مر أسبوع كامل على أبطالنا، وجاء اليوم الذي سيقلب الموازين. التقاء الأحبة. عند جبل، جاله اتصال من مجهول. جبل: مين؟ المجهول: بتحب زينة؟ جبل استغرب لكنه رد بتلقائية: بعشقها. المجهول: عارف إنك غلطت في حقها. جبل: أيوه. المجهول: تهمك؟ جبل: بعشقها وبعشق قربها. المجهول: مراتك في ألمانيا، في العنوان... فيلا أسد الرشيدي. جبل قام، ابتسم وقلبه يدق بسرعة جداً. جبل: إنت مين؟
المجهول: أسد الرشيدي. لو بتحب مراتك تعال بسرعة، هي كمان بتحبك. جبل: بتعمل إيه في ألمانيا وإزاي سافرت؟ أسد: يااه، دي حكاية طويلة أوي. المهم تيجي على ألمانيا في أقرب وقت ممكن. جبل اتصل على رعد بسرعة. رعد: إزيك يا جبل؟ إيه يا عم، مش تقولي مبروك؟ كتب كتابي كمان أسبوع. جبل: أنا عرفت مكان زينة. رعد: بجد؟ فين؟ جبل: احجزلي تذكرة على ألمانيا فوراً. رعد: تمام، ربنا يوفقك يا صاحبي.
بعد ثلاث ساعات، جبل وصل المطار وقلبه يدق بسرعة جداً وإحساس بالفرح لا يوصف. أخيراً هشوف حبيبة قلبي. بعد خمس ساعات، نزل جبل مطار ألمانيا. أخذ تاكسي ومنه إلى قصر أسد. حيث أن جبل بليغ في اللغات، فعمله في المصانع والشركات الخاصة به، شركات أقل ما يقال عنها أنها عالمية. فجبل أقل ما يقال عنه كتلة ذكاء متحركة، ولكن أيضاً عصبية وغرور، ولكن تلك الفتاة كسرت غروره وعلمته درس لا ينسيه.
بعد فترة، جبل بيوصل قصر أسد. وقبل ما يدخل، اتصل على نفس النمرة اللي كلمته. جبل: أنا قدام القصر. أسد: انتظرني، لازم نخرج نتكلم الأول. جبل: فين مراتي؟ أسد: متخافيش عليها، مراتك في أمان. لازم نتكلم. بعد عشر دقايق، خرج أسد. أسد: جبل العزايزي. جبل: أسد الرشيدي. أسد: اتفضل معايا. جبل ركب معه وخرجوا. جبل: أنا عايز أفهم، إزاي زينة جت ألمانيا؟ وإنت مين؟ وهي بتعمل إيه عندك؟
أسد بدأ يحكي لجبل كل حاجة من أول لقاء ليه بزينة لحد ما هي طلبت منه يساعدها في الطلاق. جبل: عايزة تطلق؟ أسد: إنت جيت عليها يا جبل، زينة بتحبك بس كرامتها وجعتها. جبل بغضب: إنت إزاي تتجرأ تضربها؟ أسد ببرود: وإنت كمان ضربتها؟ جبل: دي مراتي. أسد: واللي فاتت دي كانت مراتي وحب عمري. جبل: أنا عايز أشوفها حالاً. أسد: هترفض تقابلك. جبل بغيظ: وإنت مالك؟ أسد: لازم تعمل معاها زي ما يزيد عمل مع طيف. جبل: يزيد مين؟
أسد بدأ يفهمه اللي مفروض يعمله. جبل خلص مع أسد واتصل على رعد. جبل: رعد، عايزك تتصل بالناس اللي هنا يجهزوا الفيلا. رعد بابتسامة: ماشي. على فكرة الفيلا عندك جهزت من كل حاجة. جبل: تمام. *** في صباح يوم جديد، في الصعيد. في ثرايا عائلة الزهراوي، تنزل بريق بنشاط وحيوية وهي تنوي أن تعلم مالك الأدب وكيف يحترمها أو يتجنبها. ترتدي بلوزة زرقاء وبنطلون جينز أبيض واسع، وترفع شعرها الأبيض ديل حصان بشكل جذاب. بريق: صباح الخير.
الخدامة: صباح النور يا ستي. بريق: هو مالك نزل؟ الخدامة: سي مالك لسه منزلش، بس هو بينزل في الوقت ده. بريق: تمام، روحي إنتِ. تدخل بريق للمطبخ وتخرج وهي تمسك في يديها قارورة زيت صغيرة، وإذ بها تقوم بوضع القليل على السلم. وتعود بسرعة للمطبخ وهي تراقب مالك الذي ينزل بغرور وثقة وهو يضبط بدلته. ولكن... مالك: اااااااهههه! بريق انفجرت من الضحك وهو أخذ السلم كله تزحلق. مالك: وربنا ما أنا سايبك يا بنت الـ... بريق: ابقى قبلني.
مالك بقى يجري وراها، وبسرعة شد يديها وهي اصطدمت بصدره. مالك مسك يديها الاثنين وآراء ظهرها وهي في حضنه. بقيت تبصله وتضحك. الجد بحدة: مااااااالللللككككم! مالك نفض بريق بعيد عنه: أيوه يا جدي. الجد: إيه اللي بيحصل؟ مالك: مفيش يا جدي. الجد: كلمت جبل؟ مالك: جبل مش في مصر. عرف طريق زينة، هو كلمني وقالي إنه وصلها وأنهم سوا واحتمال ميرجعوش دلوقتي. الجد: أنا نازل الأرض أشوف الناس عملوا إيه. مالك: اللي تشوفه يا جدي.
بريق واقفه كاتمة ضحكتها، وأول ما محمود الزهراوي خرج، انفجرت من الضحك لدرجة إن عيونها دمعت. مالك: إنتي إيه يا بنتي؟ معجونة بمياه عفاريت؟ بريق: اللي تشوفه يا جدي. باي باي. وراحت المطبخ. بريق: هو الفطار فين؟ الخدامة: ده فطار مالك بيه، وده فطار حضرتك. بريق: تمام. بصي خدي فطاري على الأوضة فوق وأنا جايه وراكي. الخدامة: ماشي يا هانم. بريق أول ما الخدامة مشيت، بقيت تدور على البهارات ومسحوق الشطة بضحكة خبيثة.
بعد شوية، الخدامة رجعت وأخذت فطار مالك. مالك بدأ يأكل. مالك: ااااهههه! إنتي يا زفتة! الخدامة: أيوه يا بيه. مالك: إيه ده؟ الأكل كله شطة! الخدامة: والله أنا محطيتش شطة خالص. مالك بتفكير: هي بريق فين؟ الخدامة: في أوضته. مالك بشر: روحي إنتِ. وطلع لأوضة بريق بغضب، والغريب إن الباب كان مفتوح. مالك خبط وهي مردتش. لسه بيدخل. مالك: اااااهههههههههههه! بريق واقفه هتنفجر، مش قادرة. مالك: شربتيها يا كروديه؟
مالك بقى يبص لرجليه وللإبر الموجودة على الأرض. مالك: تاب، والله ما أنا سايبك. بريق: مش هتعرف تعملي حاجة يا بنتي. مالك في ثانية بقى قصاد بريق وأيديها بتضغط على خصرها بقوة. بريق: في إيه؟ مالك: لا أبداً، بس أنا بعلن استسلامي قدام سحر عيونك. بريق بنص عين: وإنت سخن. مالك قرب منها وقبلها بعنف. بريق بتلقي صفعة قوية على وجهه. بريق بغضب: إنت حيوان وسا...
مالك: كل ما تلعبي معايا افتكري اللي حصل دلوقتي، لأنك كل ما تكرريه أنا هكرر اللي عملته، وجايز أتمادى. بريق: برا يا حيوان. وحطت إيديها على بقها وبقيت تسب وتلعن مالك. *** في ألمانيا. تساعد زينة للذهاب إلى كليتها. ترتدي دريس أسود بسيط وتضع حزام ذهبي وخمار نبيتي. كانت في غاية الجمال. بعد مدة، خرجت من القصر، وليه بتخرج؟ حد بيحط منديل على بقها، بتفقد الوعي.
بعد مدة، بتفتح عينيها ببساطة، نفسها نايمة على سرير في مكان على البحر أكثر من رائع. وترتدي بيجامة وردية من الحرير وشعرها مفرود حواليها. وحد واقف بعيد على البحر. قامت باستغراب للبسها وللمكان، وبقيت تمشي ناحية الشخص ده. كان واقف بضهره، لابس تيشرت أزرق نص كم وبنطلون أبيض. زينة: يا أستاذ، إنت؟ أنا فين؟ إنت؟ جبل: وحشتيني. زينة بغضب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ ومين غيرلي هدومي؟ جبل بوقاحة: أنا.
"الأيام الحلوة ابتدت، فانتظروا الجنان اللي زينة هتعمله مع جبل، وجنان بريق مع مالك هيوصلها لفين." جبل بوقاحة: أنا يا زينة. زينة بعصبية: شكلك كده مش هتجيبها لبر يا ابن العزايزي. جبل قرب زينة له وعيونه بتتفحصها بشوق: وحشتيني. زينة: وأنا بكرهك. افهم بقى يا أخويا. جبل قربها أكتر وقبلها بشغف، وهي بتضربه في صدره بقوة، بقيت مش قادرة تتنفس. جبل بعدها عنه وهو مبتسم. زينة دموعها نزلت: إنت إيه يا جبل؟ ليه أناني كده؟
ليه مفيش في قلبك ذرة احترام ليا ولا لمشاعري؟ أنا بكرهك. وسابته ودخلت الفيلا. كانت أقل ما يقال عنها أنها تحفة فنية. كان كل الحوائط عليها صور زينة. بقيت تدخل أوضة أوضة عشان تشوف الصور دي، وهي مبسوطة شوية ومضايقة. دخلت أوضة نوم وبقيت تعيط. فضلت تعيط بقوة وحزن وغضب، ونفسها تروح تضربه، وفي نفس الوقت تحضنه. نامت من غير ما تحس بالوقت. بعد شوية، دخل جبل لقى زينة نامت. قرب منها وفضل يبوسها من وشها ونزل للرقبتها. ولسه هيتمادى.
جبل لنفسه: لو قربتلها دلوقتي هتكرها. اصبري شوية. وشدها لحضنه وضمها بقوة ونام. لأول مرة من وقت طويل وهو فرحان. بعد ساعات. فتحت عينيها لتجد نفسها يحتضنها بقوة وهي نائمة بجانبه. فضلت تبصله وبقيت تملس على وشه بهدوء واشتياق. وقربت منه وطبعت قبلة بسيطة على خده. ولكن سريعاً اقترب منها أكثر وظل يقبلها بعشق، وهي تقوم بضربه. زينة بدموع: طلقني. جبل: على جثتي إن في حاجة تفرق بينا.
زينة بسخرية: إنت بكلمتين وفيديو ملوش لازمة خليتني خاينة. لا يا جبل، مش هسامحك. وسابته ودخلت الحمام. أخذت دش وبعد شوية افتكرت إنها نسيت تاخد هدوم. زينة: إيه الغباء ده؟ هتطلع إزاي دلوقتي؟ ما هو أكيد خرج، مش معقول يكون لسه برا. زينة: جبل، جبل. جبل قاعد مبتسم وهو عارف إنها ماخدتش هدوم.
زينة لفت فوطة حواليها وطلعت. جبل قاعد على طرف السرير وماسك فونة بيشتغل. أول ما شافها بقى مش مصدق. حورية جميلة بقوامها الرشيق وشعرها الأسود الطويل مبلول، بشرتها بيضا. زينة بسرعة جريت على الحمام، لكن جبل كان أسرع منها ومسكها ولف إيديه حوالين خصرها ودّفن راسه في رقبتها يقبلها بحب. زينة بكسوف: جبل، اخرج أو سبني أمشي.
جبل: عمري ما هسيبك وعمرك ما هتبعدي. قلبك هيخليكي تقربي، وأنا عمري ما هسمح لشيء يقرفنا. حتى الموت مش هيقدر يفرقنا. إنتي ملكي. زينة بدموع: إنت قتلت جوايا حاجات كتير. سمحتك قبل كده، لكنك اتمديت وبقيت تتفنن في إذايتي. بعدته عنها وزاحت الفوطة عن ضهرها. زينة: شايف علامات ضربك ليا دي؟ علامات على جسمي، إنما في جروح تانية إنت سايبها في قلبي يا جبل. جروح لسه بتنزف، قلبي وجعني منك. إنت معملتش حاجة يا جبل غير إنك آذيتني.
جبل شدها له، بقى ضهرها لصدره وهو لف إيديه حوالين خصرها وسند راسه على كتفها. جبل: اديني فرصة أداوي جروح قلبك وجسمك. زينة: اديتك فرصة قبل كده وإنت ضيعتها. جبل: عارف إني غلطت، بس اعذريني. افرضي انتي دخلتي شفتيني مع واحدة في وضع... زينة بمقاطعة: متكملش يا جبل، عشان أنا مخنتكش. وعلى فكرة الفكرة موجودة في دماغي. إنت كنت بتسبني وتروح لنهى، تفتكر كانت عادي بالنسبة ليا؟ لكن كنت بقول ده قدري. لكن تشك فيا؟ ده كان صعب أوي.
جبل لفها له ومسك وشها بإيديه وبقي يمسح دموعها. جبل: بتحبيني يا زينة؟ قالها بنبرة رجاء ممزوجة بحزن. زينة: اللي شوفته منك يخليني أكرهك، بس قلبي... ثم تذكرت قسمها بأن تندم. لا يا جبل، مبحبكش. طلقني بقى. جبل وهو يقترب أكثر منها: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. طبع قبلة على شفتيها. جبل: يلا عشان هنتعشى سوا. زينة بحدة: اخرج عشان عايزة أغير. جبل بمشاكسة: تحبي أساعدك؟ زينة: بررررررا!!!
ليخرج وتركها تشعر بالتخبط في مشاعرها. تنهدت بضيق واتجهت ناحية الدولاب، ولكن وجدت أنه مغلق ولم تستطيع فتحه. وجدت فستان أسود ضيق قصير على السرير مفتوح الظهر. زينة بغيظ: سافل، متجوزة سافل. سابت الفستان وقعدت محتارة تلبسه ولا تفضل كده. هي أصلاً مكسوفة من شكله، هتلبسه إزاي؟ جبل خبط على الباب وهو يقف مبتسم بخبث. جبل: زينة، اتاخرت أوي. تحبي أساعدك؟ زينة في نفسها: يا ابن الـ... زينة بصوت عالٍ: جبل. جبل بخبث: عيونه يا ناس.
زينة: وحياة أمك يا شيخ بلاش الفستان ده. أقولك هات المفتاح وأنا هختار حاجة أحلى منه. وبعدين، مش خايف حد يشوف حبيبتك كده؟ جبل بخبث وغيره: تو تو، محدش يقدر يشوفك غيري، لأن مفيش غيري أنا وإنتي هنا. هنقضي أجمل شهر عسل. ياله بسرعة، وإلا هدخل ومتلمونيش على هعمله. زينة بسرعة: لا لا، أنا هخرج أهو. جبل: شطورة يا حبيبتي، بسرعة بقى عشان أنا واقع من الجوع.
زينة بصت للفستان بغيظ وأخذته وقامت لبسته، وكان متفصل على جسمها وبشرتها البيضاء، وفردت شعرها وحطت مكياج بسيط. كانت في غاية الأنوثة والجمال. *** في صعيد مصر. كنت بريق تعمل على تصميم لفستان باهتمام، وكأنها ليست تلك المشاغبة. كنت جذابة وخصوصاً وهي رافعة شعرها في شكل كحكة منظمة وتترك بعض الشعرات على وجهها وتضع مكياج خفيف. مالك دخل القصر وهو هالك من التعب. شافها مندمجة جداً، جذابها.
مالك: شكلك مشغولة. والنهار ده مفيش مقالب تافهة؟ بريق بضحكة: لا متخافيش، إنت دلوقتي أحسن، مفيش لزوم للمقالب. مالك: يعني إيه؟ بريق: أولاً، أنا آسفة على المقالب الرخمة اللي عملتها فيك، بس إنت كنت محتاج تنشغل بحاجة وتبطل تفكير في نور. مالك قعد على الكرسي اللي جانبها وبقي يفكر فعلاً أن بريق بمقالبها السخيفة قدرت تخليه ينسى نور، وبقي يفكر في بريق بس طول الوقت. مالك: ليه كنتي عايزاني أنسى نور؟
بريق: عشان نور بتحب خطيبها، وده مضايقك. بالرغم إنك بتتمنى ليها السعادة، إلا إن في حتة جواك متضايقة. وأنا مش بحب أشوف حد زعلان، وخصوصاً لو كان شخص محترم وطيب. مالك: يعني دي كانت خطة عشان أنسى نور ومبقاش إعلان؟ بس يعني مش غيرة؟ بريق: ههه، أغير على إيه عليك؟ لا طبعاً. أنا يمكن معجبة بيك، إنما لسه محبتكش عشان أغير. مالك: معجبة بيا؟ إيه الجرأة دي؟ بريق: أنا قلت لك قبل كده، لو حبيت هقول. مالك: لأنك هتحبي راجل بمعنى الكلمة.
بريق بابتسامة ساحرة: بالظبط. مالك: وأنا الراجل ده. بريق: معرفش. بحب أسيب كل حاجة للأيام. جايز في يوم من الأيام أحبك، ويمكن يبقى مجرد إعجاب. قولي بقى، عملت إيه في تصاريح المصنع؟ مالك: ماشي تمام. أومال جاك فين؟ بريق: مش عارفة، بين بيكلم خطيبته. مالك: وريني بقى التصميم اللي إنتي شغالة عليه. بريق: شوف يا سيدي. مالك بانبهار: إيه الجمال ده؟ تعرفي إنك شاطرة جداً. بريق بثقة: عارفة. الخدامة: العشاء جاهز يا مالك بيه.
مالك: ياله نتعشى سوا يا بريق. بريق: ياله. *** في شقة سارة. كانت قاعدة بصه للدبلة وهي مبسوطة. وتليفونها رن. سارة: الو؟ رعد: وحشتيني. سارة بجدية: أستاذ رعد، مينفعش كده. إحنا لسه متجوزناش ولا كتبنا كتابنا. رعد بسعادة لا توصف: عندك حق، بس متلومنيش على اللي هعمله بعد أسبوع. وربنا يقدرنا وأقدر أقوم نفسي الأسبوع ده. سارة: يارب يحفظك ويحميك لي. رعد: تاب، وربنا بحبك.
ثم أغلق دون أن يسمع ردها. تبتسم بفرحة وسعادة لم تشعر بهم من قبل، وهي تتذكر كلمات زينة. البنت لازم تحفظ نفسها وتحفظ اسم عيلتها عشان ربنا يحفظها ويرزقه بابن الحلال. سارة: يارب اجعله من نصيبي، أنا حبيته أوي. *** عند نور. رائد: مساء الخير. نور: مساء الورد. رائد: وحشاني أوي ونفسي أشوفك. نور: اصبر شوية، وكلها أسبوع ونبقى سوا ولبعض في الحلال وقدام الناس.
رائد: عارفة يا نور، إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. مش متخيل حياتي من غيرك. نور: أقولك حاجة؟ أنا صحيح معرفش أوي، بس مرتاحة وفرحانة أوي. رائد: ربنا يقدرني وأسعدك يا أجمل واحدة شوفتها في حياتي. نور: هو إنت حبيتي قبل كده؟ رائد: ممكن تسمعني من غير ما تتعصب؟ نور: اتفضل. نور: كان مجرد إعجاب والله، إعجاب. رائد: مالك الزهراوي؟ نور: بحبك.
ليقف الزمان عند تلك الكلمة، وتتوقف النبضات كأن الكون أقسم في تلك اللحظة أن يسعد قلب هذا الثنائي. رائد بسعادة: إنتي قولتي إيه؟ نور: لما نكتب الكتاب، أقولك أنا قولت إيه. سلام يا رائد. رائد: مع السلامة يا قمر. *** في ألمانيا.
في قصر الأسد، يقف وهو يحمل ابنه بسعادة. فهو لن يفرق بين أحباء، فهو أكثر من عانى من ألم الفراق. يشعر بسعادة وهو ينظر لعيني ابنه، فهي نسخة من عين إيمان حبيبته وزوجته وعشق عمره. وهو يتذكر أول اعتراف له بالحب. فلاش باك. تخرج أسد بامتياز من كلية الهندسة. إيمان بتوتر: عملت إيه؟ أسد: للأسف. إيمان: لا، إنت أكيد نجحت. أو عي تقول إنك جبت أقل من جيد جداً. أسد بسعادة: امتياز. لتقفز إيمان في حضنه وعينيها تلمع بدموع الفرحة.
إيمان: كنت واثقة إنك قدها. بحبك يا أسد، بحبك. أسد: إنتي قولتي إيه؟ إيمان ابتعدت عنه وسكتت. لتمسك وشها بين إيديه: بعشقك يا إيمان. إيمان: وأنا بموت فيك. ربنا يحفظك. لتمر السنوات بين ذلك الثنائي ويتزوجوا، ولكن كان للقدر رأي آخر وفرق هذا الثنائي. ولكن الحب الأول لا ينسى، وهذا ليس فقط حب أول، فهذا حب حقيقي. *** عند جبل.
زينة نزلت وهي قمة شياكتها وجاذبيتها. خرجت الجنينة، وكان مكتوب اسمها بالورد الأبيض ومتشابك فيه اسم جبل بالورد الأحمر بشكل جذاب جداً. زينة واقفة تتفرج عليه بفرحة. جبل جه من وراها وضمها له. جبل: بحبك يا عشقي. زينة بلا وعي وهي تنظر للورد: وأنا بعشقك. جبل: اديني فرصة أنسيك اللي فات ونبدأ من جديد. زينة: بس دي آخر فرصة يا جبل. جبل: عمري ما هضيع الفرصة دي، لأني اكتشفت إني بحبك أوي لدرجة إني مش متخيل حياتي من غيرك.
زينة لفت له ولفّت إيديها حولين رقبته. زينة: هتفضل تحبني؟ جبل: حبي ليكي هيزيد كل يوم عن اللي قبله. زينة قربت منه ووقفت على صوابعها وباسّته، ولسه هتبعد. جبل شدها له وقبّلها بعشق وحنية ليحملها ويتجه لغرفتهم. جبل: مستعدة تكوني ليا وملكِ؟ زينة خبت وشها في صدره وابتسمت. لتصبح زوجته قولاً وفعلاً، وتصبح ملك له وحده. *** في مكان آخر. سامر: عرفتوا مكانه؟ مجهول: مع جبل في ألمانيا. سامر: احجزلي تذكرة على ألمانيا.
مجهول: تم. ناوي على إيه؟ سامر: لو رفضتني، يبقى ناوي على موتها وموته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!