عاصم بسرعة زق عشق، واقعة على الأرض وهي لسه في صدمتها إنه نفس الشخص اللي شافته في حلمها. عاصم: مش تحسبي يا غبية انتي! عشق: بسرعة قامت وبارتباك. أنا آسفة ما خدتش بالي. عاصم: أوووفف انتي مين؟ عشق: أنا... نجمة: صباح الخير. إزيك يا عاصم؟ عاصم: باحترام. إزيك يا عمتوا؟ أومال فين جميلة.. اتصلت بيا وقالتلي إنها عايزاني في موضوع. نجمة: بابتسامة. أنا كمان عايزاك في موضوع، تعالي نقعد في الجنينة. عاصم: اتفضلي.
وبص لعشق اللي لسه واقفة مسهمة قدامه وهي بتفكر في معنى اللي بيحصل ومعنى الحلم اللي حلمته، وليه لو حد هيحميها يبقى عاصم مش رحيم. نفضت الأفكار من دماغها بتعب ونزلت تلمّ الازاز المكسور. في الجنينة. نجمة: عامل إيه يا حضرة الظابط؟ عاصم: إمم. مدام قلتي حضرة الظابط يبقى فيه مصيبة يا عمتوا. هي ماما كلمتكم؟ نجمة: أه يا عاصم، كلمتني في موضوع الجواز.. اللي أنت رافض حتى تتناقش فيه.
عاصم: بضيق. يا عمتوا انتي أكتر واحدة عارفاني ومربيني مع رحيم وعز وعارفة إني مبفكرش في الجواز وبحكم شغلي. نجمة: بمقاطعة. ماله شغلك يا عاصم.. ظباط كتير بيعيشوا حياتهم الشخصية طبيعي.. وادي أخوك الصغير عاصي طالب إيد جميلة للجواز، أنت الكبير رافض. عاصم: بس أنا مش أي ظابط يا عمتوا، بشتغل في مكان حساس في الدولة. نجمة: مش مبرر يا عاصم يا حبيبي، فكر في الموضوع واتجوز وفرحنا بعيل كده نلعب بيه.
عاصم: لو هو ده السبب، خلي جميلة توافق على طلب عاصي ونفرح بيه. نجمة: بس أنا خايفة يا عاصم من أخوك، أنا وأنت عارفينه كويس، هربانة منه. عاصم: بس برضه عارفة إنه طيب، وأقولك حاجة محدش يعرفها.. عاصي بيحب جميلة.. وأقولك حاجة تانية... هو عارف إنها هترفض وواخد الموضوع هزار، لكن لو وافقت فعلاً هيطير من الفرح. نجمة: وإيه عرفه إنها هترفض؟ عاصم: عشان من واحنا صغيرين قط وفار....
لكن أنا أتمنى إنها توافق لأنه بجد هيحبها وهي تستاهل الحب ده. جميلة من ورا بحزن. يعني أنت موافق يا عاصم؟ عاصم بصلها بابتسامة. أيوه موافق لأنك أختي وهو أخويا، وأتمنى تكونوا لبعض. جميلة: متأكد؟ عاصم: طبعاً. جميلة: بدموع ترفض النزول. وأنا موافقة على طلب أخوك. نجمة: متأكدة يا جميلة؟ جميلة: أيوه يا ماما متأكدة. نجمة: على بركة الله، هقول لباباكي ويحدد معاد هو وخالك. عاصم: صحيح، هي مين البنت اللي جوه دي؟
نجمة: دي عشق مرات رحيم. عاصم: أه تمام، هو فين عمي شمس وعمي زين عايز أسلم عليهم قبل ما أمشي. نجمة: طب تعالي نفطر سوا، هو تلقيه قاعد على السفرة دلوقتي. *** في السرايا. بينزل رحيم وملاك وهو محاوط خصرها بإيديه بتملك شديد. ملاك: رحيم لو سمحت، أنا معاك أهو مش ههرب، بس أنا مكسوفة ندخل عليهم كده. رحيم: مكنش مركز في كلامها، مركز بس في حركة شفايفها وهي بتضغط عليها بخجل.
ملاك: لاحظت ده وقربت منه وتخفي وجهها في ذراعه بخجل وارتباك. ملاك: بتوتر. رحيم وحياتي عندك بطل، أنا بتوترني كده وأنا مش ناقصة كسوف. نفض رحيم الأفكار من راسه محاول التركيز في كلامها. رحيم: بحب. طب أنا أعمل إيه؟ أنا قلت لك ألف مرة من يوم ما اتجوزنا بلاش الحركة دي عشان بتجنني، بس على العموم إحنا لسه فيها ومحدش عرف إننا نزلنا، تعالي نطلع أوضتنا، وبغمزة شقاوة. تعالي نكمل فطارنا فوق.
ملاك: وشها قلب ألوان، كأنها لسه أول مرة تعرفه، مش متجوزين بقالهم سنتين. ملاك: بخجل وهي على وشك البكاء. رحيم وحياتي عندك بطل، توترني بقيه. رحيم: بابتسامة جميلة وهو بيطلع بوسة خفيفة على شفايفها. خالص يا لوكه، ياله بينا ننزل على السفرة. *** عاصم: إزيك يا خالو؟ شمس: الحمد لله، عامل إيه يا حضرة الرائد؟ عاصم: إيه يا جماعة، أنتم متفقين عليا ولا إيه؟ شمس: بضحك. من أعمالكم. نجمة: صباح الخير.
شمس: بغمزة. صباح الجمال يا ملكة قلبي. عز: احم احم، نحن هنا يا جماعة، بالله عليكم أنا سنجل، الحاجات دي بتعملي حموضة. بت يا جميلة، مش سامعة صوتك ليه؟ نجمة: أصلها هتودع السنجلة قريب يا لمض. عز: إيه ده، وافقت على الواد عاصي ده؟ هيطير من الفرحة، لازم أكلمه أقوله. يخربيت سنينك يا جميلة، موافقة وساكتة. جميلة: مكنتش مركزة معاهم، وهي عايزة تعيط. شمس: بهدوء. جميلة، أنتِ كويسة؟
جميلة: أه يا حبيبي كويسة، بس تقريباً مرهقة شوية من المذاكرة، أنت عارف إن الامتحانات لسه خالص. شمس: ربنا يوفقك يا حبيبتي. خلاص أنا هكلم عمك ونحدد معاد للفرح. جميلة: اللي تشوفه يا بابا. عشق: صباح الكلالكل. عاصم: صباح الخير. طب أستأذن أنا بقى، أه أنا مسافر مصر كمان أسبوعين عشان الشغل، ياريت تخلوا الفرح في الوقت ده عشان أكون موجود. زهره: يا مراري عليك يا عاصم يا ابن أخويا، ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك.
عاصم: بضحك. سلام يا عمتو. بص لعشق اللي كانت بصاله وهي بتفكر في حاجة. عاصم: بصلها بعدم اهتمام ومشي. نجمة: اقعدي يا عشق. عشق: ابتسمت بهدوء وقعدت تفطر. *** عند عاصي. عاصي: بصدمة. وافقت عليا.... عاصم: أه يا سيدي. عاصي: أنت متأكد إنها وافقت؟ عاصم: أيوه يا ابني، مالك؟ عاصي: بسعادة. كنت متخيل إنها هترفض، كنت واخد الموضوع هزار. عاصم: لا ياسيدي، واهي قلبت بجد، ألف مبروك.
عاصي: بسعادة. الله يبارك فيك يا أخويا، هخليها أسعد إنسانة في الدنيا... آه يا جميلة، تعبتي قلبي، كنت بعمل كده عشان أعاندك، لو أعرف إنك هتوافقي كنت طلبت إيدك من زمان. عاصم: بفرحة لأخوه. ألف مبروك، ربنا يتمم لكم بخير. عاصي: يارب يا عاصم، عقبالك. *** عند منير الغمري. منير: بجنون. يعني إيه اتجوزت؟ أنت بتقول إيه يا حيوان!
بودي جارد: والله ده اللي عرفته يا بيه، إنها لما هربت من حضرتك بعد ما جبنالكها هنا.. هربت، وفي ناس كانوا هيعتدوا عليها، وفي واحد اسمه شمس الأنصاري، صاحب شركات الهندسة المعروفة، هو اللي أنقذها، ومن يومين كان كتب كتابها على ابنه رحيم الأنصاري. منير: بهوس. مش هتكوني لغيري يا عشق، ولو دمرت عشانك بلاد مش هسيبك لغيري، بس دلوقتي لازم يطلقك، مش عايز دمه...
لقيتها أم، خليته يطلقك ويرميكي ليا، مبقاش منير الغمري. اسمع يا بئف، هتعمل اللي هقولك عليه...... بس مش دلوقتي، لما أقولك نفذ، تنفذ. الشخص: أنت تؤمر يا منير بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!