الفصل 12 | من 28 فصل

رواية عشق صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
37
كلمة
3,371
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في صعيد مصر، يقف جبل في غرفة زينة وهو ينظر لصور زواجهما. جبل بأسف. عارف إنّي ضيّعتك من إيدي وعارف إنّي غبي ومتسرّع، بس أنا حبيتك يا زينة ومعرفتش ده إلا لما بعدتي. عارفة لو حكينا قصتنا لأي حد هيقولك: "أوعي ترجعي له! "، "إزاي تيجي على كرامتك وترجعيله؟

" أيوه، جيت على كرامتك وأنا غلطانة، بس طالبة الغفران. وأيّ كان ردّك عليا، هوافقك وهتمنالك السعادة، بس عمري ما هنسيكي. إنتي دخلتي حياتي شقلبتيها، عرفتيني أد إيه أنا كنت مغفّلة وبتخا**ن من ناس حبيتهُم وعايشين ورا قناع البراءة. ومع ذلك، خلّوني أشوفك. إنتي الشيطا**ن، بس وحياتي وحبّي ليكي، هأدمرها. ومن النهارده هتبدأ أيامهم السودا. روحتي فين يا زينة وسبتيني؟ أنا محتاجك أوي يا زينة، محتاج حضنك، محتاج أسمع صوتك وأطمن عليكي.

سمع أحدهم يقول في محبوبته: تشبه نسمات الربيع في رقتها، ينحني لجمالها القمر. هي مصباح الهدى لي، ومن دونها أضل. كانت راجعة من عند سارة بتسألها إذا كانت عرفت حاجة عن زينة ولا لأ، والنتيجة مفيش أي أخبار. شاب. متيجي يا قمر نوصلك. نور. اتقي الله. الشاب. ما إحنا هنوصلك عشان نتقي الله، هو حد يسيب القمر ده يمشي لوحده؟ نور. استغفر الله العظيم. ابعد عني يا خ**ي أنت وهو، شكلكم متعرفوش بتكلموا مين. الشاب 1.

نحب نتعرف بالمزة، ما تيجي وأديك اللي انتي عايزاه يا مزة. صفعة قوية تنزل على خده. الشاب بغضب. مسك نور من دراعها. بقي انتي تمدي إيدك عليا؟ ماشي يا قطة، اقري الفاتحة على روحك. نور. سيب إيدي يا حيو**ان. الشاب. أنا هعرف الحيوا**ن ده هيعمل إيه. ضربها على دماغها وأخدها في عربيته. عند نهى. لبست بسرعة جداً وخرجت وهي ناوية تنهي كل حاجة مع مراد بطريقتها. نهى. ماشي يا مراد، بقى بتصورني وأنا معاك؟

النهارده آخر يوم في عمرك. أنت متعرفش مين هي نهى العزايزي. بقى عايز تاخد المصنع في الناحية الشرقية على جث**تي؟ عند جبل. جبل. رعد، اجهز. نهى خرجت. رعد. جبل، الموضوع هيتسبب في فضيحة لعيلة العزايزي. إحنا في الصعيد مش مصر. جبل. ده جزاء الخيا**نة. رعد. يارب كل حاجة تمشي زي ما خططنا. جبل. يالا يا رعد، اجهز. هي خرجت. عايزها في المخزن بعد ما تنفذ، عايز أصفّي حسابي معاها قبل ما يحصل اللي خططنا له. رعد.

ربنا يعينك على حملك يا صاحبي. جبل. كله مقدر ومكتوب على الجبين. عند مالك. بيرن على نور وهي مش بترد. قلبه اتق**بض. ومينفعش يتصل على جبل، هو أصلاً ميعرفش هو عايز يكلمها ليه. بس قلبه عايز يسمع صوتها. أيوه، هي قلوبنا كده، مبتبقاش فاهمة ليه، ولكن ده إحساس. افتكر إن نور قالتله هتروح تسأل سارة يمكن تعرف منها أي حاجة عن زينة. خرج من المصنع بسرعة وراح لبيت سارة. عند سارة. مامتها. سارة، أنا هنزل أجيب طلبات البيت. سارة.

ماشي يا ماما. مامتها نزلت. وبعد شوية، الباب. سارة لبست نقابها وخرجت. سارة. مين؟ مالك. احم، أنا مالك الزهراوي يا آنسة سارة. سارة. أهلاً يا أستاذ مالك. في أخبار عن زينة؟ مالك. لأ. أنا كنت جاي أسألك عن آنسة نور. سارة. هي كانت عندي من ساعتين كده ومشيت. مالك. غريبة، برن عليها مش بترد. نور. والله مش عارفة يا أستاذ مالك. طب أنا هروح لها القصر أسأل أشوفها رجعت ولا لأ. مالك بسرعة. تبقى عملتي فيا معروف. احم، بعد إذنك. سارة.

اتفضل. ثم تابعت لنفسها. والله شكله كده في قصة حب بتبدأ في الصعيد. أوعدنا يا رب. في ألمانيا. إن بكيت المرأة على رجل، فإنها تحبه من قلبها. لكن إذا بكى الرجل على امرأة، فلن تجد على وجه الأرض رجل يحبها مثله. في أوضة أسد. زينة فضلت تعمل كمادات لأسد وهو بيهلوس بكلام كتير عن إيمان. زينة قربت منه وبقت تشوف حرارته، لقيتها بقت تمانية وتلاتين واتنين من عشرة. زينة. الحمد لله، بقى أحسن. غطته كويس وجيت تمشي. مسك إيدها. زينة.

أستاذ أسد، لو سمحت سيب إيدي. أسد بدون وعي. متسبنيش يا إيمان، أرجوكي. إنتي عشق العمر. أنا مش عايز أطفال، بس ارجعي. زينة قعدت جنبه وبقت تعيط بحرقة على حاله. واتمنت لو جبل كان يحبها ربع حب أسد لإيمان. وبقت تدعيلها بالرحمة وتتمناله إنه يتخطاها ويعيش حياته عشانه وعشان ابنه. وفضلت قاعدة جنبه لحد ما نامت. عند طيف. طيف قاعدة في أوضتها زعلانة وقلبها وجعها. حاسة إنها خسرته. أيوه، بحبه. وبقت تعيط. طيف لنفسها.

هو إنتي زعلانة ليه؟ مش إنتي كنتي خايفة منه وخايفة تقربي؟ أهو، بعد إعلانه. ليه بقى؟ أنا تعبت. أنا خايفة ارتبط بيه يرجع للمشي ورا البنات، بس بعده فارق معايا. عند يزيد. في الب**ار قاعد يشرب عايز ينسى إنها رفضته، عايز ينسى حبه ليها وقسو**تها عليه. أيوه، هو كان بتاع بنات، لكنه تاب على إيديها. حبه ليها، ابتسامتها، كلامها، عيونها، شعرها، طيبة قلبها، حتى كلامها الد**بش. هو بيحب كل حاجة فيها. جيجي.

يزيد بيه، أنت رجعت تاني ليك وحشة. والله وحشتني يا بيبي. يزيد بدون وعي. ابعدي عني يا جيجي. جيجي. شكلها طنشتلك. وحياتك، اديني فرصتي وأنا أنسيهالك وأنسى اسمك. وقربت منه وقب**لته. يزيد بقى مش في وعيه وشايفها طيف. جيجي أخذته وطلعوا على أوضته. تفعل معه ما حرمه الله. أين الوفاء يا صديقي؟ بين هؤلاء الذين لا يعرفون معنى الحب. فقط قاموسهم يحوي بين طياته الخيا**نة. عند نهى.

وصلت الشقة اللي بتقابل فيها مراد دايماً. طلعت وطلبت أكل. بعد شوية وصل. خرجت الأطباق. نهى. ابقى سلملي على اللي راحوا يا مراد يا كل**ب. مراد دخل الشقة، لقى الأكل جاهز على السفرة. ابتسم بخ**بث وحط إيده على المسد**س وانتظر خروجه. نهى بعد شوية خرجت من أوضة النوم وهي لابسة قميص نوم قصير. نهى بخ**بث. مراد، وصلت يا بيبي. أنا قولت بما إنها آخر مرة لينا، يبقى لازم نودع بعض بطريقة لائقة بتاريخنا المشرف في العشق. مراد.

طبعاً يا روح. نهى شدته من دراعه وراحت السفرة وقعدته. نهى. يالا يا حبيبي خلينا ناكل. مراد بدأ ياكل وهو بيبص لنهى ببرود وعينه بتو**عد ليها. مراد لنفسه. عايزة تبلغي جبل عن شغلي اللي بعمله من وراه وتدخليني السجن؟ يابنت العزايزي، ليه فكراني أهبل؟ وعد مني، ده آخر يوم ليك في الحياة. نهى لنفسها. بالشفاء، رحلة موفقة للأخرى. بعد شوية، مراد وشه بقى أحمر وحاسس بباطنه بتقط**ع وبيتنفس بصعوبة. مراد ب**وجع. بطني!

أه، إنتي حاطة إيه في الأكل؟ نهى بضحكة مجنونة. س**م. كلها ثواني وتقابلي رب كريم. وإيه؟ هيثبتوا إنك متتِ بآدمية قلبك، لأن السم مش هيسيب أثره في جسمك. بقى بتصورني وأنا معاك وعايز تف**ضحني وتاخد المصنع مني؟ ليه؟ حد قالك عليا هبلة؟ مراد. اه، مصنع إيه؟ مش إنتي اللي بعتيلي رسالة إنك هتوري لجبل ورق الاختلا**س؟ نهى بعدم فهم. اختلا**س إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.

وفجأة، يفتح باب الشقة على مصراعيه ليدخل جبل برفقة رعد وعينيه مليئة بالغض**ب والكر**اهية. جبل بغ**ضب. هفهمك أنا يا مدام يا محترمة يا بنت عمي. نهى برعب، بقت تحط إيديها على القميص اللي لابسه ومبين مفا**تنها. لينظر لها جبل نظرة استحقا**ر. جبل. أنا اللي بعتلك الرسالة يا نهى. بسهولة جداً، هك**رت تليفون مراد وأبعتلك الرسالة، وبعتله هو كمان رسالة. وإنتي عملتي اللي كنت متوقعة. حطيتيله السم بنفسك وبقيتِ قا**تلة.

لتنظر لمواد الملتقى على الأرض، وقد صعدت روحه لخالقه ليلقي عقابه. جبل. صحيح، الورق اللي مضيتي عليه ده مش تنازل مني، تنازل منك عن كل حاجة أخدتيها مني وكل اللي تملكيه. وكمان أنا ركبت كاميرات في البيت كله، وفي اعترافك إنك حطيتيله س**م. ودلوقتي جه دوري آخد حقي وحق زينة منك. ثم ألقى إليها ملابسها لترتديها. جبل. البسي عشان حسابك لسه في أوله. وبصراحة، عايز قبل ما أسلمك البوليس آخد حقي بنفسي. ثم أكمل بصوت عالٍ.

أنجزي، البسي يا فا**جرة. نهى بدموع تماسيح. جبل، هو اللي غو**اني. أنا بحب... لم تكمل لتتلقى الصفعات القوية لتسقط أرضاً بانهيار. ولكن ما خفايا كان أعظم. في ألمانيا. أسد ابتدا يفوق، لقى نفسه ماسك إيد زينة بقوة وهي نايمة على الكرسي وفي كمادات. بدأ يسيب إيديها براحة، لقى علام**ات إيديه على دراعها. زينة بدموع. بحبك يا جبل. أسد بص لها وبقى يمسح دموعها وقال لنفسه. يا لسخرية القدر! ويا وويل العشاق من نا**ر العشق.

زينة بدأ تفتح عينيها، لقت أسد قاعد على السرير وهي ساندة رأسها على طرف السرير. زينة. آه، احم. حضرتك كويسة؟ أسد. شكراً لأنك تعبتي نفسك. أنا كويس. تحبي ترجعي مصر إمتى؟ مع إنّي كنت أتمنى تفضلي. عمره ما يقبل حد زيك. زينة. أرجع مصر؟ أسد. أنا آسف لإني مكنتش أعرف الحقيقة وبهد**لتك معايا. وبشكرك لأنك أنقذتيلي ابني. ولو عايزة ترجعي مصر حالا، أنا هحجزلك تذكرة. مع إنّي كنت نفسي تساعديني في تربية أسر، بس طبعاً إنتي ليكي حياتك.

زينة. أنا موافقة، بس بشرط. أسد بصدمة. موافقة؟ في صعيد مصر. في مخزن جبل العزايزي. تفيق ببطء على مياه باردة تلقى عليها. نهى بصوت ضعيف. جـ... جبل. جبل قاعد حاطط رجل على رجل وبيتفرج عليها. جبل. عملتي دا كله ليه يا نهى؟ دا كان جزاء حبي ليكي. نهى. غصب عني يا جبل، مش بإيدي. جبل قام بغيظ وغض**ب. قام وبقى يمسك نهى من شعرها بقوة. نهى. اه، سيب شعري يا جبل. جبل.

أنا هند**مك على اليوم اللي اتولدت فيه، على كل كدبة كدبتيها عليا. من أول موضوع الخلف**ة لموضوع زينة اللي دبرتيه إنتي وال**وسخ بتاعك، وموضوع مراد وخيا**نتك ليا. وفضل يضر**بها بقوة وغض**ب مكتوم لحد ما أغ**مي عليها وبقت تنزف من كل جسمها. جبل بص لها باستحقا**ر. جبل. رعد. رعد. أمر. جبل. عايزها تتظبط. أول ما تفوق ترجع تكمل عليها. بس مش عايزها تم**وت. عايزها تتمنى الم**وت ومتنولوش. رعد. اعتبره حصل. جبل. لازم ألاقي زينة.

خرج هو ورعد وراحوا الثرايا وساب الرجالة بتوعه. في مطار القاهرة. تنزل فتاة، أقل ما يقال عنها إنها ملاك من السماء. بشعرها الأبيض وعيونها الزرقاء وشفاتيها الوردية. بريق الشناوي. مصممة أزياء مصرية فرنسية من أصل صعيدي. والدها مصري صعيدي ومامتها فرنسية. ٢٥ سنة. جاك. نورتي مصر يا بريق. بريق بابتسامة ساحرة. مصر منورة بأهلها. عايزة أطلع على الصعيد. جاك. هالابريق. بريق.

أنا بقالي ١٥ سنة بعيدة عن مصر من بعد وفاة بابا. عايزة أرجع الصعيد وأأسس مصنع للملابس. جاك. بريق، إنتي بدك تدخلي الأزياء الفرنسية مع ملابس أهل الصعيد؟ بريق. جاك، اهدا. طبعاً فكرتي راح تكون المزج بين الشرقي والغربي. لكن ما تخافش. طبعاً بالحفاظ على الطراز الأصلي للملابس الشرقية. جاك. ياله بينا. بريق، إنتي مشكلة. إنتي عاملة ضجة بالعالم الأزياء بفرنسا. وواضح إنك راح تعملي قلبان هون كمان بمصر. ووين؟ بالصعيد. بريق.

هههههه. أنا ما حد بيتوقعني. جاك، انتظر وراح تشوف اللي راح يصير. المهم، احجزلي معاد مع صاحب الأرض اللي راح نأسس عليها المصنع. جاك. مالك الزهراوي هو رجل أعمال ناجح. بريق. مالك الزهراوي. تمام، بينا على الصعيد. طبعاً عرفتوا بريق من نصيب مين. فين يا نور؟ في ثرايا العزايزي. تدخل سارة وهي ترتدي دريس زهري ونقاب أبيض وخمار أزرق. كانت في قمة الجمال والعفة. سارة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رعد.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال ده. سارة. أفندم. رعد بانتباه. احم، آسف. مين حضرتك؟ سارة. أنا سارة يسري، صاحبة آنسة نور. كنت بسأل عليها. هي هنا؟ جبل. إنتي تاني؟ عايزة إيه؟ سارة. نور، آنسة نور. جبل. بس نور مرجعتش. وقالت إنها جاية. سارة. تقصد إيه؟ إنها مرجعتش؟ دي مشيت من عندي بقالها تلات ساعات. جبل قام بخضة على نور. اصدق إيه؟ أختي فين؟ نور. معرفش. هي مشيت من بدري. مقعدتش. جبل.

رعد، تقلبلي الدنيا وتعرفلي نور فين حالاً. رعد واقف متنح لسارة بابتسامة بلهاء. لا يعرف سببها، ولكن تلك الفتاة مميزة. جبل ب**غيق. رررررععععععدددد. رعد. اعتبره حصل. وخرج بسرعة. سارة خرجت وراه وسابت جبل هيتجنن على نور. وكمان زينة. سارة. لو سمحت. رعد. أفندم. سارة. ممكن رقم حضرتك؟ رعد. ليه؟ سارة. احم، عشان يعني أكلمك أطمن على نور. أصل أنا وأستاذ جبل مفيش توافق بينا ومش هعرف أكلمه وكده. رعد. تمام، اتفضلي. سارة.

تمام يا أستاذ رعد، بعد إذن حضرتك. رعد الشرقاوي. ٣٠ سنة. بشرته خمرية، وسيم، طيب، ولكن غيور. أحببتها منقبة. ياله بقى يارب تقتنعوا إن سارة مش هتتجوز أسد. أومال القمر اللي اسمه رعد ده هيفضل سنجل؟ بعض العلاقات تنتهي قبل أن تبدأ. في مكان ما، تفتح عينيها ببطء، تجد ملابسها ممز**قة. نور. آه، دماغي. أنا فين؟ لتسمع صوت من خارج الغرفة يشبه صر**يخ فتيات. لتلملم ما تبقى من ملابسها ودموعها تنزل بقوة وتصر**خ.

لينكسر الباب ويدخل تلات عساكر. لتشد الغطاء على ملابسها وتصر**خ بهم ليخرجوا. ليسمعوا صوته من ورائهم. ليخافوا ويبتعدوا. رائد. برا يا بها**يم. العساكر. تمام يا فندم. نور بقت تداري اللي باين من جسمها وهي مش فاهمة هي فين ولا إيه اللي حصل. رائد. إنتي... نور بانهيار صر**خت بعلو صوتها، ثم فقدت الوعي. يراها رائد كذلك ويحكم عليها الغطاء ويحملها ويخرج بها من تلك العمارة المشب**وهة ويتجه ناحية المستشفى. شوفوا في مز جديد.

في ألمانيا. أسد بصدمة. موافقة؟ إيه؟ هو شرطك؟ زينة. أنا عايزة أطلق من جوازي بدون ما أشوفه. مش عايزة أشوفه تاني. أسد. جبل حبيبك؟ زينة بدموع. حبيبي. أسد. كنتي بتحلمي بيه وتقولي بحبك يا جبل. زينة. كنت وكان وكان يا مكان. أسد. يعني إيه؟ زينة بتمسح دموعها. يعني أنا وجبل حكايتنا انتهت قبل ما تبدأ. هتقدر تطلقني منه؟ أسد. اللي في إيدينا قضية خلع. زينة. خلع بس؟

افتكرت كل شي من أول يوم لها معه حتى آخر لحظة من ضر**ب و**هانة وعذاب. زينة. أنا موافقة. أسد. تمام يا زينة، بس إنتي متأكدة إنك عايزة تتطلقي منه؟ زينة. أيوة. أسد. تمام، أنا هخلي المحامي بتاعي يقوم باللازم من غير حتى ما جبل يعرف إنك رفعتي عليه دعوة. زينة مسحت دموعه وشكرته وخرجت. عند يزيد. بيفتح عيونه، لقى جيجي نايمة على صدره العا**ري وتحضنه. يزيد بدأ يستوعب اللي حصل وبسرعة نفض جيجي من عليه وقام. جيجي بمياعة. إيه؟

في إيه يا زيزو؟ يزيد بغ**ضب. أنا إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل؟ جيجي. حصل كل حاجة في دماغك. وبعدين إنت اللي جيت هنا برجليك يا حبيبي. يزيد ضر**بها بالقلم، خلاها تنز**ف وقام لبس هدومه ومشي. جيجي بغيظ. ماشي يا يزيد، بس صدقني حبيبتك هتنبسط أوي لما تشوف الصور دي. تمسك هاتفها بغيظ وترى صورها معه في أوضاع لا تمس الأدب بصلة. جيجي. باي باي يزيد. ثم تقوم بإرسال الصور إلى طيف. في أوضة طيف. طيف.

طب أكلمه أعتذرله وأقوله إني موافقة على الخطوبة؟ ولا أبقى بذل نفسي له؟ أوووف! إيه وجع القلب ده! دلت. تفتح هاتفها وإذ بها ترى رسالة من رقم مجهول. لتفتحها وإذ بالصدمة. تراه مع فتاة جديدة. ماذا فعلت؟ دعني أخبرك ماذا فعلت. حطمت قلبي. وأقسم لك ستندم. طيف بقت تعيط بقوة وهي بت**لعن وتسب يزيد وتقسم أن تجعله يندم على كل لحظة يعيشها. في المستشفى.

يصل جبل ورعد بعد أن جاءهم اتصال من الظابط رائد المحمدي. وصلوا لأوضة نور وكان رائد واقف. جبل بلهفة. نور فين؟ وإيه اللي حصل؟ رائد. اهدأ يا جبل بيه. آنسة نور كويسة، بس... جبل. بس إيه؟ انطق. رائد. كانت هتتعرض لحالة اغت**صاب لولا إننا وصلنا الشقة المشب**وهة دي والعيال دول هربوا. جبل. اغت**صاب أختي؟ مين ولاد الك**لب دول؟ رائد. هنعرفهم. أوعد حضرتك هنعرفهم وساعتها حسابهم معايا. جبل. نور أخبارها إيه؟ رائد.

للأسف، فقدت الوعي وحالتها النفسية سيئة. جدار. لو حد عرف... جبل. محدش هيقبل يتجوز نور. رائد. بس أختك زي الفل ومحدش قرب لها. جبل. بس إحنا في الصعيد وأي حاجة تمس العرض فيها قط**ع رقبة. رائد. وأنا طالب إيد نور. أنا طلبتها قبل كده منك وكانت لسه في ثانوي. ودلوقتي بجدد طلبي، وأتمنى توافق. جبل. عايز تتجوز نور بعد اللي حصل؟ رائد. محصلش حاجة ونور زي الفل وأنا شاريها. جبل. مش وقته الكلام ده. نور تبقى كويسة وبعدين نبقى نتكلم.

رائد المحمدي. ظابط شرطة ٢٧ سنة وسييم. هقولكم الصور تحت شوفوها وخصوصاً بريق. هناك عشق صغير خلق في قلب شاب بسيط يقف تحت شرفتك أيتها الجميلة، فهل ستحنين على قلبه وتفتحي شباكك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...