الفصل 8 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عاصم. اه بس ساعات كتير صحابي بيجولي. على العموم متخافيش، انتي هتقعدي في الشقه دي ومحدش هيضايقك لحد ما تقرري تحكي اللي حصل. عشق. إن شاء الله. عاصم. دا مفتاح البيت، لو احتاجت أي حاجه خبطي عليا وأنا هجيلك. عشق. شكراً. عاصم بص في الساعة ونزل من غير ما يتكلم. عشق دخلت الشقة واتصدمت لأنها جميلة جداً ومترتبة. ابتسمت بهدوء، لكن اتحول لرعب لما سمعت صوت. نجمة. زين! زين! زين. نعم يا نجمة. نجمة. أنت كنت عارف حكاية تعب شمس؟

زين بحزن. اه يا نجمة، من كام يوم كنا في المكتب وهو نزل، ووقتها أصر إنك متعرفيش حاجة. نجمة بدموع. ليه؟ ليه يا زين؟ هو للدرجة دي مب... بيحبني؟ إحنا طول السنين اللي فاتت دي كنا ستر وغطا على بعض، وأي حاجة بتحصل مع واحد فينا التاني بيكون عارفها. ودلوقتي أنا أكون آخر من يعلم؟ ليه؟ ليه يا زين؟ زين. انتي بتقولي إيه يا نجمة؟

انتي عارفة إن شمس بيعشقك، مش بس بيحبك. بطلي جنان لو سمحتي واهدي، وصدقيني أنا بعت حالته لأشطر دكتور مخ في أوروبا كلها، وهيبلغونا بالنتيجة بكرة بالكتير. نجمة بتعب. طب ليه خبي عليا؟ شمس من وراها. عشان مكنتش عايز أشوف الدموع دي يا نجمة. نجمة لفت له بغضب وعصبية، وراحت وقفت قصاده وبتضربه في صدره. حس بوجع، لكن سابها تفرغ طاقة الغضب من جواها. نجمة. أنت خائن يا شمس!

لما تخبي عليا حاجة زي دي، يبقى بتخونني وبتخون السنين اللي عشناها سوا دي كلها. إزاي؟ إزاي قدرت تخبي عليا؟ دا أنا نجمة! شمس. كفاية لو سمحتي. أنا لا يمكن أخونك، ولو حتى في أحلامي. لكن مكنتش عايز أزرع جواكي الخوف والحزن. نجمة. ودلوقتي إيه رأيك؟ مزرعتش جوايا خيبة الأمل؟ شمس. ههههششش، كفاية. وبعدين انتي خايفة كده ليه؟ نجمة. ولازم أخاف، أنت فاهم معنى كلامك إيه يا شمس؟

شمس. قلت لك ألف مرة، رب الخير لا يأتي إلا بالخير. ولو مكتوب لنا حاجة هنشوفها. نجمة وهي بتحضنه. ماشي يا شمس، بس هنسافر سوا وهنفضل سوا في كل حاجة. شمس. ماشي يا قلب شمس. عاصي. صباح الخير. نجمة بابتسامة. صباح النور يا حبيبي. صباحية مباركة. جميلة بابتسامة مزيفة. الله يبارك فيكي يا أمي. بابا، أنت كويس؟ شمس. اه يا حبيبتي كويس، ألف مبروك. جميلة. الله يبارك فيك.

عاصي. صحيح يا جماعة، أنا هاخد جميلة أسبوع كدا شرم، نقضي أسبوع هناك. شمس. على بركة الله، هتسافروا امتى؟ عاصي. النهارده إن شاء الله. عند عشق. سمعت صوت تخبيط، حست بالخوف، لكن اتشجعت وطلعت. لقيت حد فاتح باب شقة عاصم وبيتحرك جواها. أخدت حجابها وطلعت. لقيت واحدة بتنضف البيت. عشق. السلام عليكم. سميحة. وعليكم السلام يا هانم. عشق. أنتي بتعملي إيه هنا؟ سميحة. أنا مرات مصطفى البواب، جايه أنضف الشقة لحضرة الظابط.

عشق. تمام، هساعدك. سميحة. هو انتي مين، لا مؤاخذة يعني يا هانم؟ عشق. أنا قريبة أستاذ عاصم من بعيد، يلا هساعدك. وبدأوا يتكلموا سوا وهما بينضفوا البيت. عشق دخلت وبدأت تجهز العشا له. سميحة. معلش يا ست عشق، أنا لازم أنزل بقى عشان أجهز العشا لأولادي. اتفضلي، دا مفتاح الشقة، يا ريت تديها لعاصم بيه، معلش هتعبك. عشق. لا تعب ولا حاجة، هاتي. سميحة نزلت، وعشق راحت على شقتها وأخدت دش عشان اتبهدلت من التراب.

بعد شوية كانت قاعدة في شقة عاصم. الحرس رن. راحت تفتح الباب، لكن فجأة بان عليها معالم الخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...