وافق والد نور على الخطبة وتم تحديدها بعد يومين. كانت فرحة إياد تعدت كل الحدود، وكذلك نور. *** أما عند ميرام: "هااا يلا تعالي علشان تاكلي." "لا ي ماما أنا هاكل مع صحابي." "انتي راحة معاهم؟ "اه ي جميل." "ماشي ي حبيبتي... خلي بالك من نفسك." "ماما ممكن سؤال؟ "انا عارفه السؤال ي ميرام مش هتاخدي مني جواب الوقتي خالص." "لي ي ماما انا من حقي اعرف." "لا مش من حقك ف حاجات لازم تبقى مخفيه علشان تحافظ عليكي."
"ااه اه صح زي ما خبيتي عليا اني مخطوبه وكمان خبيتي عليا اني مش هنا واني كنت فاقده الذاكره." "خبيت عليكي علشان كنت خايفه عليكي... "حراام ي ماما عايزه اعرف هو فين.. طول عمرك بترفض تعرفيني... "عايزه تعرفي هوو فين... ماشي هعرفك.... ابوكي اتجوز علياا.... كتب اغلب ثروته لمراته التانيه.... مبهمنيش كل دااا.... انا لحد الان معرفش ابوكي ميت ولا عايش معرفش عنه حاجه خالص كل اللي اعرفه ان هو سافر ألمانيا و ساب مراته وابنه هنا."
"انتي بتقولي اي! "هي دي الحقيقه ي بنتي والله كنت خايفه ادمرك نفسيا." "انا متصدمتش ي ماما بس كنت عايزه ابقى عارفه من زماان.... انك تخبي عليا كل داا دمرني اكتر واكتر." "عيشي حياتك ي حبيتي.. وانسى كل داا... انا عايشه علشانك انتي." "هعيش ي ماما علشانك انت... ثم تابعت بجدية: "ماما انتي كنتي بتحبي بابا؟ "كنت بعشقه ي بنتي واللهم." "اي السبب انه يتجوز عليكي؟ "علشان فضلت حوالي تلت سنين بعد الجواز من غير خلف."
"انسى ي ماما كل دا انسى ي حبيبتي وانا هعوضك عن كل حاجه هعوضك عن كل يوم وحش شفتيه والله العظيم وطول مانا عايشه مفيش حد يقدر ينزل دمعه واحده من عينك." "كل اللي عيزاه منك بس انك تكملي مستقبلك." "اوعدك والله ي ماما." قبلت ميرام يديها واتجهت إلى غرفتها وداخلها براكين من الغضب. جلست على سريرها وهي تبكي بشدة: "لي كدا ي بابا ليه تدمرني انا وماما بالطريقه دي." مسحت دموعها بقوة لتردف:
"بكره: ابويا مات خلاص مات من قبل ما اتولد مفيش حد يهمني ف الدنيا دي كلها غير امي بس." اتجاهت إلى الحمام لترتدي ملابسها استعدادا للذهاب إلى صديقتها. *** في مكان آخر في أمريكا. "خلاص ي ماما كلها كام ساعه بس واوصل القاهره." "ماهو بردو ي روان مش هشوفك... انا ف اسكندريه وانتي في القاهره اطمن عليكي ازاى." "اوصل بس ي ماما وهدور على بيت اجيبك فيه هنا علشان تبقى معايا... "ماشي ي حبيبتي طمنيني عليكي...
وسلمي على ملك كتير اول ما تشوفيها وكمان على راني." "حااضر يماما سلام بقااا علشان همشي اهوا." أغلقت روان الهاتف مع والدتها وركبت سيارتها واتجهت إلى المطار. وبعد عدة ساعات وصلت إلى مصر. روان في نفسها: "مش معقول بقالي ٤ سنين غايبه عنك نفسي في كل حاجه.. وكل... حد وهعمل كل حاجه مجنونه مع شخص واحد بس." أخرجت روان هاتفها واتصلت بها. *** أما ملك كانت تجلس في غرفتها تفكر كيف ستتصرف مع تلك الحية ولماذا كانت تريد أن تقتل:
"مش معقول بقا..... وانا بذاكر ياما محمد ياما علا ي رب الاتنين اسوء من بعض." ثم تابعت بغضب: "معتيش تبصي في عينه تاني هتودي نفسك ف داهيه ي حماره هو مش انتي مقررة ان ي غبيه حياتك ومستقبلك وبس اي علاقه عاطفيه لا..... اموت نفسي يعني ولا ايه." قاطعها تفكيرها المجنون هذا رن الهاتف برقم غريب. "مين؟ "لسه تنكه زي مانتي يخربيت كداا بجد." "اي الهبل ده انت مين." "نحن الآن على الهواء مباشرة ي دكتورة ملك." "روااان! "حبيب قلب روان."
"يخربيتك وحشتيني ووحشني صوتك وجنانك مسمعتش صوتك بقالي سنتين ي مفتريه." "يعني هو انتي سالتي ي كوكو." "يعني انتي واحده غيرت رقمها وقفلت الاكونتات بتاعتك كلها اوصلك ازاي بقااا سألت عليكي كتير ومعرفتش اوصلك حتى." "مسمحاكي ي ستي خلاص المهم اني هشوفك بكره." "بجد! "اه والله انا لسه واصله مصر اهو هظبط حالي كدااا علشان اشوفك بكره." "طبعا ي روحي مستنياكي متنسيش." ثم تابعت بخبث:
"اه وكمان بالمره نروح لبابا المستشفى علشان يشوفك هو ومريم لأنك وحشاهم اووي." "مااشي ي روحي انا هقفل بقاا شويه." "تمم بايا." أغلقت ملك الهاتف وكانت تفكر: "انت ضيعتها منك ي غبي من ٤ سنين وهي كانت بتحبك وانت كنت بتحبها بس انت سبتها انا بقااا مش هضيع الفرصه دي كمان." أما عند روان فقد تنفست بقوة لتردف: "ي رب... ركبت روان السيارة واتجهت إلى أحد الفنادق حجزت غرفة وصعدت إليها وظلت تفكر به....
. لم يتركها حتى في أحلامها وظل في بالها حتى الصباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!