صمتت بتتابع بعصبية: "كائن غبي ومتخلف.. مفكر نفسك إيه.... التفتت حولها مسرعة لتردف: "زي القطط بسبع أرواح يمكن يطلعلي من أي حتة." توقعت ردها عليها لتردف وهي تحاول أن تقلده لتردف: "أنا النمر اللي متخلقتش اللي يقف قدامي.....
الله يسامحك يا شيخ روحي كانت هتطلع أفي إيدك." أكملت ملابسها واتجهت إلى منزل صديقتها. *** أما عند نور فكانت مستيقظة في غرفتها تفكر به وفي مشاكله التي زادته. قاطع تفكيرها صوت دق الباب ليكون الطارق والدها. الأب بابتسامة: "صباح الخير." نور بابتسامة: "صباح النور يا بابا." الأب: "جااي أودعك لأن مسافر." نور بصدمة: "مسافر؟ مسافر ليه يا بابا." الأب: "مانت ي عارفه انتي مسافر ي نورا." نور ببكاء: "بابا خليك معايا بليز."
الأب بضحك: "مالك كدا ي بت من يوم ما عرفتي إياد وانت نحنوحة... صحيح ي نور حماتك مالها." نور باستغراب: "اشمعنا يعني؟ حكى لها الأب ما حدث ومكالمة مع والدته. لتردف نور بحزن: "والدة إياد عندها كانسر ي بابا." الأب بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يشفيها يا رب... أنا ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك." نور ببكاء: "خليك علشاني." الأب: "متقلقيش مش هتأخر قبل فرحك بإذن الله هكون هنا... حضن بقا يصبرني عما أجي."
احتضنها الأب بشدة ونور تبكي قبل رأسها وأردف بحب: "مع السلامة يا حبيبتي." اتجه وسار ناحية باب الغرفة ليلتفت إليها ويردف: "بتحبي إياد." نور بخجل: "إيه السؤال ده دلوقتي." الأب: "بتحبيها." ومات له نور في خجل شديد ليردف والدها: "هتستحملي حزنه قبل فرحه وتكوني معاه دايما ولا تخلعي منه وقت الحزن." نور: "لا طبعًا أخلع منه إيه نستحمل بعض." الأب: "هتبقي أصيلة زي أمك وتتحمليه بأبشع ظروف." نور: "أكيد يا بابا في إيه." الأب:
"عندك استعداد تتجوزيه بدون فرح." نور: "هو اللي قالك؟ الأب: "مقلش حاجة أنا اللي بسأل." نور: "لو في ظروف تمنع الفرح فخلاص كفاية إن كتبنا الكتاب شرعي قدام الناس كلها." ابتسم لها الأب قال: "إياد بيحبك حبيه من قلبك.. سلام يا حبيبتي." خرج من الغرفة وترك نور تفكر في سبب هذه الأسئلة كلها. أمسكت هاتفها وحاولت الاتصال له ليجيب بعد ثوانٍ قليلة لتردف: "احم صباح الخير." إياد بابتسامة مرهقة: "صباح النور يا حبيبتي أخبارك إيه." نور:
"مال صوتك يا إياد في إيه أنت كويس.. ماما كويسة؟ إياد: "كويسين يا حبيبتي اطمني." نور بخوف: "لا مش مطمنة ماما كويسة." إياد: "بتتنهد بتعب ومش عارف أعمل إيه.. وأنا عاجز ومش قادر أتصرف وأعمل حاجة." نور بحزن: "هي أقوى بيك يا حبيبي خليك قوي قدامها... وبعدين لازم تسافروا علشان العملية." إياد: "بإذن الله." لاحظ نبرة صوتها وخوفها الشديد وحزنها ليردف: "هتلبسي إيه النهارده بقا في فرح صحبتك دي." نور بمرح:
"مش عارفة لسه بس طلعت عيني من امبارح." إياد بضحك: "مين دي علشان أزودلها درجات هدية فرحها بقا." نور بضحك: "هتزود درجات أكيد؟ إياد: "أكيد علشانك يا جميل." نور بمرح: "البت اللي اسمها ميرام ناصر الفارس دي زودلها درجات كتير بقا واتوصي بيها دي صحبتي عارف يعني إيه صحبتي.. دي أختي يا جدع." إياد باستغراب: "الاسم مش ملفت شوية." نور بمرح: "ملفت أوي من يوم ما عرفتك أصلًا والاسم معلق في دماغي... بس المهم هتزود." إياد:
"روحي يا حبيبتي علشان صحبتك وخلي بالك من نفسك وأنا هحاول أخطف نص ساعة وأجي معاكي الفرح." نور: "لو مش هتعرف يا إياد مش ضروري." إياد: "هحاول يا حبيبتي." نور بتساؤل: "انت رايح الجامعة." إياد: "لا مش هروح هفضل مع ماما بس هروح الأول أتمم موضوع العملية والسفر ده." نور: "تمام خلي بالك من نفسك." إياد: "حاضر وانتي كمان." أغلقت معه الهاتف واتصلت بميرام لتردف بمرح: "أهلاً بالست العروسة." ميرام: "أهلاً يا ست نورا هتيجي امتى."
نور: "ثواني وأكون عندك اطلع عينك." ميرام بضحك: "خلاص خليكي بقا." نور: "أبدًا سلام يا فوزي جاية أهوا." أغلقت معها الهاتف ومن ثم ارتدت ملابسها واتجهت إليها. *** أما مليكة فكانت في نوم عميق لا تدري بالدنيا حولها لتفيق على صوت رنات هاتفها المزعجة لتردف بعصبية: "نعم... أنا لا متجوزة ولا مخطوبة ولا حتى مرتبطة.... ناس مزعجة على الصبح." أغلقت الهاتف دون أن تستمع إلى الطرف الآخر ليرن هاتفها مرة أخرى لتردف بعصبية أكثر: "نعم...
مين... مفيش." الطرق الآخر بضحك: "شكلي صحيتك من نومك." مليكة بعصبية: "احنا هنستظرف ي استا." قاطعهم صوت طفولي ملائكي ولم يكن سوى زين وهو يقول بصوت طفولي متقطع: "مااا.. ماما." مليكة بعصبية: "استنى انت كمان كدا لما تشوف من المزع.... زين إيه دا أنت قلت ماما.. قلب ماما يا ناس حبيب ماما... يا سيف تعال خد ابنك." التفتت إلى الهاتف مرة أخرى لتردف بعصبية: "انت مين اخلص." الشخص الآخر: "أنا سليم الشافعي اللي قابلتك امبارح."
مليكة بإحراج: "إيه دا إزاي كدا.... أنا آسفة جدًا على الإزعاج ده كله." لتكمل بعصبية: "بس انت اللي عصبتني." سليم بضحك: "أنا عصبتك في إيه دلوقتي طيب." مليكة بعصبية: "مصحيني بدري." سليم بضحك: "أنا آسف جدًا إني صحيتك بدري مع إن الساعة 11 الظهر." مليكة بشهقة: "ليه كل دا نوم." سليم بضحك: "عرفتي بقا إني مصحتكيش بدري إزاي... انتي اللي صاحية متأخر أنا رنيت امبارح كتير وانتي مردتيش قلت الصبح بقا." مليكة: "سوري مخدتش بالي."
سليم: "عادي ولا يهمك... المهم دلوقتي فكرتي." دلف سيف ليردف بفرحة: "زين قالي ماما يا كوكي." أشارت له مليكة بالصمت فانصاع لها وجلس أمامها ينصت لها. مليكة: "هو حضرتك مصر كدا إيه." سليم: "لأن انتي أكتر واحدة مناسبة للبراند بتاعي." مليكة: "مناسبة من ناحية إيه يعني." سليم: "كل حاجة... من ناحية كل حاجة أنا مصدقت لقطتك وانتي خارجة من الشارع من كام يوم....
البراند ده أهم براند في تاريخ شركة mango انتي كدا بتبقي بتشتغلي في أكبر شركات الموضة في مستوى العالم وان وافقتي انتي هتبقي الوجه الرئيسي في الشركة دي." مليكة: "أنا في طب يعني أشتغل دكتورة مش هشتغل موديل وفاشون بلوجر." سليم: "ممكن أعمل معاكي عقد بفترة محدودة انتي عايزاها ودا اللي مش اتمناه أبدًا... لأن عايزك معايا على طول وتكوني دايما الوجه الرئيسي لأي براند تبع شركتي.... هاا قلتي إيه." مليكة:
"واكيد أهلي ممكن ميوافقوش." سليم: "انتي لو مقتنعة هتعرفي تقنعي أهلك.. ووعد لو انتي مقتنعة أهلك.... لا أنا بنفسي هاجي لأهلك أقنعهم... هااا قلتي إيه." مليكة بتفكير: "خلاص سبني أفكر." سليم: "هستني تليفون منك بفارغ الصبر بس بالله عليكي فكري يا مدام لو." مليكة بمقاطعة وعصبية: "آنسة مش مدام." سليم بفرحة: "بجد.. الحمد لله." مليكة: "أفندم." سليم: "أنا بردو قلت إنك صغيرة على مدام أمال مين اللي عملتي فرح علشان قالك ماما ده."
مليكة بحدة: "هعرف حضرتك قراري بعد ما أفكر مع السلامة." أغلقت معه الهاتف ليردف سيف: "مين دا يا أستاذة." تنهدت مليكة بتفكير ليردف سيف: "مالك يا كوكي." مليكة: "جايلي شغل ومش عارفة أقبل ولا لأ." سيف: "شغل إيه." مليكة: "بص أنا هحكيلك واللي هتقول عليه أنا هعمله." ابتسم سيف بفرحة شديدة لأنها ستشاركها مشاكلها واهتماماتها سيكون لها السند كمان يجب أن يكون. حكت له مليكة كل ما حدث منذ مقابلته بالأمس إلى هذه المكالمة. سيف:
"انتي شايفه إيه." مليكة: "أنا آه بحب اللبس والموضة والفاشون بس عمري ما تخيلت إني أشتغل في الموضوع ده." سيف: "طيب متفكري كويس." مليكة: "أنا دكتورة يا سيف مش هشتغل موديل." سيف: "مين قال إنك هتهملي مذاكرتك وشغلك بعد التخرج انتي كدا يبقى رضيتي طموحك واشتغلتي بتعليمك... وكمان عملتي الحاجة اللي بتحبيها ومش هتأثري وهتبقي مرتاحة أوي." مليكة: "هينفع؟ سيف بابتسامة: "انتي تنفعي في أي حاجة." احتضنته مليكة لتردف بحب أخوي كبير:
"شكرًا لأنك سمعتني وفكرت معايا." سيف بحب: "أنا اللي أشكرك إنك شاركتيني دا أصلًا." نظرت له مطولًا وعيونها نظرة عتاب استطاع هو فهمها ليمسك بيدها ويردف: "مش هبعد عنك تاني.. يا إما انتي معايا يا إما مش هبعد عنك حقك عليا.. بس معتش عايز أشوف في عينك النظرة دي علشان خاطر زين حتى مش هقول علشان خاطري لأن عارف إن ماليش خاطر عندك." مليكة بعتاب:
"ليه بتقول كدا خاطرك عندي كبير أوي.. ولعلمك بقا أنا مكنتش زعلانة منك بس مكنتش عايزك تبعد عني بس مش أكتر لكن عمري ما أزعل منك." قبل جبينها واردف بحب: "أنا بحبك أوي." مليكة بمرح: "وأنا كمان يا أبو الواد." دخلت شيماء إلى الغرفة لتردف بمرح: "بلاش كآبة يا بني انت وهو." سيف بصدمة: "يبني.... روحي وانتي.... مليكة بمقاطعة ومرح: "طلقها برا أوضتي يا جدع هتعطلونيش." شيماء بضحك: "الهانم وراها إيه.... قامت مليكة
من السرير لتردف بمرح: "فرح مرمر النهارده لازم أكون معاها." سيف بحب: "عقبالك يا كوكي." شيماء: "يلا بقا طلقني برا عما كوكي تخلص." خرجوا من الغرفة وارتدت مليكة ملابسها واتجهت إلى منزل ميرام. *** "لم تكن مجرد صديقة بل هي نبض قلبي... وبهجة أيامي... وسر سعادتي الأبدي..... أحبك يا صديقتي ❤️"
التقوا الثلاث فتيات عند منزل ميرام دخلوا إلى المنزل في جو من البهجة والسعادة والحب استقبلهم أمها أجمل استقبال وأخبرتهم أنها بالداخل.. دخلوا إلى غرفتها تفتح ملك الباب اردف بسعادة: "أجمل عروسة في الدنيا." احتضنتها ميرام لتردف مليكة بمرح: "دبش الشلة هتتجوز... أخيرًا ربنا يكون في عونك يا زياد." نور بضحك: "دي بتبقى ممحونة مع زياد يا بنت." ميرام بضحك: "لا والله دا حتى بيبقى مستني مني كلمة حلوة وأنا ولا هنا." نور بضحك:
"كذابة يا بت." ميرام بابتسامة: "أنا عارفة إن كل واحدة فيكم عندها مشا مشاكل وكمان مشاكل كبيرة أوي وبالرغم من كدا انتو مترددتوش لحظة إنكم تكونوا معايا النهارده بجد شكرا أوي ويبخت اللي عنده حد زيكم في حياته." ملك بغضب: "انتي عبيطة يا بنتي إحنا أخوات مش صحاب... إحنا ٤ أخوات يا ميرام ومفيش حاجة هتفرقنا أبدًا." ميرام بحزن: "أنا راجعة إسكندرية تاني." نور بزهول: "ليه." مليكة بحدة: "بس ي نور متزعليهاش أكتر ما هي زعلانة."
ميرام بحزن: "زعلانة لأني مش هشوفكم بس مش أكتر غير كدا أنا حاسة إن ماما مخبية حاجة عني." مليكة بالتساؤل: "مخبية إيه ومن إيه." ميرام: "مش عارفة مخبية إيه بس من يوم ما حكتلي عن بابا وهي كدا... أه صح كل ما تسمع اسم إياد بتتوتر." نور بصدمة: "إياد مين؟ ميرام: "إياد جوزك." نور بشك: "ليه... ميرام: "مش عارفة حسيتها كدا أكتر من مرة." نور في نفسها: "أكيد دا مش صح." ملك:
"وأنا كمان ماما في حاجة قلقاها من ناحية حازم ومش عارفة إيه هي." مليكة: "وأنا بقا ماشية وسيبالكوا سلام.... نور بمرح: "في إيه يا كوكي خدي هنام." مليكة بعصبية: "النهاردة فرح البت وانتو بتتكلموا في إيه." ميرام: "صح يا دكتورة انتي وهيا مش ناويين على حاجة بدل السنجلة دي." ملك بسخرية: "أنا أتورط نفسي في حاجة زي دي." ميرام: "ليه بتقولي كدا...
لما تكون مع حد انتي بتحبيه وهو بيحبك الدنيا كلها هتختلف.. زياد أهو فضل متمسك بيا بعد كل السنين دي كنا مخطوبين من 3 ثانوي وفقدت الذاكرة واتقابلنا هنا في الجامعة عرفني من نبرة صوتي ومدخلش حد قلبه... وأنا كمان قلبي مال ليه من أول وجديد بالرغم من إني مكنتش بشوفه غير كام مرة صدفة." ملك:
"كلام روايات كل واحدة بتتمنى تعيش قصة حب زي اللي بتخيلها في الروايات وفي الآخر بتكون الصدمة.. وزياد يعتبر كان بطل ما أبطال الروايات مش أكتر." ميرام: "مش كلام روايات ربنا بيجمع القلوب وبيخلق الصدفة اللي بتخلينا نقابل توأم روحنا." مليكة بمرح: "كنت سمعت عن تلاقي الأرواح إن الروح بتميل للروح اللي شبهها بيجمع بينهم صدفة والصدفة دي بتكون بداية.... هههه كلام.... ملك: "مش كل اللي بنتمناه بيحصل... أنا محتاجة حد شبهه."
نور بابتسامة: "بالعكس جدًا انتي لما تحبي شخص زيك بالظبط هتلاقي في صفات كتير مشتركة... فهيحصل الملل اللي بينكم.. هنحتاج حد يعرف يتعامل معانا... يعني انتي مثلا عصبية فمحتاجة حد هادي جدًا معاكي مش عصبي زيك... ميرام دبش شوية والحمد لله ربنا رزقها بزياد بيفهم إن اللي في قلبها على لسانها... أنا عنيدة أوي إياد قدر يخليني أغير رأي وأنا مقتنعة." مليكة بتساؤل: "كل الناس بتحب نفس الطريقة." ملك:
"كل واحد ليه طريقة في الحب حسب شخصيته... وطريقة حبه بردو بتختلف حسب اللي قدامه يعني لو صداقة أخوة حب ومعزة كل ده بيختلف بمليون طريقة من شخص لشخص." مليكة: "بس بردو مش هروح لحد مش مقدرني ويمد إيده عليا تحت مسمى الحب وإني حقه." ملك: "انتي مش حقه ولا حق غيره هو أصلًا ملوش إنه يمد إيده عليكي... الراجل تصرف يعني رجولته بتسقط بمجرد بس إنه فكر يرفع إيده عليكي....
ولا الصوت عالي من صفات الرجالة.. يعني لو الرجولة بالصوت كان الكلب سي الرجالة حاليًا." نور: "غيرة الحب بتؤذي أوي." ملك: "بالنسبة ليا أي غيرة بتقتل... مش غيرة حب حبيب لحبيبته وكدا الموضوع أكبر... يعني انتي حبيتي هتغيري عليه لأن انتي عايزاه ليكي لوحدك ملكك انتي وبس متحبيش حد يشاركك فيه... وحب من غير غيرة فملوش أي لازمة." ميرام: "هكلمك بصراحة يا كوكو انتي فيكي طبع الغيرة دا بطريقة فظيعة أوي." ملك بهدوء: "مش من حد." نور:
"على اللي بتحبيهم... أقربهم لما أنا وميرام خطبنا حسيت إنك بدأتي تسحبي نفسك بعيد عننا... انتي فكرتي إن هما هيشاركوكي فينا." ملك: "أنا مش فكرت أنا اتأكدت خلاص ميرام هتمشي والله أعلم هنتقابل امتى تاني وانتي والله أعلم ربنا كتبلك إيه." ظلوا يتحدثون كثيرًا وكل منهم تحكي ما تشعر به وظلوا هكذا وقت طويل. *** أما في مستشفى الدمنهوري وخاصة في غرفة مالك خرجت الممرضة من الغرفة تنادي للطبيب لتردف: "دكتور... دكتور....
دكتور مالك فاق يا دكتور." دخل الطبيب إلى الغرفة مسرعًا ليردف بسعادة: "الحمد لله على السلامة يا دكتور." مالك: "الله يسلمك... مريم فين." الطبيب: "دكتورة مريم صح؟ مالك: "أيوة." الطبيب بابتسامة: "لسه خارجة من حاجة بسيطة هتيجي دلوقتي." في هذه الأثناء دلفت مريم إلى الغرفة التي شعرت بخوف شديد عند رؤية الطبيب لتردف في خوف: "خير يا دكتور حصله حاجة." أشار لها الطبيب بأن تنظر ناحية مالك. ذهبت إليه سريعا لتردف ببكاء:
"مالك انت فقت صح.... انت كويس." مالك: "أهدي أنا كويس." مريم ببكاء: "انت فاكر أنا مين... مالك أنا مين؟ خرج الطبيب من الغرفة ليردف بابتسامة: "تستاهلوا بعض انتو الاتنين ربنا يجمع بينكم يا رب." مالك: "انتي روحي... أنا آسف أوي على اللي حصل بس متحملتش فكرة إن حد يشاركني فيك." مريم: "مش ضروري دلوقتي انسى اللي فات.... مالك: "يعني سامحتيني.... مريم بابتسامة وبكاء: "مسمحاك... مسمحاك والله بس خليك ساكت علشان متتعب." مالك:
"كنت خايفة عليا." انفجرت مريم في البكاء لتردف: "كنت مرعوبة مكنتش خايفة بس أنا عشت أسوأ أيام عمري اليومين دول كنت بمشي متأخر علشان أفضل أكبر وقت جنبك وأجي بدري وطول اليوم كنت معاك." مالك: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ... خلاص متعيطيش.... آسف إني خليتك تعيطي يا ستي.. خلاص بقا والله أسيبك وأدخل في غيبوبة تاني.... ضربته مريم ليردف هو بألم: "آه... مفترية." مريم بحزن: "آسفة." مالك: "انتي كنتي في العمليات." جففت
دموعها بشكل طفولي لتردف: "لا مكنتش في العمليات." مالك: "انتي شفتي الحادثة." مريم: "لأ." مالك: "عرفتيني." مريم بهدوء: "عارف.... قلبي متعلق بملك بطريقة كبيرة أوي لو هي في خطر قلبي بيتقبض أوي.. بحس بوجعها وبعرف إمتى هي تعبانة أو لأ... انت بقا شاركت حتة مني في كل ده." مالك باستغراب: "إزاي مش فاهم." مريم: "يومها أنا قلبي كان مقبوض أوي حسيت بوجع مريب في قلبي كلمت ملك أطمن عليها وكانت الحمد لله كويسة...
الوجع ده بدأ يزيد شوية شوية فضلت تعبانة يومها طول الليل وبعيط من غير سبب ويومها قضيت مع ملك وقت طويل علشان أطمن عليها وأتأكد إنها كويسة ولا لأ بس كانت تمام كنت محتارة أوي وخايفة أوي ومن يومها لا نمت ولا أكلت ولا شربت لحد دلوقتي." كان مالك سعيدًا بشدة من كلامها هذا لأنه أصبح الآن مرتبطًا بقلبها بطريقة كبيرة. ولكنه كان حزينًا على هذا الألم والتعب النفسي والجسدي الذي سببه لها ليردف بحزن:
"أنا آسف إني سببتلك كل الوجع ده... بس فرحان إني بقا ليا جزء كبير في قلبي." مريم بمرح: "ملك لو عرفت إن حد شاركها فيها هتقتلهم." مالك بثقة: "أنا لأ ي مرمر." مريم بعصبية: "متبلاش مرمر دي بقا." مالك: "بحبك." احمر وجهها بشدة ليردف مالك بمرح: "أوعي تكوني كنتي بتكذبي عليا... مريم بمقاطعة وغضب: "انت تسكت خالص... اسكت علشان ترتاح انت تعبان." مالك بعصبية: "أنا متكتف كدا ليه إيه كل ده." مريم:
"انت مكسور يا دكتور إيدك مكسورة ورجلك ملتوية غير البلاوي السودا اللي انت فيها." صمتت لتتابع بحزن: "نبضك كان وقف خااالص انت متخيل يعني إيه.... مالك بضحك: "مانا عايش أهو." مريم بسعادة: "ربنا كتبلك عمر جديد.... انت اتكتبلك عمر جديد يا مالك." مالك: "أنا أول مرة أشوفك فرحانة أوي كدا." مريم: "علشااان فق.... قاطعهم صوت رنين هاتف مريم لتردف: "احم دي ماما ثواني." مالك بغمزة: "سلميلي على حماتي." احمر وجهها بشدة لتردف بتوتر:
"أيوة يا ماما." الأم بتوتر: "مريم... ملك مش بترد.... تليفونها مقفول... ملك مش كويسة." مريم: "اهدي يا ماما ملك كويسة مفيش فيها حاجة لسه مكلمها من شوية." الأم: "يعني هي كويسة... خايفة عليها أوي." مريم: "يا ماما بنتك مفترية وجبارة متخافيش عليها خافي على الناس منها." الأم بضحك: "جبورة ومفترية زي أختها... ربنا يكون في عون اللي هتكوني من نصيبهم." مريم: "أنا مش مفترية والله يا ماما وبعدين دا هياخد حتة سكر."
ضحك عليها مالك بشدة ولكنه تألم أثر ضحكه هذا لتردف مريم بخوف: "انت كويس.. في إيه مالك." مالك: "كويس متخافيش." الأم بصدمة: "بتكلمي مين." مريم باحراج: "احم.. دا مالك." الأم: "فاق." مريم: "أه." الأم: "هو اللي رد الروح فيكي تاني أهو." مريم بعصبية: "لا مردش الروح ولا حاجة بس كنت خاايفة أوي." الأم: "دا أنتي يومك أسود." مريم: "سوري ماما مش قصدي." الأم: "اقفلي يا منحرفة." مريم: "عيب ي رنوش....
يووووه اقفلي يا ماما بتخليني أبوظ الدنيااا." أغلقت الهاتف لتنظر لمالك لتجده يبتسم لها بهيام شديد. مريم باستغراب: "في إيه يا مالك.. مالك؟ مالك بابتسامة: "كبرتي في نظري أوي إنك طلعتي معرفة حد." مريم بمرح: "دا اتنين." مالك: "بحبك.. بحبك أوي.. بعشقك." قامت مريم من مكانها لتردف بتوتر: "ثواني وهرجعلك تاني." مالك بضحك: "هتخرجي من الحمام؟ مريم: "سوري بااي."
خرجت وهي في قمة خجلها، وهو كان يحدث نفسه بالداخل عنها وكان كلاهما في فرحة شديدة. *** كان محمد يعمل في شركته الرئيسية يراجع بعض الصفقات المهمة له.. كان منهمكًا في العمل... وكان يفكر بها بعقل منشغل... يفكر إنه تسبب في أذيتها... تسبب إنه جعلها تخاف منه أو من التقرب منها.. ليقطع تفكيره هذا صوت طرقات الباب ليكون الطارق لمياء الذي دلفت بعد صوته الرجولي الجذاب من الداخل بأمر للدخول. لمياء:
"جميع الأوراق اللي حضرتك طلبتها جاهزة يا محمد باشا." محمد بجدية: "عايز ملف صفقة ألمانيا يكون على مكتبي بعد ربع ساعة ومش عايز أي غلط في الموضوع ده." لمياء: "تحت أمرك.... حاجة تانية." محمد بهدوء: "ابعتيلي عمر بسرعة." أومأت له لمياء وخرجت مسرعة تبلغ عمر. دلف عمر إلى مكتبه بدون دق الباب كعادته. عمر بمرح: "طلبتني يا باشا أساعدك إزاي." محمد بعصبية: "لولا إنك أخويا كنت موتك بسبب عملتك دي." عمر: "آسف يا باشا... محمد بجدية:
"طبعًا انت عارف إن صفقة ألمانيا النهارده مش عايز أي غلط... لازم الصفقة دي تكون بتاعتي.... انت فاهم." عمر: "طبعًااا كل حاجة جاهزة وبإذن الله مضمونة." محمد: "فندق شرم إيه الأخبار." عمر بجدية: "الفندق تمام و هيبدأ من بعد وقت قصير بإذن الله مستشفى إسكندرية محتاجة تجديد." محمد: "عارف... وبعت فريق صيانة هناك هيوصل بعد بكرة." عمر: "تمام.... انت مش هتروح تتابع كل ده بنفسك." محمد: "هروح طبعًا بس عايز الأول أأمن مستشفى الأمل."
عمر باستغراب: "تأمنها إزاي." محمد بحدة: "مش ضروري." عمر بتوتر: "طيب في دكتورة هنا.... محمد بمقاطعة: "كويس إنك كلمتني في الموضوع ده... دكتورة مريم. بنت دكتور وليد الدمنهوري." عمر بصدمة: "إيه.. ازاي... أقصد ليهم." محمد: "إيه الصدمة في كدا." عمر: "لا مش كدا بس مكنتش أعرف." محمد: "مفيش حد كان يعرف... عمر انت حبيتها؟ عمر بنفي: "لأ... أكيد لأ يعني." محمد: "لأ حبيتها.. نظراتك ليها مختلفة." عمر بسخرية:
"نظرات إيه بس انت عارف.... محمد بجدية: "عارف إنك تبص على أي واحدة بس على الأقل هقولك اللي في اليوم ده بالرغم من نظراتك السكرتيرة يومها ونظراتك للممرضة اللي دخلت المكتب لما كنت لوحدك.. ونظراتك للموظفين.. ونظراتك للعملاء.... اتفضل قول لأني عارف." نظر له عمر بتفاجئ من طريقته معه ومن معرفته بما يشعر به. كانت نظرته استغراب. محمد: "مستغرب من إني فهمتك إزاي...
عمر انت أخويا وهفهمك من نظرة مش هيبقى كل الناس بفهم أفكارهم وأنا مش هعرف انت حاسس بإيه... اتكلم." حكى له عمر منذ أول مقابلة لهم. ومما شعر به تجاهها وشعر براحة كبيرة عندما رأى. *** أما عند حازم. حازم بعصبية: "لازم أندمها على كل حاجة... لازم أحرق قلبهم كلهم.... والله لأقتلها يا ملك..... بس إزاي كل حاجة بتمنعني... حظها في السما... والحراس اللي معاها حامينها....
توعد لها بالكثير والكثير وأصر على أن يقتلها ولكن لما كل هذه العداوة هل هناك سر. *** أما روان فكانت منهمكة في العمل وبشدة انتهت من حلقتها لهذا اليوم انتهت من عملها واتجهت لكي تذهب ولكنها تفاجئت برسالة من أحمد: "خلاص هتبقى بتاعتي قريب أوي." فرحت روان وبشدة من هذه الرسالة فهو يعني أنه سيأتي قريبًا. اتصلت به روان لتردف بفرحة: "انت جاااي قريب صح." أحمد بضحك: "مكنتش أعرف إنك هبلة أوي كداا... أيوا يا ستي جاي قريب هانت أوي."
روان بسعادة: "جاي امتى.. قول بالله عليك." أحمد باستفزاز: "مش هقولك جاي امتى خليها مفاجأة." روان بغضب: "قول بقااا خلاص." أحمد: "بس إيه القمر ده... كنت هاجي آخدك عندي ونريح نفسنا من مصر ومن غيرها.. داحتي إيطاليا حلوة... روان بضحك: "ناوي تاخذني فين تاني وأسيب شغلي هنا وأبدأ من جديد." أحمد: "هقعدك ي ستي خد لاقي راحة ويقول لاروان: طيب يلا يا سكر علشان أروح أختك قرفاني اتصالات من الصبح علشان فرح صحبتها." أحمد:
"انتي اتعرفتي على صحابها؟ روان: "اتعرفت على واحدة منهم والتانية اتخانقت معاها." أحمد باستغراب: "ليه." روان بضحك: "مفكرة نفسها في فيلم هندي هفهمك بعدين." أحمد: "خلي بالك من نفسك لما أشوف المجنونة التانية." روان: "تمام.. بااي." أغلقت معه روان الهاتف وعادت إلى منزلها لكي تستعد الحفلة. *** ارتدت ميرام فستانها الذي جعلها مثل حورية. كانت جميلة للغاية فعلًا مع آخر لمسات لها من الميكب ارتفعت أصوات أصدقائها بالفرحة.
"فستااان ميرام..... نور بسعادة: "إيه الجمال ده يخربيتك دانتي وتكة." ملك بضحك: "الله يسامحك ظبطي ألفاظك دي بنتي.... قمر يا مرمر ربنا يحميك." كانت ميرام سعيدة جدًا لأن حلمها بارتداء الأبيض مثل كل البنات يتحقق الآن أمام عينيها. ميرام بفرحة: "مش مصدقة والله." مليكة: "أيوة بقا يا مرمر ي جميل.. أخيرًا فهم زياد واقع أوي كدا ليه."
يضحكون جميعًا وهم في قمة فرحتهم دلفت والدة ميرام إلى الغرفة لتدهش بشدة من جمال ابنتها كانت غاية في الجمال. الأم بفرح: "الله أكبر ربنا يحميكي يا روح قلبي... احتضنها الأب وهي تبكي بسعادة لتردف ملك بمرح: "إيه بقا يا طنط بنتك عروسة أهي بتعيطي ليه دلوقتي." الأم بفرحة: "دموع الفرح يا بنتي في إيه." ميرام: "ماما خليني معاكي أنا خاايفة... الأم بضحك: "متخافيش يا حبيبتي زياد هيحطك في عيونه وفوق راسه مطمنة عليكي...
قلبي وربي راضيين عليكي يا حبيبتي." نور بضحك: "لا لا يا طنط بنتك كدا هتعيط والميكب دا كله هيبوظ واحنا مش ناقصين نتأخر تاني على زياد دا قرف البت اتصالات." ضحكت ميرام بخجل وفرحة وحزن لنفس الوقت فهي الآن ستترك والدتها بمفردها. مر وقت قليل حتى وصل زياد إليهم اتجه إليها وقلبه لا يتوقف على النبض. وبمجرد أن رآها حتى صدم بشدة ثوانٍ وتحولت هذه الصدمة إلى دهشة كبيرة وفرحة أكبر. نور بمرح: "مبروك عليك دبش الشلة يا بشمهندس."
كان زياد غير قادر على الكلام... كان يتأملها بفرحة ودهشة كبيرة. زياد بمرح: "بصي أنا خايف أخرجك كدا صراحة خليكي هنااا." الأم بضحك: "يلااا يا بشمهندس الناس مستنية العروسة." زياد بهيام: "عروسة إيه قولي ملاك." ميرام يخجل: "خلاص ي إياد." مليكة بضحك: "العروسة مكسوفة بس بقا." احتضنها زياد بشدة ليردف بحب: "حلوة أوي... ربنا يحميكي.. بحبكم." ميرام بحب وخجل: ".. وأنا كمان."
خرج زياد مع ميرام وخلفهم فرحة كبيرة أصوات الفرحة كافية للتعبير عن مدى فرحة الجميع خاصة والدتها وأصدقائها... وكل هذا لم يكن شيئًا بجانب فرحة زياد. وصلوا إلى مكان الزفاف الذي كان مليئًا بالفرحة كانت جميع الأنظار عليهم كانو غاية في الجمال... جميعهن جميلات بل إيه في الجمال. "فستان ملك..... "فستان نور... "فستان مليكة... بدأت الموسيقى تعلو المكان... رقص زياد وميرام الرقصة المعروفة (سلوو)
كانو سعداء للغاية كلاهما لم يستوعب هذه اللحظة.. تمنى كلاهما هذا الحدث منذ لحظات طويلة وها هو الآن يعيشون هذه اللحظات. كان أصدقائها خلفها يشعرون بسعادة بالغة... الآن وأمام أعينهم فرد منهم تم سحبه... ستبدأ حياة جديدة. مر الحفل في جو رائع مليء بالحب تلقوا التهانئ من الجميع في فرحة وسعادة. انتهى الحفل واتجه الجميع إلى وجهته.
كان زياد فرحًا للغاية وكذلك ميرام اتجهوا إلى منزلهم الذي ستبدأ حياتهم منه ولكن هل هذه هي بداية استقرار حياتها بعدما مرت بالعديد من المشاكل؟ وهل يرى هذه هي بداية راحة له بعدما حصل على حب حياته. انتهى اليوم بسلام على الجميع ولكن من هنا البداااية فقط بداية يتغير مجرى حياة الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!