الفصل 3 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
32
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رحيم دخل الأوضة وأول ما عينه وقعت على عشق بقى واقف مسهم، أول مرة يشوف بنت بالجمال ده. شعرها العجري الطويل وعيونها الخضرا اللي بتلمع بطريقة غريبة، مزيج جميل من الجمال، ساحر بطريقة مميزة. شمس: احم، ادخل يا رحيم. رحيم فاق من شروده وهو بيبص لعشق بقرف ونظرات نارية. عشق أخدت بالها وكانت كاتمة دموعها وهي ساكتة. شمس بهدوء ووقار: بصي يا بنتي، أنا دلوقتي بطلب إيدك للجواز من ابني رحيم الأنصاري. عشق

بصت له بطيبة وابتسمت بحزن: شوف يا أستاذ شمس، أنت أكتر إنسان أنا احترمته، وخصوصاً إن حضرتك لحقتني من إني... سكتت وهي بتعيط. شمس بهدوء: اهدي يا بنتي، محصلش حاجة، وأنتي زي بنتي، وربنا بيحبك لأنه بعتني بيكي في الوقت المناسب. وبعدين إحنا هنا عشان نفرح، ها موافقة؟ عشق رفعت عيونها وبصت لرحيم وعيونها بتلمع بالدموع، وشافته وهو بيبصلها بقر**ف والنظر سهم، للأسف ومش أي سهم، دا سهم مسموم. عشق باستسلام ووجع: موافقة.

زين: زين، على بركة الله، اتصل بالماذون يا سليم. سليم كان قاعد مش طايق نفسه ولا طايق عشق، لأنها المفروض ضرة أخته. سليم: حاضر يا بابا. في قصر الأنصاري 🌺🌺 في أوضة جميلة. ملاك: خالص يا جميلة، بقى لو عاصم كان بيحبك مكانش جه مع أخوه وهو بيتقدملك. جميلة بدموع: بس أنا مش بحب عاصي يا ملاك، أنا بحب عاصم، أنا بكره عاصي وبخاف منه، بحسه حيوا**ن وحقي**ر، وأنا وإنتي عارفين حكاية سهرته وسفره مصر كل كم يوم والبنات اللي يعرفهم.

ملاك: ما أنتي هتر**فضي أكيد، أصل مش معقول تقبلي تتجوزي واحد وإنتي بتحبي أخوه. جميلة: أنا عايزة أشوف عاصم. ملاك: بتقولي إيه يا جميلة؟ يعني تفتكري حتى لو عاصم عايز يتجوزك هيتج**رأ بعد ما أخوه اتقدملك. جميلة: بس أنا مش قادرة والله، أنا بعشق عاصم ومقدرش اتجوز عاصي، أنا بكره عاصي، بكره حيوا**ن، هو السبب في كل مشاكلي. ملاك: طب هتعملي إيه لما تشوفي عاصم؟ هتقوليله بحبك؟ بلاش تبقي غبية، لأن عاصم عمره ما بين ليكي أي مشاعر.

جميلة بدموع: هي ماما فين؟ ملاك: مع ماما تحت. جميلة: أنا هنزلها، عايزة أتكلم معاها. ملاك: جميلة اهدي لو سمحتي، الموضوع ده حساس، ومتنسيش إن عاصم وعاصي إخوات، وغير كدا الاتنين ولاد خالوا مصطفى وخالتوا فيروز. جميلة: طب أعمل إيه دلوقتي؟ ملاك: فكري وانسى عاصم، وإنتي مش عايزة عاصي يبقى ارفضيه لو سمحتي. جميلة بتفكير: بكرة هرد عليكم يا ملاك. ملاك: ناويه على إيه؟ جميلة: معرفش، بس لازم أقبل عاصم. ملاك: حرام عليكي نفسك يا جميلة.

جميلة بتمثيل القوة: المهم سيبك مني، إنتي عاملة إيه؟ ملاك بحزن وابتسامة جميلة: معرفش يا جميلة، خايفة أوي. جميلة: من إيه؟ ملاك: إن رحيم يحب البنت دي. أقولك الصراحة، أنا عارفة إن رحيم مش بيحبني، وهو قالي كدا يوم كتب كتابنا، قالي إنه مش بيحبني لكنه هيعاملني بما يرضي الله، وهو عمل كدا فعلاً، عاملني بما يرضي الله، بس دلوقتي خايفة أوي يحبها.

جميلة: جايز عندك حق، إن رحيم مكنش بيحبك، لكن مع الوقت والعشرة اللي بينكم بقيت حد مهم بالنسبة له. ملاك: مش دا المهم، المهم يكون بيحبني، مش حاجة مهمة له، يكون دايماً متمسك بيا. جميلة: وإنتي خايفة ليه؟ إنتي عارفة رحيم لا يمكن يحب حتة رق**اصة. أنا أصلاً مش عارفة بابا اختارها على إيه؟ أشكال تق**رف. ملاك: عندك حق والله. في المستشفى ✨✨ فاقت على كلمة الماذون الأخيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

رحيم بحدة: أظن خلصنا، ياله بينا. شمس بص له بغضب ورجع بص لعشق بحزن وهو بيفكر في حاجة. شمس: استر يا رب، لو اللي في دماغي حقيقي الدنيا هتتقلب فوق دماغ الكل. زين: بتفكر في إيه يا شمس؟ شمس: هقولك يا خويا، بس مش هنا، لما نرجع، وربنا يستر من اللي جاي. كلهم خرجوا، وعشق كانت بتقوم وبتمشي بالراحة جداً لأنها مصابة في كل جسمها تقريباً. كانت بتمشي بالراحة ومن غير ما تاخد بالها، مسكت في كتف رحيم وهي بتحاول تتسند على أي حاجة.

رحيم بص لإيديه بق**رف وبسرعة زقها بعيد عنه. عشق بدموع مقدرتش أكتمها: أنا آسفة، ما أخدتش بالي. رحيم دخل الأوضة وقفلها ورزعها وراه بغضب. رحيم بحدة ونظرات نارية: بصي يا بت، إنتي حركات الغجر دي مش عليا، إنتي فاهمة؟ أنا ممكن أد**فنك بالحيا، وأوعي تفكري إن واحدة رق**اصة ز**بالة زيك ممكن تخليني أعتبرها حتى مراتي، إنتي فاهمة؟

والبيت اللي هنروحه ده له قواعده، قسما عظما لو خلفتيها هتكوني مد**فونة بالحيا، إنتي متعرفيش رحيم الأنصاري. عشق بخوف ودموع وإحساس بالذل: أنا آسفة، بس حضرتك متعرفش عني حاجة عشان تحكم عليا، ولا تعرف أنا ليه بقيت رق**اصة. لو مراتك كانت اتعرضت لربع اللي أنا اتعرضتله مكنتش هتستحمل. قل**م نزل على وشها وقعها في الأرض وبوقها بقى ينز**ف.

رحيم بغضب: لا يا روحمك، اللي بيشتغلوا رق**اصات دول ال**زبالة بتجري في دمهم زيك كدا، وبيكونوا ولاد ح**رام. إنما مرات رحيم الأنصاري غالية أوي أوي، ومينفعش حتى تتقارن بيكي. فاتك لمى عدل، بدل ورب الكعبة مهيطلع عليكي شمس. عشق بدموع وهي بتمسح ال**دم من بوقها وبخوف: أنا آسفة والله، مكنتش أقصد، طبعاً ولاد أستاذ شمس لا يمكن يتقارنوا بواحدة غجرية زي... عندك حق. رحيم بحدة: انجزي، قومي خلينا نمشي من المخروبة دي.

عشق قامت بالعافية، لكن خالص مبقاش فارق، وخصوصاً لما تكون مطع**ونة في قلبك. بتخرج وراه وبتركب جانبه في العربية، وهو بيكون بيبص لها باشمئزاز. بعد مدة ✨✨✨🌺🌺 كلهم وصلوا قصر الأنصاري. نجمة: شمس الدين. شمس بابتسامة جميلة دخل، ونجمة راحت حضنته كالعادة، اللي مهما اتغير الزمن مش هتتغير. عشق بصتلهم وابتسمت تلقائياً وحست بالأمان اللي أول مرة تحس بيه في حياتها. زين: حبيب قلبي، مبوظ ليه؟ زهره بنظرات كا**رة: هي دي؟

زين بتنهيدة: أيوه هي، ويا ريت يا زهره متحاوليش تضيقي البنت. زهره بغيظ: رايح تجيبله بنت زي القمر وتجوزهاله، إنت عايزها تخطفه من ملاك؟ زين: زهره، اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا. زهره: أنا هسكت عشان كلامي مش بيعجبك. نجمة بطيبة وحنان: إزيك يا قمر؟ عشق بابتسامة: الحمد لله يا نجمة. نجمة: قوليلي يا ماما. عشق بدموع: ماما... أنا؟ نجمة بإحساس بالشفقة: أيوه، إنتي مالك.

عشق حضنت نجمة وهي محتاجة الحضن ده، نفسها تحس إن ليها عيلة زي أي حد. نجمة بقت تطبطب عليها بحزن على حالها. رحيم بحدة: مش هنفضل كدا كتير، فين ملاك؟ ملاك من وراهم وهي بصة لعشق وإد إيه جميلة: أنا هنا يا حبيبي. رحيم ابتسم وراح حضنها وشدها لأوضتهم، وسط نظرات الوجع من عشق... بس هي عارفة إن ملهاش حق في أي حاجة. نجمة بحب فطري: تعالي بقى يا قمر، أوديكي أوضتك. عشق: حاضر. نجمة مسكت إيدها وأخدتها لأوضة تانية. في مكان آخر

(خاص بالغجر) منير بعصبية: يعني إيه يا عفاف؟ عشق فين؟ عفاف بخوف: والله يا بيه، أنا كنت فاكرة إنها معاك، لأني مسلمالك آخر مرة، ومن بعد كدا مشوفتهاش، هي عملت إيه؟ منير: عملت إيه؟!

منير لنفسه: ماشي يا عشق، بس هجيبك، واللي معرفتش أخده بالغ**صب هاخده بالرضا وهتجوزك، بس ألاقي**ك بس، صدقيني مكنتش عايز آخدك غ**صب، بس كنت فاكر إن دي الطريقة اللي تخليكي ملكي أنا. بس خالص، هتجوزك وأنسى أي ماضي ليكِ، هتكون حرم منير الغمري، بأي طريقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...