الفصل 10 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نجمه بعصبيه: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل يا رحيم بيه؟ وإزاي تطلق عشق من غير حتى ما ترجع لينا؟ إيه مبقاش ليك كبير؟ رحيم بغضب: وأنا أتجوز بنت لـ... قلم نزل على وشه بغضب من شمس.

شمس بحدة: اللي بتتكلم عنها دي أشرف بنت على وش الأرض، وكفاية إنها بنت رحيم المحمدي اللي لولاه كان زماني اتقتلت زمان. وأمك الحقيرة اللي اسمها مدحت اغتصبتها. لولا رحيم صاحب عمري مكنش هيبقى لعيلة الأنصاري وجود. رحيم كان أخ وسند. وبسببي أنا عشق بقيت رقاصة. نجمه بسرعة: أنت مكنش ليك ذنب في اللي حصل يا شمس، متحملش نفسك فوق طاقتها. رحيم: أنت تقصد إيه يا بابا؟

شمس: زمان اتعرض عليا العمدية، لكن أنا رفضتها بسبب انشغالي في الشغل، وخصوصاً إن الشركة وقتها كانت وصلت للعالمية. وقتها رشحت لأهل البلد إن رحيم هو يكون العمده، ويا ريتني ما عملت كده. رحيم: ليه؟ نجمه: رحيم، امشي دلوقتي. أبوك تعبان. رحيم: حاضر. وسابهم وخرج. نجمه ابتسمت بهدوء وهي بتقعد على ركبتها قُصاده وتمسك إيديه. شمس بتعب: أنا السبب يا نجمه، كان ممكن جميلة هي اللي تكون مكان عشق.

نجمه بحزن: مالكش ذنب صدقني. أنت عملت كده عشان بتحب رحيم وكنت بتعتبرها أخوك. بس دلوقتي لازم تعرف مكانه ومكان عشق. من حقه بعد السنين دي كلها إنك تخليهم يقابلوا بعض. بس هي فين عشق أصلاً؟ شمس بابتسامه: شمس الأنصاري، حتى لو كبر في السن هيفضل شمس الأنصاري. عشق دلوقتي في إيد أمين. نجمه: أنت تعرف مكانها؟ شمس: أه. ياله بقى كفاية كلام. نجمه بغمزة: احكيلك قصة. شمس بابتسامه جانبية: كنت أنا اللي دايماً بحكيلك. كبرتي يا قمر.

نجمه: عمري ما أكبر عليك. هتفضل طول العمر أبويا وضهري وجوزي وحبيبي يا شمس. شمس: ربنا يحفظك ليا. نجمه: ويحفظك ليا. أنا هطلع أجهز الشنط. *** في مصر عاصم اتأخر أوي. برا وعشق فضلت قاعدة متوترة وهي بتفكر إيه علاقة منير الغمري بـ عاصم، وقَلقت أكتر لما عاصم اتأخر. وانتهى اليوم وهو مرجعش. عشق حرفياً كانت بتموت من الخوف والتوتر، وخصوصاً إنها مش عارفة توصله.

الصبح جه ومفيش أي أخبار. من كتر الخوف بقت تعيط وهي حاسة بنغزة في قلبها وبتدعي له. الظهر بيأذن. الباب بيفتح. عشق كانت بتصلي، خلصت وجت تقوم انصدمت لما شافت دم على الأرض. *** في الساحل كان عاصي وجميلة قاعدين على البحر. عاصي: جميلة. جميلة: ااه. عاصي: نفسك في إيه؟ جميلة بصت باستغراب ورجعت بصت للبحر: نفسي ااه... نفسي في شوكولاتة وأيس كريم، ونفسي أنزل البحر، بس الحقيقة نفسي أتحب. عاصي: طب ما أنتِ تتحبي.

جميلة: بس أنت مش بتحبني، ولا أنا. عاصي: وانتي إيش عرفك إني مش بحبك؟ جميلة: معروفة. أي حد بيشوفنا بيقول إننا قط وفار. عاصي: بس ده مش منطق. أنتِ مش بتديلي أي فرصة إني أعبر لك عن مشاعري. جميلة بتنهيدة: مشاعرك!!؟ مشاعرك إزاي يعني؟ عاصي: ولا حاجة. جميلة: طب عايزة أنزل البحر. عاصي بحدة: لا. جميلة بغيظ: ليه؟ عاصي بغيره: عشان مش لوحدنا. جميلة: هنزل بالهدوم.

عاصي: ولما الماية تبل هدومك وتلزق في جسمك وكل من هب ودب يشوفه، يبقى لازمتي أنا إيه؟ جميلة بغيظ: طب أنا عايزة أمشي من هنا. عاصي: طب استني. جميلة: إيه؟ عاصي: تعالي هجيبلك آيس كريم وشوكولاتة. جميلة باستغلال وابتسامه واسعة: لا، مدام كده بقى استنى. عايزة شيبسي وكاجو ولب وعصير وشوكولاتة وآيس كريم. عاصي بابتسامه وغمزة: والمقابل؟ جميلة بغيظ: هدفع أنا وبطل حركاتك دي. عاصي بضحك: تعالي يا هبلة. جميلة: متقوليش هبلة. *** عند شمس

قاعد في الطيارة وجنبها نجمه اللي نامت على كتفه. شمس غمض عينيه وافتكر زمان، وافتكر رحيم وعشق أول مرة شافها. كانت بتجري في الشارع وهدومها متقطعة. شمس بالصدفة كان معدي في نفس الشارع. شمس للسواق: فيه إيه؟ السواق: الله أعلم، بس الظاهر حد بيعرض للبنت دي. شمس: وقف بسرعة. السواق: حاضر. بيوقف العربية. عشق أول ما بتشوفه بتغمي عليها. شمس راح يشوفها، لكن وقف مستغرب لما شاف وشم على كتفها بعلامة مميزة.

وافتكر زمان لما رحيم مراته وحبيبته خلفت بنت، وقتها عمل الوشم ده على دراعها. لكن بعد كده حصل اللي دمر عيلة رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...