الفصل 6 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,677
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في مكتب شمس وزين. "بتفكر في ايه يا شمس؟ "في عشق." "عشق مين؟ مرات رحيم؟ "ايوه هي." "ليه انت شاكك فيها في حاجة؟ "لا طبعاً." "اومال في ايه؟ "هقولك بس الكلام دا كله محدش يعرف عنه حاجة.. المهم عايزك تبعت حد لمنطقة الغجري وتعرف كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت لحد النهارده." "ليه؟ "رحيم المحمدي." "لا يا شمس كدا الموضوع كبير عن تفكيرنا." "لو دي الحقيقة عايزك تعرفي رحيم قاعد فين في لندن وتجيبه."

"بس لازم نتأكد، مينفعش نديله أمل وبعد كدا يطلع كدبة." "عندك حق، لازم نتأكد." نجمة خبطت على الباب. "ممكن ادخل؟ "طبعا يا حبيبتي." "شمس انت طلبت قهوة من نور (خدامة) "اه." نجمة وهي مربعة ايديها قدامها وبتبص له برفعة حاجب. "احم، خالص يا نجمة مش عايز يا ستي." "القهوة مش كويسة ليكي، انا طلبتلك عصير." "ماشي يا ستي، تسلم ايدك." مصطفى من وراها. "ازايك يا قلب اخويا؟ نجمة وهي بتحضنه. "الحمد لله يا حبيبي، انت عامل ايه؟

شمس بسرعة كان واقف جنبه وشد نجمة. "اه نسيت انك منطقة محظورة." "الظاهر ان العلقة اللي اخدتها زمان مبقاش ليها أثر، تحب تاخد واحدة جديد؟ "لا لا شكراً." شمس بهمس. "ليكي عقاب يا هانم بس لما نبقى لوحدنا." هزت نجمة كتفها بلامبالاة، تدعي الامبالة، لتهمس باغر"اء وضحكة خفيفة. "انا معنديش أي اعتراض على الطريقة ابداً." شمس بص لها بذهول. "انتي لو قصدك تجننيني مش هتعملي كدا، بس المشكلة ان جنانك دا في الوقت الغلط." "احم احم."

"عاصي. نحن هنا يا عمتو." شمس بجدية. "ولد، اسمعوا." قعدوا كلهم وحددوا معاد الفرح بعد أسبوعين. "انا هقوم انادي جميلة." "احم، ممكن أنا اروح اناديها؟ "تمام يا عاصي." في أوضة جميلة. قاعدة في البلكونة وهي زعلانة. الباب خبط. "ادخل." عاصي استغرب هدوءها ودخل. "غريب، قاعدة ساكتة." "عايز مني ايه؟ "ايه الطريقة دي؟ اتكلمي عدل يا مدام." "لما ابقى على ذمتك ابقى قولي أعمل ايه ومعملش ايه." "هنشوف يا حرمي المصون."

قال كدا وهو بيبوسها من خدها بسرعة ومشي. جميلة بصدمة ووش أحمر. "حيوان." عند عشق. عشق جابت مذاكرة وبدأت تكتب فيها. (لو كنت انت نهاية العالم وانا بدايته، فلينتهي العالم بالتقاءنا... لم أكن أتوقع أن نلتقي يوماً، ولكن حين توقف كل شيء ونظرت داخل عينيك علمت أن اللقاء كان قدر محتم علينا) ملاك من وراها. "كلامك جميل." "يعني انا على قدي." "ممكن نتكلم شوية؟ "طبعاً اتفضلي." ملاك قعدت جانبها ابتسمت.

"عارفة انا بحب رحيم من وانا صغيرة اوي، بحب كل حاجة فيه، عصبيته وجنونه وطيبة قلبه، تقله، كل حاجة." "بس انا مش قصدي ادخل بينكم." "انا عارفة." "اه، على فكرة في فرح هنا في السرايا كمان أسبوعين." "مين؟ "جميلة وعاصي ابن خالتي." عشق بطيبة. "ربنا يتمم لهم على خير." تسريع الأحداث. يوم الفرح. في أوضة جميلة. "بسم الله ما شاء الله، طالعة زي القمر يا حبيبتي." "انا خايفة يا ماما." نجمة باست بطن ايديها بحب.

"اسمعي مني الكلمتين دول يا جميلة.. عايزاكي تثقي في عاصي وتحبيه، وصدقيني هو عمره ما يأذيكي، ولو لا قدر الله حصل، احنا في ضهرك، خليكي فاكرة دايماً اننا معاكي يا جميلتي." "ربنا يخليكم ليا." "خالص بقى يا بت، اوعي تعيطي عشان المكياج هيبوظ ومش حمل نبدأ من الأول." جميلة ابتسمت بهدوء وسكتت. عند منير. "نفذ النهارده في الفرح." "انت تؤمر يا منير بيه." في الفرح. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

"الف مبروك يا خوي." "الله يبارك فيكي، عقبالك." صوت الرصاص على والزغاريد. عند رحيم. جاله اتصال من نمرة مجهولة. "مين؟ "انا واحد متعرفوش، بس عايز أقولك مبروك عليك مدام عشق، اصلك محظوظ اوي، مراتك جامدة طحن." "انت بتقول ايه يا حيوان انت؟ "انت هتمثل علينا؟ ما كلنا عارفين ان الست الرقاصة اللي انت متجوزها بنت ليل." "انت بتقول ايه يا ابن..... "ايه مش مصدق ولا ايه؟ ان الحلوة دي كانت مقضياها قبل ما تتجوزها؟

طب أقولك بامارة الشامة اللي في ضهرها." رحيم قفل من غير ما يرد، وعيونه بتطق شرار. ساب الزفة وبسرعة دخل السرايا وطلع أوضة عشق، وهو حرفياً مش شايف قدامه. عشق كانت لسه داخلة الأوضة، وأول ما شافته اتخضت. "في ايه؟ قلم نزل على وشها، وقعت على الأرض بصدمة ودموع. "انا معملتش حاجة، في ايه؟ رحيم نزل لمستواها بغضب. "شوفي، قسماً برب العزة لو مكنتش خايف على أهلي ومراتي كنت دفنتك حية يا بنت..... "انا عملت ايه عشان دا كله؟

رحيم بسرعة مسك فستانها وشده، انقطع، وفعلاً كان في شامة في ضهر عشق. عشق بسرعة زقتها وجابت شال وحطته عليها. رحيم مسكها من شعرها ونزل بيها من السرايا، والكل كان مشغول في الفرح. رحيم كان ماسك ايديها بقوة وبيشدها وراه لحد ما طلع من بوابة السرايا الخلفية. "مش رحيم الأنصاري اللي يتجوز بنت ليل، انتي طالق، طالق بالتلاتة، قسماً عظماً لو ما مشيتي من البلد كلها على الصبح، لكون دفنك بالحياة، انتي فاهمة؟

"والله العظيم انت مش فاهم حاجة، محدش قربلي." "والمفروض اني أصدق واحدة رقاصة؟ انا اللي غلطت لما وقفت على الجواز دي من الأول، ارجعي لحياتك المقرفة دي، انتي متستاهليش تعيشي بينا." وسابها ودخل القصر وهي بتعيط مش فاهمة حاجة. قامت ومسحت دموعها، وحطت الشال عليها، وفضلت تمشي بتوهان وهي حاسة بحد وراها. بسرعة جريت وهي مش عارفة تروح فين، والصوت وراها بيزيد. بسرعة ركبت في شنطة عربية كانت مفتوحة.

قعدت وضمت رجليها بخوف وهي بتكتم صوتها. "راحت فين؟ لازم نلاقيها، منير بيه قال أول ما تخرج من السرايا نجيبها تاني." "دور عليها، لازم نلاقيها." عند عاصم. "خالص بقى يا ماما، انا هرجع على طول، مأمورية في السريع وهرجع." "خالي بالك على نفسك واتغذا كويس." "خالص بقى يا امي، في حفظ الله." "في حفظ الله يا حبيبي." "هبقى أكلمكم الصبح أول ما أوصل ان شاء الله." وطلع برا قصر الشرقاوي، ركب عربيته وطلع على مصر. وهنا تبدأ رحلة العشق 😉

في قصر الشرقاوي. جميلة كانت بتعيط. "طب ليه الدموع يا قمر؟ "مكنتش عايزة أسيبكم يا ماما." "خالص بقى يا قلبي، كفاية، وبعدين مش عايزين الواد عاصي يقول عليكي نكدية من أولها." "انا عن نفسي موافق عليها في كل حالاتها." شمس راح باس راسها وحضنها. "الف مبروك يا قلبي." "الله يبارك فيك يا بابا." عاصي بغمزة. "يا جماعة كفاية بقى، عايز مراتي بقي." "خالي بالك عليها ياض." "في عيوني." بسرعة شال جميلة وطلع أوضته وسط سعادة الكل.

"انتم هتباتوا هنا؟ "انا فعلاً تعبانة جداً، أوضتي القديمة جاهزة." "طبعاً كل الأوض جاهزة، يالا يا ولاد." نجمة بصت مالقتش لا ملاك ولا رحيم ولا عشق. في أوضة عاصم. نزلها وأغلق الباب خلفه وهو يحاوط خصرها بيديه. "بقينا لوحدنا." "هنصلي الأول." "ايوه نصلي الأول." وصلى الاثنين. "صلينا، يلا بقى." "هغير." "هستناكي." دخلت الحمام وطلعت وهي لابسة عباية طويلة. "ايه دا؟ "ايه؟ "هو دا منظر عروسة؟ "لا، انا بس لسه مش مستعدة."

"نعم، دا اللي هو ازاي؟ "زي ما سمعت، مش مستعدة." "ودا لحد امتى ان شاء الله؟ "معرفش." "اه، ولما يجي أبوكي وأهلك الصبح، أقولهم ايه؟ أصلها مش مستعدة." "ماهو... "متخافيش مني، بس لازم النهارده يعدي على خير.. ادخلي البسي حاجة عدلة." "حاضر." دخلت غيرت ولابست قميص اسود قصير وتركت العنان بشعرها البني لتخرج أمامه، وكانت ترتجف. يحملها ويجعلها زوجته شرعاً وقانوناً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...