الفصل 4 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
33
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شمس: بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري. نجمة: وأنا بموت فيك. ولو اتولدت من أول وجديد وخيروني، هتختارك انت عمري يا شمس. حياتي كلها... عارف أنا عمري ما هندم على إني قابلتك ولا هندم على كونك معايا. لما بفكر في كل اللي حصل بعرف إني مقدرش أعيش من غيرك. ولما سوزان ومدحت يرجعوا تاني ويحاولوا يفرقونا، والله ما هيقدروا. ولو اتعاد كل اللي حصل، هفضل واثقة فيك. شمس: ااااممم... طب بقولك إيه، اليخت بتاعنا موحش. نجمة: (بصوت واطي)

شمس، اسكت لو سمحت. شمس: (بغمزة وهو بيشدها لحضنه بتملك) طب إيه رأيك نخلع ونسيب الولاد؟ نجمة: والله... طب وجميلة وعز؟ شمس: أنا بصراحة موافق على طلب عاصي. نجمة: (بخوف) لا طبعًا يا شمس، أنت أكتر واحد عارف عاصي وسهراته وسفريات مصر كل شوية. أنت عارف إنه يعرف بنات. شمس: لإن عارف كل ده، موافق على طلبه. عاصي محتاج حد ينجده من كل المصايب دي، والجواز أسلم حل له. نجمة: (وهي بتزقه وتقعد قدامه) أنت كدا بتضحي ببنتي عشان ابن أختك.

شمس: (بحدة) أنتي بتقولي إيه؟ جميلة تبقى بنتي زي ما هي بنتك يا نجمة. من إمتي واحنا بنتكلم كدا؟ أنت عارف إن جميلة أغلى ما عندي في الولاد. يبقى إزاي أضحي بيها. على العموم، تصبحي على خير، ونامي بدل ما يحصل حاجة نندم عليها إحنا الاتنين. وسابها وراح نام على الناحية التانية من السرير وهو مديها ضهره. نجمة كانت بتبص له وهي عايزة تعيط عشان مش متعودة على زعله. راحت شدت الغطا ونامت وهي مستنية يدور ليها، لكنه معملش كدا.

راحت قايمة من على السرير وروحت بصتله وهو نايم وابتسمت، وبقت تزقه وتنام على صدره وحضناه بقوة. نجمة: (به همس) أنا بس متضايقة، لكني مش خايفة أنام لوحدي، فأنا هنام النهارده في حضنك. وبكرة نكمل خناقتنا. أوعى تكون بتخوني في حلمك يا شمس؟ هو أنت بتحلم بواحدة غيري؟ شوف أنا هنام بسرعة عشان أدخل لحلمك وأبقى أنا لوحدي في أحلامك. بعد شوية نجمة كانت نامت. شمس فتح عينيه وابتسم.

عشان كدا بحبك. بحب الطفلة البريئة اللي جواكي. تصبحي على خير يا قلبي. عند عشق. كانت بتتفرج على الأوضة بانبهار. عشق: يارب أنا تعبت أوي، مش عايزة أرجع للغجر تاني. أرجوك. بس هتبقى مصيبة لو اللي اسمه منير عرف مكاني. أعمل إيه دلوقتي. تنهدت بضيق وراحت نامت على السرير اللي أول مرة تحس بأنه ناعم على جسمها، مش زي الخيش اللي كانت بتنام عليه في منطقة الغجر. غمضت عينيها وبسرعة جدًا راحت في النوم من التعب.

في مكان بعيد عن أرض الواقع، أو بالأخص في حلم عشق. عشق كانت بتجري بسرعة جدًا بخوف، وفي صوت كلاب وراها وصوت رجالة. وشعل نار باينة في الجو، وهي بتجري بسرعة جدًا وشعرها على وشها. وبتوصل لآخر الشارع، مش بتبقى عارفة تعمل إيه غير إنها تبكي. صوت واحد: هتروحي فين يا مزة؟ مفيش مفر. صوت تاني: الغجر مالهمش مكان برا أرض الغجر، ولا نسيتي عفاف؟ منير: عشق، أنتي ملكي أنا وحدي. عشق: حرام عليكم، أنتم عايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي.

منير بيبتسم بخبث وهو بيقرب منها، لكن بسرعة جدًا باب بيتفتح وشخص بيشدها ويجري وهو ماسك إيديها. وهي بتبص له وتجري. لكن فجأة وقف وشدها من خصرها، وقبل ما تتكلم كتم بوقها وهو بيبص يشوف في حد وراهم ولا لأ. عشق بتبص له بخوف، لكن تاهت في سواد عينه. بل أقسمت إنها ترى الظلام في ليلة غاب عنها القمر. ساحرة جدًا. بصت لملامح وشه وإد إيه هو وسيم، وقال كلمتين مفيش غيرهم: هحميكي، متخافيش. في صباح اليوم التالي. في غرفة رحيم.

ملاك صحيت على صوت قفل الدولاب. بصت بخفة لقيت رحيم بيقفل زراير قميصه. مرضيتش تقوم وفضلت عاملة نفسها نايمة لحد ما يخرج. لكنها لقيته واقف مبتسم بخبث قدامها وهو مربع إيديه. رحيم: (بابتسامة جميلة) ااااممم... مفيش داعي تمثلي إنك نايمة. ملاك فتحت عينيها بتوتر وارتباك. رحيم: (بابتسامة جانبية) يعني صاحية يا مزة؟ ملاك بتوتر: أه... صا... صاحية. يالا اتفضل انزل بقى وأنا هحصلك. رحيم: (بخبث) ودا ليه بقى؟

مش هنزل من غيرك. يالا قومي. ملاك: رحيم، عشان خاطري اخرج. رحيم: (بلا مبالاة) شاله. ملاك: (وهو بيطبع بوسة خفيفة على شفايفها) نزلني لو سمحت. رحيم: يالا خدي شاور عشان ننزل سوا. ملاك: (بخوف) هو أنت ممكن تحب عشق يا رحيم؟ رحيم نزلها ووقفها قدامه وهو بيدفن راسه في رقبتها يستنشق رائحتها باستمتاع. ممكن تنسي لو سمحتي. أنا مش هحبها ولا عمري هفكر فيها كزوجة ليا. أنتي وبس اللي هتكوني في حياتي. ملاك: اومال أنا خايفة ليه؟

ليه قلبي واجعني؟ رحيم: (وهو بيتنهد بحزن وهو لسه على وضعه) أنا آسف. أنا السبب في الحيرة اللي أنتي عايشة فيها دي. لكن والله يا ملاك، أنا مكنش قصدي أي حاجة. ملاك: بس هي أجمل مني؟ رحيم: ولو كانت ملكة جمال العالم، أنا لا يمكن أحب واحدة رخيصة زيها. ملاك: (بابتسامة جميلة) خالص بقى. اخرج وأنا شوية وهنزل وراك. رحيم: تؤتؤ. أنا هفضل هنا. يالا ادخلي خدي شاور عشان ننزل. ملاك: (بسعادة) حاضر. عند جميلة. في الموبيل.

جميلة: عاصم، أنا عايزة أشوفك لو سمحت. عاصم: (بجدية) في حاجة حصلت يا جميلة؟ جميلة: لا، بس عايزة أشوفك لو سمحت. عاصم: (بجمود) أنتي كويسة؟ جميلة: لما تيجي هقولك. عاصم: أوكي. أم نشوف. عند عشق. صحت من النوم وهي حاسة بصداع، لكن لسه شايفة العيون السود اللي شافتها في الحلم. عشق: (بابتسامة ساخرة) إيه؟ مفيش حاجة، دا حلم يا عشق. بطلي أوهام. محدش هيقدر يحميكي.

قامت أخدت شاور وغيرت بعد ما فتحت الدولاب ووقفت مبهورة بالهدوم اللي في الدولاب. أخدت دريس أبيض منقوش بدون دراعات. ولمت شعرها ديل حصان وسابت كم خصلة نازلة على وشها بجاذبية. خدت شوز أزرق خفيف لبسته ونزلت. في المطبخ. عشق: أساعدكم في حاجة؟ كبير الخدم: لا يا هانم، اتفضلي على السفرة. وشوية والقطار هيكون جاهز. إحنا مش عايزين نتعب حضرتك. عشق: (بابتسامة) لا تعب ولا حاجة.

خدت منها صينية كبيرة وراحت حطيتها على السفرة، ورجعت أخدت صينية عليها الشاي. لكن وهي ماشية كعب الشوز اتلوى والصينية وقعت من إيديها. بتبص قدامها اتصدمت. كانت هتقع، لكن إيد الشخص دا كانت أسرع وحاوطتها. عشق: (بصدمة) معقول!!! بسرعة سابها وبعد عنها وهو بيزقها بعيد عنه بحدة. هو في خدم بالوقاحة دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...