الفصل 9 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عشق كانت قاعدة منتظرة عاصم يوصل عشان تديله المفتاح. الجرس رن، راحت تفتح الباب. بان عليها ملامح الخوف لما شافت قدامها أربع شباب، وكل واحد يشمئز. مراد باستغراب: مش دي شقة عاصم الشرقاوي؟ عشق بارتباك: أيوه هي. صالح: اومال انتي مين؟ أول مرة أشوفك... عشق لسه هترد، لكن حد قطعها. عماد: متقوليش إنك مراته! معقول اتجوز؟ عشق بسرعة: لا، لا، لا. أنا مش مراته. مالك: خطيبته؟! عشق: لا برضه. صالح: اومال انتي مين؟ وبتعملي إيه في شقته؟

عشق: أنا... عاصم من وراهم: إزيكم يا وحوش. صالح: الثعلب سأل عليك. عاصم بضحك: والنمر في أشد لحظات الاستعداد للمهمة الجديدة. مراد بغمزة: اومال مين القمر دي يا نمر؟ عاصم بص لقى عشق واقفة وباصة في الأرض بتوتر. عاصم: دي بنت عمي، جاية عشان تقدم في كلية هنا. عماد: طب مش هندخل ولا إيه؟ عاصم: لا طبعاً، اتفضلوا. كلهم دخلوا، وعشق مكنتش عارفة تعمل إيه. عاصم: إيه رأيكم نطلب عشا.. هنتعشى سوا كلنا؟

عشق: أنا جهزت العشاء لحضرتك، موجود على السفرة. ثواني وهجهز للأساتذة. عاصم: تمام يا عشق. وفعلاً دخلت المطبخ، وفي مدة كانت السفرة كانت جاهزة. عشق بتوتر: اتفضلوا، العشاء جاهز. مالك: بنت عمك جميلة جداً يا عاصم. عاصم بص له بصة سكتته تمام. عشق: اتفضل مفتاح الشقة، أنا هاروح شقتي. عاصم: تمام يا عشق. بعد إذنكم. وسابتهم وراحت شقتها، وهي بتفكر هي المفروض تعمل إيه. في شقة عاصم: عماد: انت نويت تتجوز ولا إيه؟ عاصم: ليه بتقول كدا؟

مالك: بصراحة، الأكل تحفة والبنت زي القمر، وبيت جميل ومستقر. إيه بقى، مفكرتش؟ عاصم سرح، ابتسم ابتسامة جانبية. صالح: شكل الصنارة غمزت ولا إيه... عاصم بجدية: أنا مبفكرش بالطريقة دي. اسكتوا بقى وكُلوا. مالك: احم، معنى كدا إنك مش بتحب البنت دي. عاصم بدون ذرة تفكير: لا طبعاً. مالك: تمام، ما تديني رقم عمك بقى، أصل أنا مش هفضل سنجل كدا كتير. مراد: يا خوفي نخرج من الدنيا قبل ما ندخلها. عاصم: ليه بتقول كدا؟

صالح بجدية: اللوا ثروت هيقولك بكرة. عاصم: فهمت... في الساحل الشمالي: عاصي وجميلة وصلوا للفندق، وهي كانت حاسة بالملل والإرهاق. وهي ماشية بتتفرج على الناس، لكن فجأة عاصي حط إيديه على عينيها. جميلة: في إيه؟ عاصي: استنى لما ندخل، وابقى افتحي عينيكي. دخلوا الجناح الخاص بالعرسان. عاصي ابتسم وشال إيديه من على عينيها. جميلة بصت للمكان، وكان جميل أوي. قلوب على الأرض وورد، ومكتوب على السرير بالورد الأحمر: بحبك.

جميلة بسخرية: كذابين أوي صحاب الفندق دول. عاصي استغرب رد فعلها: ليه بقى؟ جميلة وهي بتبهدل شكل الورد اللي على السرير: كاتبين إنك بتحبني، هههه. تصدق مكنش ليا نفس أضحك. عاصي: وليه مش مصدقة؟ جميلة: أصل انت قلبك عمره ما هيعرف معنى الحب. وفي اليوم اللي هتحب فيه، هتاذي اللي بتحبه. قالت كدا بمنتهى القسوة وسابته ودخلت الحمام. عاصي لنفسه: غبية، غبية يا جميلة. عند جميلة: كانت نسيت تاخد هدوم. جميلة: غبية، غبية. هعمل إيه دلوقتي؟

بتبص لقيت قميص نوم أبيض موجود، وقصير أوي. بلعت ريقها بصعوبة. جميلة: هعمل إيه دلوقتي؟ أوف، إيه الارف ده. وأكيد هو ما بيصدق خالص. مش هخرج لحد ما يخرج هو من الأوضة. لابست القميص وعليه الروب وقفلته كويس. عاصي استغرب تأخرها. عاصي: جميلة، انتي كويسة؟ جميلة بتوتر: آه، آه. انزل أنت، أنا هفضل هنا شوية. عاصي بخبث: لا، اخرجي بسرعة. أنا عايز آخد شاور، يالا. جميلة: لا، مش هخرج. عاصي بخبث: خالص. ادخل أنا، وإنتي برضه في حكم مراتي.

جميلة بسرعة كانت واقفة قدامه وفاتحة الباب: اتفضل، ادخل. أنا خالص. عاصي: أوبا، إيه الجمال ده؟ دا اعتبره إغراء يعني ولا إيه؟ جميلة: عاصي، مش فايقلك. اتفضل ادخل. عاصي بخبث وشالها بسرعة. جميلة بخضة: نزلني. عاصي بغمزة: تؤتؤ، انتي ليا. ويغلق الستار......... عند شمس ونجمة: زين: أنا رتبتلك كل حاجة في لندن، والدكتور هيجهز للعملية في خلال أيام. شمس: تمام. نجمة: أنا هاجي معاك. شمس: بس...

نجمة: مبقاش ورجلي على رجلك، وزين هيبقى معانا. ورحيم يتابع الشغل هنا. أرجوك، أنا هاجي معاك. شمس بابتسامة: انتي تؤمري يا نجمتي. تاني يوم عند عشق: عشق خبطت على عاصم، وهو راح فتح، وباين عليه إنه خارج. عاصم: في حاجة يا عشق؟ عشق: آه، أنا كنت عايزة أشكر حضرتك على اللي عملته معايا. ويعني استأذنك إني أمشي. عاصم: هتروحي فين؟ عشق: أرض الله واسعة، وأكيد هلاقي شغل.

عاصم: طب ممكن تستنيني بعد ما أخلص شغل ونتكلم، عشان أنا مشغول دلوقتي، بس متتمشيش، هنتكلم. عشق: حاضر. تحب أحضر لحضرتك حاجة على الغدا؟ عاصم: مش عايز أتعبك. عشق بابتسامة: تعب حضرتك راحة. عاصم: طب بصي، دا مفتاح الشقة، و خدي دول، شوفي هتجيبي خضار إيه واطبخي لنا على ذوقك. وابقي قولي لمرات البواب، هي اللي بتجيب الخضار. عشق بسعادة، لأنها حاسة إنه واثق فيها ومش بيعملها على أنها البنت الراقصة: حاضر.

عاصم نزل، وهي دخلت الشقة وبدأت تنضفها. لكن كانت بتنضف المكتب، وكان في ورق على المكتب، وعينيها جت عليه بالغلط. شافت صور حد. عشق بصدمة وخوف: منير الغمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...