زينه دخلت أوضة ملاك، انصدمت من شكل بنتها. وشها كله دم وشاحب جداً، كانت هتقع من طولها لولا جبل سندها. زينه راحت ومسكت إيديها بحب. "أنا آسفة، أنا السبب، بس عمري ما تخيلت الضربة تيجي منه. أصله تتولد على إيدي أنا اللي ربيته، آسفة يا قلبي، آسفة." جبل. "زينه، اهدي. أسر ملوش ذنب هو كمان." زينه بغضب. "انت بتدافع عنه بعد اللي هببه؟ جبل.
"زينه، عيلتنا في خطر. عليها في حد بيحاول يفرقنا، وإحنا لازم نقف مع بعض. لو مسمعناش بعض يبقى متعلمناش من اللي حصل لينا زمان من نهى ومراد وسام." زينه. "يعني إيه في خطر عليهم؟ قصدك إيه؟ جبل. "قصدي إننا لو بقينا ضد بعض، عدونا هيتمكن مننا. ملاك هتبقى كويسة، جايز ده هيسيب جرح جواها، لكن الحياة هتستمر وإحنا جانبها. انتي عارفه أسر كويس، لا يمكن يعمل كدا من نفسه. في حد قصد كل ده، لازم نفكر بهدوء." زينه.
"الاختبار صعب يا جبل، صعب أوي." جبل. "إحنا عدينا باختبارات كتير أوي يا زينه عشان نحمي ولادنا، ومش هنسيبهم يدمروا بعض. عارفه يا زينه لو اللي حصل ده حصل من تلاتين سنة، أيام ما كنت جبل العزايزي العصبي المتدهور، كان يمكن أقتل أسر. لكن بعد اللي حصل لينا زمان علمني أسمع وأحكم." ملاك بدأت تفوق وبتفتح عينيها بالراحة. زينه بلهفة. "حبيبتي، انتي كويسة؟ ملاك بصوت واطي. "أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ جبل.
"إحنا في المستشفي يا حبيبة أبوكي." ملاك. "آه آههه. هو إيه اللي حصل؟ ليه أنا هنا؟ زينه بصدمة. "انتي مش فاكرة أي حاجة؟ ملاك. "لا. آخر حاجة فاكراها إن واحدة من البنات اغمى عليها وطلبت مني أوصلها لبيتها، وبعد كدا مش فاكرة أنا هنا ليه يا بابا." جبل بص لزينه اللي مصدومة. زينه. "مفيش يا حبيبتي، حادثة بسيطة وإنتي بتعدي الطريق عشان تاخدي بالك المرة الجاية." جبل بص لزينه وعنيه بتقولها: ليه بتكذبي؟ ملاك بابتسامة بسيطة.
"انتي بتعيطي يا ماما؟ طب أنا آسفة هاخد بالي المرة الجاية، بس متعيطيش." زينه. "قومي بسرعة يا روحي، انتي قدها، هتبقي كويسة." جبل بحده. "أسر طلب إيدك للجواز، وأنا وافقت." ملاك بفرحة وصدمة وحب. "أسر بجد؟ طب إزاي دا دايماً بيقولي إني أخته؟ جبل. "أسر عايز يتجوزك، وأنا وافقت. إيه رأيكم؟ ملاك بعشق لنفسها. "معقول يكون بيحبني؟ طب ليه طول الفترة اللي فاتت كان بيترفض مشاعري؟ أخيراً حبيبي يا أسر! بس إيه اللي حصل غير رأيه؟
ممكن تكون الحادثة سبب إنه يحس ويعرف مشاعره." زينه. "رحتي فين يا قمر عيلة العزايزي؟ ملاك بتعب. "ولا حاجة يا ماما، أنا موافقة." جبل لنفسه. "لو افتكرت اللي حصل هتكر*هه. استر يا رب. قسماً برب العزة لاجيب ابن الك*لب اللي بيعمل كدا وأحطه تحت رجلي وأخليه يندم على عمله ألف مرة." زينه. "هنسيبك ترتاحي يا قمر، يالا يا جبل." جبل وزينه خرجوا، والكل كانوا منتظرينهم. صقر بحده. "ملاك كويسة؟ زينه. "ملاك فقدت ذاكرة الجزء اللي حصل ده."
فهد. "يعني إيه؟ زينه. "الصدمة كانت كبيرة عليها فنسيت الحا*دثة." جبل. "اطلب المأذون يا مالك." أسر. "ممكن أشوفها؟ زينه. "ليه يا أسر؟ أنا حبيتك، غلوتك من غلوتهم، ليه دمرت كل الود بينا؟ أسر بدموع. "والله ما أعرف دا حصل إزاي. عايز أقولك سامحيني بس مش قادر. عارف إن غلطتي أكبر من إني أطلب السماح." زينه. "مش هقدر أسامحك. بس لو آذ*يت ملاك، صدقني هنسى إنك كنت ابني في يوم من الأيام." أسر. "ممكن أشوفها؟ زينه.
"محدش يقولها حاجة عن اللي حصل. صدمتها هتبقى أكبر، ويمكن تدخل غيبوبة." أسر فتح الباب براحة ودخل. ملاك بخوف عليه. "أسر، إيه اللي عمل في وشك كدا؟ أسر قعد جنبها ومسك إيديها، وهي استغربت. "فيه إيه يا أسر؟ أسر. "أنا آسف." ملاك. "على إيه؟ أسر بكذب.
"على إني كنت بتجاهل مشاعرك طول الوقت اللي فات. عارف إنك حبتيني، بس أنا وإنتي في فرق كبير في السن بينا، فرق 14 سنة، كان صعب أعترف ليكي بأي مشاعر، ومكنتش عايز أعلق بيكي. بس عارفه، محستش بمشاعري ليكي إلا لما حسيت إنك هتروحي مني." أسر لنفسه. "لو قلتلك الحقيقة هد*مرك. أنا بجد آسف." ملاك بوجع. "أنا حاسة بو*جع في كل جسمي. هي الحادثة كانت كبيرة لدرجة دي؟ أسر.
"معلش، انتي قوية وهتقومي منها. عمي جبل طلب المأذون وهنكتب كتبنا. موافقة؟ ملاك بحب. "إلا موافقة. عارف يا أسر، كنت بحبك أوي وبحب خوفك عليا، بس انت دايماً تشوفني أختك الصغيرة. مكنتش أعرف إن لو الحادثة دي حصلت هتعترف بحبك ليا." أسر. "فعلاً بحبك أوي، وهعوضك عن كل الوجع اللي اتعرضتيله." ملاك. "وأنا مش عايزة من الدنيا شي غير إنك تكون معايا يا أسر." صقر دخل واتكلم بحده. "أسر، يالا المأذون بره." ملاك. "مالك يا صقر؟
شكلك متضايق." صقر بحنيه. "عشانك يا لمظة. خدي بالك على نفسك يا قمر العيلة." أسر وجبل حطوا إيديهم في إيد بعض، والمأذون كتب الكتاب. جبل. "فهد، يالا عشان نكتب كتابك على حور." فهد بغ*ضب. "بابا، أنا مبحبش حور." حور بدموع. "يا عمي، أنا بحب... ليقطعها صقر. "بابا، أعتقد إنهم عايزين شوية وقت لحد ما يستوعبوا." حور بصدمة. "يعني انت موافق؟ صقر بحزن وغ*ضب من نفسه. "أيوه." حور. "بعد إذنكم، أنا همشي. بس حكاية الجواز دي أجلوها."
حور سابتهم ومشيت بسرعة قبل ما دموعها تخو*نها وتنزل. فهد مشي عشان يشوف ساره. في قصر العزايزي. حور دخلت وهي بتجري على أوضتها وبتعيط. "أنا بحبه إزاي؟ أت*جوز أخوه؟ ولو مش هت*جوزه يبقى مش هت*جوز أخوه، ولو على مو*تي انت ليا يا صقر." فضلت تعيط وبتل*عن قلبها اللي بيحبه وبتل*عن القدر اللي جاي عكسها. عند فهد، طلع على فيلا رعد. في أوضة ساره. قاعدة بتعيط وبتفتكر كلام فهد عن البيت والعيلة والجواز والحب والأولاد. ساره لنفسها.
"ب*يحبه اهو، هيت*جوز غيرك. ماما كان عندها حق، استنى ابن الحلال اللي يدخل من الباب ويحبك، حب في الحلال. بابا زمان لما حب ماما دخل من الباب." فهد وهو في بلكونة أوضتها. "وأنا بحبك في الحلال ورا*يدك في الحلال. مش بيدي اللي بيحصل دا كله، بس وعد مني مفيش واحدة غيرك هتدخل حياتي." ساره بخضة. "انت بتعمل إيه هنا يا مجنون؟ امشي يا فهد لو حد شافك هيقولوا إيه؟ امشي والنبي." فهد. "افتحي باب البلكونة دا بدل محد يشوفني يا مجنونه."
ساره بتوتر. "افتح ليه؟ انت عايز إيه؟ فهد. "هصلح التليفون، افتح بقى يا بت." ساره فتحت باب البلكونة وفهد دخل. ساره. "عايز إيه؟ فهد. "مشيتي ليه؟ ساره. "كنت عايزة أقعد أشهد على جوازك." فهد. "لا، كنت عايز أقولهم إني بحبك وهت*جوزك انتي بس. انتي مشيتي بسرعة." ساره. "فهد لو سمحت امشي. لو حد شافك هتبقى فضيحة ليا. تقبل حد يتكلم عني بحاجة وحشة؟ فهد. "أنا أقط*ع لسان اللي يقول عنك أي حاجة." ساره. "طب لو سمحت امشي."
فهد شدها لحضنه وبقي يطبطب عليها بحب. "اهدي، عمري ما هتكوني لغيري." ساره بتوتر. "فهد ابعد لو سمحت." فهد. "ههه، ماشي يا مجنونه. بس خلي في علمك، كل ما نتخانق هاجي أصلحك من البلكونة." ساره بحب. "ربنا يخليك ليا. يالا بقى امشي، بابا زمانه جاي." فهد. "سلام يا روحي." عند صقر في المستشفى. صقر. "إيه يا سليم؟ عايزك تعرفلي مكان دكتور اسمه محمد هنداوي وتاخده على المخزن. أول ما يبقى معاك كلمني." سليم دراع صقر اليمين. "تمام."
فهد وصل المستشفى. فهد. "صقر، عايز أتكلم معاك في موضوع مينفعش هنا." صقر. "تمام، تعالى نرجع القصر. أنا محتاج آخد دش وأرجع أفوق تاني عشان شكل الأيام الجاية صعبة." صقر وفهد رجعوا القصر بعد شوية. في أوضة صقر. صقر. "إيه الموضوع اللي عايز تكلمني فيه؟ فهد. "صقر، انت عارف إني بحب ساره. مش هينفع أت*جوز حور. وانت الوحيد اللي هتنقذني. إحنا شبه بعض، محدش هيعرف إنك أنا، وأنا ممكن أمثل إني انت وأحاول أبقى زيك في التصرفات."
صقر بغ*ضب وو*حدة. "انت مجنون؟ ولما يجي كتب الكتاب أعمل إيه؟ أقولهم فهد العزايزي وأنا صقر أبوك وأمك لو عرفوا احتمال لأ، أكيد هيتبروا مننا." فهد بحده. "أنا هت*جوز حور. طب بذمتك انت مش بتحبها؟ صقر بغ*ضب وو*حدة وحزن. "دي هتبقى مرات أخويا وبس. اللي بتقوله دا واعر أوي يا خوي. حاسب على كلامك عشان الكلام دا فيه قطع رقاب." فهد. "وأنا مش هت*جوز حور، حتى لو وصلت إني أهرب من الفرح." ليسقط أرضاً إثر لكمة من أخيه وتوأمه.
صقر بغ*ضب. "احفظ لسانك يا فهد وبطل كلامك الغريب دا، وإلا هتصرف بطريقتي، وانت عارف صقر العزايزي." فهد بحده. "انت إزاي كدا؟ بتحبها وعايزني أت*جوزها؟ صقر بصوت عالي غا*ضب. "دي أختي! افهم! أنا اللي مربيها ومش بحبها، وتبقى مرات أخويا." فهد وهو ماشي. "هتند*م يا صقر. غرورك في الع*شق هيند*مك. سلام يا خوي." ليترك أخيه وهو يبتسم بخبث، فتلك هي الشرارة التي ستجعله يعترف بمشاعره. مر أسبوع على أبطالنا.
ملاك بدأت تتحسن وهي فرحانة جداً، أخيراً بقت مراته، مرات أسر الرشيدي. أسد رجع من ألمانيا وعرف المص*يبة اللي ابنه عملها، وطبعاً بهدله هو وجبل اتفقوا على الفرح بعد ما ملاك تبقى كويسة. وجبل فاهمه إنه لازم يفضل في مصر لأن في حاجة غريبة بتحصل وهم لازم يكونوا سوا. جبل وأسد صداقة قوية جمعتهم بعد كل السنين دي. صقر مبيرجعش القصر ومش عايز يواجه حور، وبيدور على الدكتور اللي اسمه محمد.
حور دموعها بتنزل طول الوقت، بقيت دبلانة. إحساس وحش أوي إنك تحب حد وتحس إنه بيتخلى عنك. فهد بيكلم ساره دايماً، وهي خايفة جداً من شي مجهول. حاسة إنه هيحصل. زينه قلبها بيقولها إن المشاكل هتبدأ وولادها في خط*ر عليهم. جبل جانبهم ويحاول يطمنها. المجهول بيخطط ليهم. في مكان مجهول. المقنع باصص على براواز كبير فيه صورتهم كلهم وباين عليهم الفرحة، وماسك قلم أحمر وحطت إكس على صور شخص. نهى. "انت عايز تبدأ بده؟ المقنع.
"كنت أتمنى أبدأ بكبيرهم، بس مش مهم. مو*تهم كلهم على إيده." نهى بخبث. "نفسي أشوفهم كلهم مي*تين وزينه قلبها محر*وق وجبل بيبكي د*م." المقنع. "هيحصل قريباً." وينهى قربت منه وحطت إيديها على القناع. المقنع بحركة سريعة لف نهى ليه وحط السك*ينة على رقبتها وبقي يغر*زها، ونهى بتنز*ف. المقنع بغ*ضب. "لو شفتي وشي هتبقى مي*تة. تحبي تشوفيه؟ وبقي يحرك السك*ينة على رقبته. نهى بصوت ضعيف. "آسفة، مش هعمل كدا تاني. آسفة يا زعيم." المقنع.
"نهى، متنسيش نفسك. إنتي هنا بس عشان أنا عايز كدا، وأظن إني أنقذتك من حبل المش*نقة زمان وحطيت بدالك جثة تانية. متخلنيش أنفذ حكم الإعد*ام بنفسي." نهى برعب. "آسفة يا زعيم، بس أنا معرفش انت مين، وليه عملت دا كله من سنين طويلة؟ وليه بتكر*ه زينه كدا؟ فضولي خلاني أغلط الغلطة دي." المقنع. "خلي فضولك يهدي، وإلا هتبقى في خبر كان." يوسف رجع الصعيد وهو فرحان جداً. أخيراً هيشوف ملاكه. يوسف.
"لازم قبل ما أرجع الكتيبة أطلب إيد ملاك، وكيد خالي هيوافق، بس ملاك، ياترى هتوافق؟ قالت إنها بالنسبة ليها أختها، بس أنا مش بشوفها أختي، أنا بحبها." في قصر العزايزي. دخلت زينه وهي تمسك بيد ملاك، التي تنظر بعشق لأسر. جبل. "بكرة هنعمل فرحكم يا ولاد." أسد. "أظن بكرة تمام." صقر سابهم وراح أوضته بتعب وحزن وغ*ضب ومشاعر غريبة. بعد شوية الباب خبط. حور بدموع. "عايزة أتكلم معاك." صقر بحده.
"مينفعش هنا. استنى هاخد دش وهنزل نتكلم تحت." حور دخلت ومهتمتش بكلامه. حور بدموع. "صقر، أنا مبحبش فهد. أنا بحبك انت. أرجوك اسمعني." صقر بحده. "اسكتي يا حور، اسكتي أحسنلك. انتي مرات أخويا." حور. "كلمة واحدة، قولي كلمة واحدة وأنا ألغي الفرح. أنا مبحبش فهد، وهو مب*يحبنيش. قولها أرجوك يا صقر." صقر بحده وغ*ضب. "ملكيش الحق إنك ترفضي الفرح. هيتم." حور بو*جع. "انت بتضحي بحبي ليك دا جر*يمة، وأنا مش هسمحك عليه." صقر بغ*ضب.
"حب إيه؟ انتي أختي ومرات أخويا." حور اترم*ت في حضنه ولفت إيديها حوالين رقبته ودموعها نازلة. "أنا بحبك انت يا صقر، ومتأكدة إنك بتحبني. حنانك عليا، خوفك لو بس ات*أذيت، هتر*ضا إني أبقى في حضن أخوك إزاي؟ صقر بقى واقف مش عارف يحضنها ولا لأ، إيديه متعلقة. حور دموعها نزلت أكتر وصوت شهقا*تها زاد. صقر بحنيه. "حور، حور. كفاية. اجهزي للفرح." حور. "ليه؟ ليه يا صقر؟ عشان فرنسية؟
أنا سافرت مع بابا وماما. خال*ك أنا بنت بريق المنشاوي الفرنسية. كان لازم أسافر معاهم. كان نفسي تيجي تشدني منهم وتقولهم دي طفلتي، محدش هياخدها مني. أنا منتظراك من خمس سنين تيجي تاخدني. وهو دا السبب إني فرنسية مش صعيدية، بس أنا اتولدت في الصعيد وعشت في الصعيد، بس كان لازم أسافر. هو دا السبب." حور. "مقدرش أبررلك موقفي. كل اللي عايزة أقولهولك، خلي بالك على فهد. هيحبك." حور ات*عصبت وراحت مسكته من ياقة قميصه. "انت إزاي كدا؟
انت أسوأ إنسان على وجه الأرض. أسوأ إنسان شفته. طب ليه اعتنيت بيا من وأنا صغيرة؟ ليه خليتني أحبك وأتعلق بيك ومشوفش نفسي ملك حد تاني غيرك؟ صقر. "مبروك يا مرات أخويا." حور سابته ومشيت وهي فاقدة الأمل فيه وبتل*عن فيه وفي حبها. صقر لنفسه. "كدا أحسن. بكرة تفهمي وتقدر. ربنا يوفقك يا حور." كل دا تحت أنظار زينه. زينه دخلت وضر*بته بالقلم. زينه بغ*ضب. "انت بتحبها؟ صقر.
"أنا مليش إني أحب أو أعيش طبيعي يا أمي. أنا كبير عيلة العزايزي." زينه بغ*ضب. "عشان كدا عايز تضحي ببنت بتحبك وتجوزها لأخوك؟ انت غبي يا صقر." صقر بغ*ضب من الظروف. "يا أمي، انتي عارفه أنا اتعرضت لكم محاولة ق*تل الشهر دا؟ عارفه إني بحا*رب لوحدي عشان محدش يتو*جع؟
أنا بقيت معرض للمو*ت في كل لحظة. في حد بقى عايز يخلص مني بأي شكل. أنا بقيت دايماً شايل سلا*ح زيادة معايا، لابس ستره واقية. أنا مش خايف من المو*ت، أنا بس مش عايز حد يتو*جع عليا." زينه بدموع. "عارف يا صقر؟ من عشر سنين أنا وأبوك كنا بنتعرض لحوادث غريبة. كل شوية نحس إننا مقيدين، مش عارفين نتحرك. تفتكر لو كنا فكرنا بنفس طريقتك دي كنا هبقى مع بعض دلوقتي؟
للمو*ت والحياة مش بيد حد. بس لما تبقى حبيبتك في حضن أخوك هتحس فعلاً إنك مي*ت." صقر بحده. "لو سمحتي يا أمي. حور لما تقرب من فهد هتحبه وهتنساني. وأنا لو كل حاجة اتظبطت واتكتبلي عمر، هسيب مصر." زينه. "هتند*م يا صقر على غباءك دا، هتند*م." ثم تابعت لنفسها: "وأنا مش هسمحلك تند*م، ولا هيم*نع الجوازة دي إنها تتم." وسابت صقر قاعد بيفكر بحزن. (طبعاً كلكم بتقولوا إنه غبي صح؟
بس صقر طيب بزيادة عن اللزوم. بيخاف أوي على اللي بيحبهم. واللي بيحصل معاه مش طبيعي، والمقنع بيبدأ بيه، حتى لو مذكرناش دا قبل كدا، بس هو فعلاً معرض للمو*ت في كل لحظة.) زينه راحت على أوضة فهد اللي واقف متعصب جداً. فهد بسرعة. "ماما، أنا بحب ساره بنت عمي رعد، وحور بالنسبة ليا أختي. أرجوكي افهمي بابا كدا." زينه. "أنا مش هسامحك أصلاً تت*جوز حور. انت عارف إن أخوك بيحبها." فهد. "أيوه، من وهي صغيرة." زينه.
"تمام، اللي هيحصل كالتالي....... فهد. "ساره لو عرفت احتمال تق*طع علاقتها بيا. دي مجنونة." زينه. "متخافيش، أنا هبقى أفهمها. وبعدين انت محسسني إنك هتكمل في الموضوع. أهدي كدا." فهد. "ربنا يستر." في مدخل القصر. يوسف دخل باستغراب من التجهيزات اللي بتحصل. يوسف. "خالي، إزيك؟ جبل وهو بيحضنه. "نورت يا بطل." يوسف. "وحشتوني أوي." جبل. "وانت كمان. إيه أخبار سينا؟ يوسف. "بخير طول ما وحو*شها حامينها." جبل. "ربنا يحفظكم يا ولدي."
يوسف. "هو في فرح ولا إيه؟ جبل. "دا فرح أسر وملاك." يوسف بصدمة. "ملاك؟ جبل. "أيوه، مالك مستغرب ليه؟ يوسف. "لا، أبداً. بس محدش قالي إنهم هيت*جوزوا، فمتفاجئ." جبل. "هو الموضوع جه بسرعة. أبوك وأمك فين؟ نور وهي داخلة القصر. "أنا هنا يا خوي." جبل. "حمدلله على سلامتكم." رائد. "الله يسلمك. إيه أخباركم؟ جبل. "بخير، الحمد لله." رائد. "معلش اتأخرنا عليكم، بس انت عارف شغل." نور. "اللواء رائد المحمدي؟ هههه." رائد برفعة حاجب.
"نور." نور. "عيون." رائد. "بم*وت فيكي." يوسف. "هي ملاك فين يا خالي؟ جبل. "في أوضتها بتجهز للفرح." يوسف. "ممكن أشوفها عشان عايز أبارك لها قبل ما أرجع شغلي تاني." جبل. "انت هتسافر بالسرعة دي؟ يوسف. "لا، هفضل بكر. وأكيد هشهد على فرحها، دي أختي." زينه. "ربنا يحميكم يا ولادي." يوسف بحزن طلع لأوضة ملاك. خبط وهي طلعت. ملاك. "يو، وحشتني أوي. عامل إيه؟ يوسف. "كويس الحمد لله. مبروك." ملاك. "الله يبارك فيك ويرزقك ببنت الحلال."
يوسف بحزن. "أنا مش هقدر ارتبط بحد بحكم شغلي." ملاك. "بطل كلام فارغ. بكرا تقع على بوزك زي ما أنا وقعت." يوسف. "بتحبي أسر يا ملاك؟ ملاك. "بعشقه يا يوسف." يوسف. "ربنا يوفقك يا قمر." ليتركها ويخرج وهو يشعر بالحزن، ولكن يتمنى لها السعادة. فهد اتصل على ساره وهي مردتش عليه. عند ساره. رعد. "الكل بيجهزوا لفرح فهد وحور وملاك وأسر." ساره بنته. "فهد هيت*جوز بكرة؟ رعد.
"أيوه يا ساره. أنا هطلع على المصنع. ياله في حفظ الله يا حبيبتي." والدته. "في حفظ الله يا ساره." ساره بحزن. "مفيش يا ماما، بعد إذنك هطلع أرتاح عشان حاسة إني تعبانة شوية." أمها. "ماشي يا حبيبتي." وطلعت أوضتها وفضلت تعيط. بعد شوية فهد واقف في البلكونة وبيخبط عليها. ساره بغ*ضب. "عايز إيه؟ روح اجهز لفرحك." فهد. "ساره، قلتلك قبل كدا مفيش واحدة غيرك. هاخد مكانك، انتي اللي قلبي." ساره. "عشان كدا هتت*جوز بكرة؟ فهد.
"ساره، كل اللي أقدر أقوله لك إن بحر مش فرحي، وهتفهمي كل حاجة في وقتها." ساره. "يعني إيه؟ فهد. "يعني بعشقك ومش هت*جوز غيرك. افهمي بقى." ساره. "طب امشي بقى عشان ماما تحت." فهد. "ما تجيب بو*سة وانتي زي القمر كدا." ساره. "فهد امشي لو سمحت." فهد. "هاتي بو*سة يا بت، وإلا هلك عليكي أمه لا إله إلا الله." ساره. "لا." ولسه بتبص، فهد با*سها من خدها. ساره. "انت عملت إيه؟ امشي ياض ومتجيش تاني بالطريقة دي." فهد.
"قلتلك كل ما تز*علي هاجيلك هنا، ولما أتصل عليكي ردي عشان بقلق عليكي." ساره. "خايفة أصحى من حلمي على كا*بوس يا فهد." فهد. "عمري ما هسمح للكا*بوس إنها تدخل حياتنا." لكن ذلك العاشق لا يعرف ما يخبه القدر لهم. ليمر اليوم على أبطالنا ويبدأ جديد ويحمل ما يحمل من المفاجآت للكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!