فتحت سيلا عينيها ببطء لتجد نفسها في مكان غريب. قامت بخوف، خوفًا من أن تكون قد عادت إلى أبيها. قامت وهي تبكي، وفُتح باب الغرفة لتجد شابًا جالسًا على الأنتريه وشبه نائم. سيلا بخوف: انت؟ سليم: فوقتي؟ انتِ كويسة؟ سيلا: إحنا فين وانت مين؟ سليم: أنا اللي خبطتك بالعربية. انتِ كويسة؟ سيلا: آه، بس إحنا فين؟ سليم: في شقتي في القاهرة. سيلا بخوف لنفسها: هاروح فين دلوقتي؟ أنا مش معايا فلوس ولا أي حاجة.
سليم: تحبي أوصلك أي مكان قبل ما أرجع الصعيد؟ سيلا بدموع: أنا معرفش حد ومش معايا فلوس، لو رجعت هيقتلني. سليم: هو مين ده؟ انتِ اسمك إيه؟ سيلا: أنا سيلا. وأكتر من كده مقدرش أقولك، وانت لو خايف على نفسك متسألش. سليم: ده تهديد؟ سيلا: لا، اعتبره تحذير. وعلى العموم شكرًا. بعد إذنك. سليم: هتروحي فين؟ سيلا: لازم أروح أي مكان بعيد عنه. سليم: هو مين؟ سيلا: من وراء القناع. سليم: نعم؟ سيلا: بعد إذنك. سليم: إيه رأيك في الصعيد؟
سيلا: يعني إيه؟ سليم: تيجي معايا الصعيد، وهناك تبعدي عن الشيء اللي خايفة منه، وكمان تفكري ناوية على إيه. سيلا: انت محترم صح؟ سليم: يعني لو أنا مش محترم هكون صريح وأقولك. لو عايزة تبعدي عن حد، يالا بينا. أنا أصلًا كان زماني هناك دلوقتي. سيلا: تمام. وانطلقوا إلى الصعيد. *** في قصر العزايزي. في أوضة ملاك. أسر واقف بيفكر هيعمل إيه.
ملاك خرجت من الحمام وهي لابسة قميص أزرق طويل، مقفول من الصدر ونازل واسع. وحاطة روج خفيف ومكياج بسيط، وجميلة جدًا. ملاك: أسر. أسر لف ليها وانبهر منها ومن شكلها، الغاية في الجمال والأنوثة. أسر بدون وعي: عيوني. ملاك: ممكن أسألك سؤال؟ أسر: طبعًا. ملاك: بتحبني؟ أسر: مش عارف، بس لما بتبقي مبسوطة ببقى فرحان. لما بتقربي ببقى متلغبط. بحب حبك ليا وبحب عيونك اللي عاملة زي عيون القطة. ملاك: وأنا أوعدك أفضل أحبك لآخر العمر.
أسر: أنا طلبت عصير وهما جابوهولنا، اتفضل. ملاك أخدت كوباية العصير وبدأت تشرب، وحاسة بثقل دماغه. ملاك بتخدير: أنا بحبك يا أسر. لا يعلم كيف اقترب منها وقبلها بحب، وظل يتعمق حتى كاد يفقد السيطرة على نفسه. وجدها نامت بين أحضانه. أسر حملها وبدأ يخلعها هدومها وهو كمان، ووضع لحاف أحمر على السرير ونام جانبها. أسر: آسف يا ملاك، بس هي دي الطريقة الوحيدة عشان ميحصلكيش حاجة لما تعرفي بموضوع الحمل.
وبدون وعي قرب منها وباسها بحنان، ثم ضمها له ونام بعمق. *** في أوضة صقر. صقر خرج يعمل اتصال ورجع تاني. حور واقفة مبسوطة إنها اتجوزته، لأنه إنسان عوض ليها عن أي حاجة وحشة قبلته. راحت فتحت الدولاب ومسكت حاجة، ووقفت تضحك على خيالها المريض. صقر دخل لقاها واقفة بتضحك وماسكة لبس، بس مش واضح. صقر: إيه ده؟ حور بكسوف: خبيته ورا ضهرها. إيه إيه مفيش حاجة. صقر: حور، مبكرش في حياتي قد الكدب. إيه ده؟
حور طلعت إيديها وكانت ماسكة بدلة رقص لونها أحمر. صقر بخبث: شدها لحضنه. إيه ده؟ حور بخجل ووشها أحمر: بدلة رقص. اشتريتها وأنا في فرنسا، كانت عجباني. صقر: تاب يلا. حور: يلا إيه؟ صقر: جربيها، ولا تحبي أساعدك؟ حور: لا لا، أكسف. البسها دي مسخرة أوي. صقر: بتتكسفي مني؟ دا أنا صقر. حور: انت حبيبي. صقر بخبث: وحد ينكسف من حبيبه وجوزه؟ وبعدين هتلبسيه لوحدك، ولا تحبي أساعدك؟ حور بسرعة: لالا، هلبسه. صقر: شطورة، منتظرك.
حور دخلت الحمام ولابست البدلة وحطت مكياج بسيط وفردت شعرها، وخرجت وهي هتموت من الكسوف وشكل بدلة الرقص. صقر بيعمل مكالمة. شاف حور خارجة وشكلها مثيرة جدًا وفي غاية الأنوثة والجمال. بلع ريقه بصعوبة، وعيونه بتتفحصها بتمعن. حور: صقر. صقر بعشق: عيوني. حور: إيه رأيك؟ صقر بابتسامة خبيثة: بصراحة، مش هينفع أقولك رأيي غير لما تجريها وترقص. حور: إيه؟ أرقص؟ لا طبعًا. صقر: إيه خايفة ليه؟ ولا تكونيش مبتعرفيش ترقصي؟
كنت شاكك إني متجوز طفلة وطلع عندي حق. حور بغيظ: بقي كده؟ طب أنا هوريك الطفلة دي بترقص إزاي. وشغلت أغنية وبقت ترقص وكأنها محترفة. وصقر فقد كل محاولاته في السيطرة على نفسه. وشدها له وباسها بحب. *** تاني يوم الصبح. صقر صحي ملقاش حور. دور عليها في الأوضة، لقيها نزلت. لبس هدومه ونزل، ما كانش في حد صاحي تقريبًا. حور واقفة في المطبخ بتجهز الفطار. حست بأيد بتلف حوالين خصرها. حور بخضة: بعدت عنه. صقر: إيه؟ حور: معلش، اتخضيت.
صقر بحدة وغيره: ليه؟ هو في حد تاني ممكن يعملك كده؟ حور قربت منه بتتكلم بدلع: مش قصدي يا صقر. صقر بغضب: ابعدي يا حور. حور: لا مش هبعد، متزعليش مني، أنا آسفة. صقر: عايزة تصلحيني؟ حور بدلال وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: آه. حور: إيه؟ صقر: زي ما سمعتي. حور: صقر، إحنا في المطبخ. صقر: واحد ومراته. وبعدين مفيش حد صاحي. انجزي، وإلا مش هكلمك تاني النهارده خالص. حور بدلع: وأنا مقدرش على كده.
وقربت منه وبوستها بخفة. جيت تبعد، قربها منه وباسها بحب. زينة داخلة المطبخ شافتهم، راحت خرجت بسرعة. جبل: زينة، جهزيلي الفطار. زينة: ههههه، ششش. جبل: في إيه؟ زينة: في إن عندنا عرسان جداد. جبل: وإيه المشكلة؟ بقولك جهزيلي الفطار. زينة: حور وصقر في المطبخ. جبل: يا ابن 🐕 في المطبخ. زينة برفعة حاجب: أصمل عليك، دا انت مكنتش بتعتق، ولا نسيت يا جبل بيه؟ جبل: لا طبعًا. بقولك إيه، متيجي نطلع على الجزيرة؟ موحشتكيش. زينة: جبل.
جبل: عيوني. زينة: احترم سنك. جبل شالها وطلع. زينة: ينهار أسود، نزلني. نازلني، الولاد يا جبل. حد يشوفنا. جبل: اسكتي خالص، طالما مفيش فطار يبقى أفطر بيكي يا قمر. فهد بضحك: الله يسهل يا كبير. زينة: يلهوي، نزلني يا جبل. جبل: اخرس ياض، واحد ومراته. ياله على الشركة، أخوك واخد إجازة مفتوحة. فهد: ناس تتجوز وناس تتلسع. وراح لساره يوصلها للكلية. *** قبل مدخل الكلية. فهد: ياله، وصلنا يا قمر. ساره: أنا بحبك أوي، مع السلامة.
ونزلت بسرعة. فهد نزل وراها بسرعة. فهد: قولتي إيه؟ ساره: لما تيجي النهارده تتقدم، هقولك قلت إيه. سلام. ومشيت. وفهد واقف يتفرج عليها وهو سرحان ومبتسم. وجاي يمشي. ساره شافت عربية جايه بسرعة جدًا ناحيته، جريت عليه وزقته. وطططططخخخخخ. فهد واقع على الأرض مش مستوعب حاجة. بركة دم وساره واقعة ووشها كله دم. جري عليها. فهد بصدمة: ساره. ساره فوقي، فوقي أرجوكي. ساره متسبنيش. أنا بحبك. ياله قومي عشان النهارده هاجي أتقدم لك.
الناس اتلمت وطلبوا الإسعاف. لكن ماذا يفعل العالم عندما ينتهي كل شيء؟ *** عالم المجهول: نفذ. شخص: البت بتاعته لحقته، وهي اللي شكلها ماتت. عالم المجهول: بنت رعد. تمام، مفيش مشكلة. عايزك تدخلي خدامة قصر العزايزي وتكوني موثوق فيها. شخص: تمام. عالم المجهول: اصبروا عليا، اللي جاي تقيل. الإسعاف وصلت، وفهد في حالة انهيار. دموعه نزلت وهو مش قادر يعملها حاجة.
فهد بدموع: ساره، انتي قلتي إنك بتحبيني. لو مشيتي هتبقى محبتنيش. أرجوكي قومي، قومي يا حبيبتي. ساره، من غيرك أضيع وأبقى وحيد. شخص: لو سمحت ابعد عنها عشان ننقلها على المستشفى. فهد ماسكها بقوة ورأسها على رجليه، والدم في كل مكان. الممرضين أخدوها لعربية الإسعاف، وفهد ركب معاهم. والعربية في اتجاه المستشفى. فهد: هتقومي، هتبقي كويسة. لا يمكن تكوني أنانية وتبعدي. أرجوكي يا ساره، أنا من غيرك أضيع.
وصلوا المستشفى بسرعة جدًا، والدكاترة أخدوها على العمليات. فهد قاعد منهار، هدومه عليها دم وبيعيط. فهد بانهيار: يارب، أرجوك. أنا مقدرش أعيش من غيرها، هي روحي. يارب، أنا بحبها أوي، متحرمنيش منها. يارب، أنا من غيرها أتوه وأبقى ضعيف. *** في قصر العزايزي. في أوضة ملاك. بتفتح عينيها لقيت أسر بيبوسها بشغف. ملاك: صباح الخير. أسر: صباحية مباركة يا عروس. ملاك: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة من بعد ما شربت العصير ده.
أسر بابتسامة ساحرة: بقيتي ملاك أسر الرشيدي، قولًا وفعلًا. ملاك بلعت ريقها وبترفع الغطا، لقيت نفسها عارية. بتشد الغطا على وشها وهي مكسوفة. أسر بضحكة رجولية: يا حبيبتي، بتخبي إيه؟ شوفت كل حاجة. ملاك بخجل: تاب قوم عشان عايزة أغير. أسر: ياله يا روحي. ملاك وأسر جهزوا ونزلوا الاتنين. الكل كان على السفرة. جبل بحب: صباح الخير يا قلبي. ملاك: صباح الفل يا بابي. جبل بشيء من الحدة: الموضوع خلص يا أسر، ولا لسه؟ أسر: تمام يا عمي.
ملاك: موضوع إيه؟ أسر: حاجة خاصة بالشغل يا قلبي. ملاك: تمام. جالهم اتصال. جبل: أيوه، في إيه يا فهد؟ فهد بصوت باكي: ساره يا بابي. جبل بخوف: في إيه يا ابني؟ فهد: ساره عملت حادثة، ودلوقتي في المستشفى. جبل: استر يا رب، أنا جايلك حالا. زينة بخوف: في إيه يا جبل؟ جبل: ساره بنت رعد عملت حادثة، وفي المستشفى. زينة: استر يا رب. يارب سلم. مالك: رعد عرف؟ جبل: مش عارف، هكلمه. أسد: لازم نروحله، مينفعش في التليفون. دي بنته الوحيدة.
جبل: ياله بينا. صقر: أنا جاي معاكم. جبل: لا، خليك انت وأسر روحوا الشركة واهتموا بالشغل. ولو حصل حاجة هنكلمكم. أخوك أكيد مش هيقدر يبقى موجود، وكلنا هنبقى معاهم. لازم يبقى في حد في الشغل. صقر: تمام، بس طمنونا أول بأول. مالك: إن شاء الله. ياله بينا. حور: ماما، أنا هاجي معاكم. زينة: حور، خليكي هنا يا حبيبتي. حور وملاك بإصرار: لا، إحنا لازم نكون معاكم. زينة: تاب، ياله اجهزوا. حور وصقر طلعوا أوضتهم. صقر غير هدومه ونزل.
حور كانت بتلبس، جالها اتصال. حور: الوا، مين معايا؟ جو: إزيك يا قلبي، وحشتيني. حور بتوتر: انت تاني؟ عايز مني إيه؟ ابعد عني، حرام عليك. جو: توتو، في حد يقول لحبيبته كده برده؟ دا أنا نزلت مصر مخصوص عشانك يا قمر، وجايلك وهاخدك. انتي ملكي لوحدي يا حور. حور بدموع: أرجوك انساني، أنا بحب جوزي. ابعد عني لو سمحت.
جو بكراهية وغضب وهوس: قولتلك انتي ليا لوحدي، ولو مش ليا يبقى مش لحد. وجوزك دا والله لأندمه وهقتله، وبرده هاخدك منه. ولو مجتيش ليا بنفسك، صدقيني هخلص عليه. حور بدموع: جو، أرجوك بلاش صقر. متاذيهوش. جو: يبقى تيجي على اللوكيشن اللي هبعتهولك، وإلا صدقيني بمكالمه واحدة هخلص لك عليه. وقفل في وشها. حور لنفسها: هعمل إيه دلوقتي؟ دا مجنون. أنا مصدقة سيبت فرنسا وجيت مصر، يقوم يجيلي هنا كمان؟ ولو قالت لصقر هقوله إيه؟
أنا كنت مصاحبة واحد وهو كان بيحبني. يارب، أعمل إيه دلوقتي؟ ولو مروحتش، ممكن يعملها فعلاً. دا مجنون. ولو صقر عرف، دا ممكن يطلقني فيها. زينة دخلت لقيتها بتعيط. زينة: مالك يا حبيبتي؟ حور بكذب: مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية وزعلانة عشان ساره. زينة: ومين سمعك خالص يا حبيبتي. ارتاحي، مش لازم تيجي. أنا هاروح لساره، المهم ارتاحي. حور: ماشي يا ماما. ***
جبل ورعد ومالك وأسد ورائد وصلوا المستشفى. ورعد كان في حالة لا يحسد عليها، فهو كأي أب. ساره وصلت مع زينة. ساره بتعيط بانهيار. كلهم وصلوا قدام العمليات. فهد كان قاعد بيعيط وهدومه عليها دم. ساره: أمها بدموع: ساره فين يا فهد؟ ساره فين بنتي؟ فهد حضنها وبقيت تعيط بوجع، وكلهم مصدومين. بعد تلات ساعات. الدكتور خرج. وباسم عليه. رعد بسرعة: بنتي كويسة يا دكتور؟
الدكتور: للأسف، حالتها خطيرة جدًا. والخدشة في مكان حساس في الدماغ. ادعولها إنها تعدي مرحلة الخطورة. ساره أمها قعدت تعيط. رعد راح حضنها وبيطمنها. رعد: اهدي يا قلبي، هتكون كويسة. ربنا مبيرضاش بالظلم، وإحنا عمرنا ما أذينا حد. هتبقى كويسة، صدقيني. ساره: ساره يا رعد، بنتي. لا يارب، والنبي ماليش غيرك. متختبرنيش فيها يارب.
زينة بدموع: اهدي يا ساره، دا اختبار من ربنا عشان يشوف ثباتنا. لازم ندعيلها. تعالي يا حبيبتي ننزل نتوضى ونصلي وندعيلها. ربنا كبير يا ساره. ساره بدموع: دي بنت عمري يا زينة. لو جرالها حاجة، هروح فيها. أنا ما عنديش غيرها. زينة: هتقوم منها، صدقيني. ساره: يارب، أنا ما أذيتش حد. متختبرنيش فيها يارب. زينة: ياله يا حبيبتي. جبل: فهد، متخافش، هتبقى كويسة.
فهد بدموع: أنا بحبها. كنت ناوي نروح نخطبها النهارده. النهارده قالتلي بحبك. معقول تكون كانت حاسة؟ طب ليه فدتني؟ ياريتني كنت أنا اللي موت. جبل: فادتك. فهد: العربية كانت جاية ناحيتي، وهي بعدتني عنها واتخبطت. جبل لنفسه: كده الموضوع زاد عن حده. ملاك وساره وصقر وفهد. وكمان مستشفى زينة. جبل: الوا، أيوه يا صقر. صقر: أيوه يا أبوي، في حاجة؟ ساره كويسة؟ جبل: صقر، ركز معايا. انت عرفت مكان الدكتور اللي اسمه محمد؟
صقر: أيوه، سليم لسه واصل الصعيد من شوية، وهو معاه، وهياخده على المخزن. جبل: الدكتور ده، تتنيك وراه لحد ما تعرف مين اللي حرضه يعمل كده. وكمان الناس اللي كنت شاكك فيهم، عايزك تبدأ في مراقبته. صقر: الموضوع كبير. صقر بجدية: حاضر يا أبوي. *** في أحد كتائب الجيش سيناء. الوا شاكر: حمدلله على سلامتك يا بطل. يوسف: الله يسلمك يا فندم. الوا شاكر: جاهز للمهمة؟ يوسف: إن شاء الله. إيه طبيعة المهمة؟ الوا شاكر: مصطفى محمود.
يوسف: الرائد مصطفى محمود؟ رائد من سلاح الطيران. شاكر: الخاين مصطفى محمود. يوسف: حضرتك بتقول إيه؟ مصطفى من أكتر الناس أمانة واحترام للشغل. شاكر بجدية: مصطفى كان مسئول عن عملية بنقوم بيها في سيناء، والعملية فشلت فشل ذريع، وعساكر كتير استشهدوا وكمان ظباط. يوسف: والمعنى؟
شاكر: مصطفى سلم كل المعلومات للعدو، وكمان معلومات عن تسليح الجيش وعن المعدات العسكرية وخطوط الدفاع. مصطفى موجود في إسرائيل. مصطفى باع البلد. إحنا عايزينه في مصر، وعايزين نعرف حجم المعلومات اللي عرفها. بلغها ليه؟ يوسف: أنا متأكد إن في حاجة غلط. مصطفى من أكتر الناس اللي بيحبوا البلد.
شاكر: لو كده فعلًا نتمنى، لأنه لو مبعش البلد، أكيد معرفش أي حاجة عن تسليح الجيش. ومصطفى بيقاوم، ودا اللي انت هتعرفه لما توصل هناك. بمساعدة الظابط غصون شاكر. يوسف: تمام يا فندم. السفر امتى؟ شاكر: بكرا الصبح، وانت عارف طريقة الدخول لإسرائيل من غير شوشرة. يوسف: طبعًا، بعد إذنك أجهز نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!