فتحت مريم الباب لتتفاجئ بشخص يقف أمام الباب. مريم: انت بتعمل إيه هنا؟ عمر بانتباه: .. مفيش.. أصل.... جالي تليفون مش أكتر. مريم بهدوء: تمام. هبت بالمغادرة ولكنها توقفت على صوته. عمر بشرود: هو إنتي كدا إزاي؟ مريم بانزعاج: نعم! كدا إزاي يعني؟ عمر: طريقة كلامك حلوة أوي وصوتك وشكلك وحنيتك على البنت اللي كانت جوه دي. مريم بعصبية: متحترم نفسك يا أستاذ في أي إنت عارف إنت فين؟
ثم تابعت ببرود: وبعدين إنت كنت متابع بقا من بدري ولا إيه؟ عمر بعصبية: أنا محترم غصب عنك وأنا عارف أنا فين كويس. ثم تابع: آه كنت متابع من بدري عندك اعتراض؟ مريم بهدوء: أيوا عندي اعتراض لإن مش من حقك تقف عند غرفة مريض وتسمع الحوار كمان. لم ينتبه عمر إلى كلماتها هذه ولكنه تاه في خضرة عيناها. مريم: يا أستاذ ممكن أعرف حضرتك مين؟ قاطعهما دخول مالك الذي أردف: في إيه يا مريم بتزعقي ليه؟
مريم بعصبية: الأستاذ مش محترم المكان اللي هو فيه وبيقول كلام غبي وكمان كان واقف ورا الأوضة دي. نظر لها عمر بهيام شديد فأردف بابتسامة رائعة: اسمك حلو أوي بجد. مالك بعصبية: إيه يا أستاذ في إيه حضرتك إنت عارف إنت فين وبعدين إنت إزاي تتكلم معاها بالطريقة دي ومين حضرتك؟ عمر ببرود: أولًا الكلام مش ليك... ثانيًا أنا عارف أنا فين... ثالثًا أنا أتكلم براحتي... رابعًا أنا عمر الأدهم. مريم باشمئزاز: يعني إيه عمر الأدهم؟
عمر بعصبية: عمر اللي يقدر يرفضك من شغلك ده وحالِك. مريم بهدوء: أنا قدامك أهو... عايزة أعرف هتقدر ترفضني إزاي. عمر ببرود: لا حابب أشوفك كمان شوية. مالك بعصبية شديدة: إيه يا أستاذ متحترم نفسك شوية إنت شايفها إيه؟ عمر ببرود: أنا هحاسبك بعدين على الطريقة دي. فأما بالنسبة لـ أنا شايفها إيه فأنا شايفها ملاك ومفيش زيها. سدد له مالك ضربة في وجهه جعلت أنفه ينزف الدماء. عمر بعصبية: أنا هعرفك إزاي تعمل كدا ي ******
قام عمر بضربه حتى كاد أن يفقد الوعي. مريم صراخ: سيبه بقااا. لم ينتبه لها وظل عمر يضربه بشدة حتى منعته يد مريم وهي تمسك بيده. مريم: لو سمحت اتفضل اطلع برااا وإلا هطلبلك الأمن. عمر بعصبية: هربيهم. مريم: متقدرش تعملي حاجة. عمر: ليه بقااا يا جميل؟ كانت مريم ستصفعه على وجهه لكنه أمسك بيدها بشدة. مريم بألم: س.. سيب إيدي. عمر: مش أنا اللي بنت تمد إيدها عليااا. ثم نظر لمالك: وانت حسابك معايا بعدين. مريم بألم: ااااه.
ترك عمر يدها حتى كادت أن تقع على الأرض. تركها وذهب وهو في قمة غضبه حتى أنه نسي أمر محمد أخوه. مريم بلهفة: إنت كويس؟ مالك: أه. مريم: طب قوم تعالي أعقم لك وشك ده. مالك بتعب: تمام. قام مالك وحاول أن يذهب معها ولكنه لم يستطع من الدوار الذي يشعر به. مريم: حااول امشي بس. مالك بابتسامة: خايفة عليا؟ مريم: أكيد لأ... لتسكت فجأة. مالك: هااا كمل. مريم بهدوء مخادع: لا بس إنت حصلك كدا بسببي. مالك: تمام. **************************
أما أمام غرفة ملك. محمد: هااا سجل الكاميرات فين؟ وليد: أنا طلبت من الأمن يبعته. محمد: تمام. ثم تابع محمد بحذر: هي مفيش ليها أي أعداء أو حتى حضرتك ليك مشكلة مع حد ممكن يخلصها فيها هي؟ وليد: معتقدش إن دا يحصل. ملك مش بتأذي حد. التفت وليد ليتفاجأ بوجود رانيا خلفه. وليد: إنت هنا من إمتى؟ رانيا بصدمة: ملك فين يا وليد؟ وليد بقلق: هااا.. ملك موجودة.. موجودة يا رانيا. رانيا ببكاء: بنتي فين يا وليد؟
محمد: اهدي يا مدام حضرتك متوترة ليه؟ ملك موجو..... ليقاطعهم صوت الممرضة. الممرضة بخوف شديد: دكتور وليد أنا لمار الممرضة اللي نقلت الدكتورة ملك أوضة ٣١٥. رانيا بصدمة: إيه؟ وليد بهدوء: هنااا..... ملك كويسة. محمد للممرضة: روحي إنتي الوقت. رانيا ببكاء: ملك فين؟ وليد: هقولك بس اوعديني تهدي علشان صحتك وعلشان ملك. رانيا بخوف: اوعدك.. اوعدك. وليد: في الأوضة دي.
اتجهت رانيا إلى الغرفة مسرعة لتتفاجئ بها. دلفت الأم إلى الغرفة بخوف كبير وبمجرد أن رأت ملك تعتلي الفراش حتى بدأت في البكاء لتردف بخوف: مالها.... حصلها إيه؟ وليد: اهدي هي كويسة. رانيا ببكاء: مالها يا وليد أنا أصلًا مكنتش مطمنة لما إنت كلمتني. اتجه إليها وليد ليردف: كويسة والله ضعف غذائي مش أكتر. رانيا ببكاء: طيب هي نايمة إيه وإيه كل الأجهزة دي؟
نظر محمد إلى وليد الذي كان في حيرة من أخبارها بأمر أنها كانت هدف لتقتل من شخص ما. جاهد وفي النهاية أردف: خلاص يا رانيا هي كويسة ولازم ترتاح الوقتي... وهي نايمة علشان المجهار. رانيا: إنت بتقول الحقيقة صح.... يعني ملك كويسة؟ وليد بهدوء: كويسة والله... تعالي برا عشان ترتاحي بقاا. رانيا بخوف: طيب أطمن عليها بس. وليد: اطمني مش هسيبها.. دلوقتي يلا عشان ترتاحي بقا. رانيا بخوف: ماشى.. بس خلي بالك منها. وليد: أكيد يا رانيا.
خرجت معه بالخارج لتردف بحزن: ليه خبيت عليا يا وليد؟ وليد بهدوء: عايزاني أقولك إيه وإنت دايما بتمنعيني بسبب اللي بتعمليه.. المستشفى كلها سمعت صوتك يا رانيا. رانيا: يعني مستكتر عليا صوتي يعلي لما أشوف بنتي وهي في الحالة دي. وليد: خلاص يا رانيا يلا عشان تروحي. رانيا: مش همشي يا وليد.. هفضل لحد ما هي تقوم. وليد بحدة: يلا يا رانيا. رانيا: أطمن عليها بس والله. وليد: هترجع النهارده بإذن الله... يلا.
ومات له رانيا بعد إلحاح كبير منه. وبالفعل أمر أحدهم بأن يوصلها. ظلت تدعو الله كثيرًا أن يحفظ ابنتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!